26 -10 -2008, 11:13 PM
|
#3 (permalink)
|
| معلومات الكاتب |
|
|
|
عضو
|
|
|
| تاريخ التسجيل: 26-10-2008 |
| رقم العضوية : 266753 |
| عدد المشاركات: 1 |
معدل تقييم المستوى
: 0
|
حالة العضو:
|
|
|
|
رد: هكذا تكون لذة الخيانة
الفاضلة (أحزان الشاطئ ) تحية مودة وبدئ تواصل مع الموقع الجميل أبدأها معك .
جيد ما قرأت لك في هذه القصة . فالحياة مليئة بالمفارقات , فبدل حفاظ الجار على عرض جاره والذي يعد من الكبائر العظمى تعديه عليه , أيقظت غفلتنا قصتك الواقعية التي تتكرر كما نوهت بالقول , فالدافعية موجودة والمحرك لايمل عمله المنوط به , إذ كيف يقصّر وهذا سمته في الحياة , أعني إبليس وغوايته وقانا الله وحفظنا وإياكم من كل سوء .
لست في موقع النصح والتحليل لهذا الجانب بقدر ما اتمنى ان ترضيكم قراءتي للعمل الأدبي , حيث جذبني العنوان , وشدني (الفضول ) لمواصلة القراءة , فجاذبية الاسلوب القصصي - وهي إحدى أدواته- لم تؤد الغرض الكافي ,وليس العمل الواقعي أو الحقيقي بالضرورة أن يفتقر الى الاداة , وبرغم ذلك لقد وظفت تنوع السرد ةالحوار الى حد جيد , ورغم الاطناب الذي يكتنف وسط الحدث - في القصة القصيرة هذه؟؟- إلاانك تعجلت الخاتمة فكانت خافتة تتطلب شيئا من الاثارة واتهى الموقف وما يزال تسآل يتردد: ماذا عن شخصية الزوجة والابناء وأين اختفت حرارة الزوج ؟ قد أتفق معك في اتزانه لحل الموضوع بالصورة التي ارتأيتِها ولكني قد أختلف أيصا .
على أية حال , سلمت يمينك التي خطّت , وبورك فكرك الذي لمع في سماء الغفلة لينبِّه بدوره لخطر كائن ونموذج موجود عله يرتدع وليس لي -ان سمحتم لتواجدي بينكم- إلا أن اقول : اللهم استر بناتنا ونساءنا وبنات ونساء المسلمين
|
|
|
|