إلى تِلكَ الَتي يستنشقُ الصُبحَ عَبيرُها , ويَنام الحبَبينَ كَفيها .
لِتلكَ الَتي لاأحب سَواها , وارى الكون جميلاً مِنْ سَناها لِتلكَ الَتي رحلت قبل أن يَصل الغروب
,
قَالتْ سَأرحلُ ,
كَي نَزيدَ الَحبْ أشَواقاً , ونرسمُ مِن بَقايَا الذكريَات قَالتْ سَأرحلُ ,
لَيتَها تَدري بأنَي رَاحلٌ , مُنذ البدايهْ لا أرىَ نَفسِي وقَدْ سَافرتَ يا قلَبي إليَها وابَتدينا .. وهّمُنا وابَتدينا .. حُلمنا لَمْ نَدري .. أن لنا نِهاية
....
وبكيتُ وحَدي , ثَم زار الحزنُ بَيتيلَيتها تَدري بـَأن الحلمَ مَـاتلًيتها تَدري بأنيَ ..
خَلف عَيِنيها أسافرخَانني وقَتي وخَانتني مواعيد الوصَول لَيتكم تَدرونْ كَيفَ الشوقُ يحملُني إليها لَيتكم تَدرون كَم أبكي ,
وأمضيَ لَيتكم تدرون عَني .. ليتكم تدرون إني مِن بَقايا الحزنِ ارسمُ حُبَناهَـا كذا كُنا كأوراقِ الَربيعِآه .. كم كنا نُغَني ثَمْ يخدعُنا المَغيب ..
لَيتها رَحلتْ كأحلامي وكـلن ..
لَمْ تزل في القَلبِ تَحيالَمْ تزل بَين الحنايا ..
نورها يَخفي الظلام ..
فارحلي..
إن شئتِ عني فارحليوأنَا سأبقىَ خَلف مَاكُنا نُسميهِ الغرامسَوف أبقىَ .. خَلف حُلميَ لَنأغَيب
,
خَاتمةإن كَـان وعَدْ الرحيلِاَخر مَحطةٍ نرسى عليهافَأنا قَدْ وقفت فَي مَحطةٍ لاتعرفينهاسَتعرفينها يَوماً ..
فَقطْ تذكري ذاكالمَغيب