عفواً ..... مجرد فضفضة
أتيت
أتلمس بعضاً من شيئ أبحث عنه ولاأعرف ماهيته بالتحديد
قالت لى نفسى ربما اجده بينكم .... شيئ يساعد قلبى على توازن خفق نبضاته ... شيئ يلمس روحى يُطمئنها ...شيئ يلملم بعضى على باقى بعضى يمحو من ذاكرتى الصورة التى حُفرت بكل مرارة التجربة ... فليس أمر من أن تجد نفسك أمام شبح مخيف يهاجمك يريد أن يسطو على أجمل أحلامك وأروع واقع يمكن أن تحياه
ليس أمر من أن ترى أم روحها المسكونة فى فلذة كبدها ممدده معه على الأرض تصارع ذاك الشبح المتربص بها ولم ينقذها منه سوى رحمة الله التى وسعت كل شيئ ... ليس أمر من أن تجد نفسك وقد فقدت السيطرة الكلية على كل حواسك التى تؤكد لك أنك مازلت على قيد الحياه .. تتوقف كل أعضاءك عن العمل ماعدا ذاك القلب الذى ظل يسارع نبضاته صارخاً بأعلى خفقه .... أفق ياأحمد ... أفق ياحبيبى ... لاتفعل بى ذلك .... فأنا أصغر وأضعف من أن أراك عمرى على هذا الحال ... أفق وإمنحنى رحيق الأمل
أنك بخير .... لملم عمرى المسكوب على أروقة الخوف واللهفة المرتعبة من أن يصبك مكروه ..فأنت ومحمد ونوران قلبى وروحى وعقلى السائرون على الأرض .... وسواكم ماعدت أشتهى شيئ .... فأنتم رحمة ربى التى أسكنها ضلوعى .... وقر بها عينى .... وطمآن بها روحى ونفسى .... أفق فأنتم كل مايشكل هذا الكيان الصامد أمام كل المواقف والظروف الصعبة التى يمكن أن يمر بها إنسان ... وإلا لكان إنهار وتصدع البنيان
دقائق مرت كأقسى مايكون حتى بدأت تستفيق ... تشبُث عينيك بى لم أفهمه
فى حينها ... فقط .... سجد قلبى لله شكراً .... وتمتمت روحى بكل معانى الشكر للعلى القدير الذى أعاد روحى لمستقرها ... ونفسى إلى نفسى .. وسكن قلبى أضلعى بعد أن كان محتلاً جسدى كله نابضاً حتى فى أطراف أصابعى ..... أشكر الله على أن هدانا للمشفى المناسب فى الوقت المناسب
وكذا شملت رحمة ربى الأطباء الذين جسدوا معنى أن الطب رسالة قبل أى شيئ بارك الله لهم وفيهم
ولدى الساكن فى أعماق أعماق وجدى وروحى ونبضى ... حمداً لله عدد مخلوقاته من بدء الخلق وحتى الأبد الآبدين على سلامتك حفظك الله وإخوتك وأبناء المؤمنين أجمعين من كل سوء ورزقكم الصحة والبركة فى العمر اللهم أمين فهو خير الحافظين .
من مواضيع آمال البرعي في المنتدى:
إهداء ( رجل من صنع البحر )
مسافر زاده ....... كتاب ( رواية أوليفر تويست )
كإنك كنت عمرى
فى شرف وداعك
إنها... تقدر إنفعالى
شكر خاص ,,,,, وعتاب أحباب
عفواً ..... مجرد فضفضة
باقة ورد بعبق الياسمين ( إهداء )
بتشبهلى
مجاهل خوفى وإرتجافتى
إمرأة كل الفصول
بترتبك
هذا إنسان مثقف
كل النساء جميلات ماعدا .............
تعطرت ثم رحلت
|