يوميــات رفيــق كفـــاح 2
رفيق كفاح هو دوما رفيق لأي صديق له رفيق مواقف
وتضحيات وشجاعة.
ولكنه يحتاج دوما إلى من يلعب نفس الدور معه .
لم يكن خالد الرفيق المنشود.
ولكن رفيق اكتسب وتعلم كثيرا من خلال مسيرته مع خالد.
وفى أثناء ذلك.
لاح في الأفق عبدو.
عبدو صاحب الحضور القوى والشخصية القيادية البارزة
وخاضا معا تجارب عاليه أصقلتهما خبرة ومناعة ضد الزمن .
وكانا معا في الرحلات الكشفية.
والمعسكرات التدربيه الشاقة فعبدوا ذو لياقة رياضيه عاليه
وصاحب قوة تحمل جبارة
وكان بمثابة الموجه لرفيق يضع له جداول المذاكرة
ويعطيه التوجيهات والنصائح اللازمة للسير في الحياة
وكانا لهما توجها إسلاميا جميلا ومعتدلا.
وكانا أصحاب باع طويل في مجال العمل الخيري التطوعي
وكلما تذكر رفيق هذه الأيام اثني عليها خيرا وعلى عبدو.
وفى المدرسة كانا علامة بارزه للتفوق والاجتهاد والنشاط المدرسي الاذاعى وفى الرحلات وفى اتحادات الطلاب
وفى المسابقات الثقافية والعلمية وفى الإلقاء الشعري والإنشاد الديني وكانت أيام التدريب والبروفات والإعداد للحفلات من أجمل الأيام التي عاشها صديقنا رفيق.
ولكن بقاء الحال من المحال فترك عبدوا لمدرسه وانتقل إلى أخرى بعيدة ليست في نفس المدينة.
وترك فراغ كبير في حياة أخينا رفيق.
ولكنه علمه ان الاقدام والشجاعه لهما دور كبير فى رسم خارطه الانسان.
وانه من يأب صعود الجبال يعش ابدا الدهر بين الحفر
وترك رفيق وحيدا يبحث عن رفيق.
ملحوظة : تقابل رفيق وعبدو مرة أخرى في مرحله متقدمه من رحله الكفاح.
أبيت في غربه لا النفس راضيه بها
ولا الملتقى من شيعته كثب
فلا صديق تسر النفس طلعته
ولا رفيق يرى ما بى فيكتئب
ولنا بقيه.
مادام في العمر بقيه.
أن شاء الله.
اللهم أجعل القران العظيم ربيع قلوبنا.
ونور أبصارنا.
وجلاء همومنا وأحزاننا.
أريد نصائحكم . ودعمكم لي
وتوجيهكم في اختيار اسلوبى القصصي
وجزآكم الله خيرا.