الموضوع: مصطلحات الحج
عرض مشاركة واحدة
قديم 03 -12 -2007, 11:45 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
ذات الحجابmeriem
عضو ذهبى

الصورة الرمزية ذات الحجابmeriem
تاريخ التسجيل:  02-08-2006
رقم العضوية :  27450
مكان الإقامة :  casablanca
الدولة:
عدد المشاركات: 979
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 10 ذات الحجابmeriem
حالة العضو:   ذات الحجابmeriem غير متواجد حالياً





افتراضي مصطلحات الحج


كتاب معجم مصطلحات الحج :


* تحصيب:
نسبة إلى وادي المحصَّب، و ( المُحَصَّب ) بميم مضمومة، ثم حاء مفتوحة، ثم صاد مفتوحة: وادٍ بين مكة ومنًى، وهو إلى منى أقرب؛ سمي بذلك لكثرة الحصباء فيه، وهي الحصى الصغيرة، ويسمى أيضًا الأبطح[198] .
والتحصيب: هو النـزول بوادي المحصَّب في النفر من منًى إلى مكة، عند انتهاء المناسك. والتحصيب مستحب عند الجمهور، وسُنَّة عند الحنفية[199] .
* تحلُّل:
التحلُّل مأخوذ من حَلَّ، وأصل الحلِّ في اللغة: فتح الشيء، وفك العقدة. ومنه حَلَّ المُحرم من إحرامه يَحِلُّ حِلاًّ وحلالاً، إذا خرج من إحرامه؛ وأحلَّ يُحِلُّ إحلالاً، إذا حلَّ له ما حَرُمَ عليه من محظورات الحج؛ والحلال ضد الحرام، وتقول: رجل حلال، أي: غير مُحْرِم، ولا متلبسٍ بأسباب الحج[200].
والمراد من التحلل في الحج: الخروج من الإحرام، وحِلُّ ما كان محظورًا على المحرم قبل التحلل، وهو قسمان:
1- التحلُّل الأصغر: ويسمى التحلل الأول، ويكون بفعل اثنين من ثلاثة أمور: رمي جمرة العقبة، والنحر، والحلق أو التقصير، ويباح بهذا التحلل كل ما حُرِّم على المحرم عدا قربان النساء .
2- التحلُّل الأكبر: ويسمى التحلل الثاني، ويكون بعد إتيان الحاج بطواف الإفاضة، وبعد فعل أعمال التحلل الأول؛ وبهذا التحلل يباح للحاج جميع ما كان محظورًا عليه . وللعلماء خلاف وتفصيل في كلا التحللين، ليس هذا مكان بسطه[201] .
* تضلع:
تضلع: امتلأ شبعًا وريًّا حتى بلغ الماء أضلاعه؛ وفي الحديث: ( فشرب حتى تضلع )[202] أَي: أَكثر من الشرب حتـى تمدَّد جنبه وأَضلاعه .
وفي الحج: أكثر من شرب ماء زمزم، وهو مندوب إليه؛ أي: التضلع من ماء زمزم. وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: ( أنه كان يتضلع من زمزم )[203] .
* تعريب:
الإعراب والتعريب: الفحش؛ والتعريب، والإعراب، والإعرابة، والعرابة، بفتح العين وكسرها: ما قَبُح من الكلام. وأَعربَ الرجل: تكلم بالفحش. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ) فلا رفث ولا فسوق [ (البقرة:197) قال: هو العِرابة في كلام العرب. والعِرابَة كأَنه اسم موضوع من التعريب، وهو ما قَبُح من الكلام. يقال منه: عَرَّبتُ وأَعْرَبْت. ومنه حديث عطاء: ( أَنه كرِه الإعراب للمحرِم ) وهو الإفحاش في القول، والرَّفث؛ وفي حديث ابن الزبـير: ( لا تَحِلُّ العِرابَة للمُحْرِم ) وعن الحسن بن مسلم عن طاوس، أنه كره الإعراب للمحرم، قلت: وما الإعراب ؟ قال: أن يقول: لو أحللت قد أصبتك[204] .
* تعريف:
عَرَّف القوم: وقفوا بعرفة؛ قال أَوْسُ بن مَغْراء:
ولا يَرِيمون للتعريف موقفهم حتى يُقال: أَجيزُوا آل صفوانا
و ( التعْريفُ ): الوقوف بعرفات؛ ومنه قول ابن دُرَيْد:
ثم أَتى التعريف يَقْرُ ومُخْبِتًا
تقديره: ثم أَتى موضع التعريف، فحذف المضاف، وأَقام المضاف إِليه مقامه. والمُعَرَّفُ في الأَصل: موضع التعريف، ويكون بمعنى المفعول[205] .
وقد يُطلق ( التعريف ) على اجتماع الناس في البلدان بعد العصر من يوم عرفة؛ وفيه خلاف بين السلف، فاستحبَّه بعضهم، وكرهه بعضهم، كما ذكر ذلك النووي في "المجموع". وقد سُئل الإمام أحمد بن حنبل عنه، فقال: أرجو أنه لا بأس به، قد فعله غير واحد[206] .
* تعريف الهدي:
يُقصد بهذا المصطلح: الذهاب بالهدي إلى عرفات؛ وقد يُقصد به تشهيره بالتقليد[207]؛ أي: وضع قلادة على الهدي، ليُعلم أنه قربة إلى الله تعالى؛ وقد وردت بذلك آثار، من ذلك ما رُوي عن عطاء قال: ( عرَّف رسول r بالبُدن التي كان أهدى ) وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ( لا هدي إلا ما قُلِّد وأُشعر ووُقف به بعرفة ) وعن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ( من شاء عرَّف، ومن شاء لم يعرِّف، إنما كانوا يعرفون مخافة السرق ) وعن الحسن في رجل ترك بدنته بمنى فلم يُعرِّف بها، قال: ( يجزيه، وكان يعجبه أن يعرَّف بها )[208].
وتعريف الهدي سُنَّة عند الشافعية، وعند مالك مستحب، إلا أنه ذهب إلى أن من اشترى الهدي بمكة، ولم يدخله من الحِلِّ، فإن عليه أن يقفه بعرفة، وإن لم يفعل فعليه البدل؛ أما عند الحنفية، فليس توقيف الهدي بعرفة من السُّنَّة[209] .
* تفث:
أصل التفث في اللغة: الوسخ؛ تقول العرب للرجل تستقذره: ما أتفثك، أي: ما أوسخك وأقذرك. قال أمية بن أبي الصلت:
شاحين آباطهم لم ينـزعوا تفثًا ولم يسلُّوا لهم قملاً وصِئبانًا[210]
والتَّفَثُ في الحج: نَتْفُ الشَّعر، وقَصُّ الأَظْفار، وتَنَكُّبُ كُلِّ ما يَحْرُم على المُحْرم، وكأَنه الخُروجُ من الإِحرام إلى الإِحْلال. وفي التنـزيل العزيز: ] ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم [ (الحج:29) أي: ليقضوا حوائجهم من الحَلْق والتَّنْظيف...ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ( التفث: الرمي، والذبح، والحلق، والتقصير، والأخذ من الشارب، والأظفار، واللحية )[211] وفي حديث الحج[212]: ذِكْرُ التَّفَثِ، وهو ما يفعله المحرم بالحج، إذا حَلَّ من إحرامه؛ من قصِّ الشارب، وتقليم الأظفار، ونَتْف الإِبط، وحَلْق العانة، ونحو ذلك مما لا يجوز للمحرم فعله وقت الإحرام[213] .
* تفل:
تَفِل الشيء تَفَلاً: تغيرت رائحته، والتفل: الرائحة الكريهة، والتفل: الذي قد ترك استعمال الطيب، ورجل تَفِلٌ: غير متطيب بيِّن التفل، وامرأة تَفِلَةٌ ومتفال؛ وفي الحديث: ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن لِيَخْرُجن وهن تَفِلات )[214] أي: تاركات للطيب؛ وفي الحديث أيضًا: ( قيل يا رسول الله: من الحاج، فقال: الشَّعِثُ التَّفِل )[215] .
* تقصير:
التقصِيرُ من الصلاة والشعر مثل القَصر[216]، والتقصير في الحج: أخذ شيء من الشعر من طوله؛ وهو من مناسك الحج، كالحلق؛ وتشارك النساء فيه الرجال .
* تقليد الهدي:
القَلْدُ في اللغة: جمع الماء في الشيء، والقِلادة: ما جُعل في العنق؛ والتقليد مأخوذ من قولهم: قلّده القِلادة إذا جعلها في عنقه، وقلَّد البَدَنَة ( الإبل ) علَّق في عنقها شيئًا، ليُعْلَم أنه هديٌ؛ قال تعالى: ] وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ [ (المائدة: 2) والهديُ: ما يُهدى إلى الحَرَم من النَّعَم ( الإبل، البقر، الغنم..)[217] .
وفي الاصطلاح معنى تقليد الهدي: أن يُعلَّق في عنق الهدي قطعة من جلد وغيره؛ لِيُعْلَم أنه هدي[218] .
* تلبيد:
لَبَدَ بالمكان يَلْبُدُ لُبودًا، ولَبِدَ لَبَدًا وأَلبَدَ: أَقام به ولَزِق، فهو مُلْبِدٌ به، ولَبَدَ بالأَرض وأَلبَدَ بها: إِذا لَزِمَها فأَقام؛ ولَبَدَ الشيءُ بالشيءِ يَلْبُد: إِذا ركب بعضُه بعضًا؛ واللُّبَدُ واللَّبِدُ من الرجال: الذي لا يسافر ولا يَبْرَحُ مَنْزِلَه، ولا يطلُب معاشاً؛ ولَبَدَ الشيءُ بالأَرض - بالفتح - يَلْبُدُ لُبودًا: تَلَبَّد بها، أَي: لَصِقَ [219] .
والتَّلْبيد في الشرع: أن يجعل المحرم في رأسه شيئًا من صمغ، أو نحوه، لِيَتَلَبَّد شعره بُقيًا عليه لئلا يشعث في الإحرام[220]؛ وفي الأثر عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: ( لقد رأيت رسول الله r مُلَبِّدًا )[221].
* تلبية:
مصدر لبَّى، وأصل التلبية الإقامة بالمكان؛ يقال: ألبَّ بالمكان ولبَّ به: إذا أقام به[222].
والتلبية في الحج معناها: أن يقول الحاج: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. ويُشْرَعُ للحاج أن يقولها في سائر أحواله[223]، ويقطعها بعد الزوال من يوم عرفة .
* تمتع:
مأخوذ من المتاع، وهو المنفعة وما يُتمتع به، قال تعالى: ] ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ [ (الرعد:17) وتمتع بكذا واستمتع به بمعنى، والاسم المتعة، ومنه متعة الحج؛ لأنها انتفاع [224] .
والتمتع في الشرع: هو الإحرام بالعمرة في أشهر الحج، ثم التحلل منها، ثم الإحرام بالحج في العام نفسه [225] .
* ثجُّ:
الثجُّ لغة: الصبُّ الكثير، ومنه قوله تعالى: ] وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا [ (النبأ:14) أي: منصبٌّ جدًا [226] .
وفي الاصطلاح الشرعي: يطلق "الثجُّ" على سيلان دماء الهدي والأضاحي[227]، وفي الحديث عنه r: ( أفضل الحج: العجُّ والثجُّ )[228] .
* جؤار:
جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْرًا وجُؤَارًا: رَفَعَ صوته مع تضرّع واستغاثة؛ وقال بعضهم: هو رَفْعُ الصوت إليه بالدعاء؛ وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّه عزّ وجلّ: إِذا تضرَّع بالدعاءِ إليه؛ وجأَرَ القومُ جُؤَاراً: رفعوا أَصواتهم بالدعاء متضرِّعين؛ وفي التنـزيل: ] إذا هم يجأرون [ (المؤمنون:64).
والجؤار في الحج، خاص بالإهلال، أي: التلبية؛ ومنه قوله r: ( كأني أنظر إلى موسى، له جؤار إلى ربه بالتلبية )[229] وقوله r أيضًا: (جاءني جبريل، فقال: يا محمد، مُرْ أصحابك، فليرفعوا أصواتهم بالتلبية، فإنها من شعار الحج )[230].
* جدال:
أَصل الجَدْل: الفَتْل، ثم استعمل في اللَّدَدِ في الخُصومة، والقدرة عليها؛ يقال: جادله مجادلة وجدالاً؛ ورجل جَدِل ومِجْدَل ومِجْدال: شديد الجَدَل. ويقال: جَادَلْت الرجل فَجَدَلته جَدْلاً، أَي: غلبته. ورجل جَدِل: إِذا كان أَقوى في الخِصام. والاسم الجَدَل، وهو شدَّة الخصومة. وفي الحديث: ( ما ضلَّ قوم بعد هُدًى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل )[231] والمراد به الجَدَلُ على الباطل، وطَلَبُ المغالبة به، لا إِظهار الحق. وقوله تعالى: ]ولا جِدال في الحج [ (البقرة:197) معناه: لا ينبغي للرجل أَن يجادل أَخاه، فيخرجه إِلى ما لا ينبغي[232] .
* حاضر: ( حاضرو المسجد الحرام )
الحُضُورُ: نقيض المَغيب والغَيْبةِ؛ تقول: حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُورًا، ورجل حاضِرٌ، وقوم حُضَّرٌ وحُضُورٌ، والحَضَرُ: خلاف البَدْو. والحاضِرُ: خلاف البادي، وفي الحديث: ( لا يَبِعْ حاضِرٌ لِبادٍ )[233] الحاضر: المقيم في المُدُنِ والقُرَى، والبادي: المقيم في البادية. والحَضَارَةُ: الإِقامة في الحَضَرِ. والحَضَرُ والحَضْرَةُ والحاضِرَةُ: خلاف البادية، وهي المُدُنُ والقُرَى والرِّيفُ؛ سميت بذلك لأن أهلها حَضَروا الأمصارَ، ومَسَاكِنَ الديار التي يكون لهم بها قرار. والحاضِرَةُ والحاضِرُ: الحَيُّ العظيم أَو القومُ، ويقال للمقيم على الماء: حاضرٌ، وجمعه حُضُور، وفلان حاضِرٌ بموضع كذا، أَي: مقيم به [234] .
وحاضرو المسجد الحرام: يقصد بهم أهل الحرم، ومن بينه وبين مكة دون مسافة القصر، سواء كان مستوطنًا، أو مسافرًا. وقال بعضهم: كل مَن كان دون المواقيت [235] .
* حج:
الحج - بفتح الحاء، وكسرها؛ فالفتح على المصدرية، والكسر على الاسمية - هو لغة: القصد للزيارة، وقال الخليل[236]: كثرة القصد، وسميت الطريق محجَّة لكثرة التردد [237] .
والحج شرعًا: قَصْدُ بيت الله الحرام، لأداء النسك في أشهر الحج. وسمي " الحاجُّ " بذلك؛ لأنه يتكرر للبيت لطواف القدوم، وغيره من مناسك الحج [238] .
* الحج الأصغر:
يطلق على العمرة، وفي الأثر الموقوف على ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ( الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأصغر العمرة )[239] .
* الحج المبرور:
يقال: برَّ فلان ذا قرابته يَبَرُّ برًّا، وبرَّ الحج يَبِرُّ بِرًّا، بالكسر؛ وتقول: برَّ الله حجَّه، وبَرَّ حجُّه..أي: قُبِلَ حجُّه بالبرِّ، وهو الثواب [240] .
وللعلماء أقوال في معنى الحج المبرور، نختار منها:
- قول الحسن البصري: أن يرجع زاهدًا في الدنيا، راغبًا في الآخرة .
- قول القرطبي: هو الذي وفيت أحكامه، ووقع موقعًا لما طُلب من المكلف على الوجه الأكمل .
- وقال بعضهم: هو الذي لم يخالطه شيء من الإثم[241] .
* حلق:
الحَلْق: إزالة الشعر؛ من حَلَقَ يَحْلِق حلْقًا وتحلاقًا، كحلَّقه واحتلقه؛ وحليق، على وزن فعيل: محلوق. وهو في الحج خاص بالرجال دون النساء .
* خبب:
الخَبُّ - بالفتح والكسر -: الرجل الخدَّاع، و الخَبَبُ ضرب من العَدْو، وفي الحديث: ( أَنه r كان إِذا طافَ، خَبَّ ثلاثًا )[242] .
وفي الشرع: سرعة المشي في الطواف، مع تقارب الخطا، وهو الرَّمَلُ [243] .
* خطبة الوداع:
أي: خطبة حجة الوداع؛ وهي غير خطبة فتح مكة، وكثيرٌ يخلط بنيهما .
فخطبة الوداع: خطبها النبي r في عرفة يوم جمعة في آخر حجة حجها؛ وفيها: أهدر r كل شيء من أمر الجاهلية: دماء الجاهلية، وربا الجاهلية، وأوصى بالنساء، ودعا إلى الاعتصام بكتاب الله وسنة رسول الله r وعترته، وأشهد الناس، وشهد r. وكان يصرخ في الناس بقوله ربيعة بن أمية بن خلف .
ثم خطب r يوم النحر عاشر ذي الحجة، أيضًا حين ارتفع الضحى، وهو على بغلة شهباء، وعلي t يعبِّر عنه. وفيها أعاد بعض ما كان ألقاه يوم عرفة. وحرَّم الدماء، والأموال، والأعراض، كحرمة اليوم ( النحر ) والبلد (مكة) والشهر ( ذي الحجة ). وفيها أشهد r الناس، وشهد أيضًا، ثم خطب في أوسط أيام التشريق، وكانت خطبته في هذا اليوم مثل خطبته يوم النحر، ووقعت هذه الخطبة عقب نزول سورة النصر[244] .
أما خطبة الفتح: فهي التي خطبها r يوم فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة. وفيها: دخل الكعبة ثم أغلق بابها ومعه أسامة وبلال...ثم صلَّى هنالك...ثم فتح الباب، وقريش قد ملأت المسجد صفوفًا ينتظرون ماذا يصنع ؟...فوحَّد الله، وأثنى عليه. وأبطل مآثر الجاهلية، خلا سِدانه البيت، وسقاية الحاج. وعفا عن قريش، وأطلقهم فسموا: ( الطلقاء )...ولما كان الغد من يوم الفتح قام رسول الله r في الناس خطيبًا فذكَّر بحرمة مكة، وحرَّم فيها سفك الدم، وعضد الشجر والشوك، وتنفير الصيد، والتقاط الساقطة، واختلاء الخلى...وفيها: فقام رجل من أهل اليمن - يقال له: أبو شاة - فقال: اكتب لي يا رسول، فقال رسول r: ( اكتبوا لأبي شاه )[245] .
* خف:
الخف في اللغة: مجمع فِرْسِنِ[246] البعير؛ جمعه: أخفاف. وهو للبعير كالحافر للفرس، وخُفُّ الإِنسانِ: ما أَصابَ الأَرضَ من باطن قَدَمِه، وقيل: لا يكون الخف من الحيوان إِلا للبعير والنعامة فحسب. وهو - أيضًا - واحد الخِفَاف التي تُلبس. وتَخَفَّفَ: لبس خُفَّه. وفي الحديث: ( لا سَبَقَ إِلا في خُفٍّ، أَو نَصْلٍ، أَو حافر )[247] وهو من المخيط الذي يمتنع على المحرم لبسه، إلا أن يقطعه أسفل الكعبين .
* خلا:
الخلا، مقصورًا: النبات الرطب الرقيق مادام رطبًا، واحدته خَلاة، وقد يُجْمَع الخَلى على أَخْلاءٍ؛ واختلاؤه: قطعه. ومنه ما أُثر عن ابن عمر رضي الله عنهما يوم الفتح، أنه ذهب ( يَخْتَلِي لِفَرسه )[248] أي: يَقْطَع لَه الخَلاَ. وأخلت الأرض: كثر خلاها، فإذا يبس فهو حشيش. ومنه قوله r: ( لا يختلى خَلاها )[249] أي: لا يقطع نباتها، واستثنى الإذخر لحاجة الناس إليه .


__________________

العاب بنات


من مواضيع ذات الحجابmeriem في المنتدى:

متى أخر مرة غسلت عيونك ؟؟
صفات المؤمنين في آيات ...
قصة فتاة ,,,,,,,,,,,,,,
فلاش قلب الأم المذبووووووووووح........
مواقع المنشدين و الفرق الانشادية
أعشاب ضد أمراض السكر
فضائل يوم عرفة
اإيقاظ أهل الإيمان لمغفرة رمضان
متى أخر مرة غسلت عيونك ؟؟
كتب في الطب مهمة ,,,,,,أرجو التثبيت
شريط صناع الحياة كاملا للمنشد مصطفى محمود
فوائد قراءة القرأن الكريم
@مسابقة اسئلة دينية@ارجو التثبيت
شاهدوا هذه الزهرة النادرة وزاهية الالوان تبدو وكأنها ببغاء ، سبحان الله
إيضاح حركي لمناسك الحج



التوقيع

اللهم اهدنا في من هديت وتولنا في من توليت انك تقضي ولا يقضا عليك واللهم رضاك والجنه لنا ولسائر عبادك يارب العالمين

ولا اله الا الله ومحمد رسوول الله
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير
وصلى الله على محمد وعلى ال محمد


 

رد مع اقتباس