هل كنت ياقلبي غيرَ خافقٍ
يخفقُ بِحبٍ يسري بوَجل
يكونُ حيناً شمساً تُطل
بشعاعٍ مُتوّهجِ لا يَكل
وحيناً يهدأُ ساكِنٌ خَجِل
فيذهبُ لونَهُ للخدِ على عَجل
يتوردُ كحُمرةِ دمِي فَجَمُل
من هديةِ مُحبٍ بي مُجِل
وحيناً يرسُمُ خُطانا بِمَهل
شوقٌ يَسبِقنُا ويسبقُ الأجل
تلتقي عينانا والحزنُ يفِل
دربنا وعرٌ لكن الأمل يدُل
وبسماتنا الزادُ ولمَن اِرتحل
ياحُبي لا تيأس رُغم الحيل
ستبقى غضاً وشوقُك يشتعل
لن ينطفئ وسأزيدُ الفتل
أنشِد ياحِبري أُغنيةً وقُل
هذا حبنا هل يخرسوه .هل؟
كبدرٍ ساطعٍ في ظُلمة جَبل
تزيدُ الظلمة ونبقى في الوصل
في العلا نورٌ وضياءٌ اكتمل
أهديها إلى من عاشت ذكراه في روحي رغم الرحيل