رجال ونساء طلقوا واعادوا
مالذي يدفع الزوج الى العوده الى مطلقته ؟ هل هو الحنين الى الحب الاول ؟
أم القلق على مصير الاولاد والحرص على ان لا ينشأوا بعيدا عن أمهم
ام انها مغامرة الزواج الثانيه التي قد تنتهي إلى الفشل وتدفع إلى التفكير
من جديد والعوده إلى الزوجه الأولى ؟ هؤلاء رجال ونساء مروا بتجربة
الطلاق وعادوا عنها . وفي هذا التحقيق يروون تجاربهم ويعترف بعضهم
بالعثور على سعادة لم يعرفها من قبل مع مطلقته ، كما لو انه يعيش الحب
للمرة الاولى
تحدث عدد من المتزوجين المنفصلين عن الأسباب التي دفعتهم للعوده مرة
أخرى إلى عش الزوجية السابق . هو الحنين إلى الزوجة السابقة ؟
أم إلى الأطفال ؟ .
ر . أ . يقول : حقيقة لم أستطع الابتعاد اكثر عن زوجتي وأم اولادي وها نحن
نعود لبعضنا بعد أنفصال دام اكثر من اربع سنوات
حول الأسباب التي دفعته للانفصال عن زوجته وعودته إليها مرة أخرى
يقول : بعد رحلة زواج استمرت خمسة أعوام ونصف العام وأثمرت
عن ثلاثة أطفال وقع الطلاق وادركت تماما أن هناك ازواجا كثيرين
يعانون من مشاكل مثلنا لكنهم لم ينفصلوا أما نحن فقد بدا الخلاف بسيطا في
اول الامر وسرعان ماتطور حتى وصلت الامور بيننا الى الحد الذي اصبح
معه الأستمرار في حياتنا الزوجيه صعبا لذا انفصلنا أنا وزوجتي ان ننفصل
مبكرا وفي هدوء لاجل الاولاد وتفاديا لدخول المحاكم ويضيف : قبل ان يقع
الطلاق كنت كثير السهر والغياب خارج المنزل مع اصدقائي لكنني بعده اصبحت
مضطرا للبقاء مع الاولاد في المنزل لتلبية طلباتهم الأمر الذي شعرت معه بأنني
معزول عن العالم بسبب أنقطاعي عن أصدقائي وعندها وافقت الأهل على تكرار
تجربة الزواج فأختاروا لي فتاه تصغرني سننا علني أكيفها على مزاجي ولا أنكر
أنني لم أكن سعيدا لكنها كانت بمثابة الزوجة فقط وفشلت في ان تكون أما بديلة
لاولادي ، بل بدأت حياتي تتحول إلى جحيم من كثرة المشاكل بيننا وبينهم وكانت
تقسوا عليهم في غيابي ، وعندها وضعت مرة اخرى امام تحد كبير لكن كفة اولادي
كانت هي الأرجح عندي ، لذا طلقتها من اجلهم وخلال هذه الفترة شعرت بحنين كبير
لزوجتي الاولى ، وجاء مرض طفلي ليكون هو الدافع الذي جعلني اقرر العوده إليها
فمع ارتفاع حرارته اخذ يهذي ويقول : ماما وينادي عليها عدة مرات ، عندها قلت في
نفسي : لست وحدك من يريد ماما أنا كذلك أريد زوجتي وتقدمت طالبا يدها مرة اخرى
وطلبت منها ان تسامحني فوافقت لأنها كانت تبادلني نفس الشعور بالرغبة في العوده
واتفقنا على أن نفتح صفحه جديده ولا أنسى ذالك اليوم الذي عنا فيه لبعضنا
الدلال افسدني
على الصعيد نفسه يقول م . ك . : صغر سني كان السبب في فشل زواجي فلم اكن أعلم
ان الارتباط بزوجة وتكوين اسرة سوف يحملني كل هذه المسؤليه فقد نشأت في منزل عائله
غنيه وكنت الابن الوحيد المدلل فيها ومثل الكثير من أصدقائي طلبت من والدتي ان تبحث
لي عن عروس ووافقت على الفور وبدأ الجميع يفكرون بالعروس التي تليق بي إلا والدي
فقد كان متحفظا كثيرا في مسألة زواجي لأنني كنت لا أزال طالبا لم يكن يتجاوز عمري
العشرين عاما لكنه اضطر الى الموافقه بعد الضعوط الكبيره التي تعرض لها من قبل والدتي
وبالفعل تم زواجي من ابنة احد اصدقاء والدي الذي حدد لنا مبلغا شهريا لمصاريف المنزل
والأسرة الجديده لكن الزواج لم يستمر اكثر من سنتين ، لم تستطع زوجتي تحمل اعتمادي
الكلي على والدي وصارت تطالبني بالبحث عن وظيفة لأنفق على المنزل واتحمل مسؤولياته
خاصة انه اصبح لدينا طفل صغير لكنني كنت أقول لها إن والدي موجود ومستعد لتحمل جميع
مصاريفنا ، مما جعلها تذهب إلى منزل والدها غاضبة اكثر من مره ، وكنت اذهب لأرضائها
والتعهد لها بأنني سأبحث عن عمل ، وعندما تعود إلى المنزل كنت أنسى كل ما قلته لها لأنني
لم أتعود على تحمل المسؤؤلية بمفردي حتى طالبتني في المرة الأخيره بالطلاق
ويضيف قائلا : بعد وقوع الطلاق بيننا طلبت من والدي ارسالي للخارج لأكمال دراستي العليا
وهناك لأول مره إضطررت الأعتماد على نفسي ولا أنكر إنني تعبت كثيرا في البداية لكنني
أعتبرت لأمر تحديا لي حتى أثبت للجميع أنني شخص يعتمد عليه ومع الوقت استطعت ان اتغلب
على كل ما يواجهني من عقبات ومشاكل ، مما جعل حياتي وطريقة تصرفاتي تتغير بشكل كبير.
بعد انتهاء دراستي عدت إلى أهلي الذين لا حظوا على الفور مدى التغيير الذي طرأ على
شخصيتي ، وكان أول أمر قمت به هو السؤال عن طليقتي التي شعرت بأنني لا أزال أحبها
وبأنها تحملت الكثير مني ، واول سؤال كان هل تزوجت أم لا ؟ ، وعندما عرفت بأنها لم
تتزوج طلبت موعدا من والدها لاقابله بمفردي دون أهلي ، لأنني أردت ان اثبت لها
بأنني أصبحت قادرا على تحمل المسؤولية ، والأن مرة ثلاث سنوات على عودتنا الى بعضنا
البعض ، وانجبنا طفله جميله هي في عامها الثاني والآن نعيش بسعادة بعد ان عملت في
شركة كبرى
عادوا من أجل الأبناء
ع . ي . يروي تفاصيل طلاقه (( زوجتي ، وطول فترة زواجنا كانت تطلب الطلاق وتصر على
الأنفصال ، فكلما حدثت مشكله جاءت تطلب مني الحصول على حريتها ، وبالفعل أنفصلنا
وبعد مضي عام تقريبا شعرت ان هذا القرار كان متسرعا فأنا لدي ولدان وقد اصبحا الضحيه
وكلما ذهبت لرؤيتهما شعرت بتأنيب الضمير ويضيف : الأمر انعكس على تحصيل ابنائي
فقد انخفض مستواهما العلمي ولاحضت ان الشرود الذهني يخيم عليهما فقررت ان اعيد
زوجتي وأستعيد فرح أبنائي وبالفعل هذا ما حصل
في تجربة السيدات المغربيات
تقول ج . ك . : تطلقت من زوجي بعد عشرة خمسة سنوات من الزواج تعرفت إليه في تطوان
حين كان يدرس هناك ، كان شرطه بعد الزواج ان اعود معه إلى فاس ليعيش مع عائلته
ونوفر مصاريف الاجار لكنني فوجئت بتحكم عائلته خاصة والدته التي كانت متسلطة جدا
فاتحت زوجي في ذالك لكنه كان يحترم والدته ولا يريد ان يؤذي مشاعرها فأخترت
ان انسحب من حياته وحملت طفلي معي وعدت إلى بيت عائلتي ، أنغمست لمدة عام
في عملي بالخياطه وبدأت استعيد حريتي ، كان زوجي يتصل بي من وقت لآخر
ويطلب مني ان اعود لكنني اشترطت ان يعيش معي في مدينتي ولا يرغمني على
العيش مع عائلته التي كانت سبب المشاكل ، وبعد تردد أذعن لرغبتي وانتقل إلى
تطوان بعد تدخلات كثيره ، وهانحن ننعم بالاستقرار بعدما اقتنع بنفسه ان والدته
امرأة متسلطه
رأي علم الاجتماع
عن رأي علم الاجتماع في حال الازواج العائدين الى زوجاتهم بعد الطلاق يقول
الدكتور حسن اسماعيل مستشار منظمة الأسرة العربية : الزوج يكون عادة احرص
على العودة لزوجته بعد الطلاق ، والتفاهم بين الزوجين يأتي نتيجة طول العشرة
واكتشاف كل طرف للاخر فالعشرة هي صمام الأمان للحياة الأسرية ومعها يمكن
لأي من الطرفين ان يصفح عن الثاني ويتقبل اخطاءه حتى وان وصل ذالك
لحد الطلاق و الانفصال ، واوضح : الطلاق الاول في كثير من الاحيان يكون طلاقا
انفعاليا وبالتالي فعودة الحياة بين الزوجين بعد الطلاق الاول يجب ان تتم في اطار
تفاهم مشترك لكليهما بأن الطلاق الذي وقع لا يعني استحالة الحياة وانه عارض
على الزوجين نسيانه طالما عادا راضين عن طيب خاطر
فكثير من الزوجات يقبلن العودة مرة اخرى لأزواجهن بعد الطلاق اما حرصا على
الكيان الأسري المهدد بالطلاق او خشية حمل لقب مطلقه وهو اللقب الذي يلقي
بأعباء نفسيه واجتماعيه لا تطيقها المرأة ، ولهذا تقبل بعض النساء على مضض
العودة لأزواجهن مرة ثانيه وربما ثالثه لعدم مواجهة الأثار السلبيه التي يتركها
الطلاق واوضح الدكتور في بعض الحالات يحصل ما يسمى بالأنفصال النفسي
او الطلاق العاطفي الذي يعيش بمقتضاه الزوجان تحت سقف واحد ، وهكذا يحدث
في الحالات التي تكون فيها أسباب العودة بعد الطلاق مادية أو اجتماعيه مما تترتب
عليه مشاكل كثيرة قد تهدد كيان الأسرة من جديد ، ويفترض من الزوجين اللذين يقبلان
العودة ان يتصالحا مع نفسيهما ويطويا صفحة المشاكل التي قادتهما للطلاق وان يحاول
كل طرف إصلاح الأسباب التي أفسدت الحياة الزوجية واد ت إلى الأنفصال وعلى
الزوجة خصوصا ان تتلمس المعاني الايجابية لاصرار الزوج على إعادتها لعصمته
مرة ثانيه فبدلا من مشاعر فقدان الثقة والأمان عليها إدراك معاني الحب التي أعادتها
لبيتها وطي صفحة الماضي .
من مواضيع * ابو غلا * في المنتدى:
صوره لخطاء طبي
الزمان والحب
أغلى سياره في العالم 2008 شارع التحليه صالة ال
حكاية مصورة للأطفال / المعاملة الحسنه
قصة السؤال الصعب
شباب يعثرون على فتاه .. أنظروا ماذا فعلو بها
إليك حبيبتي
هديتي لجميع الاعضاء والمشرفين
صور مضحكه وطريفه
معاناة فتاة
ستائر النسيان
قصة امرأة عظيمه .. ماذا تفعلين لو كنت مكانها
قصه مؤثره
أتحداك لو ما تضحك !!
صوت في غرفة فتاه متوفيه
|