منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



موضوع مغلق
النتائج 1 إلى 12 من 12
Like Tree0Likes

الموضوع: أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

  1. #1
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    اعمار الانبياء والرسل واماكن دفنهم؟؟

    1_ آدم ( أبو البشرية ) عليه السلام:


    عاش(950_1000) سنة المشهور انه دفن عند الجبل الذي اهبط فيه

    بالهند وقيل بجبل أبى قبيس في مكة المكرمة بعد نقله نوح عليه الصلاة

    والسلام عند حدوث الطوفان .. هو وزوجه حواء تابوت ثم بعد ذلك

    دفنهما في بيت المقدس هذا ما حكاه جرير.

    2_ إدريس علية السلام:

    عاش على الأرض (865) سنه ثم رفعه الله إليه أدرك ممن عمر (آدم)208 سنه.

    3_ نوح ( شيخ المرسلين) عليه الصلاة والسلام :

    لبث في قومه نوح ( شيخ المرسلين) عليه الصلاةوالسلام لبث في قومه

    (950 )
    سنه ثم بعد الطوفان لبث ما قدر له .. قيل انه دفن بمسجد الكوفة

    وقيل بالجبل الأحمر والأصح أن قبره الشريف بالمسجدالحرام.

    4_ هود عليه السلام :

    عاش ( 464) سنه دفن شرقي حضرموت علي بعد مرحلتين من تريم في

    كثيب احمر عند رأسه سمرة.

    5_ صالح علية السلام :

    لم تذكركتب القصص الفترة التي عاشها إنما ذكر انه بعد هلاك قومه توجه

    مع من أمن بالله الي قيل أنهم أقاموا في ديارهم ومنهم من ذهب إلى مكة .

    وماتوا وقبورهم غربي الكعبة وقيل إنهم توجهوا إلى الرملة بفلسطين

    وهو الأرجح وقيل إنهم توجهوا إلى حضرموت ويزعمون أن قبر البني

    صالح هناك والله اعلم.

    6_ لوط عليه السلام:

    لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها كما انه لم يذكر أن له قبرا في

    قرية ( صوعر ) التي لجا إليها بعد هلاك قومه والله اعلم.

    7_ إبراهيم الخليل ( أبو الأنبياء ) عليه الصلاة والسلام:

    عاش ( 200) وقد ولد بعدالطوفان ب ( 1263) سنه ودفن في المزرعة

    التي اشتراها في (حبرون) بفلسطين وفيها قبر زوجته الأولى سارة.

    8_ إسماعيل ( الذبيح ) عليه السلام:

    عاش 137 سنه دفن بجوار والدته بين المحراب والحجربالمسجد الحرام مكة المكرمة ويقال بالمحراب .

    9_ إسحاق عليه السلام:

    عاش 180سنه ودفن مع أبيه إبراهيم في مزرعة حبرون بفلسطين.

    10 _ يعقوب ( إسرائيل ) عليه السلام:

    عاش 147سنه توفي بأرض مصر وتنفيذا لوصيته نقله ابنه يوسف إلى

    مزرعة حبرون في فلسطين.

    11 _يوسف ( الصديق ) عليه السلام:

    عاش110 سنه مات بمصر ونقله إخوته تنفيذا لوصيته ودفن بنابلس

    بأرض الشام وذلك في زمن كليم الله موسى عليه الصلاةوالسلام.

    12_ شعيب عليه السلام:

    لم تذكركتب القصص الفترة التي عاشها إنما ذكر انه بعد هلاك قومه

    عاش مده من الزمن إلى أن توفاه الله في الفترة بين وفاة يوسف

    ونشأة موسى عليهما الصلاةوالسلام.

    13_ أيوب (الصابر) عليه السلام:

    عاش 93 سنه وذكر انه دفن بجوار زوجته بقرية الشيخ سعد بأرض

    الشام فريبا من دمشق والله اعلم.


    14_ ذوالكفل ( بشر ) عليه السلام :

    لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشهاإنما ذكر انه ولد بأرض مصر

    وتوفى في ارض سيناء أيام التيه وقيل انه دفن بجوار والده بأرض

    الشام والله اعلم.

    15_ يونس عليه السلام:

    لم تذكر كتب الفترة التي عاشها كما انه لم يرد أي خبرعن مكان قبره

    أو المكان الذي ذهب إليه عن قومه والله اعلم.

    16_ موسى بن عمران ( كليم الله ) عليه الصلاةوالسلام:

    عاش 120 سنه وتوفي بأرض التيه بسيناء بعد وفاة أخيه هارون

    بأحد عشر شهرا ودفن هناك.

    17_ هارون عليه السلام:

    عاش 122 سنه توفي بأرض التيه سيناء قبل أخيه موسى ودفن هناك.

    18_ الياس عليه السلام:لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها وإنما ذكر انه ولد بعد دخول

    بني إسرائيل فلسطين ولم يعرف قبره بعلبك لبنان.

    19_ اليسع عليه السلام:

    لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها زلم يذكر المكان الذي اتجه

    إليه بعد عصيان قومه بمدنيه ( بانياس ) من ارض الشام.

    20_ داود عليه السلام:

    عاش 100 سنه ذكر إن ملكه دام 40سنه.

    21_ سليمان عليه السلام:

    عاش 52ذكر انه ورث ملك أبيه وعمره 12 سنه ودام ملكه 40 سنه.

    22_ زكريا عليه السلام:

    عاش 150 سنه ذكر انه نشربالمنشار على يدي من ذبحوا ابنه يحيى.

    23_ يحيى عليه السلام:

    لم تذكر كتب القصص الفترة التي عاشها وإنما ذكر انه ولد في السنه

    التي ولد فيها السيد المسيح وقد ذبح عليه السلام وهو قائم في المحراب

    ظلما وعدوانا تنفيذا لرغبه امرأه فاجرة من قبل ملك ظالم كما ذكرأن

    رأسه الشريف مدفون في الجامع الأموي بد مشق .

    24_ المسيح عيسى بن مريم عليه السلام:

    عاش على الأرض 33 سنه ثم رفعه الله تبارك وتعالى إليه بعد بعثته بثلاث

    سنين وذكر أن والدته البتول الطاهرة مريم عاشت بعده 6 سنين ثم توفيت

    ولها من العمر 53سنه.

    25_سيدنا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياءوالمرسلين عليه افضل الصلاة والسلام:

    ولد بمكة المكرمة سنه 570وانتقل عليه الصلاة والسلام إلى جوار ربه

    وهو الثالثة والستين من عمره الشريف ودفن في بيت سيدتنا( عائشة)

    بالمسجد النبوي بعد أن أدى الأمانةوابلغ الرسالة ونصح وجاهد في الله

    حق جهاده.

    منقول



    التعديل الأخير تم بواسطة mohamed_nageeb; 30 -10 -2005، الساعة 09:03 AM


  2. #2
    عضو abo_aly is on a distinguished road الصورة الرمزية abo_aly
    تاريخ التسجيل
    17-10-2005
    المشاركات
    5
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    مشكوووووووووووووووووووور







  3. #3
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    أبو على
    العفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو




  4. #4
    عضو أنين ـالحنين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    29-10-2005
    المشاركات
    29
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    معلومات قيمة ومفيدة ..

    جزاك الله خير محمد نجيب



    من مواضيع العضو
    أنين ـالحنين .....!!

    متى سوف أرسو ..
    ومجهول حبي .!!
    ضباب
    وهل ضل عنه سفيني ؟!

    - - -

    لا تقل أدبك علي
    خلك مأدب معي !


  5. #5
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    شكرا لمرورك أنين




  6. #6
    عضو tarek zayan is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    22-07-2006
    المشاركات
    18
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم


    الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
    شكرررررررررررررررررررررررا


  7. #7


  8. #8
    الوسام الفضي somea is on a distinguished road الصورة الرمزية somea
    تاريخ التسجيل
    09-02-2006
    المشاركات
    3,144
    ‎تقييم المستوى 27

    افتراضي رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    رائع مانقلت اخي الغالي محمد نجيب
    سلمت يداك
    تحياتي
    سمية






    قال المجاهد عمر المختار عند اسره :
    " ستكون حياتي أطول من حياة شانقى "

    و قال الرفيق القائد صدام حسين
    لشعبه و امته فى اليوم الاول للعدوان


  9. #9
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    شكرا لكم جميعا على مروركم العطر
    كل الود والاحترام




  10. #10
    عضو خالد68 is on a distinguished road الصورة الرمزية خالد68
    تاريخ التسجيل
    09-08-2006
    المشاركات
    1
    ‎تقييم المستوى 0

    Wink رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    جزاك الله خيراً


  11. #11
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    بارك الله لك




  12. #12
    عضو نور على الدرب is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    10-02-2011
    المشاركات
    64
    ‎تقييم المستوى 7

    افتراضي رد: أعمار الأنبياء والرسل وأماكن دفنهم

    حذر من إيذاء سيد البشر ::
    محبة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصل من أصول الدين، فلا إيمان لمن لم يكن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين، فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين )( البخاري )، ويقول الله تعالى: { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } (التوبة:24) .

    قال القاضي عياض في شرح هذه الآية: " فكفى بهذا حضا وتنبيها ودلالة وحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها ـ صلى الله عليه وسلم ـ، إذ قرَّع الله من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله، وتوعدهم بقوله: { فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ }، ثم فسقهم بتمام الآية، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله " .

    ومن ثم عظَّمت هذه الأمة مكانة نبيها وحبيبها ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وراعت حرمته في حياته وبعد مماته، واجتمعت كلمتها على أن الانتقاص منه أو سبه كُفْر بواح، وجريمة عظمى .


    قال إسحاق بن راهويه : " أجمع المسلمون على أن من سَبَّ اللهَ، أو سب رسولَه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، أو دَفَعَ شيئاً مما أنزل الله عز وجل، أو قَتل نبياً من أنبياء الله عز وجل، أنه كافر بذلك وإن كان مُقِرّاً بكل ما أنزل الله " .

    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " إن سب الله أو سب رسوله كفر ظاهراً وباطناً، وسواءٌ كان السابُّ يعتقد أن ذلك محرَّمٌ، أو كان مستحلاً له، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده، هذا مذهب الفقهاء وسائر أهل السنة القائلين بأن الإيمانَ قولٌ وعمل ".

    وقال الإمام الشنقيطي في أضواء البيان: " اعلم أن عدم احترام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المشعر بالغض منه أو تنقيصه ـ صلى الله عليه وسلم ـ والاستخفاف أو الاستهزاء به ردة عن الإسلام وكفر بالله، وقد قال تعالى في الذين استهزءوا بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسخروا منه في غزوة تبوك: { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ .. }( التوبة 65 :66 ) " .


    ومن ثم حذر الله ـ عز وجل ـ تحذيرا شديدا من إيذاء سيد الأنبياء والمرسلين محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأي صورة من صور الإيذاء، فقال تعالى مخاطبا المؤمنين: { وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ }(الأحزاب: من الآية53)، وقال مخاطبا المنافقين: { وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }(التوبة:61) .

    وجعل الله إيذاء رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إيذاءً له ـ سبحانه ـ فقال: { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً } (الأحزاب:57)، بل نهى الله المؤمنين عن مجرد رفع أصواتهم فوق صوت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأن رفع الصوت فيه إشعار بالاستخفاف، فجعله الله محبطا للعمل وإن لم يشعر صاحبه بذلك، فقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ } (الحجرات:2)، فكيف بمن يصرح بسبه أو الانتقاص منه؟!.

    يقول القاضي عياض : " قد تقدم من الكتاب والسنة وإجماع الأمة ما يجب من الحقوق للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وما يتعين من بر وتوقير، وتعظيم وإكرام، وبحسب هذا حرم الله تعالى أذاه في كتابه، وأجمعت الأمة على قتل منتقصه من المسلمين وسابه، قال الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً } (الأحزاب:57)، وقال تعالى: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }(التوبة: من الآية61) .." .



    وأحداث التاريخ منذ بعثة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيها الكثير في المواقف والأحداث التي تؤكد أن الله تعالى تكفل بالانتقام لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وكفايته ممن استهزأ به، ولعل تتبع هذا الأمر يطول، غير أننا نكتفي بعرض عدة وقائع كفى الله فيها رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ممن آذاه أو استهزأ به ..

    فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كان رجل نصرانيا فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم، نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له، فأعمقوا فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا:هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه فحفروا له، وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح قد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه ) ( البخاري ).

    يقول ابن تيمية معلقاً: " وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن هذه عقوبة لما قاله، وأنه كان كاذباً، إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا، وأن هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد، إذ كان عامة المرتدين لا يصيبهم مثل هذا " .

    وقصة كسرى وقيصر المشهورة مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جديرة بالتأمل، فقد كتب إليهما النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فامتنع كلاهما عن الإسلام، لكن قيصر أكرم كتاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأكرم رسوله، فثبت الله ملكه، وكسرى مزق كتاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ واستهزأ به فقتله الله بعد قليل، ومزق ملكه كل ممزق، ولم يبق للأكاسرة ملك ..

    وينبغي أن يُعْلم أن كفاية الله لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ممن استهزأ به أو آذاه ليست مقصورة على إهلاك هذا المعتدي بقارعة أو نازلة، بل صور هذه الكفاية والحماية متنوعة متعددة، قال الله تعالى: { وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ }(المدثر: من الآية31) .

    وما زالت الإساءات للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مستمرة، ولن تنتهي طالما كان هناك من يبغض الإسلام ويحقد على الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وإذا تخاذل المسلمون أو ضعفوا عن نصرة نبيهم ممن يؤذيه ويستهزئ به، فإن الله ـ عز وجل ـ منتقم له وكافيه، وفي ذلك يقول ابن تيمية :

    " إنَّ الله منتقمٌ لرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ممن طعن عليه وسَبَّه، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد، ونظير هذا ما حَدَّثَنَاه أعداد من المسلمين العُدُول، أهل الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مرات متعددة في حَصْرِ الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نَحْصُرُ الحِصْنَ أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا، حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والوقيعة في عرضِه تَعَجَّلنا فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم يفتح المكان عنوة، ويكون فيهم ملحمة عظيمة، قالوا: حتى إن كنا لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه " .

    إن في أحداث التاريخ منذ بعثته ـ صلى الله عليه وسلم ـ من المواقف والعبر ما يؤكد على أن الله ـ عز وجل ـ يدافع عن نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويكفيه ممن يؤذيه، وهذا ماض إلى قيام الساعة دائما وأبدا، مصداقاً لقوله تعالى: { إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ } (الحجر:95) ..

    المصدر: mercyprophet




المواضيع المتشابهه

  1. ملخص لمائة خصلة انفرد بها صلى الله عليه وسلم عن بقية الأنبياء السابقين عليهم السلام
    بواسطة الصقر الذهبي في المنتدى القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 23 -01 -2005, 12:33 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك