13 -07 -2008, 10:38 PM
|
#3 (permalink)
|
| معلومات الكاتب |
|
|
|
عضو
|
|
|
| تاريخ التسجيل: 12-07-2008 |
| رقم العضوية : 249865 |
| عدد المشاركات: 16 |
معدل تقييم المستوى
: 0
|
حالة العضو:
|
|
|
|
رد: حقيقة أعيشها ... بعد التعديل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحى لى بالرد على رسالتك, و اعذرى لى جهلى و قلة خبرتى , و لكنك بما انك نشرتى هذة القصة فى المنتدى و سألتى رواده عن رأيهم , فسأحاول ان ابدى رأيى بموضوعية تامة باعتبارى واحدة ممن قرأ موضوعك.
لم استطع تقبل عندك الشديد مع اهلك فى موضوع مصيرى مثل موضوع الزواج , و على الرغم من انى لا اعرف فى الدين و احكامه الا ما رحم ربى , و لكننى موقنة بأن الله ييسر كل ما هو خير لعباده و يبعد عنهم كل ما هو شر و ان كنا احيانا لا نرى ذلك و لا ندركه , و لذلك لم يكن العند اول مرة هو الحل و ليس العند ثانى مرة هو الحل ايضا. الم تفكرى بأن الله يفعل ما يشاء و انه قدير على تغيير قلوب عباده من النقيض الى النقيض؟ ( اى ان الله لو يريد تيسير زواجك من هذا الاخر لغير قلوب والديك و رققهما و جعلاهما يوافقان بل و يباركان هذا الزواج )انه امر لا يستحق الى العناد و الحروب مع اهلك خاصة ان امرا كهذا ربما يترتب عليه اغضاب والديك و انت تعلمى منزلة الوالدين و فضلهما, و لكن كل ما كنت تحتاجينه اول مرة هو دعاء الله بتيسير زواجك من زوجك الاول اذا كان فيه الخير و الصلاح , فانا اعلم انك رجوتى الخير و الصلاح فى هذين الشخصين (طليقك و الشخص الاخر), و لكن انفهم اكثر من الله او نعى اكثر منه بما فيه الخير لنا؟ بالطبع لا , فالله هو الحكيم العليم , و كل شىء يحدث فى حياتنا له حكمة قدرها المولى سبحانه و تعالى. و لذلك ارى انك تحتاجين الى مزيدا من القرب و التسليم لله و لقضائه حتى تصبحى من الذين يرضون بقضائه فلا يحبون تعجيل ما اخر و لا تاخير ما عجل .
لى تعليقى اخر على ارتباطك بالشخص الاخر: لا اعرف ايضا حكم الدين فى تعلق المرأة و حبها لشخص اخر غير زوجها و لكنى اذكر انى قرأت ان احد الشيوخ سئل عما اذا كان الحب حلال ام حرام؟ فرد الشيخ على ما اتذكر قائلا "الحب حلال حلال و الحب الحرام حرام" اى ان حب المرأة لزوجها حلال و لكن حبها لغير زوجها ف.................................... و الله اعلم
و بالرغم من كل هذا فمازلت اؤكد انى لست عالمة فى الدين و لا فقيه و لا افتى و لا اجادل بغير علم و لكنى افكر بصورة موضوعية واقعية, و اطرح على نفسى و عليك هذا السؤال : لو كان الوضع معاكس اى ان زوجك هو من ارتبط بغيرك اثناء سفره للخارج و انت لست تعلمين اي شىء عن ذلك الامر و جاءكى و صارحكى بكل الامر, الم تكونى لتحزنى و تشعرى بالخيانة "حتى لو كنتى انسانة سيئة جدا و مقصرة مثل طليقك"؟ اعتقد انك كنت لتشعرى بالم , الم نتج عن انصراف احد شريكين شركة الزواج عن الاخر و ارتباطه عاطفبا بشخص اخر قبل فك هذة الشركة شرعيا و السماح لطرفيها فعليا بالتفكير فى اخر.
اننى لا اعفى طليقك من مسئولاياته و لا انكر تقصيره و اخطائه , و لكنى اظن انه من الافضل العمل وفقا لمقولة شكسبير فى قصة هاملت "اكون او لا اكون" فلو كنتى اخترتى الانفصال قبل ارتباطك العاطفى بهذا الشخص لكنت بارة بنفسك اكثر و لكان الموقف تغير كثيرا. و لكن ارتباطك بهذا الشخص اثناء زواجك اى المشى فى طريقين معاكسين لا يمكن لهما ابدا ان يلتقيا هو ما وصلك الى ما انت فيه الان .
ادعو لك بالهداية و التثبيت و الصلاح و قبل كل هذا حب الله و الانس بقربه.
|
|
|
|