حقيقة أعيشها ... بعد التعديل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسمحوا لى ان أتطفل وأحملكم معى بعض همومى ..
.بداية أنا فى العقد الثالث من عمرى و سأقص عليكم ما يؤلمنى وما ضاق به صدرى ولم تعد تحتمله نفسى
كنت متزوجة زواج صالونات كما يسمونه شاب أعجبت بى أمه وأعجبت به اناوكان إعجابى هذا منحصر فى الدين فلم أكن اعرف الشخصية كإنسان
وللفرق المادى بين أهلى وبينهم طلبته أنا للزواج بينى وبينه أولا ولما وافق وكانت العقبة هم أهلى وتفكيرهم فى المستوى الأجتماعى تكفلت أنا بالوقوف لهم بتصميمى على هذا الشاب وإلا فلن أتزوجأ بدا
وتحت ضغطى عليهم وتصميمى عليه وافق الأهل وقالوا أنتى حرة ولكن إياكى
أن يأتى يوما وتشتكى منه ولأنى قبل أى شئ شخصية عنيدة وذات كبرياء وليس كبرتحملت مسئولية إختيارى وقلت يارب أخترته لدينه فلا تخذلنى ولا تشمت بى أحد وعشنا أول سنة زواج وكالمعتاد تعرف بعضنا على بعض وكيفت نفسى على هذاالشخص وعرفت فيها سلبياته وإيجابياته وعرف هو ايضا سلبياتى و إيجابياتى
وفى خلال العام عرفت عنه أنه لا يستطيع تحمل مسئوليه وهذا لأنه تربية أمرأة فوالده توفى منذ زمن
ولا أعيب فى هذا ولكن أرى أن المرأة مهما كانت قوية الشخصية فهى لا تستطيع أن تربى رجل يتحمل مسئولية
وفى خلال هذا العام الأول عزمت على أن أقف إلى جانب
زوجى فهو العيب الوحيد فيه أنه لا يستطيع تحمل مسئولية ولكن به الكثير من الإيجابيات الأخرى
وقد كان نزلت ميدان العمل رغم إعتراض أهلى وأخوتى وعرضهم أن يقوموا هم بالمصاريف ولكنى رفضت وتحججت بأنى أشغل وقت فراغى
وبعد عام ونصف رزقنا الله بأبنتى(ريم)وأضطررت أن أجلس فى المنزل لأراعيها
وكنت قد عملت مبلغ ليس بقليل منعملى
أقترحت على زوجى أن أفتح مشروع للمفروشات فأنا أجيد فن الخياطة والتطريزوأيضا أكون فى منزلى ومع ابنتى
وكان فعلا ما أقترحته وأشتريت الماكينة وأشتغلت بالمنزل وكان التسويق فى منطقتى وبعد سنة بالضبط يسر الله لنا الحال وتغير للأفضل بحمدالله
وكان زوجى خلال هذه الفترة ما بين عمل وآخر فهو لا يستطيع الأستمرارفى مكان واحد لأنه لا يحب ان يتحكم فيه أحد
واقترحت عليه أن يستلم هو المشروع بدلا عنى ولكنه رفض لعدم علمه أو عدم رضاه بالمشروع
وأقترح أن يشترى عقد عمل فى أحدى الدول العربية وباركت الفكرة وقلت ربما بعده عنا يجعله يشعر بالمسئولية تجاهنا وبعت المشروع طبعا وأشترينا عقد عمل فى بلد سياحى كبير
ولم يمضى ثلاثة أشهر حتى عاد بخفى حنين أو خيبة الأمل كما يقولون
وقد ضاع منا المال والمشروع
وبعدها أتصل به صديق ليرسل له عقدعمل فى نفس البلد فبعت ذهبى وذهب أبنتى وعدنا الموضوع مرة أخرى
لكن هذه المرة ربنا كرمه وأستقر لمده 9شهورخلال التسعة أشهر هذه كنت أتحدث معه وأطمئن عليه خلال النت
وفى هذه الفترة دخلت روم للسياسة وتعرفت بمصريين ولكن فى الخارج
ومنهم مهندس فى السعودية تعرفت علية وتعرف على بناتى من خلال النت
أيضاوفى اثناء هذه الفترة صدمنى زوجى بأنه لا يعمل فى المكان الذى هو فيه
وأنه يحتاج لما ل كى يرجع لمصركنت ولا أكذب عليكم ولا على نفسى
أولا كنت قد تعلقت بهذا المهندس وأحببته وأحبنى حبا شديدا
وكان فى غاية الأحترام لنفسه ولى وشغلنى هو عن همومى كانت ساعة أن نلتقى عبر النت ساعة الحياة بالنسبة لى
كنت أنسى كل همومى بل كل الدنيا بما فيها
ولا اذكر إلا أنى معه أحبنى بصدق وهو لا يعرف عنى إلاالقليل
وربما لم يكن يعرف كل الحقيقة وأحببته وأنا أعلم عنه كل شئ
الكبيرة والصغيرة فى حياته وكان فى غاية الوضوح والصراحة معى
كان رجلا بكل معانى الكلمة وماتحتويها
المهم عشنا قصة حب لم تحدث فى وقتنا هذا ومنيت نفسى بنزوله والأرتباط
به وفجأة تذكرت أنى ما زلت على ذمة هذا الرجل الذى أنمحى من ذاكرتى لوقت معين وأستعدت وعى وكلمت زوجى بصراحة وكان قد نزل من البلدالعربى و
أخبرته بأنى أحببت شخص آخروأنه أحبنى
أتدرون ماذا فعل زوجى بعد هذا الأعتراف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟أتصل بهذا الرجل وسأله هل ستتكفل بمصاريف البنات أيض؟ا
وكان قد رزقنى الله بأبنتى الثانية (روان) وكانت لم تكمل العام
وفجعت لكلام زوجى وسألته هل تهزا به أم تتكلم جديا؟
؟فأجابنى بكل برود لا والله أتكلم جديا فأنا لن أأخذ البنات معى ولن أتزوج مرة أخرى
( فالمفروض أنه يشيل الليلةكلها)
وفى هذه اللحظة بالذات ندمت ندم لا تتخيلوه ولا يتحمله إنسان وعلمت حينها أنى أخترت أسوأ اختيار فى حياتى
وأجاب المهندس....عفوا... الرجل اقصد
أيوة هاخدها ببناتها وهقوم بيهم وبمصاريفهم
وأتفقوا على أن ينتظر زوجى المحترم فترة عدة أشهر حتى يقترب موعد نزول المهندس من البلد الذى يعمل فيه وأشترط زوجى مقابل ألا يضايقنى خلال هذه
الفترة أن يبعث له المهندس بعقد عمل فى هذه البلد فى نفس وقت تطليقه لى
وشعرت وقتها أن أرخص مخلوقه على وجه الأرض وأن بناتى يتامى فى حياة رجل يسمى أبيهم
ولكنه لم يكتفى بهذا فبدأ يضايق المهندس وكل فترة يتصلبه ويساومه مساومه أخرى
وكان هذا الرجل -المهندس - لم يبلغنى بأى شئ من هذاكله
ومضت فترة ليست بطويلة أنا تحت سكين الأنتظار بين خلاصى من شخص ماكرهت فى حياتى مثله
وأنتظارى لرجل ما أحببت فى حياتى مثله ولن أحب بعده
لأنه حطم عندى كل مقاييس الرجولة
وذهب زوجى لأهلى وقال لهم أننى على علاقة بأخر منذ فترة
وقامت الدنيا ولم تقعد
وأخبرتهم بما حدث وأنا بقدر جرأتى فأنى صريحة وأتحمل مسئولية فعلى ايا كان
وأتصل المهندس بهم وأخبرهم بما حدث بالضبط وعرض على أخى أنه بمجرد إنقضاء عدتى يقوم هو بالزواج منى
ولكن لأنى ليست بنت أى أحد
رفض أهلى أن أتزوج مرتين لأنه ليس من عادات أسرتنا الكريمة
وآثروا أن أظل مطلقة وأعيش معهم على أن أتزوج مرتين لأنه عيب جدا أنى اتجوز مرتين
ووقفت أمى بجبروتها ووقف ابى بسلطانه وأخى بسلطاته فى هذا الزواج حتى
لم يعد أمامى حل إلا الهروب إلى من أحببت
وأستخرجت بسبور لى وبسبور لبناتى وقبل موعد حجز السفر كان أخى قد علم بالموضوع وبسلطاته أخذ منى البسبور ومنعنى من السفر
والأدهى والأمر أنهم دبروا لى أن يلحقونى بمستشفى الأمراض العقلية
ولم أجد أمامى إلا أن أرضخ لهم
وتطلقت وعشت معهم فترة
ولأنى حاصلة على حزام أزرق فى الكاراتيه وأعلم بعض الجودو قررت أنأعلم أبناء اصحابى لعبة الكاراتيه وهذا بمقابل مادى
وفعلا بدأت أمارس شئ يلهينى عما أعيشه
وأغلقت الهاتف ولم يعد معى هاتف برغبتى
فقد أقسمت أنى طالما لن أسمع صوت حبيبى به فلا لزوم له عندى
ومرت الأيام وهو لا يعرف كيف يصل لى
وكنت أنا من الحين للآخر اتصل بهمن أى تليفون أسمع صوته وأطمئن عليه وأغلق دون أن أرد وكان يعرف وعلى يقين أنه أنامن ننصل به
ولم تمر مناسبة إلا وكنت أول من يهنأه برسالة لا يعرف من يرسلها ولكنه كان يشعر بى
ومضت فترة ليست بقصيرة على هذا الحال
وفى هذه الأثناء التحقت بأحدى الشركات وعملت بها وركزت فى عملى
وأضطررت وقتها لحمل هاتف مرة أخرى للضرورة
وكان أول من أتصلت به هو حبيب عمرى و لم يكن يعرف أنه أنا
وفى مرة تلقيت اتصال من داخل مصر وقمت بالرد وما كدت أقول
ألووو..
.إلا جاءنى الرد
وحشتينى جدا جدا جدا
وقتها كنت أركب مواصلة عامة
نسيت أنا إلى أين كنت ذاهبة وأنفجرت بكاء بصوت مرتفع حتى ظن من حولى أنى نبأت بخبر وفاة أحد مقرب لى
ولم تحملنى الأرض ولم تكفينى السماء من فرط فرحتى بحبيب عمرى
وقلت له أنت هنا فى مصر؟
فأجاب لسه خارج منال مطار
وشعرت أنى أخرج من قبرى وأن الحياة تدب فى مرة أخرى
وتقابلنا بعد يومين وكان أشد وأصعب لقاء فى هذه الحياة
ومجرد أن التقيت به على أرض الواقع نسيت أنى فى الأرض ونسيت أنى حولى أناس ونسيت أنى فى شارع مصرى له قيود وتقاليد
ولم أشعر بنفسى إلا وأنا فى حضنه وسط دموع لا يتخيلها أحد
وعشت معه لحظات قيل أنها ساعات أربعة
ولكنى وربى لم أجدها إلا لحظات
ومضت فترة وجوده فى مصر
وكان أولصوت أسمعه عند إستيقاظى وآخر صوت أسمعه قبل نومى
وكما عادتها معى الأيام فرقتنا و انقضى شهر وجوده فى مصر
لآ أدرى كيف ؟؟
وعاد إلى البلد التى أحسدها عليه لأنها تقل فوق أرضها رجل حطم كل أسماء وصفات الرجال
رجل بمليون ألف رجل
حب بكل حب الدنيا
عشق بكل عاشق ومعشوق قى كل الدنيا من يوم أن كانت وإلى أن تنتهى
و من هنا ومن كل مكان
أقول أنى بقدر ما أحببتنى أعشقك
وبقدر ما أحببتنى أهواك
وبقدر ماكرمتنى سأبقى مدى العمر أحبك وستبقى مدى العمر ..... حبيب عمرى
ولكنه قبل أن يسافر طلب منى أن نحاول النسيان حيث أنه لا سبيل لإقناع أهلى وقد حاولنا كثيرا دون جدوى
وأنا لا أرى الدنيا إلا به ومعه فماذا عساى أن افعل ؟؟
من مواضيع وحدك للآبد حبيبى في المنتدى:
صديقى الوفى
حقيقة أعيشها ... بعد التعديل
أتسألنى الرحيل
لا ادرى
أحن إليك
أنت البداية
أي إنسان أنت !! أم أنك أنت الإنسان ؟
قررت الرحيل
النوم سلطان
وحدك للأبد حبيبى
لحظة أنتصار شاعرة ......... إلى الحلم الرمادى
لسنا جوارى
متى يصالحنى القدر
حبيبى
بلدنا يا نزار
|