السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل banker009 أحب أولاً أن أرحب بأنضمامك إلى منتدانا الحبيب ونتمنى أن نرى أبداعاتك فى أقسام المنتدى المختلفة .
أما بالنسبة لمشكلتك التى تتسائل عنها وهى :
ترددك فى أكمالك تعليمك فى الجامعة أو تراجعك وعدم أكمالك لدراستك .
أخى الفاضل أعتقد أنك قررت مصيرك من البداية وأحسست بالراحة فى مجال معين وأنت أيضاً فى هذا الوقت تميل إلى أكمال الدراسة وهذا واضح وضوح الشمس من كلامك .
فأنت تقول (علما انني احب العلم وطموحي هو الدكتوراه في مجال الاقتصاد الاسلامي ؟؟ )
ومعنى ذلك أنك تريد أن تكمل دراستك لتحقق حلمك الذى طالما حلمت به وخاصاً لأنك فى البداية قمت بأختيار مجال لا تحبه ولا يناسبك فكان من الطبيعى جداً أنك عندما تجد الفرصة للألتحاق بالمجال المفضل بالنسبة لك أن تلتحق به .
وأن رسوبك فى أحد المواد لا يعنى فشلك ولكن هذا نتيجة أنشغالك كما تقول أنت .
وتأكد أخى الفاضل أن العلم لم يكن له نهاية فأن الأنسان طوال حياته سوف يظل يتعلم ويجتهد ويبذل ليعرف ما لم يكن يعرفه .
ولا تنسى أن أول أية نزلت فى القرآن الكريم هى (أقرأبسم ربك الذى خلق)
وهذا أكبر دليل ربانى يؤكد أهمية العلم والمعرفة .
ونصيحتى لك أخى الفاضل :
1 – حاول التوفيق بين دراستك وعملك وذلك لأن التقصير فى أحداهما سوف يسبب لك التوتر والقلق
2 – أذا لم تستطع التوفيق ففكر جيداً فيما هو أهم بالنسبة لك وأختاره وأترك الآخر وهذا طبعاً فى حالة فشلك التام فى الجمع بين الدراسة والعمل .
3 - حاول ألا تدخل أى تجربة بعد ذلك دون أن تستخير الله عز وجل وتستشير الأفراد وذلك حتى تتأكد من القرار الذى تأخذه
4 – أعلم أن العلم يسهل للفرد الكثير من الأشياء فى حياته ويعينه على المعرفة ويسهل له أكتساب الخبرات .
5 – لا تخشى أخذ القرار وأعلم دائماً أن جميع القرارات يجب تعديلها فالحياة مستمرة .
6 – فكر مرة واحد فى الأمر الذى تريد الأقدام عليه وذلك لأن التفكير الكثير فيه يولد المخاوف والأضطراب النفسى .
7 – ألجأ دائماً إلى المشورة وأخذ رأى الآخرين ممن تثق فيهم ولا تنسى أن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام كان يأخذ بمشورة الصحابة وهو أعلم منهم ولكن حتى يعودنا صلى الله عليه وسلم على الأخذ بالرأى من الآخرين .
أتمنى لك التوفيق والنجاح فى حياتك العلمية والعملية
وأتمنى أن أكون قد أستطعت مساعدتك
الإخصائية النفسية
كنزى خالد