يوميــات رفيــق كفـــاح7
فانتهت الجامعة وتنفس رفيق الصعداء
فأراد أن يغلق بابها خلفه
ويفتح بابا جديدا على دنيا جميله
ففتح نافذة واطل
فرأى دنيا عجيبة, واسعة ومريعة
غير واضحة المعالم, مظلمة الجوانب
ورأى في وسطها فهمي
شاهرا سيفه
فاتجهت صوبه
واتجه نحوى , أنت رفيق , أنت فهمي
هيا بنا نمضى
أمازال نموذج فهمي حاضرا
لم يبله الزمن
شجاعة وأقدام وآصاله
فسارا معا لا يبالون , يمسكان أيديهما
قاطرة حب تسير
رفيق يحب حياته مقدما شجاعا
ولكن لابد من امتحان أتصمدون أم تخرون صرعا
فقابلا المحن , وعواصف الزمن
واختبارات الحياة
وتعاركا مع الباطل
فظلما وسجنا وكان هذا أصعب اختبار
واشد امتحان
فأول ما رأى رفيق في سجنه قوله تعالى
"ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ألا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير.
لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم والله لا يحب كل مختال فخور" صدق الله العظيم
فهما أبطال يستعينون بالله , اللهم فرج كربنا
وفك أسرنا
اللهم أنا مغلوبون فانتصر
فانزاحت الغمة واتضح النهار
ولكن فهمي متغير المزاج أصبحت حرا لابد من الترفيه
والعودة للحياة
هيا رفيق نسترد روحنا فقدنا الكثير
أهذا الشكر يا فهمي انغمس في الحياة
بعد أن أصبحت املك رؤيا
وبان لي الحق جليا
فبعد ربى لا اتخذ وليا
فهام فهمي على وجهه
وسار رفيق في دربه
يرى الدنيا باستنارة
وحكمه وبعض المرارة
لعلى القي رفيقا
نكمل معا الطريق
واستكمل معه المسير.
ولنا بقيه.
مادام في العمر بقيه.
أن شاء الله
أبيت في غربه لا النفس راضيه بها
ولا الملتقى من شيعته كثب
فلا صديق تسر النفس طلعته
ولا رفيق يرى ما بى فيكتئب
اللهم أجعل القران العظيم ربيع قلوبنا.
ونور أبصارنا.
وجلاء همومنا وأحزاننا