:: هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي ::
من رحم الفرح والدهشة والانتصار والكرامة الإنسانية يولد الشعر.. ولكنه يولد أيضاً من أنقاض الفجيعة. وها هو الشاعر الكبير فاروق جويدة، الرومانسي والحالم الشفاف، وقد فجعته مشاهد غرق العشرات من الشبان المصريين في رحلات الموت إلي شواطئ أوروبا، بحثاً عن عمل أو كرامة.

عثر جويدة لقصيدته الوحيدة، التي كتبها خلال عام ٢٠٠٧، علي رمق أخير من عمر شاب في عرض البحر يردد وصيته الأخيرة: «هذي بلادُ.. لم تعد كبلادي».
وتالياً قصيدة عام ٢٠٠٧ للشاعر الكبير فاروق جويدة، التي كتبها بعد أن شاهد جثث الشباب المصري علي شواطئ تركيا، وكان قبلها بشهر واحد - حسب قوله - يقف علي شواطئ اليونان بعد حصوله علي جائزة وتكريم دولي هناك.
المصري اليوم - 2 يناير 2008
من مواضيع Elegant في المنتدى:
ديكور احمر قمة الاناقه والجمال
قــــــــــــريباً في مـــــكــــــه .. اطول ســـــــــاعه في العــــــالم
ساويرس: لا أفكر في شراء نادى روما .. والأهلي سيكون أول اختياراتي
لاهل المسنجر والشات
ملف كامل عن كأس الأمم الافريقية 2008
ضبط فتاة حاولت الحصول على تأشيرة لإسرائيل
فضيحة عضو بالمنتدى
ترتيب هدافي العالم لعام 2008
حوار فتاه مع الشيطان فى سكرات موتها
أحمد حسن يوقع للنادى الاهلى
مهم جدا فتوى على رسايل المسنجر والموبيل
خبر عاجل وهام جدا(( icdl أصبحت غير تابعة لليونسكو ))
مفتي مصر يبيح تولي المرأة وظيفة "مأذون"
خبر كل موسم: جوزبه يقترب من تدريب اتحاد جدة
قوانين قسم الرياضة العربية والعالمية
|