للتصبغات في منطقة الوجه أسباب كثيرة ومن أهمها مرض (الكلف) الذي يعتبر من أكثر الأمراض التصبغية انتشاراً. وهو أكثر شيوعياً عند النساء.

وهناك أسباب لذلك ومنها العامل الوراثي الذي يعتبر من أهم العوامل المؤدية للإصابة كذلك التعرض للشمس له دور كبير بالإصابة. إضافة إلى الهرمونات وخاصة في فترة الحمل واستخدام حبوب منع الحمل.
أما من ناحية العلاج فيوصى بالامتناع عن التعرض للشمس وذلك بارتداء ملابس واقية مع استخدام كريمات واقية للشمس ذات عامل الوقاية الشمسي SPF أكثر من
20.كذلك يوصى باستخدام كريمات التقشير بأنواعها المختلفة مع كريمات التفتيح بأنواعها المختلفة مثل كريم الهيدروكينون أو الكوجك أسيدا أو الازيلك اسيسر لفترة طويلة للحصول على نتائج جيدة.
كذلك يمكن اللجوء في بعض الحالات إلى استخدام التقشير الكيميائي بنوعيه السطحي مثل حامض الفواكه بتراكيز مختلفة تناسب نوعية بشرة المصاب أو المتوسط بواسطة حامض TCA. ويجب تحضير المريض قبل التقشير الكيميائي باستخدام واقيات الشمس وكريمات التقشير والتفتيح لمدة 4أسابيع قبل التقشير.
وضرورة التأكيد على المريض معرفة أن هناك امكانية حدوث مضاعفات جانبية مثل التصبغات الجلدية التي تكثر عادة عند الأشخاص ذوي البشرة السمراء.
أما الليزر أو الضوء فنتائجه غير مشجعة لعلاج الكلف ولا ينصح باستخدامه خشية من ازدياد الكلف.