عرض مشاركة واحدة
قديم 20 -06 -2008, 01:47 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
أحزان الشاطئ
عضو ماسي

الصورة الرمزية أحزان الشاطئ
تاريخ التسجيل:  04-09-2007
رقم العضوية :  153695
الدولة:
عدد المشاركات: 2,337
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 12 أحزان الشاطئ
حالة العضو:   أحزان الشاطئ غير متواجد حالياً





افتراضي قصه حزينه من فتاة بائسه


السلام عليكم
*ليلة الزفاف*

فتآة بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف،
كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق،
لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة
-وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،
وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.

وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.

أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،
لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،
وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.

انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.

أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،
قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..

كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير إلى الباقة التي في يده مبتسماً.

لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.

صرخت لهول ما رأت عيناها،
ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب فيها:

حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي
لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــييت أم بعد ممـــاتي

اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،
فقد أحس قلبها بفراق محبوبه.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.

لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة. |--*¨®¨*--|اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


__________________

العاب بنات


من مواضيع أحزان الشاطئ في المنتدى:

من انت..؟؟(اتمنى مشاركة الجميع)
لغة القلب ...
أهــــ جريمهـ عشقـ ـــداء
نحن بنات الدعوة
أغرب المباني في العالم
عفواً على ماذا ستفطر
دفتري المنكوب
مع النفس
حتى تكوني مربية ناجحة
| لمسات ايطاليه سحريه |
قصة من أروع القصص >> منقولة
من عجائب وضع السجود
رواية اوقات صعبه للكاتب تشارلز ديكنز مختصره
أشـــــــد المخلوقـــــات فتكا"
اعتـــــــرافـات .... لـم أبـح بهــا يــوما" !!



التوقيع
من وجـد الله فمـاذا فـقـد ...ومن فـقـد الله فمـاذا وجد
------
(انا امراة لا انحنى لالتقط شيئا سقط من نظرى)


كل بترول العرب لا يُوقِد في غزة شمعة ؟ !'