سورة الجـــــــن
أقول: قد فكرت مدة في وجه اتصالها بما قبلها فلم يظهر لي سوى أنه قال في سورة نوح: {استغفروا ربكم إِنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً} وقال في هذه السورة: {وأَن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا} وهذا وجه بين في الارتباط
سورة المزمــــــــــــل
أقول: لا يخفى وجه اتصال أولها: {قُم الليل} بقوله في آخر تلك: {وأَنَّهُ لمّا قامَ عبد اللَه يدعوه} وبقوله {وأَنَّ المساجد لله}
سورة المـــــــــــــــــــــدثر
أقول هذه متآخية مع السورة التي قبلها في الافتتاح بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم وصدر كليهما نازل في قصة واحدة وقد ذكر عن ابن عباس في ترتيب نزول السور: أن المدثر نزلت عقب المزمل أخرجه ابن الضريس وأخرجه غيره عن جابر بن زيد
سورة القيــــــــــــــــامة
أقول: لما قال سبحانه في آخر المدثر {كلا بَل لا يخافونَ الآخِرة} بعد ذكر الجنة والنار وكان عدم خوفهم إياها لإنكارهم البعث ذكر في هذه السورة الدليل على البعث ووصف يوم القيامة وأهواله وأحواله ثم ذكر ما قبل ذلك من مبدأ الخلق فذكرت الأحوال في هذه السورة على عكس ما هي في الواقع