رد: ساعدوني في شرح قصيدة احمد شوقي
كُلَما أَنَّ بِالعِراقِ جَريحٌ لَمَسَ الشَرقُ جَنبَهُ في عُمانِه
أن توجع /
جريح مجروح تقال للمذكر وللمؤنث جمعها جرحى
وَعَلَينا كَما عَلَيكُم حَديدٌ تَتَنَزّى اللُيوثُ في قُضبانِه
تتنزى : تثب والنزاء الوثب
الليوث مفردها ليث وهو الأسد
قضبان : المراد سجنه
نَحنُ في الفِقهِ بِالدِيارِ سَواءٌ كُلُّنا مُشفِقُ عَلى أَوطانِه
الفقه العلم بالشيء
سواء متساوون
مشفق : خائف
يتحدث الشاعر احمد شوقي رحمه الله عن حال الامة العربية في انها اذا تألم احد في العراق احس به من كان في عمان ولكن حال الادول العربية واحد فكلها محبسوة في قضبان من الحديد في مثل الاسود التى تثب في قضبانها ولا تستطيع الخروج منها
فحال الدول العربية لا يختلف بعضها عن بعض وكذلك حال الشعوب في ان كل منهم خائف وحزين على ما يحدث في وطنه
وبالتوفيق إن شاء الله
من مواضيع مكرم السيد أحمد على في المنتدى:
بحث عن اهمية العلوم العربية
اغنى الناس
الحياة السعيدة
المدرسة ((احمد شوقي))
رسالة عمر الى سعد رضى الله عنهما
قصيدة حافظ ابراهيم عمر وخالد رضي الله عنهما
السلطان
مــــــــــــــــــيراث 0000 الأنبــــــــــياء
دواء الهوى
لص في منزل شاعر
فضائل الصحابة رضى الله عنهم اجمعين
الى طلاب الجامعه العربيه المفتوحه السنه التحضيريه مادة AR112
ابو هريرة وامرأة
الضويطة من الاخيفق
وصية ام لابنتها (
|