كاتبة مصرية تهزأ من الحجاب ..... وأسلامكم ردو عليها أنتم
كتبت هويدا طه فى القدس العربية مقال بعنوان
تخفي سبب الصراع الحقيقي: معارك اعلامية بسبب الحجاب
كاتبة هذا المقال لن تضع أبدا قطعة القماش تلك علي رأسها حتي ولو وضعته كل نساء العالمين.. الا أن الحجاب يبدو- بغض النظر عن الموقف منه ـ شكلا من أشكال (التمرد).. لا تمارسه النساء المتحجبات فقط.. وانما هو حتي شكل من أشكال التمرد عند هؤلاء الرجال (المهووسين) بتحجيب المرأة وكأن طمس رأسها هو الحل لمشاكل عجزوا عن حلها بطرق أخري! تتمرد المرأة التونسية علي ديكتاتورية نظام الحكم في بلدها بضربه في (أكبر مفاخره).. وهو المكتسبات التي أقرتها الدولة التونسية عبر العقود الماضية للمرأة دون غيرها من سائر بلدان المسلمين.. وكأنها تتمرد بطريقة (عليّ وعلي أعدائي)! ويتمرد الرجل التونسي سياسيا واجتماعيا باستخدام الأداة الأكثر يسرا التي وفرها له الاسلام وهي المرأة.. التي تُحمِلها دعاوي الاسلاميين مسؤولية كل الشرور، وتتمرد المرأة المصرية علي فقرها بذلك النقاب الأسود الذي يخفي حرمانها عن كل العيون.. حتي لو كان في تلك الخيمة السوداء التي تتحرك بها اهانة لكرامتها وانسانيتها.. هي أصلا امرأة مُهانة علي كل صعيد فلا جديد! ويتمرد الرجل المصري علي (انهزاميته وعجزه وفشله في كل الميادين) بتحقيق الانتصار علي العدو السهل الذي وضعته بين أيديه تيارات الاسلامويين في بلده.. المرأة.. التي يمعن في تشويهها بهذا الرداء الكريه وينتشي باستجابتها العمياء لتلك البلوي.. فيحقق انتصارا أخفق في تحقيقه علي أي صعيد آخر، وتتمرد دول العالم المتخلف علي ضعف حيلتها أمام غطرسة الغرب المتقدم بتحديه بما يسمي قيمها وخصوصيتها.. فلا يتوفر التحدي الا من الزاوية الأضعف والأسهل والتي لا تكلف جهدا ولا بحثا ولا مالا ولا قوة.. قهر المرأة، يتمرد المهاجرون والمهاجرات المسلمون والمسلمات في بلاد الغرب علي فشلهم في الاندماج مع مجتمعاتهم الجديدة.. وفشل مجتمعـــــــاتهم الجديدة في استيعابهم ودمجهم.. باخافتها بهذا الزي الذي يخفي مشــــــاعر الكراهية لأهل الدار.. ولعله خوف جاك سترو هو ما دفعه للاصرار علي رؤية وجه محاورته المنقبة! لكن بئس هذا التمرد الذي لا يصب الا علي (رأس المرأة)! نعم.. الحجاب اهانة لآدمية المرأة كما العُري اهانة رخيصة لها، واذا كان اخفاق الرجل المسلم في تحقيق أي شيء له قيمة في العالم دفعه لركوب أسهل المطايا في ثقافته، فان (غياب وعي) المرأة المسلمة وترسخ (نفسية الجارية) في أعماقها علي مدي مئات السنين هو ما يجعلها تستجيب لهذه الاهانة، بل وتدافع عنها باستماتة!
الحجاب قضية سياسية واجتماعية وتاريخية وليس مجرد (حق شخصي).. حتي كلمة (حق شخصي) هي ذاتها تعبر عن مفهوم لا يعترف به الاسلامويون! لا تعترف أفكارهم المتحجرة بما سمي (حرية الفرد) فلا فرد حرا لديهم.. فالكل (عبيد) الله.. والنساء كلهن (اماء) الله! واذا كان الهدف من الحجاب (نظريا) هو الاحتشام.. فالغالبية الساحقة من النساء (في مصر مثلا) وعلي مدي قرون كن محتشمات بأزيائهن الريفية أو حتي هؤلاء المدنيات من بنات الطبقة الوسطي.. وحتي هذه اللحظة ورغم رفض بعضهن لقطعة القماش المهينة تلك فانهن لا يرضين ابتذال أجسادهن بالعُري.. لأن عُري الجسد كما تغطيته.. مهين، كذلك كانت النساء عموما في مصر حتي أوائل السبعينات.. تلك السبعينات التي بدأت معها في مصر كل تجليات اخفاق الرجل المصري في كل المجالات.. فصب هوسه علي المرأة المصرية التي بدورها أخفقت في أن (تعي انسانيتها) فانساقت وراء (رواسب الجارية الكامنة في أعماقها)، حتي أن محمد أبو الفتوح وهو من أقطاب الاخوان المسلمين وفي ندوة بثتها قناة الجزيرة مباشرة منذ فترة.. عبّر عن (انتصاره) بقوله: عام 68 كنت هنا ولم تكن هناك امرأة محجبة واحدة.. انظروا الآن يا اخواني الي نصر الله المبين.. كل نساء القاعة محجبات وشوارع المدينة عامرة بالمحجبات.. الحمد لله !
الحجاب تمرد نعم.. ولكنه تمرد اليائسين واليائسات.. ليس هذا هو التمرد الذي يدافع عن الموارد وليس هذا هو التمرد الذي يدفع الأمم الي الأمام.. بل هو تمرد يحتاج الي.. التمرد عليه!
كاتبة من مصر
howayda5@hotmail.com
من مواضيع عمر عباس في المنتدى:
شوف بنفسك دى صدفة مزعجة له كثيرا
تقولون الحياة سهلة ؟ انظروا الى هذه الطريق واحكموا
قالوا ....................
الى كل الحكام العرب ..... من شعبكم المقهور .....
مميزات الوحدة ..... للمرأة وللرجل
هل هذا مسجد يا مسلمين يرضى الله ورسوله ؟
طفل 6 سنوات من يافا يظهر في اذنه كتابة لفظ الجلالة !
هذه الاماكن ليست من مخيلة الانسان ولا بريشة فنان , انها من الحياة
رصيد محمود عباس أبو مازن تعدى 300 مليون دولار
ماهو الحب في نظر الأطفال !
تونس ..... هل هى دولة أسلامية ؟ يا حاكم تونس ... الا تخجل ..
معركة بين ثعبان وعنكبوت ..... راهن على المنتصر ؟؟!!
ملاحظات هامة اجدها فى المنتدى .......
قط شكله غريب جدا
بكم الكيلو ؟
|