منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0Likes

الموضوع: لا تقولوا أبائنا وأجدادنا

  1. #1
    عضو renai is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    10-03-2009
    المشاركات
    2
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي لا تقولوا أبائنا وأجدادنا

    البداية
    توكلنا على الله

    قال تعالى:
    ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون

    هذه المراجع أو الكتب مهمة جدا تجدونها في موقع منطق الأسلام
    أذهب للكتب والمراجع في موقع منطق الأسلام وأنزل الكتب من 1 الى 6 للأستزادة
    ظ…ظ†ط·ظ‚ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…
    أو
    ظƒط´ظپ ط§ظ„ط*ظ‚ظٹظ‚ط©

    الكتب المهمة
    1) القرأن وكفى
    2) أكذوبة عذاب القبر

    3) حرية التعبير في الأسلام
    4) الحكومة الأسلامية
    5) الصلاة بين القرأن الكريم والمسلمين
    6) الحديث والقرأن
    من فضلكم لكي تعرفوا الحقيقة يجب قراءة هذه الكتب من البداية الى النهاية فكل كتاب متخصص في موضوع معين وخاصة التركيز على الكتاب رقم 5 وهو عن الصلاة وكيف أن القرأن الكريم لم يفرط في شئ وأن الحيث لا يشرح الصلاة لأن الصلاة هي سلسلة مترابطة في الحقيقة فالدين واحد منذ زمن نبي الله الى أدم نبي الله أبراهيم الى النبي محمد وكل الرسل والأنبياء كانوا مسلمين وكذلك الحج والبيت الحرام وهو أول بيت وضع للناس قبل نبي الله أبراهيم الذي أعاد بناءة وصحح القرأن طريقة الحج عندما نزل التصحيح الأخير على النبي محمد وسوف تتوضح لكم بعض الأمور مثل الصيام وبعض الأمور المغلوطة أو الغير مفهومة مثل الزكاة ولذلك هذا الكتاب يجب أو من الأفضل أن يقرأ من البداية الى النهاية لكي تعرفون تسلسل الصلاة وكيف أن تشريعات القرأن لم تنسى شيئا والكتاب رقم 6 هو شرح التناقض بين القرأن والحديث والكتاب رقم 4 عن الحكومة الأسلامية وهل الله طلب منا قيام حكومة أسلامية أو أن نتقي الله في أنفسنا وبقية المسلمين والكتاب رقم 3 هو أن الأسلام كفل لنا حرية التعبير فهل سمح المسلمون بها والكتاب رقم 2 يوضح لنا موضوع عذاب القبر وأن الحساب سوف يكون مرة واحدة للبشر وليس مرتين والكتاب رقم 1 يتحدث عن أن القرأن شامل وكامل ووافي بالأثبات القرأني وكانت قريش والعرب تفهم القرأن لأن نزل بلغتهم فهذا عبارة عن نموذج كتابي سماوي من الله رب العالمين وهو الوحي الوحيد الموجود في الأرض الى قيام الساعة فما الغرض أن يكون هذا الوحي غامض أو يحتاج لشرح وتفسير البعض كما يدعي الناس

    قال تعالى:
    وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون

    ولكن المرجع أو الكتاب الأهم هو كتاب سنة الأولين لأبن القرناس فهو كتاب شمل الكثير من المواضيع وتم توضيح الصورة فيه بطريقة نقية أما بقية الكتب من 1 الى 6 هي مكملة لأستفسارات بعض الأخوة والأخوات

    7) سنة الأولين

    روابط تنزيل كتاب سنة الأولين
    http://sahb.123.googlepages.com/001-250.zip الجزء الأول
    http://sahb.123.googlepages.com/251-500.zip الجزء الثاني
    http://sahb.123.googlepages.com/501-700.zip الجزء الثالث
    http://sahb.123.googlepages.com/sona4.zip الجزء الرابع
    http://sahb.123.googlepages.com/sona5.zip الجزء الخامس والأخير

    موقع منطق الأسلام
    ظ…ظ†ط·ظ‚ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…

    موقع أهل القرأن
    www.ahl-alquran.com

    موقع العقلانيين العرب
    منتدى العقلانيين العرب - Powered by vBulletin

    الذين يتبعون القرأن ( كتاب الله ) لا تصح أن يسمونهم قرأنيين بل مسلمين فقط بدون مذهبية أو طائفية أو مرجعية وهذا ما أمرنا الله به في القرأن الكريم
    الله - التوحيد - الأسلام - القرأن - أتباع الله ورسوله في أوامر ونواهي القرأن
    فنحن نشهد بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وما محمد الا النبي الأخير وهو مكلف بأرسال الرسالة الأخيرة للبشرية المتمثلة بالقرأن كما قال الله تعالى للنبي محمد أن الدين هو الأسلام وأمره بالأبتعاد عن الناس الذين يفرقون الدين

    قال تعالى: ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون

    أذا أردتم معرفة الحقيقة تستطيعون قراءة الكتب ولكن بدون عصبية وبدون التمسك بالموروث لكي تستطيعون تمييز الصح من الخطأ فأي أنسان يتعصب لجنس معين أو طائفة معينة مستحيل أن يعرف الحقيقة لأنه سوف يتشبث بهذه الموروثات التي ليست من الدين فألله أمرنا بتشغيل العقل وليكن نبي الله أبراهيم وقصته عبرة لكم فالأنسان المنصف يعرف الصواب

    الدين الأسلامي جدا رائع ونقي وصافي ولكن كل ما هو علينا تنظيفة من الموروثات والخزعبلات والأعراف والأساطير والكذب والعادات والتقاليد والسياسات التي تم تلبيسها بأسم الدين الأسلامي والدين منها بريئ براءة الذئب من دم النبي يوسف

    قال تعالى: افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

    تستطيعون أنزال المرفقات والروابط على الكومبيوتر وقراءتها ولكن الأفضل هو طبعها في أوراق ثم قرائتها

    (لا تكونوا كمن قال الله فيهم)
    قال تعالى: وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون
    قال تعالى:ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
    قال تعالى:
    ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك ما يأكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم

    ولا تتبعون غير القرأن فهو العهد الأول للأسلام وعقوبة من يتبع أي شئ يشرك بكلام الله ستكون عقوبة التابع والمتبع كما قال الله عنهم
    قال تعالى:
    وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا بالذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين (31) قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين (32) وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامة لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون (33)

    فالحديث الذي نسب للرسول محمد ( ص ) هو مكذوب والرسول منه بريئ فهو يعبر عن رأي من بثه وقالة وجمعة فيما يعرف بالحديث هو عبارة عن أسرائيليات ورجوع بعض صور للجاهلية ومجوسيات وأعراف وتقاليد الأمم السابقة وغيرها من الأمور لبست بما يسمى بالحديث لكي لا تنتهي
    فالقرأن محفوظ من الله وأن حاول البعض التلاعب في تفسيرة وأني أشهد أمام الله على هذا الكلام فالكتب الموجودة سوف توضح الصورة بطريقة واضحة نقية وسوف تعرفون لماذا أذل الله المسلمين لأنهم أبتدعوا أشياء من أنفسهم وتمسكوا بها على أنها من دين الله وفي الحقيقة النبي محمد بريئ من هذه الخزعبلات والله توعد الذين يدخلون تشريعات من أنفسهم للدين ومن يتبعونهم بعذاب اليم

    (لأن النهاية سوف تشهدون على أنفسكم كما قال الله)

    قال تعالى: واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين

    في النهاية الله غفور رحيم وفي نفس الوقت وهو أعلم أين أنتم من هذين الموقفين

    في النهاية الأختلاف سنة من سنن الحياة ونحن أرسلنا هذه الرسالة أيمانا منا بأنكم ناس طيبون وتستاهلون كل خير ولكن الباقي عليكم

    كتاب سنة الأولين سوف يوضح لكم الحقيقة بنسبة 90 او 95%

    خلاص طاح الحطب وهذه حياتكم

    لا تقولوا أبائنا وأجدادنا لأن حتى نحن لدينا أباء وأجداد وحسابهم عند الله سبحانة وتعالى ولن يظلمهم الله سبحانه لأنهم ( أبائنا وأجدادنا ) لم يعلموا الحقيقة فألله سبحانة رؤوف بصير بالعباد ولو كان أبائنا وأجدادنا يعلمون الحقيقة لمشوا عليها والله سيحاسبهم على نيتهم

    للأحياء من الناس كل واحد يساعد أو يشيل نفسة ويوعي أهله وأقرباءة بهذا الموضوع


    خلاص


  2. #2
    عضو renai is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    10-03-2009
    المشاركات
    2
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: لا تقولوا أبائنا وأجدادنا

    السلام عليكم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كل المذاهب والفرق الأسلامية تعتمد فيما تختلف فيه من مسائل فقهية على الحديث ولو مسك المسلمين القرأن الكريم ما تفرقوا أو ضلوا أبدا فقد قام النبي بكتابة القرأن الكريم ليس أجتهادا منه صلوات الله عليه ولكن أمتداد لمسؤوليته في تبليغ الرسالة للناس كافة وفي كل العصور كونه خاتم النبيين ليبقي الوحي حيا بين الناس للأبد أو الى يوم القيامة لمن اراد الهداية بعد موته صلى الله عليه وسلم وقد منع النبي أن تكتب أقوالة وأفعالة حتى لا يقدسها الناس فيما بعد ويعتبرونها جزءا من دين الله لذا لم يكتب زمن النبي ألا القرأن ولو كان الحديث جزء من دين الله لوجب على النبي أن يكتبه كما كتب القرأن الكريم ولو لم يفعل يفعل ذلك النبي فسيكون كمن لم يبلغ رسالة ربه لأن ترك جزء من الدين هو ترك للدين كله والنبي لا يملك الحق في تبليغ البعض وترك البعض الأخر وفوق هذا نجد أن الفرد المسلم بغض النظر عن المذهب الذي ينتمي اليه يستشهد بألأحاديث أثناء نقاشاته الدينية أكثر من أستشهادة بالأيات القرأنية برغم أنه لا يقرأ كتب الحديث وأذا قرأ فهو فقط يبحث عن مقاطع في أحاديث معينة سمعها من مرجعة الديني ولا يفهم منها ألا المعنى الذي يردده عليه رجل الدين ولو أتاح لنفسة الفرصة لتقليب أي كتاب من كتب الحديث وتمعن فيما يقرأ فسيجد قصصا وأخبارا وأساطير من كل حدب وصوب وكلها تنسب لله وللرسول برغم أنها تخالف ما يقوله الله تبارك وتعالى في كتابة الكريم وما كان عليه الرسول من الخلق القويم بل وتنسب لله ما لا يليق ولرسولة ما لا يعقل فكتب الحديث توصف البيئة والخرافات التي بها وتم دسها للرسول الكريم لكي يعمل الناس بها على أنها من عند الله فكتب الحديث تحوي الأمثال والحكم الجاهلية وأسرائيليات وقصص مسيحية وأخرى مجوسية وأساطير الأمم التي دخلت لاحقا في الأسلام وأرادت أن تدخل أعرافها وتقاليدها الى الأسلام وكأنها جزء من دين الله لأن الحديث عبارة عن قصص مقتبسة ومنسوخة حرفيا من كتب أخرى ليست أسلامية وأيضا نلاحظ أن القرأن الكريم تكلم عن هذه الأمور عندما وصف بداية الوجود الأنساني على الأرض قد بدأ برجل وأمرأة ثم بعائلة صغيرة ثم بمجتمع صغير ويؤكد لنا القرأن أن ذلك المجتمع الأول كان يقوم على طاعة الله واتباع دينه القويم الصافي أو دين الفطرة كما قال تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
    ولكن ذلك المجتمع الأول توالدت وكثرت أعداده وأنتشروا على مساحات أوسع من الأرض مكونين عدة مجتمعات ومع الزمن نسي الناس بعضا من الدين ودخلت عليه تشريعات غريبة عنه أبتدعها البشر وتمسكوا بها على أنها من دين الله كما قال الله تعالى: (وما كان ألا أمة واحدة فأختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون)
    فبعث الله سبحانه الرسل لتعيد الناس الى دين الفطرة أي دين النشأة الأولى للبشر كما قال تعالى: (كان الناس أمة واحدة واحدة فبعث الله النبيين مبشريين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما أختلفوا فيه)
    وكانت التشريعات الدخيلة يتم تبنيها ضمن دين الله بواسطة الذين يفترض بهم أن يحكموا شرع الله بينهم كما قال تعالى: (وما أختلف فيه الا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين أمنوا لما أختلفوا فيه من الحق بأذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم)
    وكلما أبتعد الناس عن الدين بعث الله سبحانه وتعالى الرسل لأعادتهم الى الصراط المستقيم كما قال الله تعالى: (يا بني أدم اما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
    ولكن الناس كانوا لا يستجيبون لدعوة الرسل لأن زعمائهم ورجال دينهم ووجهائهم أصبحوا ينتفعون من وضعهم الذي وجدوا أنفسهم عليه وهذا في كل زمان ومكان حتى في يومنا هذا والذي جاء الرسول يدعو الى نبذه والتخلي عنه لذا لم يعد الرجوع الى الدين يستهوي الغالبية من الناس كما قال تعالى: (ثم بعثنا من بعده رسلا الى قومهم فجاؤوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين)
    ولأن الرسول رجل عادي يدعو الى نبذ ملذات الدنيا مقابل ملذات بعلم الغيب تتمثل في حياة ما بعد الموت فأن أغلب الناس ينظرون الى الرسول على أنه مجنون وأن من يتبعه قد فقد عقلة أو غم عليه كما قال تعالى: (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول الا قالو ساحر أو مجنون)
    ولذلك أقتصر الأيمان بالدعوة دائما على قلة من الضعفاء ومن يتطلعون لوضع أفضل من الوضع الذي هم عليه كما قال الله سبحانة وتعالى: (قال الملأ الذين أستكبروا من قومه للذين أستضعفوا لمن أمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا أنا بما أرسل به مؤمنون قال الذين أستكبروا أنا بالذي أمنتم به كافرون)
    أما بقية أفراد المجتمع فلم يؤمنوا ولو بقي الرسول بينهم للأبد ولم يكونوا يكتفون بعدم الأيمان بالرسل بل حاولوا قتله وصد الناس عن الدعوة والوقوف ضد أنتشارها كماقال الله تعالى: ( قال الملأ الذين أستكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين أمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين)
    وفي النهاية يهلك الله سبحانه وتعالى أولئك الكبراء كما سماهم في القرأن وينجي الرسول والقلة الذين أمنوا معه كما قال تعالى: (فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بأياتنا فأنظر كيف كان عاقبة المنذرين)
    والقران الكريم ضرب ذكر العديد من الأمم السابقة التي أهلكها وأنجى الرسل والذين أمنوا معهم وكل الأمم السابقة كانت دعوتهم من الرسل ثابته حيث يبدأ المؤمنون القلة الذين نجوا مع الرسول بالتحول عن تشريعات الدين شيئا فشيئا ومن جيل الى اخر حتى تعم الخزعبلات مع الزمن فيرسل الله سبحانه رسولا من بينهم يدعوهم الى الرجوع الى دين الله القويم الذي بسبب التمسك به نجى الله أجدادهم من الهلاك وهكذا من رسول الى رسول الى أن جاء الرسول محمد خاتم الأنبياء والمرسلين والذي بدأ تحول وتغير المسلمين كغيرهم من الأمم السابقة وهو التحول عن الطريق السليم شيئا فشيئا ومن جنس الى جنس أخر ومن شعب الى شعب أخر ومن زمان الى زمان فظهرت المذاهب والفرق التي تسمى أسلامية وكلها خرجت عن الطريق الصحيح وان كانت النسب في درجة الصحة متفاوته من طائفة الى طائفة أخرى من سنة الى شيعة الى صوفية الى زيدية وغيرها الكثير ولكن الأن لن ينزل الله رسول أخر لأن محمد هو أخر الأنبياء والمرسليين فعلى جميع المسلميين معرفة أن الدين الأسلامي هو دين الله بدون تسمية لأي طائفة وأن القرأن هو كتاب الله الذي توعد الله بحفظة الى يوم القيامة يجب على المسلم أن يتدبر القرأن لأن رجل الدين أو الشخص الذي يتبعه لن يغنيه عن الله شيئا فالذكر موجود وبه الوعد بيوم البعث لأن يوم القيامة لن ينفع أي أحد أن يقول لرب العالمين لقد أخذت الدين من فلان أو فلان لأن فلان أو فلان لو كان على باطل فسوف يتبرأ من أقوالة وأفعالة ولن يغنيه أو يشفع له أحد أمام الله فالدين الأسلامي هو عبارة عن الأيمان بالله وكتبه ورسلة ويوم البعث وتأدية الأركان الخمسة الموجودة بشرحها في القرأن والعمل الصالح كعامود للدين الأسلامي وأيضا قراءة وتدبر القران كما قال تعالى لجميع الناس: (أفلا يتدبرون القرأن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه أختلافا كثيرا)
    فيجب لجميع المسلمين قراءة وتدبر القرأن لأن القرأن صريح وواضح ويصلح لكل زمان ومكان كما قال الله تعالى: (ولقد صرفنا للناس في هذا القرأن من كل مثل فأبى أكثر الناس ألا كفورا)
    ولكن المسلمين كغيرهم من الأمم السابقة تفرقوا ومزقوا دينهم كما قال تعالى: (من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون)
    وأيضا يماطلون في دين الله ويفضلون الحديث على القرأن وأن ثبت عدم صحة الحديث كما قال تعالى: (وما يتبع أكثرهم ألا ظنا أن الظن لا يغني من الحق شيئا أن الله عليم بما يفعلون)
    فألله سبحانة تعهد بحفظ القرأن: (أنا نحن أنزلنا الذكر وأنا له لحافظون)
    ولكن المسلمين بعدما أختاروا أن يكونوا طوائف هجروا القرأن الى رجل الدين أو شيخ الدين الذي يفترض أنه أكثر مسلم قادر على تفسير القرأن وعلماء الدين بشتى مذاهبهم يصرون وأيضا أفهموا شعوبهم أن الفرد المسلم لا يفهم القرأن لأن هذا علم كبير ويحتاج لأناس عظماء في اللغة والشريعة والفقة وغيرها ولهذا لا يريد المسلم أن يتدبر القرأن لأنه على قناعة أنه لا يفهم القرأن وبهذه الطريقة هجر المسلمون القرأن كما قال الله تعالى: (وقال الرسول أن قومي أتخذوا هذا القرأن مهجورا)
    وأيضا رجال الدين أوهموا المسلمين بعدم مقدرتهم على فهم القرأن لكي يستطيعون بطريقة أو بأخرى ومعظمهم يقومون بهذا الشئ عن جهل لأدخال الحديث الملفق على الرسول في القرأن الكريم مثال على ذلك أن الأية في سورة غافر تقول أن خلق السموات والأرض أكبر وأعضم من خلق الناس فلا يستغرب الأنسان أن الله يستطيع أن يخلقة مرة أخرى بعد الممات وهذا نص الأية قال تعالى: (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون) صدق الله العظيم ولكن شيوخ الدين بشتى مذاهبهم أتفقوا أن هذه الأيه هي تحذير خفي من المسيح الدجال وكأن القرأن كتاب الغاز وقصة المسيح الدجال أو نزول النبي عيسى هذه روايات مسيحية أدخلها المسيحيون في شبة الجزيرة بعد أسلامهم للدين ولأن القران محفوظ من الله أختلقوا الحديث واليوم شيوخ الدين بجهالتهم وغطرستهم يريدون أدخال هذه السموم في دين الله ويحاولون الحصول على دليل وذلك بتحريف تفسير أيات القرأن الكريم بعدما عجز العالم على مدار 1500 سنة تقريبا من تحريف كلام القرأن ولكن نقول لهم أن كلام القرأن واضح والله يقول سبحانة: يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله ألا أن يتم نورة ولو كره الكافرون صدق الله العظيم وما أشبه اليوم باللأمس ولو كان هذا الأمس قبل حتى 3000 سنة فالناس هم نفس الناس ونفوسهم هي نفس النفوس فسبحان الله فألله أمر المسلمين بأتباعة وذلك بتنفيذ أوامره في القرأن الكريم قال تعالى: (أتبعوا ما أنزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ماتذكرون)
    ولكن شيوخ الدين وغيرهم من السحرة في شتى المذاهب كما قال الله عنهم وعن غيرهم من المسيحيون واليهود: (وإن منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون)
    رغم أن الله كان يريد منهم الأيمان فقط قال تعالى: (وأمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بأياتي ثمنا قليلا وأياي فأتقون () ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)
    ولكن غرور وغباء وتكبر ورغبات الأنسان سواء كان مسلم أو مسيحي أو غيرها أنطبق عليه قول الله تعالى: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون * وقالوا لن تمسنا النار ألا أيام معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهدة أم تقولون على الله ما لا تعلمون )
    وقال تعالى: (أن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم ألا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم)
    وقال تعالى: (أن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الأخرة ولا يكلمهم الله ولاينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم)
    بعدما نسوا علماء الدين بشتى أطيافهم أسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها دينهم وعجبهم ما هم عليه أنطبق عليهم قول الله تعالى: (أشتروا بأيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيلة أنهم ساء ما كانوا يعملون)
    ولكن الى اليوم هناك أشخاص بشتى مستوياتهم وطبقاتهم وأيضا أدراكهم العلمي يخشون الله بالغيب في أنفسهم ويعرفون ان الحقيقة هي ما أنزلها الله ولا يشترون بأيات الله ثمنا قليلا كما قال الله تعالى: (وأن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل اليكم وما أنزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بأيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم أن الله سريع الحساب)

    ليس لمسلم حسنه من عند الله لأنه مسلم ولا لمسيحي أو غيره من الديانات أثم من الله لأنه مسيحي لأن المسلم ولد مسلم والمسيحي أوغيره ولد بهذا الدين والله يريد من الناس التفكر في خلق السموات والأرض والأيمان بأن هناك اله واحد لا شريك له وصحيح ان المسلمين اليوم أقرب للحقيقة من غيرهم ولكن هذا لا ينفي أن دينهم اليوم أصبح ملطخ بطثير من الخزعبلات والأساطير والكلام الفاضي واصبح المسلم يؤمن بهذه الخرافات فهناك الكثير من الأمور التي دخلت في الدين وهي ليست من دين الله في شئ والدليل على أن الدين الاسلامي محرف وخرج عن الخط الصحيح هو ظهور العديد والعديد من الطوائف والمذاهب والفرق الأسلامية التي كل طائفة منهم تحوي نسبة من الصح ونسبة من الخطأ وبعض الطوائف تحوي نسبة ضئيلة من الصح ونسبة كبيرة من الخزعبلات

    الله خلق الناس لتخشى الله بالغيب وتؤمن ونحن أفضل من بقية الأمم لأن عندنا القرأن وهو ليس محرف بل هو كلام الله ولو حاول رجال دين التحريف في معنى وجوهر القرأن

    كتاب سنة الأولين لأبن القرناس والكتاب الثاني هو كتاب القران وكفى للدكتور أحمد صبحي منصور تستطيعون بهم مغرفة الكثير من الأمور وهناك أيضا كتاب جميل جدا يباع الأن في المكتبات في البحرين بعنوان القرأن والحديث لأبن القرناس وصدقوني أي شخص يقرأ القران ويتفكر في الله لا يحتاج لقراءة هذه الكتب لأنه سوف يكتشف الكثير من الخزعبلات التي تم أدخالها في الدين الاسلامي على أنها من عند الله ولكن نقول حساب الماكرين عند رب العالمين ولكن هذه الكتب المرفقة توضح الصورة أكثر للناس الذين عندهم عدم قدرة على فهم القرأن وذلك بسب ما أدخل في عقولهم من باطل رغم أن القرأن سهل وجميل

    وفي النهاية الخروج عن الصراط المستقيم سنة من سنن الحياة ففي السابق كان الله يرسل الرسل ليعيد الناس الى دينهم الحقيقي ولكن بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم لن يكون هناك أي رسول لأن الوحي الذي يتمثل في القرأن الكريم حي بين الناس لمن أراد الهداية وسوف يبقى الوحي الى أن ينفخ في الصور فعندها لا أنساب ولا مال ولا بنون ولا شفاعة أحد لأحد الا من أتى الله بقلب سليم

    وهذه هي الحياة الدنيا كما قال الله تعالى: (ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسول ألا كانوا به يستهزؤون كذلك نسلكه في قلوب الجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين) صدق الله العضيم


    المسلم يجب أن يكون مسلم فقط لا سني ولا شيعي ولا صوفي ولا ولا ولا ولا
    ولا فرق بين جنس أو أخر أو أبيض أو أسود ألا بالعمل الصالح فألله سبحانة جعلنا شعوب وقبائل لنتعارف أن أكرمنا عند الله هو التقي

    أن الدين عند الله الأسلام فقط وكتاب الله هو القرأن فقط وما محمد الا خاتم الأنبياء والمرسلين لا نفرق بين أحد منهم وهو بشر عادي يصيب ويخطأ بأستثناء الوحي لأن مهمة الرسول أن يكون مبشر ونذير

    الكلام للذين لهم عيون يبصرون بها وأذان يسمعون بها وقلوب يفقهون بها وعقول يتفكرون بها وأنا على ثقة أن هناك الملايين من المسلميين الذين لم يطبع الله على قلوبهم وفي النهاية الأختلاف سنة من سنن الحياة سوف يحكم بها الله سبحانة وتعالى في يوم الحساب

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك