تغير لون البول يكثر عند الإناث

وقد يكون مؤشرا لالتهاب في المسالك البولية




قد يترافق خروج الدم مع البول مع التهابات جرثومية وبكتيرية أو فيروسية في الجهاز البولي ولكن السبب الذي يجعل نفس الجرثومة المسببة لخروج الدم مع البول فقط عند بعض المرضى غير معروف.
ربما يتعلق حدوث ذلك باتساع وشدة تفاعل الالتهاب في جدار المثانة.

تحليل مزرعة البول يبدي أحيانا وجود جراثيم وقد تكون النتيجة سلبية.
يجب سؤال المريض اذا ماكان قد تعرض إلى اصابة او ضربة بالبطن نتيجة سقوط او غيره،
عادة يزول المرض عفويا. في الأطفال تتضمن المعالجة لمدة عشرة أيام مع مسكنات لتخفيف الألم. وإذا فشلت تلك المحاولات فيجب إجراء منظار للمثانة لتحديد طبيعة المشكلة وهل يوجد تقرح او التهاب داخل جدار المثانة.

بعض اسباب خروج الدم مع البول
مشاكل التخثر ونقص الصفيحات:
قد تترافق مع اضطرابات تخثر الدم سواء كانت موروثة أو مكتسبة في هذه الحالات لا يكون خروج الدم هو العرض الوحيد الذي يراجع بسببه المريض لكنها تتطور إلى مجموعة اعراض اخرى.

مشاكل الكلى عند مرضى الانيميا المنجلية:
يمكن مشاهدة ذلك عند المرضى الذين لديهم مرض فقر الدم المنجلي.
حيث يصبح الدم راكدا في الاوعية الدموية وتتناقص خاصية انسيابية جريان الدم داخلها بسبب تغير شكل الكريات الحمراء إلى الشكل المنجلي الذي يعمل في بعض الحالات على انسداد الوعاء الدموي وبالتالي عدم وصول الدم إلى بعض الاعضاء في الجسم.

تكون خثرات الدم في اوردة الكلى:
تحدث خثرات الوريد الكلوي في نموذجين مميزين، عن الرضع والاطفال الصغار يترافق المرض مع نقص الأكسجين، الجفاف، والإلتهاب. وهو يحدث بشكل نادر عند الرضع من أمهات يعانين من مرض السكري. بعد سن الرضاعة يترافق المرض بشكل شائع مع مشاكل في الكلية والقلب .

الاعراض
تظهر خثرات الوريد الكلوي عند الرضع ببدء مفاجئ لخروج دم في البول أو انتفاخ وورم في الخاصرة في احد او كلا الجنبين. وفي الأطفال الأكبرسنا يمكن أن يبدا المرض بخروج للدم أو ألم في احد جانبي البطن. المرض عادة يحدث في احد الجانبين ويمكن ان يؤدي إلى نقص حاد في عمل الكلى.

التشخيص:
يمكن التشخيص عند ظهور البول مختلطا بالدم بالإضافة إلى ملاحظة ورم او كتلة صغيرة في الخاصرة عند مريض لديه عوامل قد تؤدي إلى تكون الخثرات او الجلطات. معظم المرضى لديهم أيضا نقص في الصفيحات الدموية ومشاكل في الأوعية الدموية الدقيقة،
الأمواج فوق الصوتية تظهر تضخما ملحوظاً، بينما فحص النظائر المشعة يبدي وظيفة الكلى منخفضة في الكلية المصابة.

المعالجة:
جلطات الوريد الكلوي أحادية الجانب تكون المعالجة داعمة وتتضمن تصحيح اضطرابات السوائل والمعادن ومعالجة الالتهاب. قد تستخدم المعالجة الوقائية بمضادات التخثر (الهيبارين ).
ونظراً لأن خثرة الوريد الكلوي ثنائية الجانب تؤدي بشكل متكرر إلى قصور كلوي مزمن فيجب التفكير باستخدام وسائل أخرى مثل استئصال الخثرة .عند الرضع تتعرض الكلية المصابة بالجلطة لضمور تاركا وراءه كلية صغيرة مليئة بالندبات. يجب عدم إجراء استئصال الكلية في المرحلة الحادة وفيما بعد تستأصل الكلية فقط في حال تطور ألتهابات مزمنة أو ارتفاع الضغط الشرياني.


التشوهات الخلقية:
تترافق اعرض اختلاط الدم بالبول مع معظم أشكال التشوهات في الجهاز البولي. البدء المفاجئ لتلك الحالة بعد الاصابة بضربة او سقوط على الخاصرة يترافق غالبا مع تضيق في اعلى الحالب .
الاصابات: اصابة البطن بضربة خفيفة قد يؤذي الكلية، فتحدث خروج الدم مع البول، ألم خاصرة، صلابة في جدار البطن. رضوض الإحليل يمكن أن تنجم عن مشاكل تترافق بشكل شائع مع كسور الحوض، قد يتأخر كشف هذا المرض بعد مرحلة الرضاعة، وإلى جانب كيسات الكلية قد نجد كيسات في الكبد .







تبدو الكليتان متضخمتين بشكل ملحوظ و تلاحظ كيسات غير معدودة. الدراسات المجهرية توضح بأن الكيسات هي توسع في الأنابيب الجامعة، عند الولادة يكون النسيج الكلوي وبقية الأنابيب طبيعية لكن قد يتطور فيما بعد تليف وضمور الانابيب و يؤدي إلى قصور كلوي. غالبية المرضى لديهم كيسات في الكبد، الكيسات في الكبد يمكن أن تترافق مع تليف الكبد، نزيف دوالي المريء. وعندما تتجاوز الأعراض الشديدة الإصابة الكلوية، فيسمى المرض تليف الكبد الخلقي.
الأعراض
نجد لدى المريض كتلة في الخاصرة ثنائية الجانب منذ الولادة. قد يترافق المرض مع ندرة السائل داخل الرحم نظرا لعدم تشكل البول بكمية كافية عند الجنين. قلة السائل داخل الرحم يمكن أن تؤدي إلى تشوهات خلقية وذلك ناجم عن انضغاط الجنين إضافة إلى عدم تكون الرئة الذي يؤدي إلى مشاكل في التنفس عند الرضيع. البول المختلط بالدم وارتفاع الضغط الشرياني شائعة، وظيفة الكلية قد تكون طبيعية أو متناقصة حسب درجة التشوة.

التشخيص:
يقترح التشخيص بالاعراض المدعومة بالأمواج فوق الصوتية حيث تظهر الكليتان متضخمتين.. لكن نادرا ما تستطيع الدراسات الشعاعية إثبات التشخيص لذلك قد يكون مناسبا في الحالات المشتبهة إجراء خزعة جراحية مفتوحة من الكبد والكلية اليمنى في نهاية السنة الأولى لإثبات التشخيص وإجراء التحاليل الوراثية. يتضمن التشخيص ايضا الأسباب الأخرى للتضخم الكلوي ثنائية الجانب مثل استسقاء الكلية وجلطة الوريد الكلوي.

المعالجة:
تتضمن معالجة ارتفاع الضغط الشرياني المرافق.
قد تضمر الكليتان ويصبح ارتفاع الضغط الشرياني أكثر شدة. وعندما يتطور قصور كلوي فيجب الأخذ بعين الاعتبار زراعة الكلية.





الأسباب المختلفة الاخرى لخروج الدم
الجهد:
يمكن أن يتلو التمارين المجهدة، وهي نادرة في الإناث ويمكن أن تترافق مع صعوبة في خروج البول. لون البول يختلف من الأحمر إلى الأسود، يمكن أن توجد خثرات دموية في البول. عند معظم المرضى يكون كل من زراعة البول، تصوير المثانة والإحليل، منظار المثانة، طبيعيا. يبدو أن هذه الحالة سليمة وعادة تزول بعد 48ساعة من توقف الجهد.


الأدوية:
تحدث بالترافق مع عدة أدوية. تتضمن الآلية تغيرا في جهاز التخثر (الأسبرين، الهيبارين الوارفرين) أو (البنسلين، السلفاميد) والتهاب المثانة (سيكلوفوسفاميد).


اللهم احفظ لنا صحتنا... واصرف عنا شر الامراض