يوميــات رفيــق كفـــاح 5
رفيق كفاح هو دوما رفيق لأي صديق له رفيق مواقف
وتضحيات وشجاعة.
ولكنه يحتاج دوما إلى من يلعب نفس الدور معه .
ومضى في طريقه يبحث عن رفيقه
وما تخبئ له الأيام
وما تخفى له الأقدار.
وقف رفيق مع نفسه وقفه يراجع اوراقه
ويتامل حياته وما وصلت اليها
وكيف ترك نفسه للتيار
اهو لعبه فى يد الزمن
ام دميه ليس لها رأى ولا فكر
كما قال إيليا أبو ماضي
جئت لا أدرى من أين ولكن أتيت
ولقد أبصرت قدماي طريقا فمشيت
واخسارتاه
يبكى نفسه وما ألت إليه
وكيف أصبح حاله
لابد من الرجوع
لا بد من توبة ووقفه
اللهم خذ بأيدينا إليك
أخذ الكرام عليك
عد رفيق عد رفيق
فهناك ليس بيتك
وهذا ليس مكانك
هكذا سمعها
وبدا يعود ويسترد
قواه
ويحاول ان يضع لنفسه طريقا يسير فيه
اولا: التوبة والعودة إلى الله
ثانيا: دراستي ومستقبلي
ومشى على ذاك الدرب
يبحث عن رفيق لينير له الطريق
ويتحسس الخطى , ويراجع المسير
يقف ويسير
يتريث ويتدبر أمره على يقع في أمر دون تفكير هذا ما خرج به من رحلته الأخيرة
وتلك الاونه بدت له ملامح المسير تنجلي
فهب يمضى عسى الله قد عفي عنى
فرأى مدحت واقفا على جنب الطريق يقول له هل لك من رفيق
نمشى سويا
على بركه الله
أبيت في غربه لا النفس راضيه بها
ولا الملتقى من شيعته كثب
فلا صديق تسر النفس طلعته
ولا رفيق يرى ما بى فيكتئب
ولنا بقيه.
مادام في العمر بقيه.
أن شاء الله.
اللهم أجعل القران العظيم ربيع قلوبنا.
ونور أبصارنا.
وجلاء همومنا وأحزاننا