الموضوع: حقيقة أعيشها
عرض مشاركة واحدة
قديم 23 -06 -2008, 03:11 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
وحدك للآبد حبيبى
عضو محترف

تاريخ التسجيل:  16-06-2008
رقم العضوية :  245580
الدولة:
عدد المشاركات: 787
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 5 وحدك للآبد حبيبى
حالة العضو:   وحدك للآبد حبيبى غير متواجد حالياً





Question حقيقة أعيشها


السلام عليكم ورحمة اللهوبركاتهأسمحوا لى ان أتطفل وأحملكممعى بعض همومى ...بداية أنا فى العقد الثالث من عمرى سأقص عليكم ما يؤلمنى وما ضاق به صدرى ولم تعد تحتملهنفسىكنت متزوجة زواج صالونات كما يسمونه شاب أعجبت بى أمه وأعجبت به اناوكان إعجابى هذا منحصر فى الدين فلم أكن اعرف الشخصيةكإنسانوللفرق المادى بين أهلى وبينهم طلبته أنا للزواج بينى وبينه أولاولما وافق وكانت العقبة هم أهلى وتفكيرهم فى المستوىالأجتماعىتكفلت أنا بالوقوف لهم بتصميمى على هذا الشاب وإلا فلن أتزوجأبداوتحت ضغطى عليهم وتصميمى عليه وافق الأهل وقالوا أنتى حرة ولكن إياكىأن يأتى يوما وتشتكى منهولأنى قبل أى شئ شخصية عنيدة وذات كبرياء وليسكبرتحملت مسئولية إختيارى وقلت يارب أخترته لدينه فلا تخذلنى ولا تشمتبى أحدوعشنا أول سنة زواج وكالمعتاد تعرف بعضنا على بعض وكيفت نفسى على هذاالشخص وعرفت فيها سلبياته وإيجابياته وعرف هو ايضا سلبياتىوإيجابياتىوفى خلال العام عرفت عنه أنه لا يستطيع تحمل مسئوليه وهذا لأنه تربيةأمرأة فوالده توفى منذ زمن ولا أعيب فى هذا ولكن أرى أن المرأة مهما كانت قوية الشخصية فهى لا تستطيع أنتربى رجل يتحمل مسئوليةوفى خلال هذا العام الأول عزمت على أن أقف إلى جانبزوجى فهو العيب الوحيد فيه أنه لا يستطيع تحمل مسئولية ولكن به الكثير منالإيجابيات الأخرىوقد كان نزلت ميدان العمل رغم إعتراض أهلى وأخوتىوعرضهم أن يقوموا هم بالمصاريف ولكنى رفضت وتحججت بأنى أشغل وقتفراغىوبعد عام ونصف رزقنا الله بأبنتى )ريم)وأضطررت أن أجلس فى المنزل لأراعيها وكنت قد عملت مبلغ ليس بقليل منعملىأقترحت على زوجى أن أفتح مشروع للمفروشات فأنا أجيد فن الخياطةوالتطريزوأيضا أكون فى منزلى ومع ابنتىوكان فعلا ما أقترحته وأشتريتالماكينة وأشتغلت بالمنزل وكان التسويق فىمنطقتىوبعد سنة بالضبط يسر الله لنا الحال وتغير للأفضل بحمداللهوكان زوجى خلال هذه الفترة ما بين عمل وآخر فهو لا يستطيع الأستمرارفى مكان واحد لأنه لا يحب ان يتحكم فيه أحدواقترحت عليه أن يستلم هو المشروعبدلا عنى ولكنه رفض لعدم علمه أو عدم رضاهبالمشروعوأقترح أن يشترى عقد عمل فى أحدى الدول العربية وباركت الفكرة وقلتربما بعده عنا يجعله يشعر بالمسئولية تجاهناوبعت المشروع طبعا وأشترينا عقد عملفى بلد سياحى كبير ولم يمضى ثلاثة أشهر حتى عاد بخفى حنين أو خيبة الأمل كمايقولونوقد ضاع منا المال والمشروعوبعدها أتصل به صديق ليرسل له عقدعمل فى نفس البلد فبعت ذهبى وذهب أبنتى وعدنا الموضوع مرةأخرىلكن هذه المرة ربنا كرمه وأستقر لمده 9شهورخلال التسعة أشهر هذه كنت أتحدث معه وأطمئن عليه خلالالنتوفى هذه الفترة دخلت روم للسياسة وتعرفت بمصريين ولكن فىالخارجومنهم مهندس فى السعودية تعرفت علية وتعرف على بناتى من خلال النتأيضاوفى اثناء هذه الفترة صدمنى زوجى بأنه لا يعمل فى المكان الذى هو فيهوأنه يحتاج لما لكى يرجع لمصركنت ولا أكذب عليكم ولا على نفسىأولا كنت قد تعلقت بهذا المهندس وأحببته وأحبنى حباشديداوكان فى غاية الأحترام لنفسه ولىوشغلنى هو عن همومىكانت ساعة أن نلتقى عبر النت ساعةالحياة بالنسبة لىكنت أنسى كل همومى بل كل الدنيا بمافيهاولا اذكر إلا أنى معهأحبنى بصدق وهو لا يعرف عنى إلاالقليل وربما لم يكن يعرف كل الحقيقةوأحببته وأنا أعلم عنه كل شئالكبيرة والصغيرة فى حياته وكان فى غاية الوضوح والصراحةمعىكان رجلا بكل معانى الكلمة وماتحتويهاالمهم عشنا قصة حب لم تحدث فى وقتنا هذا ومنيت نفسى بنزوله والأرتباطبه وفجأة تذكرت أنى ما زلت على ذمة هذا الرجل الذى أنمحى من ذاكرتى لوقتمعينوأستعدت وعى وكلمت زوجى بصراحة وكان قد نزل من البلدالعربىوأخبرته بأنى أحببت شخص آخروأنهأحبنىأتدرون ماذا فعل زوجى بعد هذا الأعتراف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أتصل بهذا الرجل وسأله هل ستتكفل بمصاريف البنات أيضاوكان قد رزقنى الله بأبنتى الثانية (روان) وكانت لم تكملالعاموفجعت لكلام زوجىوسألته هل تهزا به أم تتكلمجديافأجابنى بكل برود لا والله أتكلم جديا فأنا لن أأخذ البنات معى ولن أتزوجمرة أخرى) فالمفروض أنه يشيل الليلةكلها(وفى هذه اللحظة بالذات ندمت ندم لا تتخيلوه ولا يتحمله إنسان وعملتحينها أنى أخترت أسوأ اختيار فى حياتىوأجاب المهندس....عفوا... الرجلاقصدأيوة هاخدها ببناتها وهقوم بيهموبمصاريفهموأتفقوا على أن ينتظر زوجى المحترم فترة عدة أشهر حتى يقترب موعدنزول المهندس من البلد الذى يعمل فيه وأشترط زوجى مقابل ألا يضايقنى خلال هذهالفترة أن يبعث له المهندس بعقد عمل فى هذه البلد فى نفس وقت تطليقه لىوشعرت وقتها أن أرخص مخلوقه على وجه الأرض وأن بناتى يتامى فى حياةرجل يسمى أبيهمولكنه لم يكتفى بهذا فبدأ يضايق المهندس وكل فترة يتصلبه ويساومه مساومه أخرىوكان هذا الرجل -المهندس - لم يبلغنى بأى شئ من هذاكلهومضت فترة ليست بطويلة أنا تحت سكين الأنتظار بين خلاصى من شخص ماكرهت فى حياتى مثلهوأنتظارى لرجل ما أحببت فى حياتى مثله ولن أحب بعدهلأنه حطم عندى كل مقاييس الرجولةوذهب زوجى لأهلى وقال لهم أننى علىعلاقة بأخر منذ فترة وقامت الدنيا ولم تقعدوأخبرتهم بما حدث وأنا بقدر جرأتىفأنى صريحةوأتصل المهندس بهم وأخبرهم بما حدث بالضبط وعرض على أخى أنه بمجردإنقضاء عدتى يقوم هو بالزواج منىولكن لأنى ليست بنت أى أحد رفضأهلى أن أتزوج مرتين لأنه ليس من عادات أسرتناالكريمةوآثروا أن أظل مطلقة وأعيش معهم على أن أتزوج مرتين لأنه عيب جدا أنىاتجوز مرتينووقفت أمى بجبروتها ووقف ابى بسلطانه وأخى بسلطاته فى هذا الزواج حتىلم يعد أمامى حل إلا الهروب إلى من أحببتوأستخرجت بسبور لى وبسبور لبناتىوقبل موعد حجز السفر كان أخى قد علم بالموضوع وبسلطاته أخذ منى البسبور ومنعنى منالسفروالأدهى والأمر أنهم دبروا لى أن يلحقونى بمستشفى الأمراضالعقليةولم أجد أمامى إلا أن أرضخ لهموتطلقت وعشت معهمفترةولأنى حاصلة على حزام أزرق فى الكاراتيه وأعلم بعض الجودو قررت أنأعلم أبناء اصحابى لعبة الكاراتيه وهذا مقابل مادىوفعلا بدأت أمارس شئ يلهينى عما أعيشه وأغلقت الهاتف ولم يعد معىهاتف برغبتىفقد أقسمت أنى طالما لن أسمع صوت حبيبى به فلا لزوم لهعندىومرت الأيام وهو لا يعرف كيف يصل لى وكنت أنا من الحين للآخر اتصل بهمن أى تليفون أسمع صوته وأطمئن عليه وأغلق دون أن أرد وكان يعرف وعلى يقين أنه أنامن ننصل بهولم تمر مناسبة إلا وكنت أول من يهنأه برسالة لا يعرف من يرسلها ولكنكن يشعر بىومضت فترة ليست بقصيرة على هذاالحالوفى هذه الأثناء التحقت بأحدى الشركات وعملت بها وركزت فى عملىوأضررت وقتها لحمل هاتف مرة أخرى للضرورةوكان أول من أتصلت به هو حبيبعمرىولم يكن يعرف أنه أنا
وفى مرة تلقيت اتصال من داخل مصر وقمت بالرد وما كدت أقولألووو...إلا جاءنى الردوحشتينى جدا جدا جداوقتها كنت أركب مواصلة عامة نسيت أنا إلى أين كنت ذاهبة وأنفجرت بكاءبصوت مرتفع حتى ظن من حولى أنى نبأت بخبر وفاة أحد مقربلىولم تحملنى الأرض ولم تكفينى السماء من فرط فرحتى بحبيبعمرىوقلت لهأنت هنا فى مصر؟فأجاب لسه خارج منالمطاروشعرت أنى أخرج من قبرى وأن الحياة تدب فى مرةأخرىوتقابلنا بعد يومين وكان أشد وأصعب لقاء فى هذهالحياةومجرد أن التقيت به على أرض الواقع نسيت أنى فى الأرض ونسيت أنى حولىأناسونسيت أنى فى شارع مصرى له قيود وتقاليد ولم أشعر بنفسى إلا وأنا فىحضنه وسط دموع لا يتخيلها أحدوعشت معه لحظات قيل أنها ساعاتأربعة ولكنى وربى لم أجدها إلا لحظاتومضت فترة وجوده فى مصر وكان أولصوت أسمعه عند إستيقاظى وآخر صوت أسمعه قبلنومىوكما عادتها مع الأيام فرقتنا وأقضى شهر وجوده فى مصر لآ أدرىكيفوعاد إلى البلد التى أحسدها عليه لأنها تقل فوق أرضها رجل حطم كلأسماء وصفات الرجالرجل بمليون ألفرجلحب بكل حب الدنياعشق بكل عاشق ومعشوق قى كل الدنيامن يوم أن كانت وإلى أن تنتهىومن هنا ومن كلمكانأقول أنى بقدر ما أحببتنى أعشقك وبقدر ما أحببتنى أهواك وبقدر ماكرمتنى سأبقى مدى العمر أحبك وستبقى مدى العمر ..... حبيبعمرى
ولكنه قبل أن يسافر طلب منى أن نحاول النسيان حيث أنه لا سبيل لإقناع أهلى وقد حاولنا كثيرا دون جدوى
وأنا لا أرى الدنيا إلا به ومعه فماذا عساى أن افعل ؟؟؟


__________________

العاب بنات


من مواضيع وحدك للآبد حبيبى في المنتدى:

لحظة أنتصار شاعرة ......... إلى الحلم الرمادى
قررت الرحيل
الجزاء من جنس العمل
الى الاخ محمد نجيب
والتقينا ..............
معك أنت
أجبنى
وحدك مالكه
لا ادرى
متى يصالحنى القدر
مجرد خاطرة
وحدك للأبد حبيبى
إلى ملكة سبأ والمخنن ومحمد ماجد
أتسألنى الرحيل
يا أبن آدم

 

رد مع اقتباس