القواعد الأساسية لوقاية البشرة من أشعة الشمس:
بغضّ النظر عن لون بشرتك أو نوعها أو سُنُك، فإن أخذ الحيطة أثناء التعرض لأشعة الشمس، وخاصة الأشعة ما فوق البنفسجية، يساعد على تجنب تلف البشرة وبالتالي سرطان الجلد.
والجدير بالذكر أن ثلثي مدة التعرض لأشعة الشمس خلال الحياة العادية غير إرادية فهي تحدث خلال قيامنا بنشاطاتنا اليومية كالقيادة والاعتناء بالحديقة والمشي نحو السيارة أو مكان العمل.
ولا تتزايد هذه النسبة بسبب الرمل (الذي يعكس 71% من أشعة الشمس) والماء والثلوج (التي تعكس 58%) فحسب، بل أيضاً بسبب الأرصفة أو الجدران، التي تؤدي دون «عاكس» طبيعي للأشعة.
وحتى في الأيام الغائمة والمعتمة تستمر الأشعة ما فوق البنفسجية بالتسرب إلى الأرض بنسبة 80%.
وتفاديا للاضرار التي قد تسببها أشعة الشمس لبشرتك، إليك القواعد الأساسية لوقاية فعالة من أضرار أشعة الشمس.

1ـ لا تطيلي الجلوس في الشمس:

مهما أغراكِ الأمر، لا تطيلي التعرض لأشعة الشمس، وان قمت بذلك لفترات قصيرة اتخذي جميع التدابير الوقائية المذكورة في هذا الفصل.
وحاولي البقاء دوماً في ظل الشجر أو المظلة. وتذكري أن «ذوي الوجوه الشاحبة» الذين يقضون أيامهم في الداخل ثم يذهبون لقضاء أسبوعين تحت أشعة الشمس لاكتساب السمرة الشديدة، إنما يزيدون من خطر إصابتهم بسرطان الجلد.

2 ـ لا تهملي الوقاية أبداً:

احذري التعرض السلبي لأشعة الشمس، إذ يؤكد الخبراء أن الخروج إلى الشمس بدون وقاية لمدة عشر أو عشرين دقيقة، للذهاب إلى العمل، أو إيصال الاولاد إلى المدرسة أو قضاء مهمة ما، هو مصدر الضرر الأكبر الذي يصيب البشرة عبر السنوات.

3 ـ حذار من شمس الظهيرة:

تجنبي التعرض للشمس حين تكون الأشعة في ذروتها، أي بين العاشرة صباحاً والرابعة مساءً. واتبعي «قاعدة الظل»، فعندما يكون ظلك أقصر من طولك عليك ملازمة المنزل.

4 ـ استخدمي باستمرار مستحضراً واقياً:

استخدمي مستحضر وقاية على مدار السنة. وقومي بدهن بشرتك بعناية قبل 15ـ 30 دقيقة من الخروج إلى الشمس، ثم كرري دهنها كل ساعتين.

5ـ ارتدي الملابس الواقية:

ارتدي ملابس واقية عندما تتعرضين مباشرة لأشعة الشمس. كالقبعات العريضة والقمصان الطويلة الأكمام والسراويل أو رداء بحر طويل. ويستحسن اختيار الملابس القطنية الخفيفة الفاتحة اللون والمنسوجة بإحكام، لأنها تؤمن حماية من الشمس وراحة جسدية. واعلمي بأن الأقمشة الشفافة لا تحجب أشعة الشمس، وأن الملابس المبللة والملتصقة بالجسم تسمح بمرور الأشعة ما فوق البنفسجية المؤذية. فعموماً تقّل قدرة النسيج على وقاية الجسد عندما يكون مبللاً.

6ـ استخدمي النظارات الشمسية:

إحمي عينيك باستمرار بواسطة نظارات شمسية داكنة اللون، عندما تكونين خارج المنزل خلال النهار. واختاري النظارات التي تؤمن الحماية المطلوبة.

7 ـ احمي اطفالك من الشمس:

نظمي أوقات لعب أطفالك بحيث يكونون في الداخل خلال فترة الظهيرة والبسيهم ما يقيهم من أشعة الشمس، فبشرة الأطفال والأولاد الصغار حساسّة جداً تجاه حروق الشمس، لذلك يجب ابقاء الأطفال الحديثي السن بمنأى عن الشاطىء.
وبالإمكان البدء بدهن بشرة الأطفال بمستحضر واق منذ سن الستة شهور وتعريضهم للشمس فيما بعد باعتدال وقد لا يدرك أطفالك مدى أهمية هذه العناية ولكنهم سينعمون بنتائجها الطيبة لبقية حياتهم.

9 ـ استعيني ببعض ملحقات الفيتامينات:

تساعد بعض ملحقات الفيتامينات والمعادن المتوافرة في الصيدليات على حماية البشرة من أشعة الشمس، فهي تساعد أجهزة الحماية الطبيعية للجسد على القضاء على الجذيرات الحرّة التي تنشط عندما تصطدم الأشعة ما فوق البنفسجية بالبشرة.
ويعادل أخذ جرعات من الفيتامين (هـ) استخدام مستحضر وقاية بدرجة 4 (اسألي طبيب اطفالك إن كان ينصح بإعطاء جرعات قليلة من الفيتامين (هـ) لأولادك).
كما أنه قد تبين أنه من المفيد للراشد الذي سبق وتعرض بإفراط لأشعة الشمس خلال حياته أن يتناول جرعات من السيلينيوم تتراوح بين 50 ـ 200 ميكرغرام يومياً لأن معدن السيلينيوم يقلص من الضرر الذي تحدثه الشمس بالبشرة.

التنظيف:

يجب تنظيف البشرة مرة واحدة كل يوم، ومن الأفضل أن يتم هذا مساءً بعد أن تكون المسام قد امتلأت بالغبار الملوّث لها. أما صاحبات البشرة الزيتية فعليهن تنظيف بشرتهن عند الصباح أيضاً للتخلص من الزيت المتكون ليلاً والذي يشكل مادة يلتصق عليها الغبار والأوساخ إن طرق التنظيف الصائبة لهي أهم أجزاء روتين العناية بالبشرة! إذ يجب أن يتم تنظيف البشرة بشكل يمنع تُهيّجها، علاوة على ذلك، تساهم طريقة غسل الجلد ونوع الصابون أو المنظف المستخدمين في علاجه من بعض المشاكل. والواقع أن من شأن الاستحمام أن يوّفر لذة ومتعة كبيرتين، خاصة وأنه الوسيلة الأهم لاكتساب جسم سليم ومظهر يرفل جمالاً وشباباً

الترطيب:

يعاني جميع الناس في بعض الأوقات من جفاف البشرة، ويتمثل علاجها الوحيد في المرطب، إلاّ أن الترطيب الفعال لا يقتصر على مراهم النهار وحسب.
والواقع أن البشرة الجافة ليست سوى عبارة عن تراكم عديد من الخلايا الميتة الملتصقة بالبشرة. وتتكون هذه الخلايا من بروتين الكيراتين القابل لامتصاص الماء والتحول من قشور جافة إلى خلايا ناعمة ممتلئة. والبشرة الطبيعية الرطبة والمرنة مرتبطة في الحقيقة بالتفاعل المعقّد لهذه الخلايا السطحية مع البيئة أو الماء أو إفرازات الجسد أو مستحضرات الترطيب المستعملة.

وتتضمن عملية ترطيب البشرة أربع خطوات هي الآتية:

أ ـ وقاية البشرة من الجفاف المفرط قدر الإمكان. وذلك عبر تنظيفها بعناية وتفادي البيئة الجافة.
ب ـ اللجوء إلى وسائل التقشر لإزالة الخلايا السطحية الميتة.
ج ـ تبليل سطح البشرة بالماء.
د ـ منع هذا الماء من التبخّر. ويتم تنفيذ الخطوتين الأخيرتين عبر استعمال مرطب ذي نوعية جيدّة.


العلاج:

يتم هذا بمسح البشرة بسائل مكوَّن من الأعشاب المناسبة للمحافظة على نضارتها وحيويتها وبالتالي الوقاية من توّسع المسام أو ترّهل البشرة وتجعدَّها نفذّي هذا كلما شعرت بحاجة بشرتك إليه.
فعندما تنظفين وجهك بكريم كثيف، عليك معالجة بشرتك مباشرة بعد عملية التنظيف. أما إذا استعملت منظفاً خفيفاً على القطن الخاص بالتنظيف فلا داع عندئذ للعلاج.