نعم أ ُحــبــُـك ِأنتي ,,, وأنتي ,,, وانتي
فقولي عني ما شأتي
أ مجنون ٌ ,,, أ مفتون ٌ ,,, أ مذبوح ٌ
و أنتي ذابحتي
ففيك ِ أرتقت حاء المحبة ِ حمامة ً
حامت بصمت ٍ وحطت فوق ناصيتي
وفيك ِ انتــقت باء ُ البراءة ِ وجهك ِ
فكانت لولا أن كــُنتي
فمن أنتي ؟
لماذا صمتك صخب ٌ فرفقــا ً يا معذبتي
ولماذا حــُبك ِ جــبل ٌ يــُلاقي سفحه ُ جهتي
ولماذا ثــُقــلــُكي كالصعق !
تداعى فوق أجنحتي
كفاني عشق !
أهيم الليل هيمانا ً بعاشقتي
كفاني حــُب !
تسير الريح ُ من جزع ٍ بأشرعتي
كرهتُ ظـلمك ِ والاجحاف
وكرهت ُ لــيلك ِ والاطياف
وكرهت جــُرحك ِ والاسعاف
تسيري فيني كمثل الدم
و أنا عينيك ِ قافلتي
ماذا افعل ُ فيك ِ ؟
وبالجوال الذي اعطيتني رقمه !
فكأنك ِ نسيتيه ِ مع أهل الكهف حتى غيروا فهمه !
يراوح ُ ما بين الصامت و المقفول !
فهل هذا هوه حبك ِ وهل معقول ؟
إلا لعنة الله ِعلى الشبكات ِ اجمعــِها
( من زين ٍ الى حتى أ ُمنيتي )*
نعم أ ُحــبــُـك ِأنتي
مـــأمون النطاح