منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0Likes

الموضوع: اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

  1. #1
    عضو muslim pearl is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    25-07-2008
    المشاركات
    18
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    1- جاد الله القرأني :
    الوصلة لهواة الاستماع

    دار الأنصار

    للتحميل

    http://www.daralansar.com/sound/Am%20Ibrahim.rm



    القصة كما حكاها ال د.صفوت حجازي

    عام 1957 ..رجل بقال تركي مسلم يدعي عم (ابراهيم)_50 عام_ (تركي لا يعلم من العربية الكثير و بقال أمي لا يحمل من الشهادات كما نحمل) كان يمتلك دكان للبقالة في عمارة تسكن بها أسرة يهودية في فرنسا.

    كل صباح ترسل الأسرة ابنها (جاد)_7 أعوام_ لشراء البقالة و يذهب الطفل لشراء البقالة و لا ينسي كعادة اليهود أن يسرق باكو شوكالاته من دكان عم ابراهيم.
    و تستمر الأيام و كل يوم يذهب جاد لشراء البقالة و لا ينسي أن يسرق باكو الشوكالاته .

    حتي جاء يوم اشتري فيه جاد البقالة و نسي أن يسرق لوح الشوكالاته و حينما هم بمغادرة الدكان ناداه عم ابراهيم ممسكا بلوح الشوكالاته و هو يقول "نسيت أن تسرق باكو الشوكالاته يا جاد"..

    فزع جاد و سأل عم إبراهيم"أكنت تراني كل يوم؟" أجابه عم إبراهيم " نعم و هذا هو باكو اليوم " فوعده جاد ألا يسرق شوكالاته بعد ذلك و لكن عم
    ابراهيم قال"عدني ألا تسرق أبدا لأنه يمكن تسرق و تظن أن من تسرقه لا يراك و هو يعلم جيدا ما تفعل..و لكن لأني احبك فانا لن أسلمك للشرطة"

    فوعده جاد ألا يسرق أبدا و أصبح كل يوم يشتري البقالة ثم يأخذ باكو شوكالاته و يقول لعم ابراهيم "لقد أخذت باكو شوكالاته " ثم ينصرف.

    من اجل هذا التعامل الرحيم توطدت العلاقة بين عم ابراهيم المسلم و جاد الطفل اليهودي.

    و السؤال هنا هو كيف تصرف المسلم مع سارقه الطفل اليهودي و في
    بلادنا حادثة شهيرة لأب مسلم جدد دهان حوائط منزله و عندما عاد مرة إلي المنزل بعد العمل وجد طفله _خمس سنوات_يكتب بالقلم الرصاص علي حائط في البيت فما كان منه إلا أن أخذ يضربه علي يديه حتي تورمت يدا الطفل و انتظر أهله أن تشفي اليدان إلا أنها ازدادت تورما .. وأزرق لونها .. فذهبوا إلي الطبيب الذي اخبرهم أن نزيفا قد حدث و يجب بتر اليدين..وعندما استيقظ الطفل من البنج و لم يجد يديه اخذ يقول لأبيه"أعدك يا بابا ألا أكتب علي الحائط مرة أخري و لكن أعد لي يداي" فما كان من الأب إلا أن أخرج مسدسه و انتحر أمام الطفل و بكاء الطفل.

    نعود لقصتنا الأصلية و قد لاحظنا اختلاف طريقة التربية و نتيجة كل منهما.

    توطدت العلاقة
    بين عم ابراهيم و جاد حتي أصبح جاد يحكي لعم ابراهيم كل أسرار البيت بل و كل مشاكله الشخصية (تخيلوا هذا) و كان عم ابراهيم يستمع لجاد بانتباه شديد ثم يفتح درج مكتبه و يخرج كتابا يطلب من جاد أن يمسكه ثم يغمض عينيه و يفتح الكتاب علي أي صفحتين ثم يعطيهم لعم ابراهيم الذي يقرأ في صمت ثم يغلق الكتاب و يضعه في الدرج و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلي حل المشكلة.

    مرت الأيام و السيناريو نفسه يتكرر باستمرار.. وكبر عم ابراهيم _سبع و ستين عام_ و كبر جاد_أربع و عشرين عام_و كبرت العلاقة بينهما.

    و مات عم ابراهيم ..و في وصيته ترك لأبنائه صندوقا أمرهم أن يسلموه لجاد جارهم اليهودي.
    و توجه الفتية لجاد ليسلموه الصندوق و ليخبروه بوفاة عم ابراهيم .. وحينها بكي جاد كثيرا و نسي الصندوق و أخذ يهيم علي وجهه في الشوارع حزنا علي عم ابراهيم ..و نسي كل شيئ عن الصندوق.

    و مرت شهور حتي تعرض جاد لمشكلة كبيرة جدا..

    أخذ جاد يفكر في حل فلم يجد ..فتذكر عم ابراهيم فقال في نفسه"اه لو كنت هنا يا عم ابراهيم كنت هتسمعني و كنت هتفتح الدرج و تطلع الكتاب و اغمض عيني و افتح الكتاب و تاخده تقرا الصفحتين و
    نقعد نفكر في الحل "

    و حينها تذكر صندوق عم ابراهيم فأحضره و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه و فتح الكتاب ثم فتح عينيه فإذا بها تقع علي اللغة العربية..هرع إلي صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ثم يعطيه الكتاب ففعل الصديق التونسي فأخذ جاد الكتاب و أخذ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه .

    و أخيرا سأل جاد صديقه التونسي ما هذا الكتاب؟ و كانت الإجابة هذا هو كتاب المسلمين..القران.

    و أسلم جاد..و أصبح أسمه ال د. جاد الله القرآني .

    (و قد قابل ال د.صفوت حجازي ال د.جاد الله و سمع منه القصة و سأله لماذا أسلمت فقال ال د.جاد الله "علمت أن حل المشكلة لم يكن بواسطة عم ابراهيم و لكن كان في الكتاب الذي يقرأه عم ابراهيم ..مات عم ابراهيم و ظل القران الكريم .. فأدركت أنه الحق" ).

    و أصبح ال د.جاد الله أكبر داعية إسلامي في أوروبا حيث أسلم علي يديه أكثر من ستة ألاف يهودي و مسيحي.

    ( و بسؤاله عن أسعد أوقات حياته يقول د.جاد الله " حينما يسلم علي يدي إنسان" فيخبره ال د.صفوت " بالطبع فلأن يهدي الله بك رجلا خير لك من الدنيا و ما عليها " فتكون إجابة د جاد الله "لا والله ..و لكن لشعوري وقتها أنني قد رددت جزء من جميل عم ابراهيم").

    يقول د.جاد الله " ظل عم ابراهيم معي سبعة عشر عاما .. لم يخبرني ما الإسلام ..لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم.. لم يقل لي أنت كافر.. لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه".

    ( و لنا أن نتخيل ما كان ليحدث لو قال عم إبراهيم لجاد الطفل " أنت يهودي و كذا و كذا " و لكن صبر عم ابراهيم سبعة عشر عام حتي مات و لم يكن يعلم هل يسلم جاد أم لا .. لقد و ضع عم ابراهيم
    البذرة و كان الإثمار بيد الله عز و جل..و لعلنا نلاحظ كم من مرات وجدنا صديقا لا يصلي أو أختا لا ترتدي الحجاب و بعد أن ندعوهم شهر أو شهرين نشعر بالملل و اليأس و نقول مافيش فايدة بل و قد نتهمهم بالكفر و الزندقة فينقلبوا أسوأ مما كانوا ..لقد ظل عم إبراهيم يدعو جاد للإسلام سبعة عشر سنة دون أن يقول له اسلم.. لم يتعجل عم إبراهيم و لم ييأس .. ولكنه استطاع بمهارة فائقة أن يربط جاد بالقران.. وضع البذرة و جني الثمرة بعد وفاته..كان شعاره علي العبد السعي و ليس عليه إدراك النجاح .. كل من أسلم علي يد د.جاد الله أخذ عم إبراهيم ثوابهم).

    بعد ذلك سافر د.جاد الله إلي أفريقيا للدعوة إلي الإسلام .. و بقي فيها عشرة أعوام ..أسلم علي يديه فيها أكثر من ستة ملايين شخص من قبائل الزولو _نعم أنت لم تخطئ القراءة.

    و لك أن تتخيل ثواب عم إبراهيم..

    اللطيف في الموضوع أن د.جاد سأله البعض "لماذا تركت فرنسا و ذهبت إلي إفريقيا؟"

    و كانت إجابته بابتسامة " أراد عم إبراهيم ذلك.." لم يفهم د. صفوت حجازي ذلك فأخرج د.جاد الله مصحف عم إبراهيم و فتح أول صفحة حيث استقرت علي جلدة المصحف رسمه بالقلم الرصاص لقارة أفريقيا و قد كتب تحتها.." ادع إلي سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة" و الإمضاء..."عم إبراهيم".

    و توفي د.جاد الله عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر يناهز 55 عام تقريبا.

    و السؤال هنا .. هل تعلمون من أخر من أسلم علي يدي د.جاد الله؟

    كانت أمه..نعم ..أسلمت و هو يموت علي ذراعها في المستشفي..

    كان عندها 72 عام وقتها .. و لما سألت عن سبب تأخر
    إسلامها قالت " كنت منذ أسلم جاد في حرب مع عم إبراهيم لأعيد جاد إلي اليهودية.. كل هذه الأعوام كنت سأجن حين أسأل نفسي كيف سيطر عم إبراهيم الجاهل البقال التركي بعد أن مات علي ابني و أنا اليهودية الفرنسية أستاذة علم الاجتماع بالجامعة لا أستطيع السيطرة علي جاد و قد قضي معي أوقات لم يقضي مع عم إبراهيم ربعها ".

    " و لكن حين رأيت ابني يموت و أنا أقول له عد إلي اليهودية فيجيبني أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله..و نظراته الحانية تقابل نظراتي المتعجبة .. أدركت حينها أن السر ليس في عم إبراهيم و لكن السر في هذا الكتاب" و أمسكت بالقران الكريم في يدها و تبسمت.



    ملحوظة :

    هذه القصة لم تحدث في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم و لم تحدث في بلد إسلامي و بطلها ليس عربيا و ليس عالما إسلاميا ..

    فقط هو مسلم .. رافق القران في حياته فنصره الله بالقران نصرا مبينا بعد مماته..

    جدد نيتك في الدعوة إلي الله يوميا و تذكر/ي أنك لست أقل من عم إبراهيم

    الإسلام واحد في كل زمان و مكان ..

    القران واحد أيضا..

    فقط علينا أن نفهم جيدا.. وليكن سلاحنا الحلم و الصبر و الحكمة و الموعظة الحسنة .. لنتخلق بأخلاق رسولنا الكريم..

    لنلقي البذرة و لا ننتظر الثمرة..

    و ليكن شعارنا .. علي العبد أن يسعي و ليس عليه إدراك النجاح.





    منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول





    2- يوسف اسلام :
    يوسف إسلام أو المغني الإنجليزي المعروف كات ستيفنس سابقاً يعرض قصة إسلامه:

    أود أن أبدأ قصتي بما تعرفونه جميعًاً وهو أن الله قد أستخلفنا في الأرض وأرسل لنا الرسل وأخرهم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ليهدينا إلى الطريق القويم. وعلى الإنسان أن يلاحظ واجبه نحو هذا الإستخلاف وأن يسعى لتحضير نفسه للحياة الخالدة القادمة فمن تفوته الفرصة الآن لن تأتيه أخرى فلن نعود ثانية حيث يقول القران الكريم: "
    {وَلَوْ تَرَى إِذْ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ * وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } (السجدة: 12: 14)
    {وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ } (فاطر: 37)

    نشأتي:
    نشأت في بيئة مرفهة تملؤها أضواء العمل الفني الإستعراضي المبهرة وكانت أسرتي تدين بالمسيحية وكانت تلك الديانة التي تعلمتها فكما نعلم أن المولود يولد على الفطرة وأهله يمجسانه أو يهودانه أو ينصرانه لذلك فقد تم تنصيري بمعنى أن النصرانية هي الديانة التي أنشأني والدي عليها. وتعلمت أن الله موجود ولكن لا يمكننا الإتصال المباشر به فلا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق عيسى فهو الباب للوصول إلى الله. وبالرغم من إقتناعي الجزئي بهذه الفكرة إلا أن عقلي لم يتقبلها بالكلية.
    وكنت أنظر إلى تماثيل النبي عيسى فأراها حجارة لا تعرف الحياة وكانت فكرة التثليث أو ثلاثية الإله تقلقني وتحيرني ولكني لم أكن أناقش أو أجادل إحتراماّ لمعتقدات والدي الدينية.

    مغني البوب المشهور:
    وبدأت أبتعد عن نشأتي الدينية بمعتقداتها المختلفة شيئاًَ فشيئاً وإنخرطت في مجال الموسيقى والغناء وكنت أرغب في أن أكون مغني مشهور. وأخذتني تلك الحياة البراقة بمباهجها ومفاتنها فأصبحت هي إلهي. وأصبح الثراء المطلق هو هدفي تأسياً بأحد أخوالي الذي كان واسع الثراء، وبالطبع كان للمجتمع من حولي تأثير بالغ في ترسيخ هذه الفكرة داخلي حيث أن الدنيا كانت تعني لهم كل شيء وكانت هي إلههم.
    ومن ثم إخترت طريقي وعزمت أن يكون المال هو هدفي الأوحد وأن تكون هذه الحياة هي مبلغ المنى ونهاية المطاف بالنسبة لي. وكان قدوتي في هذه المرحلة كبار مطربي البوب العالميين وإنغمست في هذه الحياة الدنيوية بكل طاقتي. وقدمت الكثير من الأغاني ولكن داخلي وفي أعماق نفسي كان هناك نداء إنساني ورغبة في مساعدة الفقراء عند تحقيقي للثراء المنشود. ولكن النفس البشرية كما يخبرنا القرأن الكريم لا تفي بكل ما تعد به ! وتزداد طمعاً كلما منحت المزيد.
    وقد حققت نجاحاً واسعاً وأنا لم أتعدى سنواتي التسعة عشرة بعد وإجتاحت صوري وأخباري وسائل الإعلام المختلفة فجعلوا مني أسطورة أكبر من الزمن وأكبرمن الحياة نفسها وكانت وسيلتي لتعدي حدود الزمن والوصول إلى القدرات الفائقة هي الإنغماس في عالم الخمور والمخدرات.

    الدخول إلى المستشفى:
    بعد مضي عام تقريباً من النجاح المادي و"الحياة الراقية" وتحقيق الشهرة أصبت بالسل ودخلت المستشفى. أثناء وجودي بالمستشفى أخذت أفكر في حالي وفي حياتي هل أنا جسد فقط وكل ما عليَ فعله هو أن أسعد هذا الجسد؟ ومن ثم فقد كانت هذه الأزمة نعمة من الله حتى أتفكر في حالي, وكانت فرصة من الله حتى أفتح عيني على الحقيقة وأعود إلى صوابي. " لماذا أنا هنا راقداً في هذا الفراش؟" وأسئلة أخرى كثيرة بدأت أبحث لها عن إجابة. وكان إعتناق عقائد شرق أسيا سائداً في ذلك الوقت فبدأت أقرأ في هذه المعتقدات وبدأت لأول مرة أفكر في الموت وأدركت أن الأرواح ستنتقل لحياة أخرى ولن تقتصر على هذه الحياة‍‍‍‍‍. وشعرت أنذاك أني على بداية طريق الهداية فبدأت أكتسب عادات روحانية مثل التفكر والتأمل وأصبحت نباتياً كي تسمو نفسي وأساعدها على الصفاء الروحي. وأصبحت أؤمن بقوة السلام النفسي وأتأمل الزهور. ولكن أهم ماتوصلت إليه في هذه المرحلة هو إدراكي أني لست جسد فقط.
    وفي أحد الأيام بينما كنت ماشياً إذا بالمطر يهطل وأجدني أجري لأحتمي من المطر فتذكرت مقولة كنت قد سمعتها قبل ذلك وهي أن الجسد مثل الحمار الذي يجب تدريبه حتى يأخذ صاحبه أينما يريد وإلا فإن الحمار سيأخذ صاحبه إلى المكان الذي يريده هو. إذاً فأنا إنسان ذو إرادة ولست مجرد جسد كما بدأت أفهم من خلال قرأتي للمعتقدات الشرقية ولكني سئمت المسيحية بالكلية. وبعد شفائي عدت لعالم الغناء والموسيقى ثانية ولكن موسيقاي بدأت تعكس أفكاري الجديدة. وأتذكر إحدى أغنياتي التي قلت فيها
    " ليتني أعلم
    ليتني أعلم من خلق الجنة والنار
    ترى هل سأعرف هذه الحقيقة وأنا في فراشي
    أم في حجرة متربة
    بينما يكون الأخرين في حجرات الفنادق الفاخرة."
    وعندها عرفت أني على الطريق السليم.
    وفي ذلك الوقت كتبت أيضاً أغنية أخرى " الطريق إلى معرفة الله"
    وقد إزدادت شهرتي في عالم الموسيقى وعانيت من أوقات عصيبة لأن شهرتي وغناي كانتا تزدادان بينما كنت من داخلي أبحث عن الحقيقة. وفي تلك المرحلة أصبحت مقتنعاً أن البوذية قد تكون عقيدة نبيلة وراقية ولكني لم أكن مستعداً لترك العالم والتفرغ للعبادة فقد كنت ملتصقاً بالدنيا ومتعلقاً بها ولم أكن مستعداً لأن أكون راهباً في محراب البوذية وأعزل نفسي عن العالم.
    وبعدها حاولت أن أجد ضالتي التي أبحث عنها في علم الأبراج أو الأرقام ومعتقدات أخرى لكني لم أكن مقتنعاً بأي منها. ولم أكن أعرف أي شيء عن الإسلام في ذلك الوقت وتعرفت عليه بطريقة أعتبرها من المعجزات. فقد سافر أخي إلى القدس وعاد مبهوراً بالمسجد الأقصى وبالحركة والحيوية التي تعج بين جنباته على خلاف الكنائس والمعابد اليهودية التي دائماً ما تكون خاوية.

    حكايتي مع القرآن:
    أحضر لي أخي من القدس نسخة مترجمة من القرآن وعلى الرغم من عدم إعتناقه الإسلام إلا أنه أحس بشيئ غريب تجاه هذا الكتاب وتوقع أن يعجبني وأن أجد فيه ضالتي.
    وعندما قرأت الكتاب وجدت فيه الهداية فقد أخبرني عن حقيقة وجودي والهدف من الحياة وحقيقة خلقي ومن أين أتيت. وعندها أيقنت أن هذا هو الدين الحق وأن حقيقة هذا الدين تختلف عن فكرة الغرب عنه وأنها ديانة عملية وليست معتقدات تستعملها عندما يكبر سنك وتقل رغبتك في الحياة مثل المعتقدات الأخرى.
    ويصم المجتمع الغربي كل من يرغب في تطبيق الدين على حياته والإلتزام به بالتطرف ولكني لم أكن متطرفاً فقد كنت حائراً في العلاقة بين الروح والجسد فعرفت أنهما لا ينفصلان وأنه بالإمكان أن تكون متديناً دون أن تهجر الحياة وتسكن الجبال, وعرفت أيضاً أن علينا أن نخضع لإرادة الله وأن ذلك هو سبيلنا الوحيد للسمو والرقي الذي قد يرفعنا إلى مرتبة الملائكة. وعندها قويت رغبتي في إعتناق الإسلام.
    وبدأت أدرك أن كل شئ من خلق الله ومن صنعه وأنه لاتأخذه سنة ولا نوم وعندها بدأت أتنازل عن تكبري لأني عرفت خالقي وعرفت أيضاً السبب الحقيقي وراء وجودي وهو الخضوع التام لتعاليم الله والإنقياد له وهو ما يعرف بالإسلام. وعندها إكتشفت أني مسلم في أعماقي. وعند قرائتي للقرآن علمت أن الله قد أرسل بكافة الرسل برسالة واحدة، إذاً فلماذا يختلف المسيحيين واليهود؟ نعم، لم يتقبل اليهود المسيح لأنهم غيروا كلامه, وحتى المسيحيون أنفسهم لم يفهموا رسالة المسيح وقالوا أنه إبن الله, كل ما قرأته في القرأن من الأسباب والمبررات بدا معقولاً ومنطقياً. وهنا يكمن جمال القرآن فهو يدعوك أن تتأمل وأن تتفكر وأن لا تعبد الشمس أو القمر بل تعبد الخالق الذي خلق كل شيء. فالقرآن أمر الإنسان أن يتأمل في الشمس والقمر وفي كافة مخلوقات الله. فهل لاحظت إلى أي مدى تختلف الشمس عن القمر؟ فبالرغم من إختلاف بعدهما عن الأرض إلا أن كل منهما يبدو وكأنه على نفس البعد من الأرض! وفي بعض الأحيان يبدو وكأن أحدهما يغطي الأخر! سبحان الله.
    وعندما صعد رواد الفضاء إلى الفضاء الخارجي ولاحظوا صغر حجم الأرض مقارنة بالفضاء الخارجي أصبحوا مؤمنين بالله لأنهم شاهدوا أيات قدرته.
    وكلما قرات المزيد من القرآن عرفت الكثير عن الصلاة والزكاة وحسن المعاملة ولم أكن قد إعتنقت الإسلام بعد ولكني أدركت أن القرآن هو ضالتي المنشودة وأن الله قد أرسله إلىّ ولكني أبقيت ما بداخلي سرأً لم أبح به إلى أحد. وبما أن فهمي يزداد لمعانيه عندما قرأت أنه لا يحل للمؤمنين أن يتخذوا أولياء من الكفار تمنيت أن ألقى إخواني في الإيمان.

    إعتناق الإسلام:
    وفي ذلك الوقت فكرت في الذهاب إلى القدس مثلما فعل أخي, وهناك بينما أنا جالس في المسجد سألني رجل ماذا تريد؟ فأخبرته بأني مسلم وبعدها سألني عن أسمي فقلت له :" ستيفنس" فتحير الرجل. وأنضممت إلى صفوف المصلين وحاولت أن أقوم بالحركات قدر المستطاع. بعد عودتي إلى لندن قابلت أخت مسلمة أسمها نفيسة وأخبرتها برغبتي في إعتناق الإسلام فدلتني على مسجد نيو ريجنت. وكان ذلك في عام 1977 بعد عام ونصف تقريباً من قرأتي للقرآن. وكنت قد إيقنت عند ذلك الوقت أنه عليّ أن أتخلص من كبريائي وأتخلص من الشيطان وأتجه إلى إتجاه واحد. وفي يوم الجمعة بعد
    الصلاة إقتربت من الإمام وأعلنت الشهادة بين يديه. رغم تحقيقي للثراء والشهرة إلا أني لم أصل إلى الهداية إلا عن طريق القرآن. والأن أصبح بإمكاني تحقيق الإتصال المباشر مع الله بخلاف الحال في المسيحية والديانات الأخرى. فقد أخبرتني سيدة هندوسية ذات مرة: " أنت لا تفهم الهندوسية فنحن نؤمن بإله واحد ولكننا نستخدم هذه التماثيل للتركيز." ومعنى كلامها أنه يجب أن تكون هناك وسائط لتصلك بالله. ولكن الإسلام أزال كل هذه الحواجز, والشيء الوحيد الذي يفصل بين المؤمنين وغيرهم هو الصلاة. فهي السبيل إلى الطهارة الروحية.

    وأخيراً أود أن أقول أن كل أعمالي أبتغي بها وجه الله وأدعو الله أن يكون في قصتي عبرة لمن يقرؤها. وأود أن أقرر أني لم أقابل أي مسلم قبل إقتناعي بالإسلام ولم أتأثر بأي شخص. فقد قرأت القرآن ولاحظت أنه لا يوجد إنسان كامل ولكن الإسلام كامل وإذا قمنا بتطبيق القرآن وتعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام فسوف ننجح في هذه الحياة. أدعو الله أن يوفقنا في إتباع سبيل الرسول عليه الصلاة والسلام. آمين
    يوسف إسلام (كات ستيفنس سابقاً)

    من مقولات يوسف إسلام:
    -" لم أكـــن أعرف السعــــادة قبل دخولي إلى الإسلام".
    - " منذ أن بدأت قراءة القرآن .. وكل ما ازددت قراءة كلما تعجبت!! لماذا يسير الناس على غير هدىً في هذه الدنيا والدليــل أمامهم والضوء أمامهم؟! ,لما قرأت القرآن أيقنت أنه ليس من صنع البشر , ووجدت التوحيد فيه يتماشى مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها.· هزني تعريف القرآن بخالق الكون ، فقد اكتشفت الإسلام عبر القرآن وليس من أعمال المسلمين ، أيها المسلمون كونوا مسلمين حقا حتى يتمكن الإسلام من الانتشار في العالم كله ، فالإسلام هو السلام لكل العالم.
    "
    - " أردت أن أعيــــــش للإسلام .. كـــــــــل يومي .. بدقائقه ولحظاته .. وكفــى الإسلام .. لي.. ولا أريــــــــد شيئا آخر من هـذه الدنيـا".

    يوسف قبل الإسلام: ولد يوسف إسلام تحت اسم ستيفن ديمتري جورجيو في شهر يوليو/ تموز 1947 لأم سويدية وأب من القبارصة اليونانيين. وتربى ستيفن في حي ويست إند بلندن في شقة تقع فوق المطعم المملوك لوالديه.
    ونظراً لأن والده كان من القبارصة اليونانيين، فإنه كان يعتنق مذهب الأورثوذكس اليونان لكنه تلقى تعليمه في مدرسة كاثوليكية. وحصل ستيفنز على 8 ألبومات ذهبية متتالية وحازت أغانيه على شهرة واسعة في بريطانيا والولايات المتحدة.

    وليوسف إسلام موقع علي الإنترنت عنوانه www.yusufislam.org.uk
    منقـــــــــــــــــــــــــــــــول






    3- رجل مسلم اسلم على يده كل من بالكنيسه :
    هذه القصة حدثت
    في مدينة البصرة في العراق
    وبطلها يدعى العارف بالله ابواليزيد البسطاني
    وهي مذكورة
    في التاريخ
    وذكرها الشيخ الجليل
    عبد الحميد كشك رحمه الله
    . فى شريط بعنوان المناظرة


    حيث رأى أبا اليزيد
    في منامه هاتفاً يقول له
    قم وتوضأ
    واذهب الليلة إلى دير النصارى
    وسترى من آياتنا عجبا


    فذهب
    ودخل الدير عليهم
    وعندما بدأ القسيس بالكلام
    قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي
    قالوا له وكيف عرفت ؟
    قال : سيماهم في وجوههم
    فطلبوا منه الخروج
    ولكنه قال : والله لا أخرج
    . حتى يحكم الله بيني وبينكم


    قال له القسيس : سنسألك عدة أسئلة
    وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها
    . لن تخرج من هنا إلا محمولاً

    فوافق أبو اليزيد على ذلك
    وقال له
    . اسأل ما شئت


    : قال القسيس


    ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
    وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
    ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
    ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
    ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
    ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
    ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
    ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
    ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
    وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
    وما هم الاحد عشر أخا؟
    وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
    ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
    وما هي الاربع عشر شيئا
    التي كلمت الله عز وجل؟
    وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
    وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
    ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
    ومن هم الذين صدقوا ودخلوا النار؟
    وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
    وما هو الشيء الذي خلقة الله
    واستعظمه ؟
    وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
    وما هو تفسير الذاريات ذروا
    الحاملات وقرا
    ثم ما الجاريات يسرا
    والمقسمات أمرا ؟

    وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً
    وفي كل غصن ثلاثين ورقة
    وفي كل ورقة خمس ثمرات
    ثلاث منها بالظل
    واثنان منها بالشمس ؟



    : فقال له ابو اليزيدالواثق بالله تعالى


    الواحد الذي لا ثاني له

    هو الله سبحانه وتعالى


    والاثنان اللذان لا ثالث لهما

    الليل والنهار

    ( وجعلنا الليل والنهار آيتين )




    والثلاثة الذين لا رابع لهم

    أعذار موسى مع الخضر في
    إعطاب السفينة
    وقتل الغلام
    وإقامة الجدار



    والأربعة الذين لا خامس لهم

    التوراة
    والإنجيل
    والزبور
    والقرآن الكريم


    والخمسة الذين لا سادس لهم

    الصلوات المفروضة



    والستة التي لا سابع لهم

    هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون

    ( وقضاهن سبع سماوات في ستةايام )


    : فقال له القسيس
    ولماذا قال في آخر الاية

    (وما مسنا من لغوب)

    فقال له
    لأن اليهود قالوا
    أن الله تعب واستراح يوم السبت
    . فنزلت الاية


    أما السبعة التي لا ثامن لهم

    هي السبع سموات

    الذي خلق سبع سموات طباقا )
    ( ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت


    والثمانية الذين لا تاسع لهم

    هم حملة عرش الرحمن

    (ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية)



    التسعة التي لا عاشر لها

    : وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام

    اليد
    والعصا
    والطمس
    والسنين
    والجراد
    والطوفان
    والقمل
    والضفادع
    والدم



    أما العشرة التي تقبل الزيادة

    فهي الحسنات

    من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها)
    (والله يضاعف الأجر لمن يشاء



    والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم

    هم أخوة يوسف عليه السلام



    أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً

    فهي معجزة موسى عليه السلام

    وإذ استسقى موسى لقومه )
    فقلنا اضرب بعصاك الحجر
    ( فانفجرت منه اثنا عشر عيناً



    أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم

    هم إخوة يوسف عليه السلام
    وأمه وأبيه



    أما الاربع عشر شيئاً التي كلمت الله

    فهي السماوات السبع
    والاراضين السبع

    فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً )
    ( قالتا أتينا طائعين



    وأما الذي يتنفس ولا روح فيه

    هو الصبح

    ( والصبح إذا تنفس )



    أما القبر الذي سار بصاحبه

    فهو الحوت

    الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام


    وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة

    فهم إخوة يوسف عليه السلام

    عندما قالوا لأبيهم

    ذهبنا لنستبق )
    وتركنا يوسف عند متاعنا
    فأكله
    ( الذئب

    وعندما انكشف كذبهم قال
    أخوهم

    (لا تثريب عليكم)

    وقال أبوهم يعقوب

    ( سأستغفر لكم )



    أما الذين صدقوا ودخلوا النار

    فقال له إقرأ قوله تعالى

    وقالت اليهود ليست النصارى على شئ )

    ( وقالت النصارى ليست اليهود على شئ




    وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره

    فهو صوت الحمير

    (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)





    وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه

    فهو كيدالنساء

    ( إن كيدهن عظيم )



    وأما الأشياءالتي خلقها الله
    وليس لها أب أو أم

    فهم

    آدم عليه السلام
    الملائكة الكرام
    ناقة صالح
    وكبش اسماعيل
    عليهم السلام




    ثم قال له
    إني مجيبك على تفسير الايات
    قبل سؤال الشجرة

    فمعنى

    الذاريات ذروا
    هي الرياح

    أما الحاملات وقرا
    فهي السحب التي تحمل الأمطار

    وأما الجاريات يسرا
    فهي الفلك في البحر

    أما المقسمات أمرا
    فهي الملائكة المختصه
    بالارزاق
    والموت
    وكتابة السيئات
    والحسنات


    وأما الشجرة
    التي بها اثنا عشر غصناً
    وفي كل غصن ثلاثين ورقة
    وفي كل ورقة خمس ثمرات
    ثلاث منها بالظل
    واثنان منها بالشمس


    فالشجرة هي السنة
    والأغصان هي الأشهر
    والأوراق هي أيام الشهر
    والثمرات الخمس هي الصلوات
    وثلاث منهن ليلاً
    واثنتان منهن في النهار


    وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة
    : فقال له ابو اليزيد

    إني سوف أسألك سؤالا واحداً
    فأجبني إن إستطعت
    فقال
    له اسأل ما شئت
    : فقال

    ما هو مفتاح الجنة ؟

    عندها ارتبك القسيس وتلعثم
    وتغيرت تعابير وجهه
    ولم يفلح في إخفاء رعبه

    وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة
    . أن يرد عليه ولكنه رفض

    : فقالوا له
    لقد سألته كل هذه الاسئلة
    ! وتعجز عن رد جواب واحد فقط

    فقال إني أعرف الإجابة
    ولكني أخاف منكم

    ! فقالوا له نعطيك الأمان

    : فقال القسيس الإجابة هي

    أشهد أن لا إله إلا الله
    وأن محمداً رسول الله

    وهنا أسلم القسيس
    وكل من كان بالكنيسة

    فقد من الله تعالى عليهم
    وحفظهم بالإسلام

    وعندما آمنوا بالله

    حولوا الدير إلى مسجد
    يذكر فيه اسم الله

    منقــــــــــــــــــــــــــــــــول












  2. #2
    مشرف سابق الليدي لولو is on a distinguished road الصورة الرمزية الليدي لولو
    تاريخ التسجيل
    01-12-2007
    المشاركات
    1,415
    ‎تقييم المستوى 17

    افتراضي رد: اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله



    جاشت النَّفس بالهموم ولكن
    سكنت عندما نزلنا المدينة
    كيف لا تسكن النُّفوس ارتياحاً
    عند من أُنزلت عليه السكينة ؟


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك