* إختلال الهورمونات فتحدث آلام فترة ما قبل الدورة الشهرية .
ولكل انسان درجة او نقطة احتمال فوقها يحدث أضطراب في العضو الذي تحمل العبء الاكبر في التعبير عن الانفعال ، فيئن الانسان من قولونة المنتفخ أو من جلده الملتهب أو من سرعة ضربات قلبة و ضيق تنفسه بينما هو في الحقيقة يئن من أعبائة النفسيه .
و إصابة إنسان دون آخر بهذة الامراض يعتمد على التكوين الخاص لهذا الشخص فهناك انسان مهيأ للاصابة بالمرض العضوي نتيجة للضغط النفسي دون آخر و هناك عضو ضعيف في كل منا، عضو يتأثر اكثر بالأجهادات النفسية .
دور المريض والطبيب فى العلاج
على كل من المريض والطبيب دور مهم في اكتشاف تلك الاضطرابات فلا بد من توعية المرضى أن هناك ما يسمى باضطرابات نفسية تتحوٌل بشكل لا شعوري إلى اضطرابات عضوية .
كذلك على الطبيب أن يأخذ بعين الاعتبار الحالة النفسية والظروف الاجتماعية المصاحبة لظهور المرض أو السابقة له عند أخذ التاريخ المرضي للمريض لتجنب حدث أخطاء التشخيص .
فالفهم الصحيح للحالات يساعد على التشخيص الصحيح ومن ثم إختيار العلاجات المناسبة و وضع خطة علاجية ذات طرف عضوي يقوم به الطبيب و آخر نفسي يقوم به أخصائي العلاج النفسي إذا دعت الحاجة لذلك .
علاج الأمراض النفس- جسمية
يعتبر إستخدام
الأدوية التى تخفف من آثار الشد العصبى و القلق هو الخط الأساسى فى علاج هذا النوع من الأمراض حيث تزيل هذة الأدوية الإضطرابات الحادثة فى الجهاز العصبى اللاإرادي بفرعيه
السيمبثاوي والجار سيمبثاوي و تساعد أعضاء الجسم المختلفة على أداء وظيفتها بصورة جيدة بعد إزالة آثار الشد العصبى, بالإضافة الى العلاجات العضوية المناسبة لحالة الميض على حسب العضو المتأثر .
و يفضل أختيار المجموعات الدوائية التى لا تحدث تأثيرات جانبية منوّمة او حدوث أرتخاء فى العضلات حتى يتمكن المريض من ممارسة نشاطاتة الحياتية اليومية بصورة طبيعية, و كذلك يفضل استعمال أدوية لا تؤدى الى حدوث ظاهرة الإعتماد الدوائى ظهور أعراض إنسحاب عند الحاجة الى إيقاف الدواء .
كما يمكن إضافة
الأدوية المضادة للشوارد الحرة و
المكملات الغذائية و الفيتامينات لمساعدة المريض على التخلص من الآثار الضارة التى اصابت الأعضاء المختلفة من جراء الحالة المرضية .