منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6
Like Tree0Likes

الموضوع: حملة العفاف قصص واقعية ومؤثرة

  1. #1
    عضو ANWARBATAH is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    28-06-2008
    المشاركات
    1
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي حملة العفاف قصص واقعية ومؤثرة

    بســــــــمـــ الله الـرحـمـن الرحـيـــمــ
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبئ بعده.. أما بعد: أختي المسلمة: هذه مجموعة من القصص ذات العبروالعظات وهي في مجملها تدور حول صنفين من النساء: الصنف الأول: من تمسكت بحيائهاوعفافها وطهرها في مواطن الفتنة ولم تستسلم لداعي الشهوات والغرائز فأصبحت مثالاً للشرف والعفاف والفضيلة وهذه المرأة ينبغي على النساء والفتيات الاقتداء بهاوالتعلم منها والنهل من معين طهرها وعفافها. الصنف الثاني:من سقطت عند أول بارقة من فتنة فباعت حياءها وشرفها وعفتها بشهوة ساعة فندمت حيث لا ينفع الندم وزلتبها القدم وأصبحت مثالاً للمرأة السوء التي لا أمانة عندها ولا شرف وهي من نحذرنساءنا وفتياتنا من سلوك سبيلها والسقوط في مستنقعها.
    أختي المسلمة الطاهرة العفيفة لست وحدك في الميدان بل إن هناك آلافاًغيرك اخترن الطريق نفسه وفضلن حياة العفة والطهر على حياة العبث والشهوات وتجارةالأعراض..
    ومن هؤلاء نساء غربيات ولدن في مجتمع يرى الانحلال والمجون والعري وحضارة ومدنية وحرية شخصية وعلى الرغم من ذلك فقد واجههؤلاء الأخوات هذا الواقع المرير وتصدين له بكل قوة وحسم وأبين إلا ارتداء ملابسالطهر والعفاف وسلوك سبيل المؤمنات الصالحات وتحملن في سبيل ذلك نظرات السخرية والاستهزاء وكل ألوان الأذى والاضطهاد..


    فابشري أختاه وأمّلي خيراً وتابعي مسيرتك الطاهرة وجهادك المبارك والتزمي بحجابك وحيائك وعفافك..



    أتمنى أن تشاركوووووني فيطرح قصص العفاف سواء سلبية أو إيجابيةمن قــديم و من حـديث..و جـــــزاكم اللهخيرا




    ..



    ه القصة مشهورة وانتشرت على صفحات الإنترنت وهي مأساة فتاه تروي قصتها لصديقتها :


    وإليكم ماترويه صديقتي العزيزة ..


    بعد التحيةوالسلام......


    لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملءإرادتي• أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت• فأنا لم أعد أنا• كل ماأريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتلنفسي• إن قصتي التي ما من يوم يمر عليّ إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤيةبعدها...كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات... لم تعد حياتي تهمني أبداأتمنى الموت كل ساعة• وها هي قصتي وإنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامةووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي تعتبروا يا أوليالأبصار...إليك قصتي:


    بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات• دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون (الإنترنت) كثيراً وقدأثارت الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريباً على مدارشهرين حيث بدأت أزورها كثيراً. تعلمت منها التشات بكل أشكاله• تعلمت منها كيفيةالتصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كييدخل (الإنترنت) في البيت• وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديدوأن بعيدة عن أهلي وصديقاتي وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقديرفوافق زوجي رحمة بي. وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبحزوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب• أعترف بأنه ارتاح كثيراً من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على (الإنترنت) وبشغف شديد أجلس وأقضي الساعات الطوال.





    خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات• حتىوأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة فيالكمبيوتر والإنترنت• تعلمت منهم الكثير• إلا أن شخصاً واحداً هو الذي أقبلت عليهبشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائماً وألجأ إليهببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت أكلمه بشكل يومي• أحببت حديثه ونكته وكانمسلياً• وبدأت العلاقة به تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3أشهر تقريباً• وكان بيني وبينه الشيء الكثير والذي أغراني بكلامه المعسول وكلماتالحب والشوق• ربما لم تكن كلماته جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيراً. في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل• حاولت كثيراً مقاومة هذا الطلب ولمأستطع• لا أدري لماذا؟ • حتى قبلت مع بعض الشروط• أن تكون مكالمة واحدة فقط• فقبلذلك. استخدمنا برنامجاً للمحادثة الصوتية• رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كانصوته جميلاً جداً وكلامه عذب جداً• كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطانيرقم هاتفه• إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة• أنيأعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وماأملك من أخلاق• حتى أتى اليوم الذي كلمته فيه عبر الهاتف. ومن هنا بدأت حياتيبالانحراف• لقد انجرفت كثيراً.....• كنا كالعمالقة في عالم التشات• الكل كان يحاو ل التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد• نستخدم التشاتونحن نتكلم عبر الهاتف .. لن أطيل الكلام .. كل من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت... ولكن هو بالعكس من ذلك• كان يخرج من عمله ولايذهب إلى أصدقائه كثيراً من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتيكنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12ساعة يومياً• أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت.





    بدأت علاقتنا بالتطور• أصبح يطلب رؤيتي بعد أنسمع صوتي والذي ربما ملّه• لم أكن أبالي كثيراً أو أحاول قطع اتصالي به• بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقاً إلى رؤيته• ولكني كنت أترفع عن ذلك لالشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوماً بعد يومويريد فقط رؤيتي لا أكثر• فقبلت طلبه بشرط أن يكون أول وآخر طلب كهذا يأتي منه وأنيراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي• فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكونكالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لاأكثر. نعم تجاوبت معه• تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحدالمحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني• كان وسيماًجداً حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة• ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأنيأسرته بجمالي وأحبني بجنون• كان يقول لي أنه سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها• كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبلزواجي. هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقدرزقني الله من زوجي بعدد ... من الأبناء .. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماماً. كان رومانسياً وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيراً وأذكره بالعهد الذي قطعه• مع أن نفسي كانتتشتاق إليه كثيراً. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بينناأكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنافي التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا...





    أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي• جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا... بدأت أحس بالجنون إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لمأراه في التشات• أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحدهم .. أصاب بالصداع إذا غاب فيالتشات... لا أعلم ما الذي أصابني• إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر. لقد أدرك ذلك تماماً وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجدداًكان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي• وأنا أتحجج بأني متزوجة• وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله• أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن• أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب• لابد من حل يجب أن نجتمع• يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلاوطرقها• وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه عليّ الزواج ويجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو• وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يدني إليه• وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي.


    احترت في أمريكثيراً .. أصبحت أرى نفسي أسيرة زوجي وأن حبي له لم يكن حبا• بدأت أكره منظره وشكلهلقد نسيت نفسي وأبنائي .. كرهت زواجي وعيشتي وكأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.

    عندما علم وتأكد بمقدارحبي له وتمكنه مني ومن مشاعري عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني.. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهميةوعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوق يكون كل شيء في حياتي وسوفيجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها عليّ سهلاً ولكن راقت هذه الفكرة ليكثيراً وبدأت فعلاً أصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني• بقيناعلى هذه الحالة عدة أسابيع• وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقاًم عه ..


    بدأ يملّ من طول المدة ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذهالسرعة حتى طلب مني أن يراني وإلا؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلاً مني• وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري


    في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام• أحسست أن هذا هو الوقتالمناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسياً وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة• فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت• فوافق مضطراً وذهب مسافراً فييوم الجمعة.. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد• حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعربالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه• نعم لقد بعت نفسي وخرجتمعه .. اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحدالأسواق• وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريباًعن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر منيوبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت .. أخشى أن يتصل زوجيأو يحدث شيء.


    قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.


    لميعجبني حديثه ونبرة صوته• بدأ القلق يزداد عندي ثم•قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيراًلا أريد أن أتأخر عن البيت .. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت• لأني لن أتنازل عنكبهذه السهولة .. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت• أريد أن أملأ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها. هكذا بدأالحديث• رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضاً• بدأ الحديث يأخذ اتجاهاً رومانسياً• لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعربالطريق أو المسار الذي كان يسلكه• وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه• مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة• بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثوانيمعدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح عليّ الباب ويخرجني بالقوة• كأن كل شيء ينزل عليّ كالصاعقة• صرخت وبكيت واستجديت بهم• أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليّ وقد زلزلني زلزالاً فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم• رأيت اثنين فقطكل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية• ثيابي تمزقت• بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ• وأعتقد أني بلت على نفسيلم تمر سوى ثواني إلا ويدخل عليّ وهو يضحك .. قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي• خلوسبيلي• أريد أن أذهب إلى البيت.

    قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
    قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا. تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء• هذا الذي أذكر من الحادثة• ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقاربالأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرنيأحد وأنا في تلك الحالة• دخلت البيت مسرعة• وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبينلي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دما• لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة• يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّكيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة• كرهت نفسي وحاولت الانتحار• خشيت من الفضيحة ومنردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعربوجودهم ولا بكل من حولي• حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة• والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليّ كشف كامل بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفواعند ذلك. لن أطيل• طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت.




    كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون أن هنالك مشكلة بينيوبين زوجي• أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلمشيئاً ... لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادامنهم بأني مريضة...


    أنا لا أستحق زوجي أبدا وقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقدكنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراماً لزوجي وأبو أبنائي... أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً• وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشاتاللعين• أنا التي حفرت قبري بيدي• وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي• سوف ينعتني بالغبية والساذجة• بلاستحق الرجم أيضاً• وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لاحد ما حدث لي.

    أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار• وأبنائي أرجو أنتسامحوني• أنا السبب أنا السبب• ••••• والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي.......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي• أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت• بل نحن الذين لم نحسن استخدامهنحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة• بل كانت تعيش عيشة الكرام ومسألةا لفراغ عند من لا يحسن استغلاله الاستغلال الأمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضاً باب للشر والرذيلة. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة• وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا• وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري• المشاكل كثرت• والطلاق• والسرقات. أين دور الأب ورب الأسرة؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام• ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم؟ إن الفراغ الذي يملأ ديارنا هو شر وأي شر. نحن إن بقينا على حالناولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمربالمعروف؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة؟ لماذا لا نكون الرواد بدلاً من لحاقنا بالغرب وبدلاً من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض؟
    لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل• اللهم سلّم سلّم• اللهم لطفك بعبادك• اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتمأمانتكم• أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في إنتاج جيل يقود هذا العالم بدل منالتسكع في الشوارع ووقضاء وقت الفراغ في الشهوات والملذات. العادات والتقاليد .. أين وكيف لها أن تبقى .. هكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذافي بلادنا .. كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألونعن كل صغيرة وكبيرة• فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.


    بقي أن أقول... لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع• ماتت ومات سرها معها• زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليهاحزناً شديداً• وعلمت أنه ترك عمله• ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه وراحة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه و سلم .. ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة ..




    عاقبة التساهل:
    لم تكن حاسمة في الرد على هذا الذئب المعاكس فمع تكرار الاتصالات عليها أبدت التجاوب معه وكثرت المكالمات بينهما وتطور ذلك إلى أن طلب مقابلتها وبعد إلحاح منه وافقت بشرط ألاتزيد المقابلة عن خمس دقائق فقط ويكون ذلك داخل السيارة تقابلا بالفعل وتركها الذئب أول مرة فأحست من جانبه بالأمان فتكرر اللقاء بينهما وصارت تخرج معه وتركب بجانبه في سيارة فكان إذا أنزلها والدها أو السائق إلى الجامعة انتظرت ولم تدخل فيأتي هذا الذئب وتذهب معه ثم تعود إلى الجامعة قبل موعد الخروج ثم تذهب إلى بيتها وفي يوم من الأيام أدخلها بيتاً زعم أنه بيت أخته التي تعمل في الصباح ثم خدعها بإعطائها حبة مخدرة فلم تفق تلك الفتاة إلا وقد سلبها هذا المجرم اغلى ما تملك وتظل بعد ذلك ألعوبة في يده وتتكرر المأساة مرات ومرات طمعاً في أن يعطف عليها ويتزوجها ولكن هيهات هيهات فبعد أن أخذ منها كل ما يريد قطع عنها أخباره ولم تعد تستطيع لقاء فعرفت بعد فوات الأوان أنها خدعت ولكن دون فائدة فقد وقعت الكارثة وضاع الشرف وذبح العفاف ووئدت الفضيلة..


    الفتاة التي قصت شعرها من اجل الحجاب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في خطوة غير مسبوقة بالمدارس الفرنسية قامت تلميذة فرنسية من أصل تركي بحلق شعرها كلية؛احتجاجا على منعها من الدخولمحجبة إلى مدرستها بمدينة ستراسبورج بمنطقة الألزاس شمال فرنسا.


    واعتبرت الفتاة هذه الطريقة "الاحتجاجية" بمثابة وسيلة تمكنها من عدم مخالفة تعاليم دينها الذي يحرم عليهاكشف شعر رأسها، وفى الوقت نفسه من تطبيق تعاليم الجمهورية الفرنسية التي تحظر عليها ارتداء الحجاب في المدرسة، فيما رأت ناشطة مسلمة أنها تعبر عن حالة اليأس التي وصلت إليها الطالبة إزاء تعنت إدارةالمدرسة معها في قضية الحجاب.فقد وقفت سنيت دوجاني 15 سنة أمام مدرسة "لويسباستير" وبحضور وسائل إعلام فرنسية الجمعة وقامت بنزع غطاء رأسها لتكشف عن رأس خال كلية من الشعر،وبعد أن كفكفت دمعها دخلت إلى المدرسة أمام أعين التلاميذ و مسئول المدرسة الذي وقف عند الباب.


    وقد اعتبرت وسائل الإعلام الفرنسية العملية التي قامت بها سنيت بمثابة "استفزاز للمدرسة "

    فيما اعتبرت الفتاة في تصريحات للقناة الثانية الفرنسية أنها "بهذه الطريقة الاحتجاجية ستطبق قانون الجمهورية،في الوقت الذي ستحترم فيه دينها الذي يمنعها من إظهار شعرها للآخرين.,وفي تصريحات لجريدة لوموند الفرنسية قالت والدة سنيت: "لي 5 أبناء،وسنيت هي الفتاة الوحيدة بينهم.. طريقتها في التصرف تؤلمني، وشعرها المحلوق مرعب تماما".
    وأضافت "الأمر يذكرني بصور المعتقلات أثناء الحرب العالمية الثانية،ولكن عندما يتعلق الأمر باختيارها لا نملك إلا أن نساندها".
    " سأفعل ما تريده حكومة فرنسا، لكني أبدا لن أسمح لها أن تجعلني أغضب ربي "
    هكذاوقفت سنيت دوجاني امام باب المدرسه وقالت سنيت فرنسية الجنسية.. مسلمة الديانة.. فعلت ذلك لتقول للعالم: "لا لنزع الحجاب".
    ويعد "أشرف ألف مرة" من نزعها للحجاب،وهكذا نزعت الحجاب امام المدرسة












    حسبنا الله ونعم الوكيل لله درها من فتاة في هذا الزمن الردئ تبحث فيه النساء عن السفور
















    هذه القصةيرويها لكم من عايشها وكابدها:
    سوف أقص عليكم قصة حصلت ليلة الجمعة معي شخصياً ..


    كنت راجع مع ولد خالتي من عشاء مع مجموعة شباب طيبين ، كان عددنا 6 فتوزعنا كل ثلاثة شباب في سيارة ، وكنت أنا وولد خالتي وشاب ثالث بسيارة.


    اتفقنا على مكان محدد نجلس فيه نسولف ، بطريق الذهاب إلى هذا المكان المتفق عليه، وفي أحد الطرق السريعة بمدينة الرياض ، رأينا موجة غبار وقد ارتفعت إلى علو 20 متراً تقريباً ، نشوف السيارات اللي قدامنا تأشر،وعرفنا أنه فيه حادث .. مسك ولد خالتي المسارالأيمن وصار الحادث أمامنا مباشرة بـ 50 متر، تقدمنا إليها حتى أصبحنا نرى ضحايا الحادث بأعيننا ولم يسد طريقنا سوى السيارة اللي صار عليها الحادث ..









    السيارة كانت آتية من الجهة المعاكسة متجهة شرقاً لكنها انحرف لسبب من الأسباب واصطدمت بنخلة في منتصف الشارع العام ثم دخلت طريقنا واصطدمت بنخلة في الجهة الأخرى.





    توقفنا لنتجمهر ونرى ما بقي من السيارة ... رجل وحرمة، الرجل متخبط ويوقف ويطيح عدة مرات بسبب تأثير الحادث على ما يبدو، والحرمة طلعوها الناس من السيارة حطوها على الرصيف غارقة بالدم.

    الناس تتفرج! والمرور يقول لاتلمسونهم حتى تجي سيارة الإسعاف، اعترضوا الناس البنت تحتضر وتنزف وهذا يقول انتظروا؟!. كانت أقرب سيارة هي سيارة ولد خالتي اضطررنا وبأنفسنا خوف بتقريب السيارة، قلنا ركبوها والناس شالوها وسدحوها على المرتبة اللي ورا الجهة اليمنى، والشاب اللي كان معنا جلس قدام بالنص.

    يوم حطوها بالسيارة ترددنا مره ثانيه لأن البنت كانت تغرغر، والناس تقول: سووا اللي عليكم ووصلوها للمستشفى، وقالو لنا: روحو للمستشفى "الفلاني" كان هو أقرب مستشفى يناسب حالتها الصعبة.





    قدامنا مشت أربع سيارات تفتح لنا الطريق، أنا التفت أشوف البنت ..





    لم أشاهد في حياتي مثل هذا المنظر من الدماء أمام عيني إلاوقت ذبح الشاة بلا مبالغة، كانت تنزف نزفاً شديداً، كنت أسمعها تغرغر وتشرق بالدم،لفيت جذعي ومسكت راسها بيد وحده! أحاول أعدله ما قدرت.





    سدحت المرتبة الأمامية وعطيت ظهري الطبلون ووجهي صار للمنظر اللي حرك بقلبي شيء وذكرني بلحظات فراق الدنيا، رفعت راسها بكلتا يدي وجلست أذكرها الشهادة وهي ما زالت تشرق بالدمف لقيت ضربة براسها من الخلف ينزل منها الدم مثل بزبوز الماء.





    حاولت أسد الجرح بأي شي ما لقيت، وضعت يدي على مكان الجرح وضغطت عليه ووضعت يدي الثانيه على جبينها بحيث تكون وكأنها ربطة على الجرح لأن نزول الدم كان كثيف جداً.

    قسماً بالله ما شفت أبشع من هذا المنظر لإنسان يحتضر أمام عيني!!!.

    حاولت أعدل راسها بحيث ما أسمع صوت غرغرة الدم بحلقها لأني خفت إن الدم يسد مجرى التنفس وبالتالي تموت خلايا الدماغ وهذا يؤدي إلى الموت السريري أو الدماغي.


    جلست أحرك وأثناء تحريكي لراسها بأوضاع مختلف هبدأت أشوف منظر فقاعات الدم تخرج من فمها وعقبه الدم بدأ ينزل من أنفها وفوق جبينها جرح ينزف منه الدم على وجهها.





    تخيلوا الموقف أمام عيوني، اختلط على وجهها أمامي الكحل والدم وأصباغ الزينة، كدت أذرف الدمع على حالها...وثبت نفسي لأني خفت أنهار امام هذا المنظر، وجلست أذكرها الشهاده وأقرأ عليها الأدعية، جلست أحرك راسهاحتى........

    بديت أحس ان الغرغرة اختفت، وأنا أقول: لا إله إلا الله،وأكررها وهي مالها أي استجابة غير صوت غرغرة الدم بحلقها، حسيت بالبداية أنها ماتت لكن يوم قربت أذني من فمها حسيت أنها تتنفس.





    وسمعت صوت النفس يتغير من صوت غرغرة إلى صوت الأكسجين وهو يمر بين الدم الجامد، حمدت ربي، وقتها حسيت وأنا ماسكراسها إن البنت راح تعيش بإذن الله وجلست أكرر عليها الشهاده والأدعية والأذكار،وأحس بيدي وهي على الجرح اللي براسها إن الدم يمر فوق يدي ويكمل طريقه بمجرى الدم. حسيت ببعض لحظات هالموقف الصعب إني افكر واقولل نفسي: أنت جالس وش تسوي!! قدامك بنت موب محرم لك.. ليش تطالع وجهها؟ ليش ماسك راسها؟ .

    تشتت هالتفكير وأنا أقرأ الأدعية حتى وصلنا المستشفى بعد 10 دقائقأو اقل بقليل.

    في المستشفى أمام البوابة كان ولد خالتي اتصل عليهم وحنا بنص الطريق وقال: جهزو كل شيء.





    وصلنا والناس تتفرج والسرير ما زال داخل الطوارئ!!.





    جت ممرضتين ورجال حماية ... قالت الممرضة الفلبينية بالحرف الواحد





    we want strong man to carry her !!





    يعني نبي واحد جسم أوأي رجال حتى يشيلها ومسكتني مع كتفي وقالت


    carry her

    وأقولها وأنا أأشّر على ظهري وأقول بالإنجليزي : ما أعرف وشلون اشيلها؟ وأنا خايف أشيلها بشكل غلط ويصير ظهرها مكسور ويجي البنت شلل ، وبصعوبة قدرت أشيل يدي عن الجرح اللي براسها بسبب الدم المتجمد.





    حطو تحتها قماش وشالوها ثم دخلوها للطوارئ، سوولها في نص ساعه 5 أو 6 عمليات حسب قول الممرضة، وكل نص ساعه يطلع لنا أحد من الغرف ةويعطينا جملة، آخرها كانت ممرضه تقول Between يعني بين الحياة والموت.





    ومرة يقولنا الدكتور نزيف بالدماغ ونحاول نسيطر عليه ومره يطلع لنا ويقول سيطرنا عليه وصار فيه نزيف داخلي بالضلوع.





    سجلو اسم البنت بالمستشفى باسم (غير معروف) !!نرجع للرجال اللي كان يسوق السيارة، ما كانت حالته بخطورة حالة البنت.... مجرد كدمات بسيطة ودوه جماعة ثانية لمستوصف قريب لموقع الحادث !!





    سألوه عن اسمه قام كل شوي يطلع اسم مخبببببط الرجال إلى الآن تأثير الحادث فيه، سألوه عن أحد يقرب له عطاهم رقم واحد يقول إنه أخوه، اتصلوا على هالشخص وجا للمستوصف يوم شاف الرجال اللي سوى الحادث، سألوه تعرف هذا..؟؟ أنت أخوه...؟؟؟ قال : لا ما أعرفه وأغمي عليه .

    بعد ما سوى المستوصف تحاليل يمطئنون على حالته... وش صار ووش طلعت النتيجه؟؟؟؟؟؟ طلع تحليل الدم يقول إن الرجل سكران.





    وبعد ما استجوبوه بالمستوصف وهو فاقد عقله صار موب بتأثير الحادث وكدماته إنما بتأثير الكحول والمسكر.. يخربط الله لا يبلانا، وصارت البنت اللي اناكنت أسد جرح راسه بيدي ماهي إلا صديقته !!


    نعم صارت السالفة صديق وصديقته طالعين مع بعض وصار عليهم الحادث بسبب السرعة، وتأثير السكر اللي كان واقع فيه الرجل ... فيال سوء الخاتمة .. لا حول ولا قوة الا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. الله لا يبلانا !!
    يوم عرفت القصه صارت ترجف يديني !! البنت حصلوا جوالها واتصلوا على آخر رقم دقت عليه، جت البنت اللي دقوا عليها باعتبار أنه تقرب لها عقب الحادث بساعتين، لكن اليوم اتصلت على المستشفى وقالو لي إنها ما زالت مسجلة على أنها (غير معروف)، يمكن كانوا يبون يخفون عني اسم البنت للستر... وحتى هذه اللحظة هي بين الحياة والموت بالعناية المركزة !!


    هدفي يا أخوان ويا أخوات من ذكر هالقصة تتخيلون مرتين بستخيلوا لو أنكم مكان هالبنت بين الحياة والموت.. تخيل نفسك......على إيش كنت راح تموت .. ؟؟!؟سكر ؟ سماع أغاني ؟ النظر والسماع إلى الحرام ؟ غيبة ونميمة ؟ كذب؟وتخيلو يا شباب الإسلام .. أيهما أفضل؟!

    أن تكون خاتمتك الموت بعد أنت سمع طنطنة عداد السيارة فوق الأزفلت وفوق الرصيف؟أم الموت بعد أن تقتل يهود يفوق ساحة المعركة؟!
    اللهم اجعل لنا من الناس عبرة ولا تجعلنا للناس عبرة رأيتها بعيني ... وكتبت بدماءها على يدي: عندما ينتحر العفاف





    صديق الزوج:
    تسلط على هاتف منزليشخص يتصف بالنذالة والخسة كان يتمنى أن أقيم معه علاقة آثمة ولكني كنت أنهره وأسبهوأحياناً كنت أغلق السماعة في وجه دون أن أكلمه..



    لما يئس منّي تعمد إفسادحياتي الزوجية وتدميرها فكان يتصل في حال وجود زوجي بالمنزل وبمجرد رفع زوجيللسماعة يغلق الخط فوراً.





    هاجمت زوجي الشكوك والظنون وتحولت حياتنا بسببذلك إلى نفور ثم قطيعة، وأصعب شيء على المرأة أن تحس بأن زوجها لا يثق بها. استشار زوجي أحد أصدقائه المخلصين في شأني وكانجرئياً في كذبه وباطله فقال له لقد سمعنا كثيراً عن علاقات زوجتك المشبوهة ولكننالم نخبرك بذلك حرصاً على حياتك الزوجية وأملاً في رجوعها إلى طريق الاستقامةبعد ذلك وصلت حياتنا الزوجية إلى جحيم لا يطاقذهبت إلى زوجي وفي لحظات ساكنة أقسمت له أنني بريئة من هذا الكلام وأن صديقه كاذبومفتر بدأ الشك يدب في قلب زوجي تجاه كلام صديقه فقرر الكشف عن رقم هذا الذئب وذلكعن طريق الاشتراك في خدمة كاشف الرقم ولكنه لم يخبر أحداًوكانت المفاجأةالمذهلة فلم يكن هذا المعاكس سوى صديقه الذي استشاره في أمري وهو الذي يحاولالاعتداء على حرمات بيته وانتهاك عرضه ويحاول إفساد حياتنا الزوجية وهدم بيتنا الذيبنيناه بالحب ولإخلاص..






    __________________














    قمة الطهر والعفاف:يقول أحدالدعاة كنت في رحلة دعوية إلى بنجلاديش مع فريق طبي أقام مخيماً لعلاج أمراض العيونفتقدم إلى الطبيب شيخ وقور ومعه زوجته بتردد وارتباك ولما أراد الطبيب المعالج أنيقترب منها فإذا بها تبكي وترتجف من الخوف فظن الطبيب أنها تتألم من المرض فسألزوجها ذلك فقال وهو يغالب دموعه إنها لا تبكي من الألم بل تبكي لأنها سنضطر لكشفوجهها لرجل أجنبي لم تنم ليلة البارحة من القلق والارتباك وكانت تعاتبني كثيراً أوترضي لي أن أكشف وجهي؟ وما قبلت أن تأتي للعلاج إلا بعد أن أقسمت لها أيماناً بأنالله تعالى أباح لها ذلك للاضطراروالله تعالى يقول: (( فمناضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه))[البقرة:173].



    __________________














    درس من أمريكية: قدم ذاك الشاب العربي إلى ولاية أوهايو الأمريكية وكان بصحبته زوجتهالمحتشمة بالحجاب ولكن لم تمض الأيام حتى انصهرت هذه المرأة في نمط الحياة الغربيوأعجبت وانبهرت بحرية الفتاة الغربية المزعومة فألقت غطاء وجهها اولاً ثم انتهى بهاالأمر بخلع الحجاب كاملاً تبع ذلك حرصها على لبس بنطال الجنينز والقمصان فاقعةاللون لقد صارت عربيه الدم غربية الشكل.



    وفي أحد الأيام دخلت هذه المرأةأحد الأسواق وبينما هي في محل تجاري إذا بها ترى امرأة متحجبة حجاباً كاملاً فأرادتأن تسخر منها وتزدري تمسكها بالحجاب في بلاد الحرية كما يزعمون فقالت بلهجة متهكمةحجاب هنا دعينا من هذا التخلف فالتفتت إليها تلك المرأة المتحجبة ولم ترد عليهافكررت سخريتها ولم تجبها تلك المرأة بشيء إلا أنها قالت باللغة الإنجليزية عفواً لاأعرف اللغة التي تتكلمين بها أنا أمريكية فتعجبت المرأة العربية من لبسها الحجابفقالت تلك المرأة الأمريكية المسلمة بلهجة واثقة اسمعي أنا أمريكية عشت العريوالخلاعة أصالة وأعرف تماماً ماذا جلب لنا العري من بلاء ولكن أحمد الله أن هدانيللإسلام وشرع لي الحجاب لقد صار لأجسادنا وذواتنا قيمة بعد أن كنا ألعوبة للغادينوالرائحين افهمي يا مسكينة هذا الكلام جيداً وانتبهي لنفسك ولا تكوني صورة سيئة عنمسلمات العرب وانهالت عليها بالنصائح حتى ذهلت تلك المرأة المتبرجة وبدأت تبكي قالقريبون منها ظلت أسبوعاً كاملاً لا تخرج من دارها ثم رأيناها تخرج محتشمة بحجابهامعتزة بإسلامها.






















    دعذلك ليوم التغابن:قال رجل عشقت امرأة من الحي فكنت أتبعها إذا خرجتفكثر تتبعي لها فشعرت بتتبعي لها وفي ذات مرة بينما كنت أمشي وراءها إذا وقفتوالتفتت إلي فقالت ألك حاجة قلت نعم قالت وما هي قلت مودتك فقالت دع ذلك ليومالتغابن قال فأبكتني والله فما عدت إلى ذلك.



    الله أكبر ما أجمل العفاف وماأجمل الحياء وما أجمل النصح وما أجمل الشرف والفضيلة وما أجمل مراقبة الله عز وجلوما أجمل الهمة علو والتسامي فوق الشهوات نعم دع ذلك ليوم التغابن إنها نصيحة غاليةبل هي بحق منهج حياة وليت شبابنا وفتياتنا يقتدون بهذه النماذج الرائعة من تاريخناالإسلامي المجيد بدلاً من الاقتداء بأهل الفساد..






    مأساة فتاة:لم يكن يدور بخلدها أن الأمر سيؤول بهاإلى ذلك فقد كان مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرهالا يعلم به أحد حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبلأمامها وهي تقطع الطريق جيئة وذهاباً من وإلى المدرسة فكانت تترك لحجابها العنانيذهب مع الهواء كيفما اتفق ولنقابها الحرية في إظهار العينين والوجنتين وجزء منالوجه وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطيادالظباء الساذجة الشاردة لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها فلمتتردد أبداً في التقاطه ثم تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عنأهله رمى حول صيده الثمين شباكه وأخذ يغريها بكلامه المعسول وبدأت العلاقة الآثمةتنمو وتكبر بينهما ولم لا والفتاة لا رقيب عليها ألح عليها أن يراها وبعد طول ترددوافقت المسكينة وليتها لم توافق فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجهاالذئب إلى منزله لم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها ومضتالأيام وهي حبلى بثمرة المعصية تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيا ً مشوهاً ملوثاً بدمالعار لا حياة فيه ولا فرح بقدومه وتكشف الأم عار ابنتها فتصرخ من هول المفاجأةفكيف لا بنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!





    أسرعت إلىالأب لتخبره ليتدارك الأمر ولكن هيهات...





    فالحمامة قد ذبحت وسال دمهاوالنتيجة إيداع الذئب السجن والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية لحين الفصل فيأمرهما البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية !!!






    بقي باب لم تغلقه:ذكر القاضي التنوخي أن رجلاً منالجند خطف امرأة من الطريق وأراد اغتصابها فعرض له بعض الجيران وأرادوا منعهفقاتلهم هو وغلمانه حتى تفرقوا وأخذ المرأة بقوة وأدخلها داره وغلق الأبواب ثمراودها عن نفسها فا منعت فأكرهها فقاومته وقالت له الموت أهون عندي مما تريد فأصرعلى ما يريد ولحقها منه عناء وشدة فانهارت في نهاية وخارت قواها فلما أراد أن يجلسمنها مجلس الرجل من امرأته قالت له يا هذا ! أصبر حتى تغلق الباب التي نسيت أن تغلققال أي باب هو قالت الباب التي بينك وبين الله إنه الآن يراك فتأثر الرجل بهذهالكلمات وقام عنها وقال اذهبي قد فرج الله عنك فخرجت ولم يتعرضلها.......















    الفتاة التي انتقم الله لها بعد عشرينعاماًقصة الفتاة العفيفة.. التي يقتلولدها بين يديها.. وتموت هي.. ولا ترضى بهتك عرضها.. والله ينتقم لها بعد عشرينسنةوالمرأة العفيفة.. لا تهتك سترها.. ولا تدنس عرضها.. وإن كان في ذلكفقدان حياتها.. ذكر الخطاب في كتابه \" عدالةالسماء \" : أنه كان ببغداد قبل قرابة الأربعينسنة.. رجل يعمل جزاراً يبيع اللحم.. وكان يذهب قبل الفجر إلى دكانه.. فيذبح الغنم.. ثم يرجع إلى بيته.. وبعد طلوع الشمس يفتح المحل ليبيع اللحم..


    وفي أحد اللياليبعدما ذبح الغنم.. رجع في ظلمة الليل إلى بيته.. وثيابه ملطخة بالدم.. وفي أثناءالطريق سمع صيحة في أحد الأزقة المظلمة.. فتوجه إليها بسرعة.. وفجأة سقط على جثةرجل قد طعن عدة طعنات.. ودماؤه تسيل.. والسكين مغروسة في جسده..


    فانتزعالسكين.. وأخذ يحاول حمل الرجل ومساعدته.. والدماء تنزف على ثيابه..

    لكن الرجلمات بين يديه..
    فاجتمع الناس.. فلما رأوا السكين في يده.. والدماء على ثيابه.. والرجل فزع خائف..
    اتهموه بقتل الرجل.. ثم حكم عليه بالقتل..
    فلما أحضِرإلى ساحة القصاص.. وأيقن بالموت..
    صاح بالناس.. وقال :
    أيها الناس أناوالله ما قتلت هذا الرجل.. لكني قتلت نفساً أخرى.. منذ عشرين سنة.. والآن يقامعليَّ القصاص.. ثم قال :
    قبل عشرين سنة كنتشاباً فتياً.. أعمل على قارب أنقل الناس بين ضفتي النهر..
    وفي أحد الأيامجاءتني فتاة غنية مع أمها.. ونقلتهما..
    ثم جاءتا في اليوم التالي.. وركبتا فيقاربي..
    ومع الأيام.. بدأ قلبي يتعلق بتلك الفتاة.. وهي كذلك تعلقت بي..
    خطبتها من أبيها لكنه أبى أن يزوجني لفقري..
    ثم انقطعت عني بعدها.. فلم أعدأراها ولا أمها..
    وبقي قلبي معلقاً بتلك الفتاة.. وبعد سنتين أو ثلاث..
    كنتفي قاربي.. أنتظر الركاب.. فجاءتني امرأة مع طفلها..
    وطلبت نقلها إلى الضفةالأخرى.. فلما ركبت.. وتوسطنا النهر..
    نظرت إليها.. فإذا هي صاحبتي الأولى.. التي فرق أبوها بيننا..
    ففرحت بلقياها.. وبدأت أذكرها بسابق عهدنا.. والحبوالغرام..
    لكنها تكلمت بأدب.. وأخبرتني أنها قد تزوجت وهذا ولدها..
    فزين ليالشيطان الوقوع بها.. فاقتربت منها.. فصاحت بي.. وذكرتني بالله..
    لكني لم ألتفتإليها.. فبدأت المسكينة تدافعني بما تستطيع.. وطفلها يصرخ بين يديها..
    فلمارأيت ذلك أخذت الطفل.. وقربته من الماء وقلت إن لم تمكنيني من نفسك.. غرقته.. فبكتوتوسلت.. لكني لم التفت إليها..
    وأخذت أغمس رأس الطفل فإذا أشفى على الهلاكأخرجته.. وهي تنظر إليّ وتبكي.. وتتوسل.. لكنها لا تستجيب لي.. فغمست رأس الطفل فيالماء.. وشددت عليه الخناق.. وهي تنظر.. وتغطي عينيها.. والطفل تضطرب يداه ورجلاه.. حتى خارت قواه.. وسكنت حركته.. فأخرجته فإذا هو ميت.. فألقيت جثته في الماء..
    ثم أقبلت عليها.. فدفعتني بكل قوتها.. وتقطعت من شدة البكاء..
    فسحبتهابشعرها.. وقربتها من الماء.. وجعلت أغمس رأسها في الماء.. وأخرجه.. وهي تأبى عليَّالفاحشة..
    فلما تعبت يداي.. غمست رأسها في الماء.. فأخذت تنتفض حتى سكنتحركتها..
    وماتت.. فألقيتها في الماء.. ثم رجعت..
    ولم يكتشف أحد جريمتي.. وسبحان من يمهل ولا يهمل..
    فبكى الناس لما سمعوا قصته.. ثم قطع رأسه.. {{ ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون}}..
    فتأملوا فيحال هذه الفتاة العفيفة.. التي يقتل ولدها بين يديها.. وتموت هي.. ولا ترضى بهتكعرضها..











    فأين هذه العفة.. من فتيات اليوم.. تبيع إحداهن عرضها بمكالمةهاتفية.. أو هدية شيطانية.. وتنساق وراء كلام معسول من فاسق.. أو تنجرّ وراء شبهةمن منافق..


    ثم الرغبة في دار الأخرى.. فيها متع عظيمة..
















    أم جعفر بنت عبد الله . . امرأ ة من الأنصار من بني حطمة . .


    عفيفة ذات دين وشرف . . ابتليت بالأحوص, أحدالشعراء الذين ملأوا أشعارهم بالزور والبهتان. . فشبب بها في شعره . .


    وقال فيها أشعاراً كثيرة . . واختلق أشياء بينهما لا وجود لها في الحقيقة . .

    فوقعت في حرج شديد . . وانقسم الناس ما بين مصدق ومكذب . .
    فلما كثر فيها القول . .
    جاءت في كاملسترها وحشمتها . . فوقفت عليه في مجلس قومها وهو لا يعرفها . .
    فقالت له :اقبضني ثمن الغنم التي ابتعتها مني . . فقال:ما ابتعت منك شيئاً . .
    فأظهرتكتاباً قد زورته عليه . . وبكت وشكت حاجه وضراء وفاقة . .
    وقالت :يا قوم كلموه . . فكلمه قومه . . وقالوا له :اقض حق المرأة . .
    فجعل يحلف مجتهداً انه لمارآها قط وأنه لا يعرفها . . فانتشر الخبر بينهما . .
    واجتمع الناس . . وكثرلغطهم . . فمنهم من نصر المرأة . . ومنهم من نصر الأحوص . .
    فلما انتشر الخبربين الناس . .
    قامت المرأة و قالت :يا عدوالله . . صدقت والله . . ومالي عليكحق . . وأنت لا تعرفني . . وقد حلفت بذلك وأنت صادق . . وأنا أم جعفر التي تتحدثعنها في شعرك تقول :
    قلت لأم جعفر . . وقالت لي أم جعفر . . وأنت في ذلك كاذب . .
    فـــبُـــــــــــهِـــــــت الأحوص وخجـــــل أمام قومه . .
    وظهرت براءةالمرأة وعفتها.

















    قصة هاجر







    فعند البخاري ..




    أن إبراهيم عليه السلام .. انطلق من الشام .. إلى البلد الحرام ..







    معه زوجه هاجر وولدها إسماعيل وهوطفل صغير في مهده .. وهي ترضعه .. حتى وضعهما عند مكان البيت .. وليس بمكة يومئذأحد وليس بها ماء .. فوضعها هنالك .. ووضع عندهما جراباً فيه تمر .. وسقاء فيه ماء ..







    ثم قفى عليه السلام منطلقاً إلى الشام ..







    فتلفتت أم إسماعيلحولها .. في هذه الصحراء الموحشة .. فإذا جبالٌ صماء وصخوراً سوداء .. وما رأتحولها من أنيس ولا جليس ..







    وهي التي نشأت في قصور مصر .. ثم سكنت في الشامفي مروجها الخضراء .. وحدائقها الغناء .. فاستوحشت مما حولها ..







    فقامت .. وتبعت زوجها .. فقالت : يا إبراهيم . . أين تذهب .. وتتركنا بهذا الوادي الذي ليسبه أنيس ولا شيء ؟فما رد عليها .. ولا التفت إليها .. فأعادت عليه .. أينتذهب وتتركنا .. فما ردَّ عليها ..







    فأعادت عليه .. وما أجابها .. فلما رأتأنه لا يلتفت إليها ..







    قالت له : الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم .. قالت : حسبي .. قد رضيت بالله .. إذن لا يضيعنا .. ثم رجعت ..







    فانطلق إبراهيمالشيخ الكبير .. وقد فارق زوجه وولده .. وتركهما وحيدين ..







    حتى إذا كان عندثنية جبل .. حيث لا يرونه .. استقبل بوجهه جهة البيت .. ثم رفع يديه إلى اللهداعياً .. مبتهلاً راجياً ..







    فقال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذيزرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهممن الثمرات لعلهم يشكرون " ..







    ثم ذهب إبراهيم إلى الشام ..







    ورجعتأم إسماعيل إلى ولدها .. فجعلت ترضعه وتشرب من ذلك الماء ..







    فلم تلبث أننفد ما في السقاء .. فعطشت .. وعطش ابنها .. وجعل من شدة العطش يتلوى .. ويتلمظبشفتيه .. ويضرب الأرض بيديه وقدميه ..







    وأمه تنظر إليه يتلوى ويتلبط .. كأنه يصارع الموت ..







    فتلفتت حولها .. هل من معين أو مغيث .. فلم ترَ أحداً ..







    فقامت من عنده ..







    وانطلقت كراهية أن تنظر إليه يموت ..







    فاحتارت.. أين تذهب !!







    فرأت جبل الصفا أقرب جبل إليها .. فصعدتعليه .. وهي المجهدة الضعيفة .. لعلها ترى أعراباً نازلين .. أو قافلة مارة ..







    فلما وصلت إلى أعلاه .. استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت بطن الوادي رفعت طرف درعها .. ثم سعت سعى الإنسانالمجهود .. حتى جاوزت الوادي ..







    ثم أتت جبل المروة فقامت عليها .. ونظرت .. هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فعادت إلى الصفا .. فلم تر أحداً .. ففعلت ذلك سبعمرات .







    فلما أشرفت على المروة في المرة السابعة .. سمعت صوتاً فقالت :







    صه .. ثم تسمعت ..







    فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث فأغثني .. فلم تسمع جواباً ..







    فالتفتت إلى ولدها ..







    فإذا هي بالملك عند موضعزمزم .. فضرب الأرض بعقبه أو بجناحه حتى تفجر الماء ..







    فنزلت إلى الماءسريعاً .. وجعلت تحوضه بيدها وتجمعه ..







    وتغرف بيدها من الماء في سقائها .. وهو يفور بعد ما تغرف .. فقال لها جبريل : لا تخافوا الضيعة .. إن ههنا بيت اللهيبنيه هذا الغلام وأبوه ..







    فلله درها ما أصبرها .. وأعجب حالها .. وأعظمبلاءها ..








    هذا خبر هاجر .. التيصبرت .. وبذلت .. حتى سطر الله في القرآن ذكرها.. وجعل من الأنبياء ولدها .. فهي أمالأنبياء .. وقدوة الأولياء ..







    هذا حالها .. وعاقبة أمرها ..







    نعم .. تغربت وخافت .. وعطشت وجاعت ..







    لكنها راضية بذلك مادام أن في ذلك رضاربها ..







    عاشت غريبة في سبيل الله .. حتى أعقبها الله فرحاً وبشراً ..







    فهل تصبرين أنت اليوم مثل غربتها .. فتقومين الليل والناس نيام ..







    وتصومين النهار .. وهم في شراب وطعام





















    فعند البخاري ..




    أن إبراهيم عليه السلام .. انطلق من الشام .. إلى البلد الحرام ..







    معه زوجه هاجر وولدها إسماعيل وهوطفل صغير في مهده .. وهي ترضعه .. حتى وضعهما عند مكان البيت .. وليس بمكة يومئذأحد وليس بها ماء .. فوضعها هنالك .. ووضع عندهما جراباً فيه تمر .. وسقاء فيه ماء ..







    ثم قفى عليه السلام منطلقاً إلى الشام ..







    فتلفتت أم إسماعيلحولها .. في هذه الصحراء الموحشة .. فإذا جبالٌ صماء وصخوراً سوداء .. وما رأتحولها من أنيس ولا جليس ..







    وهي التي نشأت في قصور مصر .. ثم سكنت في الشامفي مروجها الخضراء .. وحدائقها الغناء .. فاستوحشت مما حولها ..







    فقامت .. وتبعت زوجها .. فقالت : يا إبراهيم . . أين تذهب .. وتتركنا بهذا الوادي الذي ليسبه أنيس ولا شيء ؟فما رد عليها .. ولا التفت إليها .. فأعادت عليه .. أينتذهب وتتركنا .. فما ردَّ عليها ..







    فأعادت عليه .. وما أجابها .. فلما رأتأنه لا يلتفت إليها ..







    قالت له : الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم .. قالت : حسبي .. قد رضيت بالله .. إذن لا يضيعنا .. ثم رجعت ..







    فانطلق إبراهيمالشيخ الكبير .. وقد فارق زوجه وولده .. وتركهما وحيدين ..







    حتى إذا كان عندثنية جبل .. حيث لا يرونه .. استقبل بوجهه جهة البيت .. ثم رفع يديه إلى اللهداعياً .. مبتهلاً راجياً ..







    فقال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذيزرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهممن الثمرات لعلهم يشكرون " ..







    ثم ذهب إبراهيم إلى الشام ..







    ورجعتأم إسماعيل إلى ولدها .. فجعلت ترضعه وتشرب من ذلك الماء ..







    فلم تلبث أننفد ما في السقاء .. فعطشت .. وعطش ابنها .. وجعل من شدة العطش يتلوى .. ويتلمظبشفتيه .. ويضرب الأرض بيديه وقدميه ..







    وأمه تنظر إليه يتلوى ويتلبط .. كأنه يصارع الموت ..







    فتلفتت حولها .. هل من معين أو مغيث .. فلم ترَ أحداً ..







    فقامت من عنده ..







    وانطلقت كراهية أن تنظر إليه يموت ..







    فاحتارت.. أين تذهب !!







    فرأت جبل الصفا أقرب جبل إليها .. فصعدتعليه .. وهي المجهدة الضعيفة .. لعلها ترى أعراباً نازلين .. أو قافلة مارة ..







    فلما وصلت إلى أعلاه .. استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت بطن الوادي رفعت طرف درعها .. ثم سعت سعى الإنسانالمجهود .. حتى جاوزت الوادي ..







    ثم أتت جبل المروة فقامت عليها .. ونظرت .. هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فعادت إلى الصفا .. فلم تر أحداً .. ففعلت ذلك سبعمرات .







    فلما أشرفت على المروة في المرة السابعة .. سمعت صوتاً فقالت :







    صه .. ثم تسمعت ..







    فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث فأغثني .. فلم تسمع جواباً ..







    فالتفتت إلى ولدها ..







    فإذا هي بالملك عند موضعزمزم .. فضرب الأرض بعقبه أو بجناحه حتى تفجر الماء ..







    فنزلت إلى الماءسريعاً .. وجعلت تحوضه بيدها وتجمعه ..







    وتغرف بيدها من الماء في سقائها .. وهو يفور بعد ما تغرف .. فقال لها جبريل : لا تخافوا الضيعة .. إن ههنا بيت اللهيبنيه هذا الغلام وأبوه ..







    فلله درها ما أصبرها .. وأعجب حالها .. وأعظمبلاءها ..







    هذا خبر هاجر .. التيصبرت .. وبذلت .. حتى سطر الله في القرآن ذكرها.. وجعل من الأنبياء ولدها .. فهي أمالأنبياء .. وقدوة الأولياء ..







    هذا حالها .. وعاقبة أمرها ..







    نعم .. تغربت وخافت .. وعطشت وجاعت ..







    لكنها راضية بذلك مادام أن في ذلك رضاربها ..







    عاشت غريبة في سبيل الله .. حتى أعقبها الله فرحاً وبشراً ..







    فهل تصبرين أنت اليوم مثل غربتها .. فتقومين الليل والناس نيام ..







    وتصومين النهار .. وهم في شراب وطعام





















    أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ..فعندالبخاري :




    أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى إليه بالنبوة .. كانيذهب إلى غار حراء .. بجانب المدينة .. فيتعبد فيه ..







    فبينما هو صلى اللهعليه وسلم في هدوء الغار يوماً .. إذ جاءه جبريل فجأة .. فقال : اقرأ ..







    ففزع النبي صلى الله عليه وسلم منه .. وقال : ما قرأت كتاباً قط .. ولاأحسنه .. وما أكتب .. وما أقرأ ..







    فأخذه جبريل فضمه إليه .. حتى بلغ منهالجهد .. ثم تركه .. فقال : اقرأ ..







    فقال صلى الله عليه وسلم : ما أنابقارئ ..







    فأخذه فضمه إليه الثانية.. حتى بلغ منه الجهد .. ثم تركه .. فقال : اقرأ ..







    فقال صلى الله عليه وسلم : ما أنا بقارئ .. فأخذه جبريل فضمهإليه الثانية.. حتى بلغ منه الجهد .. ثم تركه ..







    فقال : " اقرأ باسم ربكالذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسانما لم يعلم " ..







    فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآيات .. ورأى هذاالمنظر .. اشتد فزعه .. ورجف فؤاده .. ثم رجع إلى المدينة ..







    فدخل علىخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها . فقال : زملوني .. زملزني .. أي غطوني بالفرش .. ثم اضطجع .. وغطوه ..







    وأم المؤمنين .. تنظر إليه لا تدري ما الذي أفزعه ..







    فلبث صلى الله عليه وسلم ملياً حتى سكن روعه ..







    ثم التفت إلى خديجةفأخبرها الخبر .. وقال لها : يا خديجة .. لقد خشيت على نفسي ..







    فقالت خديجة : كلا .. والله لا يخزيك الله أبداً .. إنك لتصل الرحم .. وتقري الضيف .. وتحملالكل .. وتكسب المعدوم .. وتعين على نوائب الحق ..







    ثم لم ينقطع خيرها .. ولم يقف حماسها ..







    وإنما أخذت بيده صلى الله عليه وسلم .. فانطلقت به حتىأتت ورقة بن نوفل ابن عمها .. وكان شيخاً كبيراً أعمى .. وكان امرءاً قد تنصر فيالجاهلية .. وكان يقرأ الإنجيل .. ويكتبه .. ويعرف أخبار الأنبياء ..







    فلمادخلت عليه خديجة جلست إليه ومعها رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فقالت له : يا ابنعم ! اسمع من ابن أخيك ..







    فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى .. وما سمع من القرآن ..







    فقال ورقة : سبوح .. سبوح .. أبشر ثم أبشر .. هذا الناموس الذي أنزل علىموسى ..







    ثم قال ورقة : يا ليتني فيها جذعاً .. حين يخرجك قومك .. أي شاباًقوياً لأخرج معك وأنصرك ؟ففزع صلى الله عليه وسلم وقال : أومخرجيَّ هم ؟!







    فقال : نعم ! إنه لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي .. وإن يدركني يومكأنصرك نصراً مؤزراً .. أي أنصرك نصراً عزيزاً أبداً ..







    ثم خرج صلى اللهعليه وسلم مع زوجه خديجة .. وقد أيقنت خديجة أن عهد النوم قد تولى .. وأنها مع زوجسيبتلى .. وقد تخرج من بيتها .. وتؤذى في نفسها .. وهي المرأة التي نشأت غنية منعمة .. حسيبة مكرمة .. وهاهي تستقبل البلاء ..







    فهل تخاذلت عن نصرة الدين .. أوخلطت الشك باليقين .. كلا .. بل آمنت بربها .. ونصرت نبيها.. بمالها .. ورأيها .. وجهدها .. ولم يزل هذا حالها حتى لقيت ربها ..







    وقد روى مسلم أن النبي صلىالله عليه وسلم أتاه جبريل فقال : يا رسول الله.. هذه خديجة .. قد أتتك ومعها إناءفيه إدام أو طعام أو شراب .. فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها.. ومني.. وبشرها ببيت في الجنة من قصب.. لا صخب فيه ولا نصب ..







    هذا خبر خديجة .. أول من دخل في الإسلام .. ونبذ عبادة الأصنام ..







    سبقت الرجال .. وخلفت الأبطال ..







    حتى ضرب التاريخ الأمثال ببذلها .. ودعانا إلى الاقتداء بفعلها ..







    لم تلتفت إلى توهين من كافر .. أو شبهةمن فاجر ..







    فكان جزاؤها أن أعدَّ الله نزلها .. وبنى بيتها ..







    فاستبشرت وفرحت .. وزادت وتعبدت ..







    حتى لقيت ربها وهو راض عنها ..







    { وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنتَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِعَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } ..







    فرضي الله عن أم المؤمنين خديجة .. رضي الله عن أمنا ..







    فهلا اقتدت بها بناتها .. هلا اقتديت أنت بها .. ليكونلك في الجنة مثلها بيت من قصب .. لا نصب فيه ولا وصب ..





















    أما خبر أم عمار .. سميةَ بنتِ خياط ..فهو عجب ..




    كانت أمة مملوكة لأبي جهل .. فلما جاء الله بالإسلام .. أسلمت هي وزوجهاوولدها ..







    فجعل أبو جهل يفتنهم .. ويعذبهم .. ويربطهم في الشمس حتى يشرفواعلى الهلاك حراً وعطشاً ..







    فكان صلى الله عليه وسلم يمر بهم وهم يعذبون .. ودماؤهم تسيل على أجسادهم .. وقد تشققت من العطش شفاههم .. وتقرحت من السياط جلودهم .. وحر الشمس يصهرهم من فوقهم ..







    لحالهم .. ويقول : صبراً آل ياسرeفيتألم .. صبراً آل ياسر .. فإن موعدكم الجنة ..







    فتلامس هذه الكلمات أسماعهم .. فترقص أفئدتهم .. وتطير قلوبهم .. فرحاً بهذه البشرى ..







    وفجأة .. إذابفرعون هذه الأمة .. أبي جهل يأتيهم .. فيزداد غيظه عليهم .. فيسومهم عذاباً ..







    ويقول : سبوا محمداً وربه .. فلا يزدادون إلا ثباتاً وصبراً .. عندها يندفعالخبيث إلى سمية .. ثم يستل حربته .. ويطعن بها في فرجها .. فتتفجر دماؤها .. ويتناثر لحمها .. فتصيح وتستغيث .. وزوجها وولدها على جانبيها .. مربوطان يلتفتانإليها ..







    وأبو جهل يسب ويكفر .. وهي تحتضر وتكبر .. فلم يزل يقطع جسدهاالمتهالك بحربته .. حتى تقطعت أشلاءً .. وماتت رضي الله عنها ..







    نعم .. ماتت .. فلله درها ما أحسن مشهد موتها ..







    ماتت .. وقد أرضت ربها .. وثبتتعلى دينها ..







    ماتت .. ولم تعبأ بجلد جلاد .. ولا إغراء فساد ..







    فآهٍ لفتيات اليوم ..







    تضل إحداهن بأقل من ذلك .. فتنحرف عن الصراط .. وهي لم تُجلد بسياط .. ولم تخوف بعذاب ..







    ومع كل ذلك .. وتهتك سمعهابسماع الأغنيات .. وبصرها بالأفلام والمسرحيات .. وعرضها بالغزل والمكالمات .. وحجابها بتلاعب أصحاب الشهوات ..







    نعم .. كانت النساء .. تصبر على البلاء ..







    كن يصبرن على العذاب الشديد .. والكيبالحديد .. وفراق الزوج والأولاد ..







    يصبرن على ذلك كله حباً للدين .. وتعظيماً لرب العالمين ..







    لا تتنازل إحداهن عن شيء من دينها.. ولا تهتكحجابها.. ولا تدنس شرفها.. ولو كان ثمنُ ذلك حياتها..







    نساء خالدات .. تعيشإحداهن لقضية واحدة .. كيف تخدم الإسلام ..







    تبذل للدين مالها .. ووقتها .. بل وروحها ..







    حملن هم الدين .. وحققن اليقين ..

























    رآئحةالمسكأينما غدا أو راح وجد منه الناس ريحاًطيبة . . إنها رائحة المسك . . يا ترى! ما سبب هذه الرائحة؟ هل يضع على بدنه المسككل ساعة؟أم أن هناك سرّا لهذا الأمر . .


    سألوه يوماً: إنا نشم منك رائحة المسكعلى الدوام . . فما سببها؟وكانت المفاجأة . .


    قال: والله الذي لا إله غيره . . إن لي سنين عديدة لم استعمل المسك . .

    الله اكبر . . لم يستعمل المسك منذسنين . . ومع ذلك تفوح منه رائحة المسك على الدوام . . كيف ذلك؟قال: سبب ذلكأن امرأة احتالت علي حتى أدخلتني دارها. . وأغلقت دوني الأبواب . . وراودتني عننفسي . . تريد الفاحشة . .
    تريد الرذيلة . . غلبتها شهوتها . . وانتصرت عليهاغريزتها . . فأرادت أن أشاركها متعتها المحرمة . .
    امتنعت من ذلك . . وأردتالخروج . . فقالت : إذا تحركت نحو الباب مرة أخرى. . فسوف أصرخ في الناس وأقول لهم : لقدأقتحم بيتي وأراد أن يغتصبني . . فتحيرت في أمري . . وضاقت بي الحيل . .
    حتى هداني الله إلى حيلة . . فقلت لها :أريد الحمام . . فأمرت جارية لها أنتمضي بي إلى الحمام . . فلما دخلت الحمام . .
    أخذت العذرة [الغائط] ودلكت بهاجميع جسمي وملابسي . . ثم خرجت إليها وأنا على تلك الحالة . . فلما رأتني دهشتونفرت مني . . ثم أمرت بإخراجي . . فخرجت . . ونجوت بفضل الله تعالى . . ثم ذهبتفاغتسلت وتطهرت . . فلما كانت تلك الليلةرأيت في المنام قائلاً يقول لي . . فعلت ما لم يفعله أحد غيرك . . لأطيبن ريحك في الدنيا والآخرة . . فأصبحت والمسكيفوحمني . . واستمر ذلك إلى الآن!!
    أتدرون من هذا الرجل الأشم؟ . . من هذاالطاهر العفيف؟ . . من هذا التقي النقي الذكي؟ إنه أبو بكر المسكي رحمه الله تعالى. . .





















    1000 درهم إن فتنتالربيع بن خثيمامرأة أخرى من أجملالنساء . . كان يغشاها الفساق . .


    فقالوا لها يوماً:


    لكي ألف درهم إن فتنتيالربيع بن خيثم . .










    وكان الربيع من أهل العلم المعروفين بالعبادةوالتقوى . .






    رآه ابن مسعود يوماً فقال:لو رآك رسول الله صلى الله عليهوسلم لأحبك . .






    فوجدت المرأة فرصتها في الحصول على المال الوفير. . فلبست أحسن الملابس . . وتزينت . . وتعطرت . .






    وتعرضت للربيع رحمه اللهفي طريقة . .






    ولا تدري المسكينة أنها لن تهز للربيع شعره واحدة من جسدهالذي امتلأمن محبة الله ومعرفته . .


    فوقف الربيع لها وقال :أيتها المرأة ! كيف بك لو نزلت الحمى بك فغيرت من لونك؟ وبهجتك. .

    أم كيف بك لو جاءك ملك الموت . .
    فقطع منك حبل الوتين ؟ أم كيف بك أم كيف بك لو وضعت في قبرك فسألك منكرونكير؟أم كيف بك لو عرضت على الجبار فبأي لسان ستجيبين؟فصاحتالمرأة وبكت . . وغشي عليها فسقطت . .
    فلما أفاقت قالت:
    رب أني تبت إليك . . رب أني تبت إليك، وكانتبعد ذلك من العبادات الصالحات المؤمنات.












    ....


    أسأل الله أن يحفظنا بحفظه



















    قصة الفتىالأنصاريقال الراوي : كنت بمدينةالرسول صلى الله عليه وسلم جالسا عند بعض أهل السوق ، فمربي شيخ حسن الوجه ، حسنالثياب ، فقام إليه البائع فسلم عليه ، وقال له :



    يا أبا محمد! سل الله أنيعظم أجرك ، وأن يربط على قلبك بالصبر.





    فقال الشيخ مجيبا له :


    وكان يميني في الوغى ومساعدي فأصبحت قد خانت يميني ذراعهاوأصبحت حرانا من الثكل حائرا أخا كلف شــاقت علي رباعهافقال له البائع : يا أبا محمد! أبشر، فإن الصبر معول المؤمن ، وإنيلأرجو أن لا يحرمك الله الأجر على مصيبتك .









    فقلت للبائع : من هذا الشيخ ؟فقال : رجل منا من الأنصار.





    فقلت : وما قصته ؟قال : أصيببابنه ، كان به بارا، قد كفاه جميع ما يعنيه ، وميتته أعجب ميتة .





    فقلت : وماكان سبب ميتته ؟قال : أحبته امرأة من الأنصار، فأرسلت إليه تشكو إليهحبها، وتسأله الزيارة، وتدعوه إلى الفاحشة، وكانت ذات بعل ، فأرسل إليها :





    إن الحرام سبيل لست أسلكه ولا آمر به ما عشت في الناسفابغي العتاب فاني غير متبع ما تشتهين فكوني منه في ياسإني سأحفظفيكم من يصونكم فلا تكوني أخا جهل ووسواسفلما قرأت المرأة الكتاب ،كتبت إليه :





    دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره وصر إلىحاجتي يا أيها القاسيدع التنسـك إني غــير ناسـكة وليس يدخل ما أبديت فيراسيقال : فأفشى ذلك إلى صديق له .





    فقال له : لو بعثتإليها بعض أهلك ، فوعظتها وزجرتها، رجوت أن تكف عنك .





    فقال : والله لا فعلتولا صرت في الدنيا حديثا، وللعار في الدنيا خيرمن النار في الاخرة ، وقال :





    العار في مدة الدنيا وقلتها يفنى ويبقى الذي في العاريؤذينيوالنار لا تنقضي مادام بي رمق ولست ذا ميتة منها فتفنينيلكن سأصبر صبر الحر محتسبا لعل ربي من الفردوس يدنينيقال : وأمسك عنها.





    فأرسلت إليه : إما أن تزورني ، وإما أن أزورك ؟فأرسلإليها : أربعي أيتها المرأة على نفسك ، ودعي عنك التسرع إلى هذا الأمر. فلما يئستمنه ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه ، فعملت لها فيه .





    فبينا هو ذات ليلة جالسا مع أبيه ، إذ خطر ذكرها بقلبه ، وهاج منه أمر لميكن يعرفه ، واختلط ، فقام من بين يدي أبيه مسرعا، وصلى واستعاذ، وجعل يبكي ، والأمر يزيد .





    فقال له أبوه : يا بني ما قصتك ؟قال : يا أبت أدركنيبقيد، فما أرى إلا قد غلبت على عقلي ، فجعل أبوه يبكي .





    ويقول : يا بنيحدثني بالقصة .





    فحدثه قصته .





    فقام إليه ، فقيده وأدخله بيتا، فجعليتضرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو قد مات ، وإذا الدم يسيل منمنخريه.
















    قصة عطاء بن يسارخرج عطاء بن يسار وسليمان بن يسارحاجين من المدينة ، ومعهم أصحاب لهم . حتى إذا كانوا بالأبواء نزلوا منزلا لهم . فانطلق سليمان وأصحابه لبعض حاجتهم ، وبقي عطاء قائما يصلي . فدخلت عليه امرأة منالأعراب جميلة! فلما شعر بها عطاء ظن أن لها حاجة، فخفف صلاته ، فلما قض صلاته . قال لها : ألك حاجة؟قالت : نعم .



    فقال : ماهي ؟قالت : قم . فأصب مني ، فإني قد ودقت (أي رغبت في الرجال) ولا بعل لي .





    فقال : إليكعني . لا تحرقيني ونفسك بالنار.





    ونظر إلى امرأة جميلة، فجعلت تراوده عننفسه ،وتأبى إلا ما تريد، فجعل عطاء يبكي ويقول : ويحك ! إليك عني . إليك عني .





    واشتد بكاؤه ، فلما نظرت المرأة إليه وما دخله من البكاء والجزع بكت المرأةلبكائه ! !





    فبينما هو كذلك إذ رجع سليمان بن يسار من حاجته ، فلما نظر إلىعطاء يبكي ، والمرءة بين يديه تبكي في ناحية البيت ، بكى لبكائهما، لا يدري ماأبكاهما .





    وجعل أ صحابهما يأتون رجلا رجلا، كلما أتاهم رجل فرآهم يبكون جلسيبكي لبكائهم ، لا يسألهم عن أمرهم حتى كثر البكاء، وعلا الصوت .





    فلما رأتالأعرابية ذلك قامت فخرجت ، وقام القوم فدخلوا، فلبث سليمان بعد ذلك وهو لا يسألأخاه عن قصة المرأة إجلالا له وهيبة .





    ثم إنهما قدما مصر لبعض حاجتهما،فلبثا بها ما شاء الله ، فبينما عطاء ذات ليلة نائما استيقظ وهو يبكي : فقال سليمان : ما يبكيك يا أخي ؟قال عطاء : رؤيا رأيتها الليلة.





    قال سليمان : ما هي ؟قال عطاء : بشرط أن لا تخبر بها أحدا مادمت حيا .





    قالسليمان : لك ما شرطت .





    قال عطاء: رأيت يوسف النبي عليه السلام في النوم ،فجئت أنظر إليه فيمن ينظر، فلما رأيت حسنه ، بكيت ، فنظر إلي في الناس .





    فقال : ما يبكيك أيها الرجل ؟قلت : بأبي أنت وأمي يا نبي الله ،ذكرتك وامرأة العزيز، وما ابتليت به من أمرها، وما لقيت من السجن ، وفرقة الشيخيعقوب ، فبكيت من ذلك ، وجعلت أتعجب منه .





    فقال يوسف عليه السلام : فهلاتعجب من صاحب المرأة البدوية بالأبواء؟ فعرفت الذي أراد، فبكيت واستيقظت باكيا .





    فقال سليمان : أي أخي وما كان حال تلك المرأة ؟ فقص عليه عطاء القصة، فماأخبر بها سليمان أحدا حتى مات عطاء، فحدث بها امرأة من أهله.















    قصة قاض مكة عبيد بنعمير مع امرأة جميلةكانت امرأة جميلةبمكة، وكان لها زوج ، فنظرت يوما إلى وجهها في المرآة، فأعجبت بجمالها، فقالتلزوجها :



    أترى يرى أحد هذا الوجه لا يفتتن به ؟!





    قال : نعم .





    قالت : من ؟قال : عبيد بن عمير.





    قالت : فأذن لي فيهفلأفتننه ! !





    قال : قد أذنت لك ! !





    فأتته كالمستفتية، فخلا معها فيناحية من المسجد الحرام ، ،فأسفرت المرأة عن وجهها، فكأنها أسفرت عن مثل فلقةالقمر.





    فقال لها : يا أمة الله !





    فقالت : إني قد فتنت بك ، فانظرفي أمري .





    قال : إني سائلك عن شيء ، فإن صدقت ، نظرت في أمرك .





    قالت : لا تسألني عن شيء إلا صدقتك .





    قال : أخبريني لو أن ملكالموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟قالت : اللهم لا.





    قال : صدقت .





    قال : فلو أدخلت في قبرك ، فأجلست لمساءلة أكان يسركأني قد قضيت لك هذه الحاجة؟قالت : اللهم لا.





    قال : صدقت .





    قال : فلوأن الناس أعطوا كتبهم لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك ،أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟قالت : اللهم لا.





    قا ل : صدقت .





    قال : فلو أردت المرور على الصراط ، ولا تدرين تنحني أم لا تنحني ، أكانيسرك أني قضيت لك هذها لحاجة؟قالت : اللهم لا .





    قال : صدقت .





    قال : فلو جيء بالموازين ، وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين ، أكان يسركأني قضيت لك هذه ا لحاجة ؟قالت : اللهم لا.





    قال : صدقت .





    قال :فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟قالت : اللهم لا.





    قال : صدقت . ثم قال لها: اتق الله يا أمة الله . فقد أنعم الله عليك ، وأحسن إليك. فرجعت إلى زوجها .





    فقال لها: ما صنعت ؟فقالت له : أنت بطال ، ونحن بطالون ، ثم أقبلتعلى الصلاة ، والصوم ،والعبادة . فكان زوجها يقول : مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي زوجتي ، كانت كل ليلةعروسا، فصيرها راهبة
    التعديل الأخير تم بواسطة nanaaly; 08 -08 -2010، الساعة 02:15 PM سبب آخر: يحتوي على بريد الكتروني


  2. #2
    الوسام الماسي nisoo will become famous soon enough الصورة الرمزية nisoo
    تاريخ التسجيل
    24-05-2007
    المشاركات
    10,222
    ‎تقييم المستوى 49

    افتراضي رد: حملة العفاف قصص واقعية ومؤثرة

    مشكورة على القصص
    لكنها قصص طويلة و متعددة وقد اكتفيت بقراءة قصتين منها
    جزاك الله كل خير
    ولتكن هذه القصص عبرة لكن فتاة مسلمة


    [flash=http://www.up.6y6y.com/uploads/b576634a0b.swf]WIDTH=560 HEIGHT=500[/flash]


  3. #3
    مشرف سابق nanaaly has a spectacular aura about nanaaly has a spectacular aura about الصورة الرمزية nanaaly
    تاريخ التسجيل
    11-03-2009
    المشاركات
    8,926
    ‎تقييم المستوى 41

    افتراضي رد: حملة العفاف قصص واقعية ومؤثرة

    شكرا على القصص المؤثرة
    القيمه جدا
    هدانا الله وكل المسلمين لما يحب ويرضى


    [CENTER][CENTER](( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ

    إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))



  4. #4
    إداري سابق جــلال has a spectacular aura about جــلال has a spectacular aura about جــلال has a spectacular aura about الصورة الرمزية جــلال
    تاريخ التسجيل
    27-01-2009
    المشاركات
    5,982
    ‎تقييم المستوى 32

    افتراضي رد: حملة العفاف قصص واقعية ومؤثرة

    يا ألله ما أروعها من حكم تضمنتها هذه القصص
    وعِبَر لكل مُعتَبر
    أرجو الله أن نستفيد منها
    وتكون سببا لتمسكنا بديننا
    حقا هزني موقف البنت الجامعية في فرنسا
    وطريقة تمسكها بالحجاب
    وقصة ابو بكر المسكي رحمه الله
    بارك الله فيك وشكر لك
    حسن ماطرحت
    نسأل الله العافية لنا ولكم

    تنقل الى قسم القصص




  5. #5


  6. #6
    Banned DrAMROF is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    20-04-2011
    المشاركات
    97
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: حملة العفاف قصص واقعية ومؤثرة

    جزاكي الله خيراً


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك