عرض مشاركة واحدة
قديم 22 -09 -2006, 04:49 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
fadey789
عضو

تاريخ التسجيل:  12-09-2006
رقم العضوية :  40699
الدولة:
عدد المشاركات: 47
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 0 fadey789
حالة العضو:   fadey789 غير متواجد حالياً





Icon15 الشيعة في السعودية..........






إن المملكة العربية السعودية لا تحكمها أغلبية مذهبية معيّنة. والثنائية التي تعيشها لم تكن في تاريخها الحديث ثنائية شيعية سنيّة بقدر ما كانت ولاتزال ثنائية سلفية وهابية جرت على أساسها حروب توحيد المملكة من جهة، ومن جهة أخرى تصطف بقيّة المذاهب، وهي كلّها -دون استثناء- تستشعر الغبن الديني والسياسي المفروض عليها.
إن جغرافيا الشيعة في المملكة العربية السعودية ليس محصوراً في المنطقة الشرقية، وهم اليوم موجودون في كل أنحاء البلاد بما فيها العاصمة، حيث يقيم نحو 30 ألفاً من المواطنين الشيعة إما للعمل أو الدراسة.

إن تاريخ الجزيرة العربية يكشف عن حقيقة التعدد الثقافي والديني، ولقد قامت دول سنيّة في مناطق شيعية (الجبور والخوالد وغيرهم في المنطقة الشرقية) كما قامت دول شيعية في مناطق سنيّة بما فيها نجد نفسها (دولة الأخيضريين) وكذلك في المدينة المنورة.. هذا فضلاً عن دولة الإمامة في عمان وهي إباضية، ودولة الإمامة في اليمن وهي زيدية. أكثر من ذلك يمكن القول إن أقليّة دينيّة يهودية عربية كانت تسكن جنوب المملكة، ولم ترحل عنها إلا بعد قيام الدولة اليهودية. ومن هنا يجب إدراك حقيقة هذا التعدد والكفّ عن محاولات إخفائه وطمسه وكأنّه عيب أو أن وجوده يشير إلى فشل "مذهبي" أي فشل في عملية التوحيد المذهبي القسري Religious Homogenization.
هذه الحقيقة يفترض التعاطي معها كما هي بدل أن يعيد الباحثون والمراقبون إعادة اكتشاف المملكة "اجتماعياً" فيصحون على حقائق مهولة مغيّبة، مثلما يعاد اليوم إعادة اكتشاف وضع الشيعة في العراق. أن يكون وجه الدولة سلفياً في المملكة أو سنيّاً في العراق منذ نشأتيهما كدولتين قطريتين في العشرينيات من القرن الميلادي الماضي قد يخفي الواقع عن الخارج لفترة زمنية، وقد يلغي ذلك الواقع من على السطح من جهة عدم الاعتراف بوجوده، ولكن ذلك لا يفيد في تغيير الحقائق السياسية المترتبة والمبنية في بعض جوانبها على أساس تكتلات مذهبية.
هذا الواقع التعددي في بعده المذهبي لم يحظ باعتراف الدولة ولم تعكسه بوضوح اللوائح القانونية رغم كونه كثيف الحضور في العلاقات الداخلية وفي توزيع مراكز السلطة والخدمات وتقسيم الثروة. فالنزوع إلى القفز فوق هذا الواقع التعددي يراد منه افتعال حقيقة التوافق الديني والانتصار لاتجاه مذهبي معين على حساب الاتجاهات الأخرى، لأن الاعتراف والتعامل مع التعددية المذهبية تثير مسألة الحقوق الدينية والفكرية لأتباع المذاهب الأخرى كما تتطلب في الوقت ذاته إعادة تقييم للامتيازات التي يتمتع بها المذهب المنتصر من قبل الدولة. أي بكلمات أخرى إعادة تشكيل السلطة ومكوناتها على أسس جديدة لا يرى القائمون عليها حتى الآن أنها تحقق الأغراض المنشودة من نشأتها.
ما ينعكس خارجياً عن توافق ديني في المملكة ليس سوى القناع الذي يخفي وراءه تنوعاً مذهبياً يصبغ الخارطة الاجتماعية للمملكة، ويحمل معه شروط العلاقة الصحيحة للتعامل معه كيما لا يُفتئت على جزء منه لحساب جزء آخر.
إن رفض الدولة خلق فضاء من التسامح الديني يؤسس له الاعتراف بالتعددية المذهبية ويشيعه مبدأ القبول بالاختلاف وحرية المعتقد قد يغذي الخيارات الراديكالية، وقد ينمي ميولاً متشددة لدى المضطهدين دينياً للخلاص من الشقاء المفروض عليهم من قبل الدولة.





بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)الشيعة في السعودية يحيون هذه المصيبة العظمى ويقيمون الشعائر الحسينية




__________________

العاب بنات


من مواضيع fadey789 في المنتدى:

صوار حقيقية من كوبى............
مصطفى حاجي اللعب الامزيغي العالمي...........
القيم الاسلامية في نشر الديمقراطية
الحياة الآن، الحياة بعد ذلك، الحياة بعد الموت
" الحريك " الهجرة السرية بالمغرب ... إلى متى؟
الأقباط في مصر......
الشيعة في السعودية..........
bob marley music rigi
نصائح لتبيط البشرة .....
مدينة تيندوف مقبرة المحتجزين.....
ما هي إسرائيل ؟؟
فن الديكور يسلام
طلب بعط المعلومات لتكبير حجم الجسم............
الجمهورية الامازيغية لابد منها في المغرب لينتهي الاستعمار العربي
الازياء المغربية عن حق تاخد العقل..;!!!!!!!!!!!!!

 

رد مع اقتباس