نَســـيم ُ الليــــل ِ كالآهـات يأتينــي
فَيُبكــــيني
فتســـير ُ أنهــار ُ الدموع
وتعـــــودُ بي َ ذكريــــات ُ الصِبا
الى دفــئ ِ تلك َ الايــام
وما حملتـــه ُ من وجــد ٍ وأشواق
ليتـــك ِ ترجعيـــــن
وتَنظرين
بـما حلَ بِقلــــوبنا المُتـَـناثرة
فَقد فرقَتــْها عقـارب ُ الســاعه
ودَواليب ُ الزمـــان ِ الحـــاقده
على ماضـــينا الزاهي
وحَياتنا
حيـــاة ُ الرغـــد ِ الغائبه
عن مُستقبلنا
يا نسيـــــم َ الليـــــل ِ رفقا ً بِحالنا
فنحنُ ضعفــــاءُ ولا نقوى
على حِمْلُــنا
هو حِلمُنا
فنحن ُ لا نقوى على نسيان ِ الماضي
وتذكُر الحاضرِ العاصف
وهو يلـــف ُ اعناقـنا
قــــل ْ لي
أأنت َ معـــنا أمْ ضدنا ؟
أرجــــوك َ وأتوسلُ اليك
أرحـــل ْ وأتركنا
فنــــحن ُ سُعـــداء ُ بحزنــنا
ووَجْدِنا المتســـــامي
على نخـــيل ِ شط ِ العرب
وعشقـــنا المتلالــي
على ورق ِ الزيتون ِ الحزيـــن
لِتفرقـــنا
فهـما خيـــــر ُ شاهدٍ
علـــــى نكــباتنا