عرض مشاركة واحدة
قديم 28 -07 -2005, 09:41 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
ســـامي
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





Post يتبـــــــــــــــــــــــــــع


نبــذ من مراجع الشيعة التي تستقي منها الهيئة الضالة عقائدتها :

الشرك في الدعاء :

في كتاب مستدرك الوسائل ص 310 باب الصلاة : " ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول مائة مرة في سجودك يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فإنكما كافياي ، وانصراني فإنكما ناصراي ، وتضع خدك الأيمن على الأرض وتقول مائة مرة : أدركني ، وتكررها كثيرا ، وتقول : الغوث ، الغوث ، الغــوث ، حتى ينقطع النفس "

الغلو في علي رضي الله عنه ، والأئمة حتى نسبة صفات الربوية إليهم :

وفي كتاب الرجعة ص 205 أن عليا رضي الله عنه يقول " وأنا لي الكرة بعد الكرة ،والرجعة بعد الرجعة ، وأنا صاحب الرجعات والكرات ،وصاحب الصلوات والنقمات ، والدولات العجيبات ، وأنا قرن من حديد ، وأنا عبدالله ، وأخو رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأنا أمين الله ، وخازنه ، وعيبة سره ، وحجابه ، ووجهه ، وصراطه ، وميزانه ، وأنا الحاشر إلى الله ، وأنا كلمة الله التي يجمع بها المتفرق ، ويفرق بها المجتمع ، وأنا أسماء الله الحسنى ، وأمثاله العليا ، وآياته الكبرى ، وأنا صاحب الجنة والنار ، أسكن أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، وإلي إياب الخلق جميعا ، وأنا الإياب الذي يؤوب إليه كل شيء بعد القضاء ، وإلي حساب الخلق جميعا ، وأنا صاحب الهنات ، وأنا المؤذن على الأعراف ، وانا أمير المؤمنين ، ويعسوب المتقين ، وآية السابقين ، ولسان الناطقين ، وخاتم الوصيين ، ووارث النبيين ، وخليفة رب العالمين ، وصراط ربي المستقيم ، وقسطاسه ، والحجة على أهل السموات والأرضين وما بينهما ، وأنا الذي احتج الله به عليكم في ابتداء خلقكم ، وأنا الشاهد يوم الدين ، وأنا الذي علمت علم المنايا والبلايا والقضايا ، وفصل الخطاب والأنساب ، واستحفظت آيات النبيين المستحقين ، المستحفظين ، وأنا صاحب العصا والميسم ، وأنا الذي سخرت لي السحاب ، والرعد ، والبرق ، والظلم ، والأنوار ، والرياح ، والجبال ، والبحار ، والنجوم ، والقمــر ، وأنا قرن الحديد ، وأنا فاروق الأمة ، وأنا الهادي ، وأنا الذي أحصيت كل شيء عددا ، وأنا الذي أنحلني ربي اسمه ، وكلمته ، وحكمته ، وعلمه وفهمه "

وفي كتاب الرجعة أيضا ص 201 " في ذكر بعض ما جاء في رجعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وأنه دابة الأرض "

وفي مصابيح الأنوار الحديث 222 " ما رويناه بطرق عدة أنهم يعلمون ما كان ، وما يكون ، وما هو كائن ، ويعلمون ما في السموات وما في الأرضين ..

ثم أورد أن هذه العقيدة الشيعية معارضه لما ورد في القرآن من اختصاص الله بعلم الغيب ، ثم أجاب عن الإشكال بأجوبه منها " الثالث أن لهم عليهم السلام حالتين ، حالة بشرية يجرون فيها مجرى البشر في جميع أحوالهم ، كما قال تعالى " قل لا أقول لكم عندي خزائين الله ولا أعلم الغيب " ولهم حالة روحانية برزخية أوليــة تجري عليهم فيها صفات الربوبية " !!

وفي كتاب الاختصاص عن جعفر عليه السلام " يا مفضل والله ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي ، ولا كلم الله موسى تكليما إلا بولاية علي ، ولا أقام الله عيسى ابن مريم للعالمين إلا بالخضوع لعلي ، ثم قال : أجمل الأمر ما استأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية لنا " !!

وفي كتاب علل الشرائع ص 196 " حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه ، قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم الحضرمي ، عن سماعة بين مهران قال : قال أبو عبدالله ( ع) ، إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق يقف عليه رجل يقوم ملك عن يمينه ، وملك عن يساره ، فينادي الذي عن يمينه يقول : يا معشر الخلائق هذا علي صاحب الجنة ، يدخل الجنة من يشاء ، وينادي الذي عن يساره يا معشر الخلائق ، هذا علي صاحب النار يدخلها من يشاء "

وفيه أيضا ص208 " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي يا علي : إن الله تبارك وتعالى حملني ذنوب شيعتك ، ثم غفرها لي ، وذلك قوله تعالى " ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر "

وفي كتاب نور العين ص 49 " إن من زار الحسين كمن زار الله في عرشه "


دعـوى الإتحاد بين الله تعالى عما يقولون علوا كبيرا ، الأئمة :

وفي كتاب شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ص 107 " وإلى الأول أشار الصادق عليه السلام ، بقوله لنا مع الله حالات نحن فيها هــو ، وهو نحن ، إلا أنه هو هو ، ونحن نحن "


استعمال طلاسم السحر :

وفي بحار الأنوار ج 94 ،ص 193 ، الطلسم التالي " بسم الله الرحمن الرحيم ، أي كنوش أي كنوش أرشش عطنيطنيطح ياميططرون فريالسنون ما وما ساما سويا طيطشا لوش خيطوش مشفقيش مشاصعوش أوطيعينوش ليطفيتكش هذا هذا وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر ..."


المراجع الشيعية التي قالت بتحريف القرآن :


أولاً: أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي المتوفى عام 307 هـ وله كتاب في التفسير هو تفسير القمي .

قال المجلسي :" علي بن إبراهيم بن هاشم ، أبو الحسن القمي من أجله رواه الأمامية ومن أعظم مشايخهم أطبقت التراجم على جلالته ووثاقته ، قال النجاشي في الفهرســت : ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح الذهب سمع فأكثر وصنف كتباً " مقدمة البحار ص 128

وقال الشيخ طيب الموسوي الجزائري في مقدمة للتفسير " لا ريب في أن هذا التفسير الذي بين أيدينا من أقدم التفاسير التي وصلت إلينا ، ولولا هذا لما كان متناً متيناً في هذا الفن ، ولما سكن إليه جهابذة الزمن فكم من تفسير قيم مقتبس من أخباره ، ولم تره الا منوراً بأنواره كالصافي ومجمع البيان والبرهان … ثم قال بعد ذلك . وبالجملة فإنه تفسير رباني ، وتنوير شعشعاني عميق المعاني قوي المباني عجيب في طوره ، بعيد في غوره لا يخرج مثله إلا من عالم ولا يعقله إلا العالمون " مقدمة تفسير القمي بقلم طيب الموسوي الجزائري ص 14-16.

ثانياً : أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني المتوفى عام 328هـ ومن مؤلفاته : الكافي.

قال الطوسي : " محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر الأعور جليل القدر ، عالم بالأخبار وله مصنفات منها الكافي " رجال الطوسي ص 495.

وقال الأردبيلي :" محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني ، خاله علان الكليني الرازي، وهو شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنف كتاب الكافي في عشرين سنة " جامع الرواة 2/218، الحلي ص14.

وقال آغا بزرك الطهراني موثقاً الكافي :" الكافي في الحديث وهو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ابن أخت علان الكلينـــي المتوفي سنة 328هـ " الذريعة 17/245.

كما قيل في الكافي والثناء عليه " هو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل مثله ، قال المولي محمد أمين الاسترآ بادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه " " الكنى والألقاب للعباس القمي ج3ص98 ومثله في مستدرك الوسائل ج3ص532.
وقيل أيضاً :" الكافي … أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها " الوافي ج1ص6.

وذكر الخوانساري أن المحدث النيسابوري قال في الكافي بعد الكلام على الكليني والثناء عليه " وكتابه مستغن عن الإطراء لأنه رضي الله عنه كان بمحضر من نوابه عليه السلام وقد سأله بعض الشيعة من النائية تأليف كتاب " الكافي " لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن يثق بعلمه ، فألف وصنف وشنف ، وحكى أنه عرض عليه فقال : كاف لشيعتنا " ( روضات الجنات ج6ص116) .

ثالثاً: محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111هـ ومن مؤلفاته : بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار . وكتاب : مرآة العقول في شرح أخبار الرسول . وكتاب جلاء العيون ، وكتاب الأربعين وغيرها من الكتب . قال الأردبيلي : محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي مد ظله العالي ، استاذنا وشيخنا شيخ الأسلام والمسلمين ، خاتم المجتهدين الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم الشأن وفيع المنزلة وحيد عصره ، فريد دهره ، ثقة ثبت عين كثير العلم جيد التصانيف ، وأمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وثقته وأمامته وعدالته اشهر من أن تذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة … له كتب نفيسة … منها : كتاب بحار الأنوار المشتمل على جل أخبار الأئمة الأطهار وشرحها كتاب كبير قريب من ألف ألف بيت " جامع الرواة 2/78-79 وتنقيح المقال للمامقاني :2/85

رابعاً : أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان المشهور بالمفيد والمتوفى عام 413هـ ومن مؤلفاته : الإرشاد – أمالي المفيد – أوائل المقالات وغيرها .

قال يوسف البحراني في كتاب لؤلؤة البحرين ص356-357 :" قال شيخنا في الخلاصة : محمد بن محمد بن النعمان يكنى أبا عبدالله ويلقب بالمفيد … من أجل مشائخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم وكل من تأخر عنه أستفاد منه وفضله أشهر من أن يوصف ".

وقال عباس القمي :" شيخ مشايخ الجلة ، ورئيس رؤساء الملة ، وفخر الشيعة ومحيي الشريعة ، ملهم الحق ودليله ، ومنار الدين وسبيله ، اجتمعت فيه خلال الفضل انتهت إليه رئاسة الكل واتفق الجميع على علمه وفضله وفقهه وعدالته وثقته وجلالته كان رحمه الله كثير المحاسن جم المناقب ، حاضر الجواب ، واسع الرواية خبير الرواية بالأخبار والرجال والأشعار ، وكان أوثق أهل زمانه بالحديث وأعرفهم بالفقه والكلام وكل من تأخر عنه أستفاد منه " [ الكنى والألقاب 3/164]

خامساً: حسين محمد تقي الدين النوري الطبرسي المتوفي سنة 1320هـ ومن مؤلفاته :

مستدرت الوسائل – فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب [ كتاب كامل يثبت فيه من روايات أئمة الشيعة المنسوبة إليهم يثبت أن التحريف واقع في القرآن وحشد لذلك مئات الروايات ] .

قال أغا بزرك الطهراني :" الشيخ ميرزا حسين بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد تقي النوري الطبرسي إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الأسلام في هذا القرن … كان الشيخ النوري أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر فقد أمتاز بعبقرية فذة وكان آية من آيات الله العجيبة ، كمنت فيه مواهب غريبة ، وملكات شريفة أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب ، وحياته صفحة مشرقة من الأعمال الصالحة ومن تصانيفه : فصل الخطاب في مسألة تحريف الكتاب .[ نقباء البشر ج2ص543،545،549،550].


وفيما يلي النصوص من كتب الشيعة التي تدل على قولهم بتحريف القرآن :


النص الأول :


القمي في تفسيره (1/10) قال :

" وأما ما هو خلاف ما أنزل الله فهو قوله "{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }" فقال أبو عبدالله عليه السلام لقارئ هذه الأية : " خير أمة " ، يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت "{ كنتم خير أئمة أخرجــت للناس }" ألا ترى مدح الله لهم في أخر الآية : تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ".

ومثله آية قرئت على أبي عبدالله عليه السلام : "{ الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً }" فقال أبو عبدالله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً . فقيل له : يا أبن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت "{ الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعل لنا من المتقين إماماً }".

وقوله :"{ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله }" فقال أبو عبدالله : كيف يحفظ الشئ من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه ؟ فقيل له : وكيف ذلك با أبن رسول الله ؟ فقال : أنما نزلت "{ له معقبات من خلفه ورقيب من يديه يحفظونه بأمر الله }" ومثله كثير .

وأما ما هو محرف فهو قوله "{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون }" وقوله :"{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته}".

وقوله :"{ إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم }" وقوله :"{ وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون }" وقوله :"{ ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت }".


النص الثاني :


الكليني في الكافي ( 1/457) :

عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة ( ع ) ؟ قال : قلت وما مصحف فاطمة ( ع ) ؟ قال : مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله مافيه من قرآنكم حرف واحد . قال : قلت هذا والله العالم .


النص الثالث :


الكليني في الكافي أيضاً ( 4/456) :

عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : " إن القرآن جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية" . مع أن عدد آيات القرآن ستة ألاف آية فانظر إلى الفرق يارعاك الله .


النص الرابع :


الكافي أيضاً ( 4/433) :

عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقراها كما بلغنا عنكم فهل نأثم ؟ فقال : لا ؛ اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم.


النص الخامس :


الكافي (4/452 ) :

عن عبدالرحمن بن أبي هشام عن سالم بن سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبدالله عليه السلام وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس . فقال أبو عبدالله عليه السلام : كف عن هذه القراءة . أقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام . فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال : أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه وقال لهم هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وقد جمعته بين اللوحين فقالوا : هوذا عندنا مصحف جامع لا حاجة لنافيه . فقال : أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً .


النص السادس :


الكافي ( 1/441) :

عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام .

النص السابع :


الكافي ً (1/441) :

عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ( ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء ) .

النص الثامن :


قال أبو القاسم الكوفي في كتابه الاستغاثة ص 25 عند الكلام على أبي بكر الصديق رضي الله عنه : ( ومن بدعه أنه لما أراد أن يجمع ما تهيأ من القرآن صرخ مناديه في المدينة من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به ثم قال : لا نقبل من أحد منه شيئاً إلا شاهدي عدل وإنما أراد هذه الحال لئلا يقبلوا ما ألفه أمير المؤمنين عليه السلام إذ كان ألف في ذلك الوقت جميع القرآن بتمامه وكماله من ابتدائه إلى خاتمته على نسق تنزيله فلم يقبل ذلك خوفاً أن يظهر فيه ما يفسد عليهم أمرهم فلذلك قالوا : لا نقبل القرآن من أحد إلا بشاهدي عدل ) أ.هـ


النص التاسع :


قال الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات ص 13 :

( واتفقوا أي الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تحريف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ) .

النص العاشر :


قال الأردبيلي في كتابه ( حديقة الشيعة ) ص 118-119 بالفارسية نقلاً عن الشيعة والسنة ص 137 ( إن عثمان قتل عبدالله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمــره )

وقال البعض : إن عثمان أمر مروان بن الحكم وزياد بن سمرة الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبدالله ما يرضيهم ويحذف منه ما ليس بمرض عندهم ويغسلا الباقي .

النص الحادي عشر :


قال الطبرسي في كتابه الاحتجاج (1/370) :

( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين واعتاضوا الدنيا من الدين وقد بين الله تعالى قصص المغيرين بقوله : ( الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً ) وبقوله : ( وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب) وبقوله : ( إذ يبنون ما لا يرضى من القول ) .

النص الثاني عشر :


قال الطبرسي أيضاً في الإحتجاج (1/224) : ( ولما أستخلف عمر سأل علياً أن يدفع لهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال أبا الحسن : إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجتمع عليه فقال علي عليه السلام :هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة : إن كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به . إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي
فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم ؟ قال عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به ) .

النص الثالث عشر :


يقول الطبرسي أيضاً ( 1/377-378) من كتاب الاحتجاج:
( ولوشرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل وما يجري في هذا المجال لطال وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء ) .

النص الرابع عشر :


ذكر الكاشاني في مقدمة تفسيره الصافي (1/32): ( المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم على عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وسلم غير مرة ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك وأنه ليس على الترتيب المرضي
عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وبه قال علي بن إبراهيم القمي ) أ.هـ


النص الخامس عشر :


قال الكاشاني أيضاً في الصافي (1/33) :

( لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذا على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفاً ومغيراً ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاً فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ) .


النص السادس عشر :


الكاشاني (1/34) :

( وأما اعتقاد مشايخنا في ذلك – يعني تحريفه القرآن فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ويتعرض للقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وأستاذه علي بن إبراهيم القمي فأن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه والشيخ الطبرسي فأنه أيضاً نسج على منوالها في كتاب الاحتجاج ) أ.هـ

النص السابع عشر :


قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أحاديث الرسول الجزء الثاني عشر ص 525:إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية ) قال عن هذا الحديث ( موثق في بعض النسخ هشام بن سالم موضع هارون بن سالم فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ) أ.هـ ومعنى كلامه : كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ .


النص الثامن عشر :


قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ( 2 / 357 ) : " إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعرابا، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " .


النص التاسع عشر :


الجزائري ( 2 / 358 ) من الأنوار النعمانية :

" والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها " .


النص العشرون :


نعمة الله الجزائري الأنوار أ ( 1 / 97 ) :

" ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن " .

النص الحادي والعشرون :


قال أبو الحسن العاملي في مقدمة تفسيره ( مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ) ص 36 :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليهوسلم شيء من التغيرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات وأن القرآن، المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه إلا علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه الصلاة والسلام وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه "


ثم ذكر الفصول الأربعة التي اشتمل عليها كتابه حول إثبات تحريف القرآن وفي الباب الرابع منها الرد على من قال بعدم التحريف من الشيعة كالسيد المرتضى والطبرسي صاحب مجمع البيان .


النص الثاني والعشرون :


قال الخراساني ، بيان السعادة في مقامات العباد ( 1 / 12 ) :


" اعلم انه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم " .
والمقصود بهذا الكلام القرآن الكريم !!


النص الثالث والعشرون :


قال النوري الطبرسي في كتابه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) ص 31 :


" قال السيد الجزائري ما معناه أن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن "

النص الرابع والعشرون :


ذكر الطبرسي في كتابه " فصل الخطاب " أقوال علماءهم في تحريف القرآن ص 29 وما بعدها فقال :


" وقال الفاضل الشيخ يحيى تلميذ الكركي في كتابه الإمامة في الطعن التاسع على الثلاث بعد كلام له ما لفظه : " مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في ايدي الناس ليس هو القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس " .

ومعلوم عند السنة والشيعة أن الثالث هو عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه.


النص الخامس والعشرون :


قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ج 2 ص 363 :
" فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير ؟ قلت : قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن، الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرأ ويعمل بأحكامه " .


النص السادس والعشرون :


قال المفيد في أوائل المقالات ص 91 دار الكتاب الإسلامي بيروت :
" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين – كذا كتبت- فيه من الحذف والنقصان " .

النص السابع والعشرون :


قال السيد عدنان البحراني في كتاب ( مشارق الشموس الدرية ) ص 126 بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره :
" الأخبار التي لا تحصى كثيرة و قد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهـم وبه تضافرت أخبارهم " .


النص الثامن والعشرون :


قال يوسف البحراني في كتابه " الدرر النجفية " ص 298 بعد ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :

" لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى إذا الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين ) .


النص التاسع والعشرون :


قال أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية – الفصل الرابع التفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار :

" وعندي في وضوح صحة هذا القول – تحريف القرآن وتغييره – بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة "


النص الثلاثون :


روى العياشي في تفسيره ( ج1 : ص : 25 ) عن أبي جعفر أنه قال : " لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي جحى ، ولو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن " .


النص الواحد والثلاثون :


قال الحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الأنام في كتابه " إرشاد العوام ) ص 221 ج 3 ، باللغة الفارسية :

" إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول : أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حُرف وبُدل )



النص الثاني والثلاثون :


قال ملا محمد تقي الكاشـاني في كتاب هداية الطالبين ص 368 باللغة الفارسية ما نصه :

" إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه وهو عدواً لعلي أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حالياً في أيدي الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان " .

وقد قال بعض الشيعة بعدم تحريف القرآن ، كما ذكـر نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج2 ص 357 : " مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها – أي أخبار التحريف – والتصديق بها ، نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لاغير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل "


تفضيل كربلاء على الكعبة :

وفي الأنوار النعمانية ج 2 ص 85 " ثم إنه عليه السلام تنفس فقال : يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت الكعبة على بقعة كربلاء ، فأوحى الله عز وجل إليها أن اسكني يا كعبة ولا تفخري على كربلاء فإنها البقعة المباركة التي قال الله فيها لموسى أني أنا الله ، وهي موضع المسيح وأمه وقت ولادته ، وأنها الداليةالتي غسل بها رأس الحسين بن علي عليه السلام وهي التي عرج منها محمد صلى الله عليه وسلم "


تكفير ولعن الصحابة رضي الله عنهم :

في كتاب للأليء الأخبار ج 4 ص 93 " تنبيه إعلم أن أشرف الأماكن والأوقات والحالات وأنسبها للعن عليهم ـ عليهم اللعنة ـ إذا كنت في المبال ، فقل عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير مرارا بفراغ من البال : اللهم العن عمر ثم أبا بكر وعمر ، ثم عثمان وعمر ، ثم معاوية وعمر ، ثم يزيد وعمر ، ثم ابن زياد وعمر ، ثم ابن سعد وعمر ، ثم شمرا وعمر ، ثم عسكرهم وعمر ، اللهم العن عائشة وحفصة وهند وأم الحكم والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة "

وفي الأنوار النعمانية ج 1 ص 53 " ولاتعجب من هذا الحديث ، فإنه قـد روي في الأخبار الخاصة أن أبابكــر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والصنم معلق في عنقه ، وسجوده له "

وفي كتاب إلزام الناصب ج 2 ص 266 " قال المفضل يا سيدي ومن فرعون ومن هامان ، قال عليه السلام : أبو بكر وعمر "

وفي كتاب كشف الأسرار للخميني 126 ، " بعد سماع ذلك الكلام من ابن الخطاب ـ يعني عمر رضي الله عنه ـ إن هذا الهذيان الذي ظهر من بقايا الكفر والزندقة "

وفي كتاب الأنوار النعمانية ج 1 ص 63 عن عمر رضي الله عنه " ولكن كان به داء دواؤه ماء الرجال وغير ذلك مما يستقبح منا نقله " ثم قال " نعم روى العياشي منهم حديثا حاصل معناه ، أن الإسم الذي هو لفظ أمير المؤمنين قــد خص الله به علي بن أبي طالب ، وبهذا لم تسم الرافضة أئمتهم بهذا الإسم ومن سمى نفسه به غير علي بن أبي طالب فهو مما يؤتى في دبره ، وهذا شامل لجميع المتخلفين من الأموية والعباسية "

وفي كتاب الروضة من الكافي حديث القباب ج 8 ص 231 " عن عجلان أبي صالح قال دخل رجل على أبي عبدالله عليه السلام ، فقال له : جعلت فداك هذه قبة آدم عليه السلام ، قال : نعم ولله قباب كثيرة ، ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا أرضا بيضاء مملوءة خلقا يستضيئون بنوره لم يعصوا الله عز وجل طرفة عين ، ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ، يبرؤون من فلان وفــلان " يعني أبا بكر وعمر رضي الله عنهما .

وقد ورد أيضا هذا الخبر الغريب في بصائر الدرجات الكبرى للصفار ص510-513 والروضة من الكافي للكليني ص 347 ، وكتاب الخرايج والجرايح للراوندي ص 127 ومختصر بصائر الدرجات لحسن الحلي ص 12 . وقرة العيون للكاشاني ص 433 والبرهان للبحراني 1/48، 4/216 ومرآة العقول –شرح الروضة- للمجلسي 4/347 .

وفي الروضة من الكافي ج 8 ص 245 حديث رقم 341 ـ حنان عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة فقلت : ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم "

وفي كتاب مرآة العقول ج 26 ص 488 " عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تبارك وتعالى " ربنا أرنا الذين اضلانا من الجن والإنس " قال همــا ، ثم قال : وكان فلان شيطانا "

قال الشارح " قوله عليه السلام : هما أي أبو بكر وعمر ، والمراد بفلان عمر أي الجن المذكور في الآية عمر ، وإنما سمى به لانه كان شيطانا ، إما لأنه كان شرك شيطان ، لكونه ولد زنا ، أو لأنه كان في المكر والخديعة كالشيطان ، وعلى الأخر يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر "

وفي كتاب التفسير للعياشي ج 3 ص 22 " عن عبدالرحمن بن سالم الأشل ، عنه عليه السلام ، قال " والتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا " عائشة هي نكثت إيمانها " وعزاه المحقق إلى بحار الأنوار أيضا 32 / 286 ـ 238

وفي التفسير للعياشي ج 1 ص 342 " عن عبدالصمد بن بشير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : أتدرون مات النبي صلى الله عليه وسلم ، أو قتل ، إن الله تعالى يقول " أفإن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم " فسم قبل الموت ، إنهما سقتاه ، فقلنا إنهما وأبوهما شر من خلق الله " وعزاه المحقق أيضا إلى بحار الأنوار 22 ـ 516/23 ، 28ـ 21/29

وفي بحار الأنوار " عن أبي بصر قال : يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب : بابها الأول للظالم وهو زريق ، وبابها الثاني لحبتر ، وبالباب الثالث للثالث ، والباب الرابع لمعاوية ، والباب الخامس لعبدالملك ، والباب السادس لعسكر بن هوسر ، والباب السابع لأبي سلامة فهي أبواب لمن اتبعهم " ثم قال في الشرح " الزريق كناية عن أبي بكر ، لأن العرب تتشاءم بزرقة العين ، والحبتر هو عمر ، والحبتر هو الثعلب .. وعسكر بن هوسـر كناية عن بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس ، وكذا أبي سلامة .. ويحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة وسائر أهل الجمل إذ كان اسم جمل عائشة عسكر ، وروي أنه كان شيطانا "

وفي كتاب الإختصاص ص 19 " حديث الغار محمد بن عيسى بن عبيد ، عن علي بن أسباط ، عن الحكم بن مروان ، عن يونس بن صهيب ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر وقد ذهب به إلى الغار ، فقال : مالك أليس الله معنا ؟ تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون ، وأريك جعفر بن أبي طالب وأصحابه في سفينة يغوصون ؟ فقال : نعــم أرنيهم ، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه وعينيه فنظر إليهم ، فأضمر في نفسه أنه ساحر " وعزاه المحقق أيضا إلى بحار الأنوار ج 8 ص 217

وفي كتاب إحقاق الحق للتستري ص 316:" كما جاء موسى للهداية وهدى خلقا كثيرا من بني إسرائيل وغيرهم فارتدوا في أيام حياته ولم يبق فيهم أحد على إيمانه سوى هارون(ع) كذلك جاء محمد صلى الله عليه وسلم وهدى خلقا كثيرا لكنهم بعد وفاته ارتدوا على أعقابهم".

وفي كتاب السقيفة لسليم بن قيس ص 92 والأنوار النعمانية للجزائري 1/81 عن علي بأبي طالب رضي الله عنه :"أن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرأربعة"

وفي روضة الكافي للكليني ص 115 وتفسير العياشي 1/199 واختيار معرفة الرجال ص 6-8-11 ، وعلم اليقين للكاشاني 1 / 743-744 ، وتفسير الصافي 1/148-305، وقرة العيون له ص 426، والبرهان للبحراني 1/ 319، وبحار الأنوار للمجلسي 6/749، وحياة القلوب له 2/837، والدرجات الرفيعة للشيرازي ص 223، وحق اليقين لعبدالله شبر 1/ 218-219 عن محمـــد بن علي الباقر :"كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة" !!


البراءة من أبي بكر وعمر :

قال المجلسي في كتابه الإعتقادات ق 17 ومن ضروريات دين الإمامية البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ...

وفي كتاب الأصول من الكافي للكليني 2/389 : بسنده عن الصادق أو الباقــر ، قال : من قال : اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك المقربين وحملة عرشك المصطفين أنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم وأن محمدا عبدك ورسولك وأن فلان إمامي ووليي ـ يعني إمام الزمان ـ وأنا أباه رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي والحسن والحسين وفلانا وفلانا –حتى ينتهي إليه ـ إمام الزمان ـ أوليائي على ذلك أحيا عليه وأموت وعليه أبعث يوم القيامة وأبرأ من فلان وفلان وفلان فإن مات من ليلته دخل الجنة"

والمقصود بفلان وفلان وفلان أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم



رمي الجمار على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما :

وفي كتاب بصائر الدرجات الكبرى للصفار ص 306-307. والاختصاص للمفيد ص 277 . وانظر : مختصر بصائر الدرجات للحلي ص 111. وبحار الأنوار للمجلسي 8/ 214 " عن عيسى بن عبدالله بن أبي طاهر العلوي عن أبيه عن جده "أنه كان مع أبي جعفر محمد بن علي الباقربمنى وهو يرمي الجمرات وأن أبا جعفر عليه السلام رمى الجمرات قال : فاستتمها ثم بقي في يده بعد خمس حصيات فرمى اثنتين وثلاثة في ناحية فقال له جدي : جعلت فداك لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قط . رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ثلاثة في ناحية و اثنتين في ناحية ؟ قال : نعم إنه إذا كان كل موسم أخرج الفاسقين الغاصبين ثم يفرق بينهما هاهنا لا يراهما إلا إمام عادل فرميت الأول –أبا بكر- اثنتين والآخر -عمر- ثلاثة لأن الآخر أخبث من الأول".


إبليس يروى أن ابا بكر وعمر رضي الله عنهـما أشد منه عذابا في النار :

ومن عجائب خيال كذابيهم ما ذكره مؤلف كتاب الاختصاص ص 108-109 ، وهو أيضا في كتاب حــق اليقين للمجلسي ص 509-510" .

" أن إبليس اللعين أخيره أنه لما أهبط بخطيئته إلى السماء الرابعة نادى : إلهي وسيدي ما أحسبك خلقت خلقا هو أشقى مني؟ فأوحى الله تبارك وتعالى :بلى قد خلقت من هو أشقى منك فانطلق إلى (مالك) يريكه ، فانطلقت إلى مالك ، فقلت : السلام يقرأ عليك السلام ، ويقول : أرني من هو أشقى مني ، فانطلق بي مالك إلى النار فرفع الطبق الأعلى ، فخرجت نار سوداء ظننت أنها أكلتني وأكلت مالكا، فقال لها : اهدئي، فهدأت ثم انطلق بي إلى الطبق الثاني فخرجت نار سوداء هي أشد من تلك سوادا وأشد حمى فقال لها : اخمدي فخمدت ، إلى أن انطلق بي إلى الطبق السابع وكل نار تخرج من طبق هي أشد من الأولى فخرجت نار ظننت أنها أكلتني وأكلت مالكا وجميع ما خلقه الله عز وجل فوضعت يدي على عيني وقلت : مرها يا مالك أن تخمد وإلا خمدت فقال : إنك لن تخمد إلى الوقت المعلوم فأمرها فخمدت فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلقين بها إلى فوق وعلى رؤوسهم قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها ، فقلت : يا مالك من هذان؟ فقال : أو ما قرأت على ساق العرش ؟ -وكنت قبل قد قرأته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام- لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وأيدته ونصرته بعلي فقال : هذان من أعداء أولئك وظالميهم ." ثم قال المجلسي في كتابه حق اليقين ص 510 : (اللذان ظلماه أبو بكر وعمر ).



توابيت في النار لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما :

ورووا في كتبهم كما في كتاب الخصال للصدوق 2/398-399 ، وعقاب الأعمال له ص 483-487-488 ، وجامع الأخبار للشعيري ص 143-144 . و البرهان للبحراني 4/527-528 وحق اليقين للمجلسي ص 502 . وحق اليقين لعبدالله شبر 2/171-172 عن رجل يدعى إسحاق بن عمار الصيرفي قال : إن موسى الكاظم أخبره أن في النار واديا يقال له : سقر ، لو تنفس لأحرق ما على وجه الأرض وفي ذلك الوادي جبل وفي الجبل شعب وفي الشعب قليب وفي القليب حية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث هذه الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لأهلها وإن في جوف تلك الحية لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة ، واثنان من هذه الأمة ، قال : قلت : جعلت فداك ومن الخمسة؟ ومن الإثنان؟ قال : وأما الخمسة : فقابيل الذي قتل هابيل ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، فقال أنا أحيي وأميت ، وفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى وبهوذا الذي هود اليهود ، وبولس الذي نصر النصارى ومن هذه الأمة أعرابيان) ثم فســر المجلسي كتابه حق اليقين ص 502 ، الأعرابيين : أبو بكر وعمر.



دعاء صنمي قريش :

ومن الأدعية المشهورة لدى الشيعة دعاء صنمي قريش الذي أوله : " اللهم صل على محمد وعلى آله محمد، والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما، وابنتيهما...إلخ". ويقصدون أبا بكر وعمر رضي الله وعائشة وحفصه رضي الله عنهم أجمعين .

ولهذا الدعاء منزلة خاصة عند الشيعة ، حتى ذكروا أن عليا رضي الله عنه وحاشاه ، كان يحتفي به كثيرا ، ففي كتاب البلد الأمين للكفعمي ص511 والمصباح له ص511 ونفحات اللاهوت للكركي ق74/ب وعلم اليقين للكاشاني 2/701 وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 221 – 222 أن عليا كان يقنت في الوتر بدعاء صنمي قريش ، وأنه كان يقول الداعي به كالمجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم !

ومن ترغيبهم في هذا الدعاء ما ذُكــر في كتاب ضياء الصالحين ص 513 أنه من تلى هذا الدعاء كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، ويقضى له سبعون ألف ألف حاجة ّ!

وقد تواطأ كتــّاب الشيعة على ذكر هذ الدعاء وتبجيله فقد ذكـر أو شرح ، في الكتب التالية : البلد الأمين للكفعمي ص 511 والمصباح للكفعمي ص 551 ، ونفحات اللاهوت للكركي ق 74/ب ، وعلم اليقين للكاشاني 2/701 ، وفي قرة العيون له ص426 ، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 221-222 ، والذريعة إلى تصانيف الشيعة لآغا بزرك الطهراني 8/192 ، وأمل الآمال للحر العاملي 2/32 ، و البلد الأمين ص 511-514 ، وفي فصل الخطاب للنوري الطبرسي ص 9-10 ، وفي مفتاح الجنان ص 113-114 لأسد الله الطهراني الحائري ، في صحيفة علوية ص 200-202 لسيد مرتضى حسين ، في "شرعة التسمية في زمن الغيبة"(ق 26/أ) لوالداماد الحسيني ، و في "مرآة العقول"(4/356) للمجلسي، و في "إحقاق الحق"(ص 58 ، 133-134) للتستري ، وفي مقدمة العاملي على تفسير البرهان(ص 113-174 – 226-250-290-294-313-339)، وفي "إلزام الناصب"(2/95) للحائــري، وافي "فصل الخطاب"(221-222) للنوري الطبرســي، وفي "حق اليقين"(1/219) لعبدالله بن شبــر ، وغيرهم


كراهية العرب :

وفي كتاب الغيبة ص 284 " عنه عن علي بن أسباط عن ابيه اسباط بن سالم عن موسى الأبار عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لايخرج مع القائم منهم واحد "

وفي كتاب الغيبة ص 154 " وبه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عاصم بن حميد الحناط عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يقوم القائم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وقضاء جديد ، على العرب شديد ، ليس شأنه إلا السيف لايستتيب أحدا ، ولا تأخذه في الله لومة لائم "


الطعن في أهل السنة والجماعة وسبّهم بأقبح السبّ :

في كتاب الروضة من الكافي ج 8 ص 285 " حديث رقم 431 علي بن محمد عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبدالرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال لي : الكف عنهم أجمل ، ثم قال : والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا "

وفي كتاب التفسير للعياشي ج 2 ص 398 " عن ابراهيم بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علم الله أنه من شعيتنا حجبه عن ذلك الشيطان ، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا ، وذلك أن الذكر يخرج للوجه ، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها ، فكانت فاجرة " وهو في بحار الأنوار أيضا 4 ـ 121/64



تكفير من يقدم غير علي رضي الله عنه عليه واستباحة دمه

في كتاب الانوار النعمانية ج 2 ص 307 " وقـد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن علامة النواصــب تقديم غير علي عليه ، ثم ذكر أن المقصود من جزم بذلك فأخرج المقلد ، ثم قال " ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله ، مع أن أباحنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له إنقطاع إليهم ، وكان يظهر لهم التودد .. ومن هذا يقوى قول السيد المرتضى وابن أدريس قدس الله روحيهما ، وبعض مشايخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين ( أي السنة ) كلهم ، نظرا إلى إطلاق الكفـر والشرك عليهم في الكتاب والسنة ، فيتناولهم هذا اللفظ حيث يطلق ، ولأنك قد تحققت أن أكثرهم نواصب بهذا المعنى .

الثاني في جواز قتلهم وإستباحة أموالهم ، قد عرفت أن أكثر الأصحاب ذكروا للناصبي ذلك المعنى الخاص في باب الطهارات والنجاسات ، وحكمه عندهم كالكافر الحربي في أكثر الأحكام وأما علي ما ذكرناه له التفسير ، فيكون الحكم شاملا كما عرفت ، روى الصدوق طاب ثراه في العلل مسندا إلى داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام ، ما تقول في قتل الناصب ؟ قال : حلال الدم ، لكنّي أتقى عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لايشهد به عليك فافعل ، فقلت : فما ترى في ماله ؟ قال : خذه ما قدرت"

وفي كتاب الحدائق النضرة ص 136 " وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله ، وبين كفر بالأئمة عليهم السلام ؟ مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين ، بنص الآيات والأخبار الواضحة الدلالة كعين اليقين "

ثم قال " ورابعا : أما ما استتند إليه من ورود الأخبار الدالة على تحريم الغيبة بلفظ المسلم ففيه : أولا : أنك قد عرفت أن المخالف كافر ، لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه ، كما حققناه في كتابنا الشهاب الثاقب "

وفي كتاب نور البراهين ج1 ص 57 / 58 " وأما طوائف أهل الخلاف على هذه الفرقة الإمامية ، فالنصوص متظافرة في الدلالة على أنهم مخلدون في النار ، وأن أقرارهم بالشهادتين لا يجديهم نفعا إلاّ في حقن دمائهم ، وأموالهم ، وإجراء أحكام الإسلام عليهم، روى عنه صلى الله عليه وسلم " ولاية أعداء علي ومخالفة علي سيئة لاينفع معها شيء ، إلا ما ينفعهم بطاعاتهم في الدنيا بالنعم والصحة والسعة ، فيردوا الآخرة ولا يكون لهم إلا دائم العذاب ، ثم قال : إن من جحد ولاية علي عليه السلام لايرى بعينه الجنة أبدا ، إلا ما يراه مما يعرف به أنه لو كان يواليه لكان ذلك محله ومأواه ، فيزداد حسرات وندماات ، وروى المحقق الحلي في آخر السرائر مسندا إلى محمد بن عيسى قال : كتبت إليه أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت وإعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب ، وروى المصنف طاب ثراه في كتاب العلل : أن الناصب من كره مذهب الإمامية ، ولاشك أن جلهم بل كلهم ناصب بالمعنييْن ، وتواترت الأخبار ، وانعقد الإجماع على أن الناصب كافر في أحكام الدنيا والآخرة " .

في الانوار النعمانية ص 287 ج 2 ، قال : " والأشاعرة لم يعرفوا ربهم بوجه صحيح ، بل عرفوه بوجه غير صحيح ، فلا فرق بين معرفتهم هذه ، ومعرفة باقي الكفار ، لأنه ما من قوم ولاملة إلا وهم يدينون بالله تعالى ، ويثبتونه ..

ثم قال : " ووجه آخر لهذا ، لا أعلم إلا إني رأيته في بعض الأخبار ، وحاصله أنا لم نجتمع معهم على إله ، ولا على نبي ، ولا على إمام ، وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته أبو بكر ، ونحن لانقول بهذا الرب ، ولا بذلك النبي ، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكــر ، ليس ربنا ، ولا ذلك النبيّ نبيّنا " !!!



خاتمــــــــــة

وبعــد فقد تبين أن هذه الهيئة الضالـّة مارقة من الإسلام ، تستمد عقائدها من أسوء نحلة ، وأقبح دين ، وأنها مشبوهة الأهداف ، خبيثة المقاصد ، غايتها تأجيج الفتنة في بلاد الإسلام ، تحدوها أحقاد دفينة ، تملأ أرجاء صدرها ضغينة مسودّة على أمة الإسلام ، فالواجب التحذير منها ، بل قطع دابرها بما أمكن .

والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيــل نعم المولى ونعم النصيــر وصلى الله عليى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعيــن ..

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

قالهــا زوجهـا: والله ماتـذوقين العشــا ؟؟ شوفـوا شنـو صـار !!
قبل أن يتجه زوجك إلى أخرى .. "اسأل مجرب" لإبعاد شبح الملل عن حياتك
التربية ورقع الخروق
يوفنتوس يهزم باليرمو ويغازل لقب الدوري الإيطالي
الثمان الموجزات المعجزات
هجوم بحزام ناسف يودي بحياة ثلاثة ضباط كبار في الحرس الوطني بتكريت
ليون يفوز بكأس السوبر الفرنسي لكرة القدم
بلوتوث مقتل أطوار بهجت ببشاعة من قبل فيلق بدر الرافضي
رسالة من جندي أمريكي في الفلوجة:
قناة قطرية رياضية ستنقل خليجي 17
52% من الأمريكيين: ليس هناك تقدم حقيقي في العراق
[هاك إضافة] الإبتسامات والعبارات الشائعة للرد السريع
مواطن من اهل السنة يفقد عقله من التعذيب على يد ميليشيا جيش المهدي
أخبار الجهاد الشيشاني والأفغاني ليوم الأحد 5/7/1427هـ
خطة بوش العدوانية تواجه الفشل والإندحار

 

رد مع اقتباس