لسنا الجوارى و ملك اليمين .... لسنا إماءاً لكم مكرهين
نحن تيجان نعلو الجباه .......... نحن قلائد بها تستزين
نحن زماناَ أمٌ ترعى .......... رعية لها صاروا جاحدين
صاروا رجلا بجسم عتيل .... أنكروا أنهم منا مطعمين
صاروا رجلا برسم الشوارب .... يعلوها عقلا جداَ مهين
يروا أنا صرنا إنتكاسة ........... تعوق الأمة لأحياءُ دين
أجبنى أُخى بصدق اللسان ..... إن كان صدقك دوما قرين
أأمكً يوما رمتك بدرب...... وسلكت طريقا بكَ تستهين ؟؟!!!
أو يوما نامت بعينٍ غفلى..... وأنت ببعد تصحوا بالأنين ؟!!!
هل يوما ذاقت دونك طعاماً.... وأنت بجوعك تبقى حزين ؟؟؟
أجبنى بعهدك أنك صادق !!!........!أنا النساء لك مضدحين
أجبنى !! أصدق لنفسك قولا........ ونحى الكبرَ عنك يمين
أجب نفسك بين الصمت............ فإنى لقولك من الرافضين
لسنا الجوارى وملك اليمين......... نحن تيجانا نعلو الجبين
نحن يوما غرسنا الجراءة للسانك ....... حتى علينا تستطيل
نحن عصا كانت لقمعك يوما.............. برقة قلب إليك تلين
نحن وُصِفنا بأنا الحور ..............و أنا الجنة لنا تحت اليمين
أجبنا بخلقٍ نرجو جاراً .....................لا يجاوره إلا المكرمين
أجبنا طوعا نسمو لجنة .................... لسنا بقهر ولا مكرهين
بنفسك قف أنظرو لحالك........................ تجد أنك بنا تستعين
أمٌ ،،،،،، فزوجة ،،،،،،،،،،،،،،،،،، فإبنه يوما بها نحرك يستطيل
سنعلو جباهك رغما عنك ..................... وتبقى لنا من الراغبين
ستطمع يوما فى قلب ......................... إليه تفر حين تهوى حنين
ستعشق منا أنثى ............................... تكون لهواها محنى الجبين
أستحيا قلمى يجيب هجاءك فهو عنه........................... حقا ثمين
لكنى أجبتك لانى................................ علياء قومٍ نأبى مُهين