الوداع
كان الأمل بريقا لكنه خبا كان صرحا عاليا لكنه هوى كان حلوا كان حلما كان حبا كان شعرا كل هذا كان وولى .......... لا ادري ماذا تفعل كلماتي الحزينة وأشواقي المتمردة ودموعي المبحرة في تضاريس الألأم؟ ؟؟ ماذا يفعل ضعفي الموغل في حتى النخاع ماذا تفعل خطواتي المبعثرة في طريق يمتد طولا وعرضا ليحتويني بضلاله.؟ فما أقسى الشعور بالعجز والأقسى هو الشعور بالغربة من أنا اريد أن اعرف من أنا ؟أنا الأنين انسج الآهات خيوطا تقيدني على مر السنين، أنا الغربة والوحدة والشقاء أنا قصيده حزينة ضاعت حروفها منذ زمن بعيد لأنها غريبة كغربتي، غرباء بكل ما في الكلمات من دلالات سوداء تدور في فلك الواقع التعيس فهل اخلص ؟ ولمن اخلص ؟هل اخلص للاحبه الذين وطئوا مشاعري ؟لا لن اخلص لأحد بل سأقول وداعا لأحلامي وامضي حيث يسلمني قدري فوداعا لآمالي ولآلامي وأحلامي الضائعة التي سابكيها وابكي نفسي، أه كم كنت اكره الوداع وأخافه لكني لم أفكر في يوم من الأيام أني سأقولها وإصر عليها لأني إصر على كرامتي........أه أيها الوداع ليتني امتلك معولا فأحطمك وأحطم نفسي.لكنه الوداع انشوده الشقاء البائسة والحسرة المحترقة التي تتشكل ككتله ملتهبة في قلبي لتمزقه.............قررت حرق قصائدي لأنها تمنحني الأمل قررت فقأ عيني لأنها تريني الأمل قررت شنق ثقافتي، نسف مجالسي ودفن ذاكرتي حتى أنسى كل شيء، فما أتعس القلب الذي يعطي ولا يجد إمامه سوى الصدود والتخدير.
سأمضي إلى شاطئ الوداع هذا الشاطئ الذي يدركه كل من خاض لجة الحب الخاسر ونصب قلبه شراعا يسير به إلى مرفأ الضياع أو خفق قلبه مضطرب بنوازع الحب الجارف والحزن الرهيب والشوق المتمرد أو حياه محجوبة عن نفوس البشر. فالوداع هو زينه الجرح والضياع.....جف صوتي ومنحني يأسي صرخة واحدة قبل السقوط إلى الهاوية حيث الوداااااااااااااااع.
25/4/2003 Friday
مازن دويكات
dweekatmazen@yahoo.com