تحسن الامن يعيد آلاف العراقيين إلي بلادهم

تحسن الامن يعيد آلاف العراقيين إلى بلادهم

قالت السلطات العراقية إن ما معدله ألف عراقي يوميا بدأوا في رحلة العودة إلى بلادهم بعد ان اضطروا إلى النزوح عنها مع تصاعد وتيرة العنف.
ومعظم العائدين هم من العراقيين الذين هاجروا إلى سورية، وبعضهم من الاردن، حيث توجهت معظم موجات النزوح الاخيرة.
ويقول المراسلون إن تحسن الاوضاع الامنية في العراق، وقلة فرص العمل في سورية، لعبت دورا اساسيا في موجة الهجرة المعاكسة من المهجر إلى البلاد.
إلا أنه مع مظاهر التحسن الامني، شهدت مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، مقتل خمسة اشخاص عندما فجر انتحاري سيارة اندفع بها إلى مقر المحاكم في المدينة.
ويعتبر هذا الهجوم مفاجئا في ظل التحسن الملموس في الاوضاع الامنية في المحافظة عقب التحاق العشائر السنية بالقوات الامريكية في محاربة مسلحي تنظيم القاعدة هناك، فيما عرف بصحوة الانبار.
يشار إلى ان ما يزيد على 4.4 مليون عراقي نزحوا او هجروا داخل وخارج العراق منذ غزو العراق واحتلاله عام 2003 لكن عددا متزايدا من النازحين إلى الخارج بدأوا برحلة العودة التدريجية إلى بلادهم.
وقالت وزارة الهجرة العراقية لـ بي بي سي إن نحو ألف عراقي يعودون إلى بلادهم يوميا.
اين نزح العراقيون
سورية: مليون و 400 ألف
الاردن: 750 ألفا
بلدان الخليج: 200 ألف
مصر: 100 ألف
ايران: 54 ألفا
لبنان: 40 ألفا
تركيا: 10 آلاف
النازحون داخليا: 2.250 مليون
المصدر: وكالة اللاجئين الدولية، اكتوبر 2007

ازمة انسانية متفاقمة
وتقدر وكالة اللاجئين الدولية التابعة للامم المتحدة عدد العراقيين العائدين إلى بلادهم خلال اكتوبر/ تشرين الاول، وهو الشهر الاول في الموسم الدراسي، بنحو 45 ألفا.
ويعتقد ان العامل الرئيسي في تشجعهم للعودة إلى بلادهم يتمثل في الانحسار القوي لموجات العنف بكافة اشكاله، وخصوصا في مناطق بغداد الساخنة، حيث تركزت نشاطات القوات الامريكية والعراقية عقب ما عرف بسياسة التصعيد وزيادة القوات التي تم تبنيها للحد من العنف.
إلا أن تدفق اللاجئين والنازحين العراقيين من سورية لا يقابله مستوى مماثل من العودة من الاردن، حيث تشير الارقام إلى وجود اكثر من مليون لاجئ عراقي.
ويقول جيم ميور مراسل بي بي سي في بغداد إن السبب يعود إلى ان سورية بلد افقر من الاردن، والعراقيون فيه ينفقون مدخراتهم من دون وجود عائد كما هو الحال في الاردن.
كما ان السلطات السورية بدأت بفرض قيود على العراقيين مثل طلب الحصول على تأشيرة دخول، بعد ان ارتفع عدد سكان سورية بعد موجة الهجرة العراقية بمعدل وصل إلى نحو 10 في المئة.
كما ان السلطات العراقية شرعت في تقديم بعض المزايا لتشجيع مواطنيها على العودة، مثل الرحلات المجانية بالحافلات من سورية إلى العراق، وما إليه.
حياة اللاجئين العراقيين بسورية ليست سهلة
كما شجعت الحكومة العراقية النازحين داخل العراق، والمقدرة اعدادهم بنحو نصف النازحين، بالعودة إلى قراهم وبلداتهم وبيوتهم من خلال تقديم منح مالية قيمتها 800 دولار للعائلة.
وقد استفاد من هذا العرض حتى الآن نحو 4700 عائلة، كما سجلت 8500 عائلة اسماءها للاستفادة من العرض.
إلا أن ليس كل العائدين على ثقة من ثبات واستمرار تحسن الاوضاع الامنية.
إذ نقلت وكالة رويترز للانباء عن ابو نسيم الشرطي المتقاعد العائد من سورية ، وهو يراقب العمال وهم يصبغون جدران بيته، قوله" اتمنى ان لا يعود القتال مجددا بعد هذا العناء الذي قدمناه، لكنني اعتقد انه سيعود".
البي بي سي
من مواضيع أبوخشيم في المنتدى:
فتاوي سعودية تعتبر مسابقات " مزاين الإبل " من المنكرات
مغامرات مصففة شعر بمجتمع لا تظهر نساؤه
الإشاعة >> لمن لايدرك خطورتها
آهات رجل عربي !
ماالفرق بين القرآن الكريم والأغاني؟؟
إدانة بريطانبة لامرأه تمجد قطع الرؤوس .. بالِشعْر
احذرو الخنزير والخمر لتفادي السرطان
صدام حسين بعيون سجانة : لطيف ومهذب وجدير بأن يحب
خمسينية سعودية تطلب الطلاق بعدما رفع زوجها برقعها خلال نومها !
آسيا خط المواجهة الأول مع مخاطر التغير المناخي
نجدة انزور والقذافي يلتقيان بفيلم عالمي ميزانيته 50 مليون دولار
محطة تـــاريخية في تطوّر طب القــلب
الوفاء عند الرسول صلى الله عليه وسلم
تقسيم العراق >>
الوليد يشترى قصره الطائر
|