رد: ماذا تعرف عن الأمراض السيكوسوماتية ؟
تعرف الأمراض السيكوسوماتية " بأنها مجموعة الأمراض التي تصيب بعض أجهزة الجسم أو وظائفه ويكون من الصعب علاجها بالعلاج الطبي المعروف أو حتى التخفيف من حدتها " .
فالاضطراب السيكوسوماتي يحدث نتيجة لاختلال شديد أو مزمن في كيمياء الجسم نتيجة لضغوط نفسية , حيث يظهر الاضطراب في هيئة مرض جسمي ذو جذور نفسية في أحد الأجهزة العضوية كالأجهزة الهضمية أو القلب أو العضلات أو الجلد أو أي حاسة من الحواس كما يشمل الغدد والجهاز الدموي والبولي والتناسلي . وتشير أحد الدراسات الغربية بأن نسبة المرضى في المستشفيات العقلية والنفسية لمرضى الأمراض السيكوسوماتية تتراوح بين ( 40- 60 % ) وتصل في مجال الطب الصناعي والعمال من ( 70 – 75 % ) وفي الميدان العسكري تقع في مقدمة الأمراض و أعلاها . ولا يتم علاج هذه الاضطرابات الجسمية إلا عن طريق العلاج النفسي .
هل دواء (الدوجماتيل) يساعد في علاج الأمراض السيكوسوماتية؟
إن دواء (الدوجماتيل) من الأدوية العجيبة نسبيًا، بمعنى أنه يعمل في عدة اتجاهات، وهذه الاتجاهات التي يعمل بها لم تفسر التفسير الكامل، فهو يعمل على (الدوباميل) بدرجة أساسية، ويعمل بدرجة قليلة على (السيروتينين) وعلى (النور أدرنالين)، ومعظم هذه الأدوية - الزيروكسات والفافرين - لا تعمل فقط على السيروتينين مثلاً، فالآن هناك دراسات تشير أن الزيروكسات يعمل أيضًا بدرجة أضعف على الدوبامين.
إذن هذه الأدوية ليست بالنقاء أو بالانتقائية التي كان يتصورها البعض، بل هي تعمل على مركب أو موصل عصبي أساسي، وتعمل أيضًا على الموصلات الأخرى ولكن بدرجة أقل.
والدوجماتيل يعالج عدة حالات مختلفة، والفارق الوحيد هو الجرعة، فعلى سبيل المثال الدوجماتيل بجرعة (600 مليجرام) أو أكثر هو مضاد للذُهان، ولكن بجرعة أقل من الـ(600 مليجرام) لا يعتبر مضادا للذهان، ومن أكبر أمراض الذهان هو مرض الفصام، فوجد أن الدوجماتيل بجرعة (600) إلى (800 مليجرام) في اليوم يساعد في الأعراض السلبية لمرض الفصام، والأعراض السلبية كما تعرف تتمثل في أن يعاني الإنسان من الانسحاب الوجداني التام ويكون منعزلاً ولا يتفاعل مع الآخرين ولا تكون له الإرادة للقيام بعمل أي شيء ويهمل نظافته الشخصية، وهكذا.
إذن الدوجماتيل بهذه الجرعة يساعد في علاج الأعراض السلبية، وبجرعة (800 مليجرام) إلى (1200 مليجرام) – وهي الجرعة القصوى – هنا يعالج الأعراض الإيجابية للذُهان خاصة الذهان المرتبط بمرض الفصام، والأعراض السلبية هي الهلاوس والضلالات والشكوك والظنان.. هذا من ناحية، وأما من ناحية علاج الأعراض السيكوسوماتية فهي في الأصل مرتبطة بالقلق النفسي، والدوجماتيل بجرعة (400 مليجرام) وأقل من ذلك هو علاج ممتاز وجيد جدًّا لعلاج القلق، ووجد أنه ذو فعالية لعلاج الأمراض السيكوسوماتية لأنها مرتبطة بالقلق، ومرتبطة أيضًا في بعض المرات بعسر المزاج، وهناك دراسات - لا نستطيع أن نقول أنها معتبرة ولكن لا يمكن إهمالها – تشير أن الدوجماتيل أيضًا يحسن المزاج ولكن بنسبة أقل، وهذا ربما يكون من خلال فعاليته على السيرتونين والنورأدرنالين.
إذن هذه طريقة أخرى يساعد في علاج الأمراض السيكوسوماتية لأن هذه الأمراض كثيرًا ما تكون مرتبطة بعسر في المزاج وعدم الارتياح.
وأما بالنسبة للعلاقة بين جرعة الدوجماتيل ورفع مستوى هرمون (البرولاكتين)، فهذه تعتمد على الفوارق الشخصية بين الناس، أنا لاحظت بعض النساء يرتفع لديهنَّ (البرلاكتين) مع جرعة (50 مليجرام) فقط في اليوم، ولاحظت أيضًا بعض النساء لا يرتفع لديهنَّ الهرمون إلا بعد جرعة (300 مليجرام) في اليوم، ولكن بصفة عامة نقول أن الجرعات الصغيرة غالبًا ما يرتفع معها هذا الهرمون ولكنه قطعًا مع الجرعات الكبيرة يرتفع.
وخلاصة ذلك أن جرعة (50 مليجرام) في اليوم لا أعتقد أنها سوف تُحدث ارتفاعا حقيقيا أو مؤثرا أو ارتفاعا سلبيا، وإن كنتُ قد شاهدت ذلك، فلا بد أن أقوله لك، ولكن جرعة (300 مليجرام) وأعلى من ذلك أو حتى (100 مليجرام) ربما ترفع من مستوى هرمون البرلاكتين، وعمومًا فإن الدوجماتيل من الأدوية السليمة ومن الأدوية الفعالة، والآن يوجد عقار (سوليان) أيضًا مقارب لدرجة كبيرة للدوجماتيل.
أسأل الله الشفاء والعافية، وبالله التوفيق
من مواضيع أحزان الشاطئ في المنتدى:
إذا الصمتُ تنفّس ...
احتضن جروحي
فضل الله على الناس في شعبان
آهِ مـنْ شــوقي إليهـا
أنات خلف القضبان "رسالة من سجين إلى أمه"
*·~-.¸¸,.-~* ديكورات بنّاتيّة *·~-.¸¸,.-~*
كــن ( مـُخ ـتلفــاً ) عقليّــاً
قصه حزينه من فتاة بائسه
ما بين الانفاس نحيااااا
Paper Art
عبادة المواسم.. وعبادة اليقين!
لا تسمح بالامور تحطم حياتك
::::* كــلــمــه حـــق *::::
•·.·´¯`·.·• ( همسة في أُذن حواء ) •·.·´¯`·.·•
وجاء رمضان
|