عرض مشاركة واحدة
قديم 04 -07 -2007, 05:10 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
O ARWA O
عضو محترف

تاريخ التسجيل:  07-02-2007
رقم العضوية :  82990
الدولة:
عدد المشاركات: 898
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 8 O ARWA O
حالة العضو:   O ARWA O غير متواجد حالياً





افتراضي :+: نــــازك الملائكة :+:


::
نازك الملائكة شعر:أمجد المحسن - السعودية



نَازِك المَلائِكَة
تُشْبِهِيْنَ المَقَامَ الَّذِي لا يَرُدُّ السَّلامَ
إِلا عَلَى حَافِظِ النَّصِّ . يَا أُمَّنَا ، قَدْ يُغَيِّرُ
أَلْوَانَهُ البَحْرُ ، أَو لا يُغَيِّرُ ، لا فَرْقَ ..
أَعْلَى مِنَ البَحْرِ وَالَّلونِ مَا بَحَّرَ البَحْرَ فِي أَطْلَسِه .
طَرَقْتِ الطَّرِيقَ الحَرَامَ ، وَصَارَ الحَرَسْ
يَطْرُقُونَ الطَّرِيقَ الحَرَامَ ..
هَلْ أَسْتَطِيعُ نِسْيَانَ أَنَّكِ أُنْثَى ؟ .. إِذَاً ، كَيفَ
رَوَّضْتِ خَيلَ الزَّمَانِ ، وَأَنْتِ فَرَسْ ؟!

* * *

كَرِيشِ المَلَكْ ، خَفِيفٌ هُوَ اسْمُكِ الاسْمُ الجَمِيلُ ،
ثَقِيلٌ كَمِيزَانِ كَوكَبْ . سُقُوطُ جَبَلْ
فِي البُحَيْرَةِ ، فَاضَ الكَلامُ عَنِ الوَرَقَاتِ الأُوَلْ
إِلَى مَا نَحَى نَحْوَهُ طَائِرُ الفَيْضِ ، وَاسْمُكِ أَجْمَلُ مِنْ لَيْلِ
بُومِكِ . حَولَ دَوَاوِيْنَ مَبْرِيَّةٍ كَالنَّخِيلِ ..
نُعَاسُ السَّحَابِ عَنْ ضَحِكٍ لَيسَ يُنْقِصُ مِنْ دَوْرَةِ المَاءِ ،
إِنَّ الخَريفَ أَحَبُّ الفُصُولِ إِلا إِذَا فَاضَ
تَنُّورُهُ الوَرَقِيُّ ، أَو يُصْبِحُ الوَرْدُ مِنْ غَيْرِ دَمْ ..

* * *

كَلامُكِ بَدْرٌ عَلَى خَيْلْ .
هَودَجٌ فَاضِحٌ ، وَجَزِيلٌ مِنَ البِيدِ ، خَيْلٌ عَلَى لَيْلْ .
يَمُرُّ بِبَغْدَادَ مَنْ سَيُشِيرُ إِلَى دَرْبِ نَازِك ،
أَو مَقْعَدٍ بِجِوَارِ الصَّبَاحِ فِي قَاعَةِ الدَّرْسِ ، نَهْرٌ إِلَى ظِلّ .
أَقْوَى مِنَ الرِّيحِ ، إِذْ كَيفَ نَوَّلْتِ خَيْطَ الحَرِيرِ
مُصَافَحَةَ الإِرْثِ ، إِرْثِ ذُكُورِ الحَمَامْ ؟!
لا بُدَّ مِنْ قُوَّةٍ مَا . وَثَمَّةَ خَيْلٌ وَلَيْلٌ عَلَى الَّليلِ وَالخَيْلِ ،
هَلْ أَسْتَطِيعُ نِسْيَانَ أَنَّكِ أُنْثَى ، وَنُونُكِ عَالِيَةٌ ...
هَودَجٌ يَتَلأْلأُ فِي صَادِ صَحْرَاءَ ، نُونُكِ عَالِيَةٌ عَالِيَه .

* * *

البَقَاءُ لِبَغْدَادَ . نَخْلٌ تَمَأْذَنَ لِلطَّيْرِ وَالُّلغْزِ ،
نَاهِيكَ عَنْ كِبْرِيَاءِ العِرَاقِيِّ ، مُغْرَورِقَاً بِالعِرَاقِ ..
يَا أَيُّهَا الزَّمَنُ اخْتَرْتُ أَنْ أَسْتَبِيحَكَ ،
فَاصْنَعْ خَلاصَكَ لَو تَسْتَطِيعُ الخَلاصَ ..
إِنَّ النُّفُوسَ النُّفُوسُ ، وَلاتَ الرَّدَى مِنْ ذَوَاتِ الجَنَاحِ ،
يَا أَيُّهَا الزَّمَنُ اخْتَرْتُ أَنْ لا تَكُونَ سِوَى كُرَةٍ
مِنْ زُجَاجٍ خِلالَ يَدَيَّ أَو إِصْبَعَيَّ ،
نَاهِيكَ عَنْ كِبْرِيَاءِ العِرَاقِيِّ ، إِنْ طَائِرَاً أَو نَخِيلا .
وَإِنْ لَعْنَةً أَو بَتُولا . رَسُولا .

* * *

يَخَافُونَ ذِئْبَ الفَلا . يَومَ رَوَّضَهُ بِاسْمِكِ
الاسْمُ ، قَامُوا عَلَيْكِ كَأَنْ لَمْ تَكُونِي ضَرُوريَّةً
كَالسَّمَاءِ وَجِسْرِ القِيَامَاتِ . ثَانِيَةَ اثْنَيْنِ .
أُولَى عِرَاقِيَّةٌ جَلَسَتْ ذَاتَ لَيْلٍ إِلَى نَصِّ مَا سَوفَ يُصْبِحُ ،
لَو لَمْ تَكُونِي عِرَاقِيَّةً ،
كَيفَ حَالُكِ مِنْ كَوكَبٍ أُنْثَوِيٍّ ؟
وَلَو لَمْ تَكُونِي عِرَاقِيَّةً ،
وَنَاهِيكَ عَنْ كِبْرِيَاءِ العِرَاقِيَّةِ ،
اغْرَوْرَقَتْ بِالعِرَاقْ !

* * *

هَلْ كَذَبَتْكِ النَّوَامِيسُ ،
الْتَبَسْتِ فِي المَذْهَبِ النَّازِكِيِّ :
تَنْصَحُهُمْ بِالرِّبَاطِ عَلَى البَحْرِ ،
مَا أَجْمَلَ البَحْـر ،
كَأَنَّ العَنَاصِرَ لا تَصْعَدُ الجَبَلَ . الجَمَلَ . الطَّائِرَه .
لَمْ تَرِثْ . وَوَرِثْنَا البَنَفْسَجَ يَحْثُو عَلَيْنَا البَنَفْسَجَ ،
هَلْ أَسْتَطِيعُ الدُّخُولَ إِلَى البَيْتِ ؟! ،
أَفْصَحُ مِنْ معْدِنِ الوَقْتِ ، تَاؤُكِ ، مَرْبُوطَةً بِالصَّدَى .
هَلْ نَسْتطِيعُ الدُّخُولَ إِلَى البيتِ ؟!

* * *

أَلا إِنَّ فِي اسْمِكِ ، يَا حُلْوَةَ الإِسْمِ ، حُسْنَ الُّلغَه .
يَا أُمَّنَا كُلِّنَا ، مَا لِهَذَا الخَرِيفِ
لا يَكَادُ يُغَادِرُ أَوْرَاقَ صِيغَتِنَا ؟
هَلْ لَنَا أَنْ نُحِبَّكِ أَكْثَرَ مِمَّا تُحِبِّيْنَ هَذَا الأَلَمْ ؟*!
لأَنَّا نُحِبُّ الفَرَحْ ، وَقَوسَ قُزَحْ ، نُحِبُّكِ ..
أَكْثَرَ مِمَّا تُحِبِّيْنَ هَذَا الخَرِيفَ المُعَصْفَرَ أَزْرَقَهُ أَصْفَرَه .
وَنَازِكُ أَنْتِ ، وَهَلْ ثَمَّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تَكُونَ امْرَأَه
نَازِكَ هَذَا الزَّمَانِ . أُنْثَى عِرَاقِيَّةً ...

* * *

ذَهَبْتِ إِلَى مَا تَؤُولُ اليُوتُوبْيَا ، مُجَرَّدَةً مِنْ
تُرَابٍ سِوَى لَوثَةٍ فِي خُطُوطِ اليَدَيْنِ ، وَعَيْنَيْنِ فَرَّاسَتَيْنِ ..
ذَهَبْتِ إِلَى مَا تَؤُولُ اليُوتوبْيَا ، مُحَدَّدةَ الوَاقِعِيِّ
بِالْمَاوَرَاءِ ، لا نَطْلُبُ الَّليلَ إِلا لِتَرْبِيَةِ المِلْحِ آنَ ضُحَى
الصَّافِنَاتِ الجِيَادِ . وَالَّليْلُ لَو آمَنَ الَّليْلُ ثَعْلَبْ .
تَرْتَدِيْنَ المَسَاءَ وَقَامُوسَهُ ، وَتُرْخِيْنَ تَفْعِيلَتَيْنِ
كَتَنْهِيدَتَيْنِ ، هَلْ أَنْقَذَتْكِ الدَّوَائِرُ وَالمَوجَةُ العَالِقَه
بَيْنَ أُسْطُورَتَيْنِ : السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ؟!

* * *

هَلْ جَاءَكِ الزَّائِرُ الْـ كُنْتِ آثَرْتِ أَلا يَجِيءَ ؟
قَدْ نُدْرِكُ البَعْلَ بَعْلَ الفَتَاةِ الجَمِيلَةِ ، قَلْبُكِ أَعْلَى
مِنَ العَنْدَلِيبِ الغَرِيبِ ، وَمِنْ قَمَرٍ زَيَّنَ الَّليلَ ..
تَمْشِيْنَ حَيَّ عَلَى الَّليلِ . ذَيَّالِكَ الزَّائِرُ المُسْتَحِيلُ الزِّيَارَةِ ،
هَلْ ذُقْتِهِ ذَلِكَ الزَّائِرَ المُسْتَحِيلَ الغَرِيبَ العَجِيبَ ؟
يَا أُمَّنَا كُلِّنَا ، وَاتَّجَهْتِ إِلَى زَائِرٍ مِثْلِ مَاءِ المَلامْ
مُسْتَحِيلاً تَغُصُّ بِهِ الإِسْتَعَارَةُ ، كَالشَّامِ مِنْ غَيْرِ شَامٍ
وَبَغْدَادَ مِنْ غَيْرِ عَاشِقَةِ الَّليْلِ وَالزَّائِرِ المُسْتَحِيلِ جَاءَ أَمْ لَمْ يَجِئْ !

* * *

مُفْرَدَاتُ الشُّحُوبِ الشُّحُوبِ الشُّحُوبِ ،
تَقْتَرِحِيْنَ العُبُوسَ عَلَى فَارِسِكْ ، كَأَنَّ العُبُوسَ الرِّضَا ،
وَنَازِكُ أَنْتِ ، إِذَاً كَيفَ لَمْ تَصْرَعِي سَبُعَاً مِنْ
صِفَاتِ المُذَكَّرِ ؟ مَاذَا سَنَصْنَعُ فِي الحُبِّ عَبَّاسَ فَمْ ؟!
هَلْ مُصَادَفَةٌ أَنَّ أَوَّلَ تَفْعِيْلَتَيْنِ هُمَا الحُبُّ وَالمَوتُ ،
إِنَّ الكَلامَ الكَلامُ ، وَعَامَ النَّخِيلُ بَيْنَ الثُّرَيَّا وَبَيْنَ الثَّرَى .
وَعَادَ الحَمَامُ إِلَى عُشِّهِ طَـيِّـبَاً ، لا خُدُوشَ سِوَى
مَا تَغَلْغَلَ فِي الرُّوحِ مِنْ وَطَنٍ لا يُرَى ،
وَحَبِيبٍ عَرَاهُ الَّذِي لا يُعِيدُ السِّيَاقَ إِلَى أَلِـفِـه .

* * *

الزَّمَانُ يَا أُمَّنَا ، كَالعِرَاقِيِّ ، يَا أُمَّنَا ، لا يَقِرُّ قَرَارُه ..
وَالشَّاعِرَاتِ فِي عُقْدَةِ الأَبِ وَالأُمِّ ، يَا أُمَّنَا كَُلِّنَا .
وَتَاؤُكِ أَوضَحُ مِنْ رِيشَةٍ فِي جَنَاحِ الحَمَامَةِ ،
أَوضَحُ مِنْ لَعْنَةٍ خَرَقَتْ دِرْعَنَا ، تَاؤُكِ الخَيْزَرَانَةُ ،
إِلا المُرُونَةَ فِي أَبْجَدِ الخَيْلِ وَالَّليْلِ ،
تَاؤُكِ أَنْدَرُ مِنْ وَتَرٍ فِي الحِجَارَةِ . أَطْهَرُ مِنْ
حَطَّةِ الثَّلْجِ فَوقَ جِبَالِ الشَّمَالِ . طَيْرٌ جَمِيلٌ عَلَى
قُبَّةٍ ذَهَبٍ لإِمَامِ الكَلامِ الَّذِي لا يُضَامُ جِوَارُه ،
وَلا تُسْتَبَاحُ مِنْ حَشَرَاتِ الأَبَاطِيلِ دَارُه ..

* * *

البَقَاءُ لله ...
البَقَاءُ لله ...





__________________

العاب بنات


من مواضيع O ARWA O في المنتدى:

(× وصيــــة أروع أم ×)
رساله الى كل مهمومه
أخطــــر جارحة في الانســـان ؟؟؟
>> ماهي الصفه التى تتمنى أن تتخلص منها ؟ <<
:+: ســــؤال خاص للشباب :+:
:+: نــــازك الملائكة :+:
:+: كــــــــل لون لـه معناه :+:
يا أهل الدار طلّو طلّو الحبايب ...!!!
من هم أعظم جنود الله ؟؟
:+: لعبة الأمثال الشعبية :+:
:+: أفضل معهد تعليم لغة انجليزية بسوريـا :+:
o0o فرّاش في مايكروسوفت o0o
:=: مبرووووووووووووك فوز السعودية :=:



التوقيع
لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ..

[align=center]

[/align]

من مواعظ الأمام الحسن بن علي رضي الله عنه
وعن سائر أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ،
في آخر لحظات حياته، قال لجنادة في مرضه الذي توفي فيه:
"
أصحب من إذا صحبته زانك، وإذا خدمته صانك،
وإذا أردت منه معونة أعانك، وإن قلت صدّق قولك،
وإن صلت شدّ صولك ـ في الدفاع عن نفسك ـ وإن مددت يدك بفضل مدّها،
وإن بدت عنك ثلمه سدّها، وإن رأى منه حسنة عدّها،
وإن سألته أعطاك، وإن سكتّ عنه ابتدأك،
وإن نزلت إحدى الملمّات بك ساواك
".

التعديل الأخير تم بواسطة عاشقه القرأن ; 04 -07 -2007 الساعة 05:33 PM

 

رد مع اقتباس