من عذب فتاوى ابن التيميه (الله, الرسو , القرآن)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ورسوله
كما قال تعالى : { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم } { وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون } وجعل لكل منهم شرعة ومنهاجا ليستقيموا إليه ولا يبغوا عنه اعوجاجا . وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأولين والآخرين ، وصفوة رب العالمين ، الشاهد البشير النذير الهادي السراج المنير الذي أخرج به الناس من الظلمات إلى النور وهداهم إلى صراط العزيز الحميد . { الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد } . بعثه بأفضل المناهج والشرع ، وأحبط به أصناف الكفر والبدع ، وأنزل عليه أفضل الكتب والأنباء ، وجعله مهيمنا على ما بين يديه من كتب السماء . وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله ، يوفون سبعين أمة هم خيرها وأكرمها على الله . هو شهيد عليهم وهم شهداء على الناس في الدنيا والآخرة بما أسبغه عليهم من النعم الباطنة والظاهرة وعصمهم أن يجتمعوا على ضلالة إذ لم يبق بعده نبي يبين ما بدل من الرسالة وأكمل لهم دينهم وأتم عليهم نعمه ورضي لهم الإسلام دينا وأظهره على [ ص: 3 ] الدين كله إظهارا بالنصرة والتمكين وإظهارا بالحجة والتبيين ، وجعل فيهم علماءهم ورثة الأنبياء يقومون مقامهم في تبليغ ما أنزل من الكتاب ، وطائفة منصورة لا يزالون ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم إلى حين الحساب ، وحفظ لهم الذكر الذي أنزله من الكتاب المكنون كما قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } . فلا يقع في كتابهم من التحريف والتبديل كما وقع من أصحاب التوراة والإنجيل ، وخصهم بالرواية والإسناد الذي يميز به بين الصدق والكذب الجهابذة النقاد وجعل هذا الميراث يحمله من كل خلف عدوله أهل العلم والدين ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين لتدوم بهم النعمة على الأمة ويظهر بهم النور من الظلمة ، ويحيا بهم دين الله الذي بعث به رسوله ، وبين الله بهم للناس سبيله ، فأفضل الخلق أتبعهم لهذا النبي الكريم المنعوت في قوله تعالى { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم } .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب العالمين ، وإله المرسلين ، وملك يوم الدين . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله إلى الناس أجمعين أرسله والناس من الكفر والجهل والضلال في أقبح خيبة وأسوأ حال . فلم يزل صلى الله عليه وسلم يجتهد في تبليغ الدين وهدي العالمين وجهاد الكفار والمنافقين حتى طلعت شمس الإيمان ، وأدبر ليل البهتان ، وعز جند الرحمن ، وذل حزب الشيطان ، وظهر نور الفرقان واشتهرت تلاوة القرآن ، وأعلن بدعوة الأذان ، [ ص: 4 ] واستنار بنور الله أهل البوادي والبلدان ، وقامت حجة الله على الإنس والجان ، لما قام المستجيب من معد بن عدنان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان صلاة يرضى بها الملك الديان وسلم تسليما مقرونا بالرضوان .
فالنفوس أحوج إلى معرفة ما جاء به واتباعه منها إلى الطعام والشراب فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا . وذاك إذا فات حصل العذاب . فحق على كل أحد بذل جهده واستطاعته في معرفة ما جاء به وطاعته إذ [ ص: 6 ] هذا طريق النجاة من العذاب الأليم والسعادة في دار النعيم . والطريق إلى ذلك الرواية والنقل . إذ لا يكفي من ذلك مجرد العقل . بل كما أن نور العين لا يرى إلا مع ظهور نور قدامه فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة .
فلهذا كان تبليغ الدين من أعظم فرائض الإسلام . وكان معرفة ما أمر الله به رسوله واجبا على جميع الأنام .
من مواضيع مرررجانه في المنتدى:
الحسد بالعين حقيقة واقعة..
رسالة إلى قاهري الأمريكان !!!
الحب في الإسلام
ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
مقطع صوتي لقصة وفاة [ أم محمد ]
اسمح لي بقليل من وقتك !!!
طعام أهل النار...... والعياذ بالله
الأمن من مكر الله جل وعلا
من فضائل الاعمال
أبو لبابه الأنصاري
المرأة الصالحه
خلفيات للشاشه
اعتذار إلى غزه
قم وقبل حبيبتك قبل فوات الاوان!!!!!!!!!!!
أنواع الرجال
|