عرض مشاركة واحدة
قديم 08 -03 -2005, 12:09 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
شاكر77
عضو فعال

الصورة الرمزية شاكر77
تاريخ التسجيل:  30-01-2005
رقم العضوية :  3489
عدد المشاركات: 190
معدل تقييم المستوى : 10 شاكر77
حالة العضو:   شاكر77 غير متواجد حالياً





افتراضي رِْسَالَةٌ لِوَجْهِ اْللهْ


رِْسَالَةٌ لِوَجْهِ اْللهْ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله ، و على آله و صحبه و من والاه،
و بعد ..

لقد علمتم ما يفعل أهل الكفر و الطغيان ، و أهل الكبر و الجبروت و العدوان ، وأهل الفسق و الفجور و العصيان، لم يحترموا لا شرع سماء و لا تشريع إنسان، ولا حتى فطرة البشر على الخير و الإحسان، هؤلاء الكفرة الفجرة الفسقة جاوزوا فرعنة فرعون و هيمنة هامان ، أهل الطمع و الجشع و الأنانية ، أعداء العروبة و الإسلام أعداء الله و الإنسانية ، قتلة أولياء الله المؤمنين ، عبدة الصهاينة أولياء الشياطين ، أبناء القردة و الخنازير ، إخوان الكلاب والحمير ، عباد الدنيا و ملذاتها العاجلة ، انخدعوا بجمالها العابر و زخارفها الزائلة ، و يئسوا من رحمة الله في دار الخلود الآجلة ، كُفرا و جحدا و كبرا و عتوا ، تجبرا و ظلما و عدوان و علوا ، تبجحا و عجرفة و غطرسة و عصبية و تطرفا وغلوا ، لا يرقبون في المؤمنين إلاً و لا ذمة ، قتلهم الله أنى يؤفكون .

أيها المؤمنون إن عملاء الصهاينة و من والاهم من أبناء الدنيا ، عباد الدينار و الدرهم المظهرون للإيمان و الأخلاق و المبطنون للكفر والنفاق، يهددون الإسلام على أرض الله ولا يريدون أن يُعبد الله في أرضه ، لأن ذلك يتنافى مع أهدافهم الدنيوية ، لذلك يحاولون الإستلاء على أراضيكم المقدسة ، مهد الأولياء و العارفين ، و منزل الأنبياء و المرسلين ، كأرض العراق و فلسطين ، ذلك أنهم على يقين ،بأنهم لو تمكنوا من التحكم في قلب أرض الإسلام و روحه ،تحكموا في الإسلام كله ، و تمكنوا من التهام ثرواتكم ظاهرها و باطنها، و من ثمة تحكموا في أرض الله كلها، و استعبدوا عباد الله أجمعين ، وسخروهم لدنياهم، بنشر أباطيلهم و رذائلهم ، و استطار فسادهم و شرهم ، و أنزلوا بذلك الإنسانية إلى أسفل السافلين ، و ردوهم إلى منازل الأنعام الآفلين، فهؤلاء لا يريدون أن يُعبد الله و لا أن يرقى الإنسان لمراتب العرفان و الولاية و العبودية ، و الله تعالى يقول : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات ، و يقول أيضا : { وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ } (217) سورة البقرة ، و يقول أيضا: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (32) سورة التوبة .ذلك مرادهم و إن أسروه ، و ذاك مبتغاهم و إن زوروه ، وما الله بغافل عما يفعل الظالمون ، {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ}(204) (206) سورة البقرة ، و لا تحسبون أنهم سينتهون بالعراق بل سيحاولون الإستلاء على أراضي الشام و مصر و الحجاز و إيران إن لم يتمكنوا من نصب عملائهم فيها كما فعلوا في أراضي الخليج ، …فهُم لا يرضون بأن تقوم للمسلمين دولة.

يا أهل الإسلام و يا أهل الإيمان ويا أهل الإحسان ، كلكم مهدد ، فلا عذر لكم ولا رخصة ، قاتلوا أئمة الكفر و الطغيان و لا تأخذكم بهم رأفة كما لا تأخذهم بكم ، قاتلوهم حيث ثقفتموهم فقد وجب الجهاد على كل قادر بحسب مقدرته ، ولا ترضوا إلا بالنصر أو الشهادة مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين فإن الله تعالى يقول : {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ * الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}(169) (174) سورة آل عمران .

أيها المجاهدون و أيها الشهداء ابشروا بالروح و الريحان ، و جنة رضوان ، سلام من ربٌ رحيمٌ رحمان ، ولا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن اتقيتم ، و لا تأسوا على أهلكم فإن الله لا يضيع عباده الصالحين ، و ابشروا بشفاعة تشفعون في سبعين ممن ترضون ، و ولدان و حور، و جنات و قصور، وما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }(62) (64) سورة يونس . ولا تسمعوا للمثبطين والجبناء و المدْبرين الخوالف المقعدين الضعفاء من المنافقين العملاء، فأنتم أقوياء بإيمانكم أشداء بتقواكم ، تدرون ما فعلتم وما يمكنكم فعله و ما في قلوب أعدائكم من الرهبة و الخوف ، ثقوا في الله سوف يقذف في قلوبهم الرعب فاضربوا الأعناق و اضربوا كل بنان ، و ثقوا في نصر الله و اعتصموا به فإن جنود الله لا يعلمها إلا هو ، ولا يقدر عليها أي عالم من علمائهم و لا آلة من آلاتهم ، فإن الله قادر بأن يسلط عليهم الريح و الحرارة و العجز و اليأس و الخوف والفشل و الوهن و ما لا يعلمه إلا هو العزيز القهار ، فاثبتوا واذكروا الله كثيرا وانصروه إنه على نصركم لقدير كما قال في كتابه العزيز : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (7) سورة محمد .و قال أيضا: {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} (249) سورة البقرة .و لكم في أهل الجزائر أسوة حسنة وأهل الهند الصينية و الكثير من غيرهم ،رغم قلتهم و ضعفهم و فقرهم نصرهم الله على من ظلمهم بإذنه ، والله على كل شيء قدير.

أيها المؤمنون عليكم بالصبر والنصر لمن يقاتل في سبيل الله والله على نصركم لقدير ، ولا تبالوا بعدد الشهداء بل افرحوا بأن الله اجتباهم منكم و جعلهم شافعين لكم عنده ، فإن أعدائكم يحرصون على الحياة حرصكم على الموت ، و يخافون المنايا خوفكم من جهنم ، فمهما قتلتم منهم و أسرتم و أدمتم مدة الحرب زادهم ذلك خوفا و يأسا و فشلا و عجزا و فراراً ورعبا ،و خسارة فادحة في أموالهم و اقتصادهم ، فهم يخسرون أموالا طائلة لتمويل جندهم ، و اعلموا أن لا غاية في عيشهم إلا الدنيا، فربما هربوا من أرضكم خوفا على حياتهم الدنيا ، فأديموا عليهم الجحيم و لا تستكينوا و لا تستسلموا و لو مُتم جوعا، فإن الصبر على الجوع و العطش أيام قليلة ، هو حياة أبدية في نعيم و كوثر في الفردوس الأعلى ، و اعلموا أن الموت لا مفر منه فإن لم تموتوا شهداء في سبيل الله مُتم هرما أو مرضا عاجلا أم آجلا و حوسبتم على قدر أعمالكم ، فاغتنموا الفرصة و اظفروا بمقعد صدق عند المليك المقتدر. و لا تظنوا أن الجهاد لا يكون إلا بالسلاح ، بل يمكنكم الجهاد بالكلمة الطيبة و بالتحريض و بنصر المجاهدين قولا أو فعلا ، و بتحطيم معنويات الأعداء بالإعلام ، وبإفساد تجارة الكافرين و مقاطعة سلعهم و خدماتهم و كل منتجاتهم ، و بإيقاف تموينهم بما يحتاجون من سلعكم مما لا يضركم ولا سيما النفط و بإفساد الوسائل التي تمونهم من أبار و آلات …، و بإفساد منشآتهم و لا سيما العسكرية ، والوقوف في طريق أعمالهم و عدم السماح لهم بمزاولتها …، و بفضحهم أمام شعوب العالم عن طريق الإعلام و كل وسائل الإتصال ، و بسحب أموالكم من بنوكهم و بذلها فيما يرضي الله فبذلك تُفوِتون عليهم فرصة قتلكم بأموالكم …، و بالجملة استعمال كل الوسائل التي يمكن أن يكون لها أدنى تأثير عليهم ، ومن لم يستطع فليجاهد بقلبه فذلك أضعف الإيمان ، فلا يكلفك شيء أخي في الله الدعاء في صميم قلبك بالنصر للمؤمنين والهزيمة لأعدائهم، ولا يكلفك شيئا أن ترسل هذه الرسالة لكل من يريد نصرة الحق.و من لم يبالي حتى بهذا ، فليعلم أن بسبب أمثاله عمت البلوى على المؤمنين و أصاب الأمة ما أصابها من الضعف و الأنين .و أيقنوا أن الله لا يضيع أجر المحسنين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله رب العالمين.

تمت الرسالة بإذن الله و عونه ، فالحمد لله على التمام ، و صلى الله على خير
الأنام ، عليه و على آله و صحبه أزكى السلام

__________________

العاب بنات


من مواضيع شاكر77 في المنتدى:

حمل هذه المجلة واعرف عقائد الطوائف التي من حولك
هل .. هل
تخيل لو ....
كتاب انصح به كل اخت مسلمة
موضوع نريد منه راي الكبير قبل الصغير ..
إن للبيت ربا يحميه
الغيرة على الحبيب صلى الله عليه وسلم
أين هي القدوة الحسنة القدوة الحسنة
رِْسَالَةٌ لِوَجْهِ اْللهْ
رسلة الى مدخن
عشر نصائح للمرأة المسلمة
إلى كل عاشقة تريد الحقيقة
المولد وفتاوى العلماء
اخ لكم في الله .... السلام عليكم
من نواقض لا إله إلا الله

 

رد مع اقتباس