عرض مشاركة واحدة
قديم 07 -05 -2006, 04:35 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
امة الله
مشرفة سابقة

الصورة الرمزية امة الله
تاريخ التسجيل:  15-02-2004
رقم العضوية :  139
مكان الإقامة :  •°• دنيا فانية •°•
الدولة:
عدد المشاركات: 2,152
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 19 امة الله
حالة العضو:   امة الله غير متواجد حالياً





افتراضي رد : أبهرنى بأخلاقه...فهلا قرات عنه واستشعرت عظمته ...صلى عليه أولا ( صلى الله عليه وسلم)


محمد صلى الله عليه وسلم شجاعا


كان أثبت الناس قلبا، وكان كالطود لا يتزعزع ولا يتزلزل، ولا يخاف التهديد والوعيد، ولا ترهبه المواقف والأزمات، ولا تهزه الحوادث والملمّات، فوّض أمره لربه وتوكل عليه وأناب إليه، ورضي بحكمه واكتفى بنصره ووثق بوعده، فكان عليه الصلاة والسلام يخوض المعارك بنفسه ويباشر القتال بشخصه الكريم، يعرّض روحه للمنايا ويقدّم نفسه للموت، غير هائب ولا خائف، ولم يفرّ من معركة قط، وما تراجع خطوة واحدة ساعة يحمي الوطيس وتقوم الحرب على ساق وتشرع السيوف وتمتشق الرماح وتهوي الرؤوس ويدور كأس المنايا على النفوس،
فهو في تلك اللحظة أقرب أصحابه من الخطر، يحتمون أحيانا وهو صامد مجاهد، لا يكترث بالعدوّ ولو كثر عدده، ولا يأبه بالخصم ولو قوي بأسه، بل كان يعدل الصفوف ويشجع المقاتلين ويتقدم الكتائب.

وقد فرّ الناس يوم حنين وما ثبت إلا هو وستة من أصحابه، ونزل عليه
.{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} ،

وكان صدره بارزا للسيوف والرماح، يصرع الأبطال بين يديه ويذبح الكماة أمام ناظريه وهو باسم المحيا، طلق الوجه، ساكن النفس.

وقد شُجّ عليه الصلاة والسلام في وجهه وكسرت رباعيته، وقتل سبعون من أصحابه ، فما وهن ولا ضعف ولا خار، بل كان أمضى من السيف
وقاد المعركة بنفسه، وخاض غمار الموت بروحه الشريفة.

وتكالبت عليه الأحزاب يوم الخندق من كل مكان، وضاق الأمر وحلّ الكرب، وبلغت القلوب الحناجر، وظن بالله الظنون، وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا، فقام صلى الله عليه وسلم يصلي ويدعو ويستغيث مولاه حتى نصره ربّه وردّ كيد عدوّه وأخزى خصومه وأرسل عليهم ريحا وجنودا وباؤوا بالخسران والهوان .

ونام الناس ليلة بدر وما نام هو صلى الله عليه وسلم، بل قام يدعو ويتضرّع ويتوسل الى ربه ويسأله نصره وتأييده، فيا له من إمام وما أشجعه لا يبلغ مبلغه في ثبات الجأش وقوة القلب مخلوق.

عظمة الرسول و جلال نبوته

إن من معالم عظمة الرسول الدينية ، أن الرسالة التي دعا إليها وناضل في سبيل وضع أسسها في مجتمع وثني متناحر ، غدا وحدة إيمانية صلبة ، ولم تبق رسالة الإسلام للعرب وحدهم بل هي عالمية بظهور العالم الإسلامي وأمة الإسلام

حكمة وبُعد نظر

لقد تجلت عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم السياسية في بعد نظره وحكمته في حل المسائل العالقة والشائكة ، وكان يخفي سرها حتى على أقرب المقربين إليه ، حيث يذهب بعضهم إلى معارضته ومحاولة ثنيه عما عزم عليه ... من ثم يدركون بعد ذلك حين سداد رأيه وبعد نظره وليس أدل على ذلك من الميثاق الذي عقده مع قريش وعرف فيما بعد باسم « عهد الحديبية » ، الذي ظهر في بادىء الأمر وكأنه يجري لصاح قريش، ومجحف بحق المسلمين ، لكن ما لبثت أن ظهرت خطورة هذا العهد على مشركي قريش أنفسهم فتوسلوا إلى الرسول بصلة الرحم أن يتجاوز ذلك البند الذي كان في الظاهر يجري لصالحهم : إعادة من لجأ إليه هرباً من براثنهم ، ولم يجبهم إلى ذلك إلا بعد أن خطياً).
إن دراسة الجوانب السياسية في حياة الرسول ونمط تفكيره ، تقودنا إلى أنه كان إنساناً عميق التفكير ، قبل مبعثه وفي مرحلة نشر الدعوة الإسلامية في مكة ، ومن ثم في مرحلة تأسيس الدولة الإسلامية الأولى ، وكان دائماً يجنح للسلم إن هيئت له أسباب إقامة السلام في ربوع أرض العرب.



العبقرية العسكرية في وضع الخطط

لقد ظهرت عبقرية الرسول العسكرية في أخطر المعارك وأشدها هولاً ، أولاً معركة بدر ، حيث رتب قوى المسلمين بشكل مثلث ، وكان بوضع مكنه من جعل كل جندي مسلم أن يستقبل بمفرده العدو من غير استدبار ، فحاز بفضل تلك العبقرية مع إيمان المسلمين العميق راية النصر ، وكانت بالتالي هزيمة جيش يفوق عدده ثلاثة أضعاف الجيش الإسلامي .

كما برزت عبقرية الرسول العسكرية في موقعة أحد، حين درس طبيعة الموقع العسكري ، وتنبه لمكمن الخطر، فكان أن وضع خطة مدروسة في تشكيل الصفوف المتكاملة المتراصة ، حتى لا يمكن للخصم أن يشق الصفوف ، مما مكن جيش المسلمين من مواجهة جيش العدو الذي يفوقه عددياً بأربعة أضعاف ، وكانت بشائر النصر مواكبة للمسلمين لولا الخطأ الذي ارتكبه الرماة.

كذلك برزت عبقرية الرسول العسكرية حين تبنى مشورة سلمان الفارسي بحفر الخندق في معركة الأحزاب ، هذه الخطة التي أثارت إعجاب الباحثين العسكريين في الشرق والغرب وقال أحدهم :

((وقد كانت صلابة محمد صلى الله عليه وسلم وجلادته سبباً في توقف المحاربين عن هربهم .. فكان أن انتهت معركة حنين بنصر المسلمين )).

عبقرية الرسول العسكرية في بدر

هذا ، وقد اعترف بعض المستشرقين وخاصة الباحثين العسكريين الغربيين بعبقرية محمد الرسول العسكرية ، تقويماً منهم لخطته العسكرية حين أصدر أمره للمسلمين بأن يحاربوا حرباً جماعية والابتعاد عن المبارزات الفردية ، فالمعركة هنا ليست لإظهار بطولة الأفراد ومهاراتهم القتالية ، وإنما في سبيل أن تكون كلمة الله هي العليا . . .


إنسان فوق البشر و نبي من أنبياء الله

إن الروح الكفاحية للرسول و نضاله الدؤوب في نشر الدعوة الإسلامية جعلته رغم بساطته المتناهية في سيرته وسلوكه وأخلاقه ومناقبه ، إنساناً خارق المقدرة فوق مستوى البشر..


الرسول والحرية الدينية

لقد خاض الرسول حروباً عسكرية عديدة ، ولكن كان في جميعها مدافعاً ، ولم يلجاً إلى السيف إلاً حين فرض عليه . . ومن ثم دخل المسلمون في دين الله أفواجاً دونما فرض أو إكراه.


عبقرية النبي و استمرارية الرسالة

ويبقى في أساس معايير عظمة رجالات التاريخ استمرارية الرسالات التي حملوها للإنسانية جمعاء ، لأن الاستمرار والبقاء دلالة صلاحيتها لكل زمان ومكان ، فكيف إذا اتصل الامر.


خادم الله والإنسانية
إن مسيرة الرسول ، الكفاحية ونضاله المرير لنشر رسالة الإسلام قد أدت إلى نتيجتين هامتين أولاها : خدمة وحدانية الله بإسقاط الوثنية ، ومن ثم خدمة الإنسانية كنتيجة منطقية بانتشار رسالة الإسلام بين الشعوب العربية والإسلامية من جهة ، ولكونها رسالة عالمية من جهة أخرى (فكان أن عم خيرها البشرية جمعاء ، وقدمت الحلول المنطقية لخلاص الأمم من مشاكلها الاجتماعية والاقتصادية والروحية . .

ويؤكد القس دافيد بنجامين كلدانى ( الذي عرف باسم عبد الأحد داود بعد اعتناقه الإسلام ) في مؤلفه : " محمد في الكتاب المقدس "
هذه الحقيقة بأن الرسول خادم الله والإنسانية بقوله :
(( أن الخدمة الجليلة العظيمة المدهشة التي قدمها محمد لله ، ولصالح البشر ، لم يقدمها أي مخلوق من عباد الله ملكاً كان أو نبياً ، خدمته لله فإنه اقلع جذور الوثنية من جزء كبير من الأرض ، وأما خدمته للإنسان فقد قدم له أكمل دين وأفضل شريعة لإرشاده وأمنه )).


محمد و القيادة السياسية

كان الرسول عليه السلام إلى جانب ميزاته المتعددة الجوانب قائداً سياسياً عظيماً ورجل دولة فذاً ، في أمة تأخذ طريقها في البناء ، بعد حركة هدم ، والتوحد بعد تجزئه و تفرقة . . إنها مرحلة انعطاف تاريخي كبير ، ليس في إطار شبه جزيرة العرب فحسب ، بل انعطاف في حياة الشعوب والأمم ، فمرحلة عظيمة كهذه تحتاج إلى قيادة سياسية عظيمة هي بحجم هذا التحول الكبير . . .


القائد والمشرع

لقد تجلت قيادته السياسية مع بدء مرحلة التاريخ الإسلامي أي مع الهجرة إلى المدينة ، وقيام الدولة العربية الإسلامية الأولى ، فكان عليه السلام القائد والحاكم والشرع يضع خطط البناء الداخلي ، والمجابهة مع العدو الخارجي ، بتزامن غاية في الدقة والتنظيم .


سداد السياسي العاقل و نورانية النبي الصادق

إن دارس سيرة الرسول في مختلف أدوار حياته منذ أن صدع بالرسالة ، ودوره العظيم في تبديل واقع الجزيرة العربية المجزأة وتوحيد القبائل العربية ، وإعلاء اسم الله في معقل الوثنية ، قد دللت على بعد النظر لديه وسداد الرأى .


رجل فكر وحكم وسلم وحرب

إن دراسة الجوانب السياسية في حياة الرسول ونمط تفكيره ، تقودنا إلى أنه كان إنساناً عميق التفكير ، قبل مبعثه وفي مرحلة نشر الدعوة الإسلامية في مكة ، ومن ثم في مرحلة تأسيس الدولة الإسلامية الأولى ، وكان دائماً يجنح للسلم إن هيئت له أسباب إقامة السلام في ربوع أرض العرب .



الكفاءة العظيمة والقيادة الفذة

وكان الرسول الحاكم ، متميزاً حسب اعتراف المستشرقين بالكفاءة العظيمة والقيادة السياسية الفذة . . . وكانت صفته القيادية بارزة طاغية على سجاياه الأخرى.


الحرية الإنسانية

وكان الإسلام دعوة لحرية الإنسان ، والقضاء على العبودية ، فأنزل الحرية الإنسانية أعلى عليين ، ولذا رأيناه عليه السلام يول عناية خاصة لتحرير الأرقاء ، عن طريق إلغاء مصادر الرق أولاً ، و تشجيع المؤمنين على تحرر عبيدهم ، انطلاقاً من قاعدة أن من أعتق عبداً أعتق الله له بكل عضو عضواً من أعضائه من عذاب النار .
وكان الرسول في مجتمعه الإسلامي إماماً في إقرار مبدأ تحرير العبيد ، حتى أن أسرى الحرب لم يعتبرهم عبيدا ، وسمح لهم بدفع الفدية أو تعليم أبناء المسلمين لفك إسارهم.
هذا ، وستكون لنا وقفة خاصة لدراسة الحرية في الرسالة الإسلامية .

الرسول وإقامة العدالة والمساواة

كان الرسول كقائد سياسي ورجل حكم وإدارة بالغ الحرص على تطبيق المساواة على الجميع ، خاصة وقد وضع نفسه على قدم المساواة مع سائر المسلمين .

القائد السياسي والحاكم الإنسان

أن الرسول الذي كان نبياً ومشرعاً وإدارياً وقائداً عسكرياً ، ظل إنساناً بسيطاً في حياته تتسم بسائر جوانبها بطابع البساطة والنبل.


فصاحة الرسول وبلاغته

إذا كان حامل الرسالة يحتاج فيما يحتاجه ليؤديها بنجاح إلى الشعوب والأمم ، وليؤلف بها القلوب ، إلى الفصاحة في اللسان ، والبلاغة في القلوب ، والقوة في البيان ، فقد عرف عن النبي محمد أنه صاحب أسلوب رفيع ، ولسان فصيح ، فهو إمام البلغاء وسيد الفصحاء ، بأسلوبه السهل الممتنع المعجز ، وبجوامع كلمه الخالدة ، ومنطقه السليم ، وعباراته المشرقة .







__________________

العاب بنات


من مواضيع امة الله في المنتدى:

***سهام لصيد القلوب***
علاج لإلتهاب الكبد الوبائي سي بالطب البديل(الأعشاب) - بإذن الله
ماحكم اهداء الثواب للمتوفى؟؟
مضت أيام وليالى .. فماذا فعلت ..
شوربة العدس تقى من اورام السرطان
قبل أن تعانق رمضان
13 رمضان " صلة الرحم تطيل العمر "
مقاطع طريفة ومؤثرة
ماذا حصل بعد ان دخلت الكوافيره على العروس ؟؟
معا نصنع الحياة
هل يحبـك اللــه ؟
>>>......ستار أكاديمي .........<<<
7 مضان " أسرتك سبيلك للجنة "
****lألــــبوم إلـــــيكما (بدون إيقاع) !!! ****
خطبة الطفل مسلم سعيد " فيديو "



التوقيع
ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب

ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب







 

رد مع اقتباس