منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6
Like Tree0Likes

الموضوع: إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...

  1. #1
    مشرفة سابقة امة الله has a spectacular aura about امة الله has a spectacular aura about امة الله has a spectacular aura about الصورة الرمزية امة الله
    تاريخ التسجيل
    15-02-2004
    المشاركات
    2,141
    ‎تقييم المستوى 30

    Thumbs up إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...



    إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...

    عشر مهارات تساعدك على التغيير



    إليكم هذه المهارات العشر

    وبشيء من التأمل ..... ثم نقل هذه المهارات من دائرة المعرفة والاطلاع إلى دائرة الفعل والتطبيق .... وسترون النتيجة بإذن الله تعالى


    لقد علمنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن نكون مثالاً حيا ًللتغيير الذي نريد الوصول إليه ، فقد كان القدوة الحسنة في كل شيء وكان الناس يرون فيه الصورة المثلىالتي يجب على المسلم أن يكون عليها

    لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة



    1. اعلم أن كل التغييرات العظيمة التي حدثت في العالم لم تكن بسبب الشعوب ، الجيوش ، الحكومات ولا اللجان بالتأكيد ، وإنما حدثت كنتيجة لشجاعة والتزام الأفرادالمؤمنين بها.

    انظر إلى الرجال أمثال النبي -صلى الله عليه وسلم ، وأبوبكر الصديق ومصعب بن عمير وعمر بن عبدالعزيز وصلاح الدين الأيوبي رضي الله عنهم وغيرهم وغيرهم.

    قد لايكونوا وحدهم من فعل ذلك ، ولكنهم بلا شك كانوا المحركين الفعليين





    2. ليكن لديك الإيمان العميق بأن لك هدفا وغاية في هذه الدنيا ،

    ومن أعلى أهدافك حفظ القرآن الكريم وتجويده ثم العمل به وتطبيقه .


    ما الفائدة من جمال المخلوقات إذا لم يكتشفها أحد ويرى جمالها ، ليكن لديك الإيمان بأنك قادر على صنع التغيير وجدير بذلك بعون الواحد الأحد .




    3. افهم أن كل ما تفعله: كل خطوة تمشيها ، كل جملة تكتبها ، كل كلمة تقولها أو لا تقولها مقدرة في علم الله ، لا يوجد شيء حدث عبثاً ، قد يكون العالم كبيراً جداً ولكن لا توجد هناك أمور صغيرة ، كل شيء له مكان وقدر ....
    ما عليك إلا أن تخطو الخطوة الأولى في طريق القرآن لتجد أن الله معك في كل خطوة




    4. [COLOR="purple"]حتى تكون مثلاً ومثالاً للتغيير الذي تريد أن تراه في العالم ، أو مثلاً يضرب في حفظ القرآن الكريم [/COLOR].............. لا يجب أن تكون مشهوراً ، أو فصيحاً أو منتخباً للرئاسة ، كما لا يجب أن تكون ذكياً أو متعلماً ، ولكن يجب بلا شك أن تكون مؤمناً بهذا التغيير وملتزماً به




    5. خذ المسؤولية الفردية أو ما يسمى بالذاتية ،

    وبادر ....لا تقل أبداً : هذا ليس من اختصاصي
    ، لا تقل :
    ماذا أفعل ، إنما أنا شخص واحد ، إنك لا تحتاج إلى تعاون الجميع أو تصريح من أي كان لصناعة التغيير ،

    لا تصرخ ساعدوني ........

    لا تصرخ أريد أن أحفظ القرآن حفظوني

    دلوني على مكان يساعدني في الحفظ
    ......

    كن مبادرا

    تذكر دائماً


    قول القائل: إذا كان هناك أمر مأمول ، فأنا دائماً المسؤول






    6. لا تقيد نفسك أبداً في كيفية التطبيق ، وكيفية البدء في الحفظ
    هل من قصار السور

    هل من أول القرآن

    إذا كنت متأكداً من رغبتك ....... وواضحاً في قرارك في الحفظ فإن الطريقة ستأتي لاحقاً ،

    كثير من الأمور تركت في الأدراج ....... وبقيت مجرد أفكار وخطط لأن أحدهم جعل طريقة حل المشكلة تتداخل مع اتخاذ القرار





    7. لا تؤجل البدء بالخطوة الأولى بحجة تحسن الظروف أو مجي رمضان مثلا أو الإجازة

    ابدأ من الآن

    يقول بعضهم : افعل ما بوسعك بما في يديك حيث أنت





    8. أصل التغيير هو الوعي ، لا يمكننا تغيير ما لا نعرف ، غالباً نحن لا نعرف أن هناك أموراً خاطئة أو لا تعمل ، حينما نكون واعين أكثر عندها نبدأ عملية التغيير



    9. تفكر في هذه الكلمات من ألبرت أينشتاين أحد أكبر وأذكى المغيّرين في القرن العشرين
    إذ يقول :
    كل التغييرات طويلة المدى وذات المعنى تبدأ من خيالك وأحلامك ثم تأخذ طريقها إلى أرض الواقع ، الخيال أكثر أهمية من المعرفة



    10.حتى تتغير الأمور ، أنت يجب أن تتغير ، نحن لا نستطيع تغيير الآخرين ، ولكننا بالتأكيد نستطيع تغيير أنفسنا ،

    ومع هذا فلو غيرنا أنفسنا فكل شيء سيتغير بإذن الله

    (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

    هذه عشر مهارات وتصرفت في صياغتها

    فما علينا إلا البدء بالخطوة العملية


    ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب

    ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب









  2. #2
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...

    أختى الفاضلة / امة الله
    جعله الله فى ميزان حسناتك..
    نصائح جليلة ... وحقا وكما علمونا فى الصغر ... لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد
    ويتبقى ملحوظة مهمة ... تعليم وحفظ القرآن لابد من وجود معلم ... لابد من التلقى تفاديا لأى خطأ
    سلمت يداك على هذا الطرح القيم




  3. #3
    مشرفة سابقة امة الله has a spectacular aura about امة الله has a spectacular aura about امة الله has a spectacular aura about الصورة الرمزية امة الله
    تاريخ التسجيل
    15-02-2004
    المشاركات
    2,141
    ‎تقييم المستوى 30

    افتراضي رد : إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله

    جزاك الله خيرا على التعقيب


    ونكمل حديثنا ....
    إ ن النجاح في أي شيء يمكن تحقيقه من خلال الأشياء السبع التالية،وهذه الأشياء تم استخراجها كقواسم مشتركة بين العديد من الشخصيات الناجحة في العالم بعد أن تم دراسة حياتهم وطريقة كل منهم في النجاح... وهذه القواسم المشتركة هي:


    1- الشَغَف بالموضوع:

    الشغف ماخوذ من شِغاف القلب ،وهي الجلدة الرقيقة الملامِسة للقلب،ولذلك جاء في القرآن الكريم:" ولقد شَغَفها حُبَّاً" ،فالشغف مرتبة أعمق من الحب ...فإذا أردتَ أن تنجح في مشروع فلا يكفي أن تحبَّه بل أن تكون شَغوفاً به ،فتجد نفسك تعمل به ليل نهار،لا تكل ولا تمَل ،ولا تقصِّر،ولا تشعر برغبة في النوم أو الأكل ...بل تظل مقبلاً على العمل بجد واجتهاد.
    ولكن ماذا لو لم أكُن شَغوفا ًبعمل أود إنجازه ....أي بكلمات أخرى:

    كيف أقوم بتوليد الشَغَف؟!!!

    أولاً: حدِّد هدفك ،أي قل لنفسك ماذا تريد بالتحديد

    لا تقُل أريد حفظ القرآن،بل قل(كبداية) أريد أن أحفظ سورة البقرة

    فحين أرادوا معرفة سر نجاح كبرى الشركات في العالم وجدوا أن هذه الشركات تكتب هدفها بشكل عريض واضح ،ويقوم مجلس الإدارة بقراءة هذا الهدف في كل اجتماع له ،كأن يقولوا مثلاً: " نريد تحقيق مائة مليون هذا العام" أو " نريد إنتاج 10 مليون قطعة من منتجنا "...إلخ



    ثانياً:أُنظر إلى مثل أعلى لك في هذا المجال
    .وفي مجال حفظ القرآن ما أكثر المُثل العُليا،فهناك الكثير ممن حفظوا القرآن الكريم منذ عهد الإمام الشافعي رحمه الله،وحتى عصرنا هذا قبل أن يبلغوا العاشرة من عمرهم.

    وفي المدينة المنورة هناك طفلة عمرها ثماني سنوات حفظت القرآن ،فبحثوا في برنامجها اليومي فوجدوا أنها تنام بعد العشاء مباشرة،كما أنها متفوقة جداً في دراستها بالمدرسة ،ومستقرة جداً في حياتها الأسرية ،كما أنها لا تشوِّش على عقلها بالبرامج غير الهادفة على التلفاز.

    وهناك نموذج رائع آخر وهي" أم طه "وهي امرأة عمرها سبعون عاماً تعمل في خياطة جلابيب النساء ،فكانت تمر بها أخوات ذاهبات لحلقة تحفيظ القرآن،ليخيطن عندها ،فرأت ذات مرة أوراق بأيديهن،فسألتهن عنها،ولكنهن سخرن منها لأنها أُمِّية ،فقالت لهن:
    أنا أريد فقط أن أعرف كيف أكتب اسم ربي( الله) فلما كتبوا لها لفظ الجلالة أعجبها كثيراً وصارت بعد ذلك تفتح المصحف وتبحث عنه ،وفي مرة تالية قالت لهن:إذا أردتُنني أن أخيط لكن جيداً فعلِّمنَني قراءة العربية...فرقَّت لها إحدى الفتيات ،وقالت لها: "إن كل شيء ممكن يا خالة"،وبدأت بتعليمها تهجئة الحروف،ثم الكلمات،ثم بدأت السيدة تقرأ القرآن الكريم بالتهجِّي ،فلما ختمته قراءة ًعلى إحدى معلمات القرآن أهدتها كتاباً يتحدث عن كيفية حفظ القرآن،فلما قرأته شعرت وكأنها في العشرين من عمرها ،فشغفت بالقرآن،وفي الصيف الماضي علمتُ أن أم طه –ذات السبعين سنة- قد حفظت خمسة عشر جزءاً من القرآن!!!! وأرجو أن أسمع قريبا ً أنها ختمته!!!!!

    والآن نعود إلى كيفية توليد الشغف:


    ثالثاً: تشجيع النَّفس
    :بأن تقول لنفسك:" إن عقلي لا حدود لقدراته وطاقاته "
    ولا تَقُل:"إنني لا أستطيع أن أحفظ سوى جزء عمَّ،والبقرة وآل عمران"


    ،وهناك عبارة جميلةجداً ومُبدعة يجب أن تقولها لنفسك لتساعدها على الشغف بما تريد أنجازه،وهي مقسمة إلى ثلاث أجزاء:
    أنا قادر على ذلك
    أنا أستطيع فعل ذلك
    أنا جدير بذلك.
    ومادام غيري قد نجح فلماذا لا انجح أنا؟

    رابعاً: المحاكاة(
    وهي المفتاح الحقيقي لتوليد الشغف)
    وذلك بأن تنظر إلى مَن حفظ القرآن الكريم : ماذا كان يفعل حتى حفظه؟ ماذا يأكل ماذا يشرب،متى وكيف ينام،...إلخ.
    ولقد رأيت أحد النماذج من حفظة القرآن، إستطاع أن يحفظ القرآن في خمسة وخمسين يوماً فسألته عدة أسئلة لأستكشف نمط حياته وبرنامجه اليومي،فوجدته شخصاً عادياً جداً لا يأتي بشيء خارق،ولكنه كان يحفظ كل يوم تسع صفحات من القرآن الكريم،كان يبدأ بعد الفجر،ثم يكررها في صلاة الضحى،ثم في صلاة الظهر،ويراجعها في صلاة العصر...وبعد صلاة المغرب يقوم بالتسميع على شيخ .
    فإذا حاكيتَ هؤلاء ،وجرَّبتَ عقلك فسوف تكتشف العجب العجاب،فإذا أردت ان تكون داعية فحاكي الدُّعاة الناجحين،وإذا أردت أن تكون صاحب شركة ناجحة ،فحاكي أصحاب الشركات الناجحة،وهكذا.



    2- قوة الإيمان والاعتقاد بأنك ستنجح: ه

    ذه القوة يجب أن تكون جازمة، راسخة،لا تهتز،ولا يعتريها أدنى ريب.
    وأضرب لكم مثلاً: زرت أخاً لي فأردت أن أشرب،فملأ كأس ماء ثم قال لولده: " إعط هذا الكأس لعمَّك ،ولا تسكب الماء"!!،ولأن هذه العبارة هزَّت ثقة الولد بنفسه فقد سكب الماء!!!

    هناك تحليل آخر لهذه العبارة وهو أن العقل اللاواعي لا يحب كلمة ((لا)) بل يحفظ الكلمة التي تليها . فإذا قلت لكم لا تفكِّروا في حصان لونه أسود،فإنكم لابد –بعقلكم اللا واعي- ستفكرون في حصان لونه اسود!!!!



    3- الاستراتيجية:

    هذه الكلمة تعني الخطة الصحيحة ذات الخطوات المنطقية.
    وهي نوعان:
    أ-الاستراتيجية قصيرة المدى
    ب- الاستراتيجية بعيدة المدى .


    ما الفرق بينهما؟
    إن الاستراتيجية قصيرة المدى هي التي يبدأ تحقيقها من ((الآن)) ،فأول خطوة منها تبدأ الآن !!

    فلكي تحفظ القرآن الكريم عليك (الآن) أن تشتري مصحفاً ذا شكل جذاب ومريح للعين،وأن تشتري كتاباً به أفكار عن كيفية الحفظ بسهولة،و تتصل بأخ لك يشجعك على الحفظ،وان تتصل بحلقة قرآنية لتسجل اسمك بها،أو تبحث عن شيخ مناسب تقوم بالتسميع له...وكل هذا لا يحتمل التأجيل.


    أما الاستراتيجية بعيدة المدى فهي التي يمتد تنفيذها إلى عشر سنوات، مثل أن تكتب: خلال سنة يجب أن أكون قد ختمت خمسة أجزاء من القرآن .

    وهناك مقولة تقول إن الذين يحدِّدون أهادافهم يحققون 30% منها،أما الذين يكتبون أهدافهم فيحققون 90% منها .
    ولعل هذا سببه أن الكتابة ترسِّخ المعلومة من خلال الأصابع التي تنقلها إلى الأعصاب،ومنها لى العقل،فترسخ
    .

    ولقد اجروا دراسة في الجامعة الأمريكية فسألوا عينة من الطلاب: " من حدد أهدافه في الحياة وهي لديه مكتوبة؟" (وبمعنى آخر: من كتب ما يريد تحقيقه في حياته؟)وكانت النتيجة أن ثلاثة من الطلاب فقط هم الذين كتبوا أهدافهم....وبعد 20 سنة بحثوا عن نفس الطلاب عينة الدراسة ،فوجدوا أن هؤلاء الثلاثة الذين كتبوا أهدافهم هم الذين يملكون أموالاً أكثر من بقية الطلاب!!!!.


    فإذا أردت ان تدخل قاعة بابها مغلق بالمفتاح،فلديك طريقتان: إما أن تكسر الباب،وإما أن تبحث عن المفتاح لدى المختصين...هذا المفتاح له مواصفات معينة ،وسنونه لها تعريجات معينة حتى يفتح هذا الباب بالذات!
    ،هذه الخطة أو الاستراتيجية هي المفتاح المطلوب لتحقيق الهدف.
    أما كسر الباب فيعني الدخول بدون خطة ،وهذا هو حال من يحفظ القرآن وينسى،أو يحفظه بدون تركيز،أو يعجز عن مواصلة الحفظ...إلخ.




    4- وضوح القِيَم والأخلاقيات والمبادىء:ما هي أخلاقيات ومبادىء وقيم المشروع؟

    إن القيم والمبادىء الخاصة بمشروع مصنع أكواب هي ألا نقلِّد منتج لمصنع آخر ونضع عليه اسمنا،وألا نقترض من بنك رِبَوي،وأن نتقن صناعة الأكواب،وان نكون صادقين في مواعيد التسليم..وهكذا.

    و مشروع حفظ القرآن أيضاً له قِيَم مثل:

    إخلاص النية لله تعالى ،
    والتقوى،
    والإيثار،
    وصدق الأُخوة في الله،
    والعمل بما نحفظ،
    والاستعانة بالله تعالى ،
    وعدم الغرور أو التكبُّر...وهكذا.


    وبقدر ما تنقص القِيَم في حياتنا بقدر ما ينقص النجاح !!!!




    -5- الطاقة:
    وهي الصبر والتحمُّل والثَبات،والجَلَد ،وهي تنقسم إلى نوعين: بدنية ،ونفسية.

    فيجب على من أراد حفظ القرآن أن يستيقظ قبل الفجر ليحفظ(وهو أفضل الأوقات)، أو يبدأ بعد الفجر( وهو ثاني أفضل الأوقات

    ومن أجل هذا يجب أن ينام مبكِّراً،فنجده يضغط على نفسه كي يتمكن من النوم مبكراً، وسبحان الله إن الطاقة لها تأثير كبير في تيسير حفظ القرآن الكريم .


    فكيف نولِّد الطاقة ،وكيف نزيدها؟

    من خلال:
    *وضوح الهدف من الحِفظ(كأن يحفظك الله بالقرآن،أو يبارك لك في دنياك وآخرتك...إلخ)


    *استحضار الثواب والأجر في الدنيا والآخرة(أن تكون من أهل القرآن الذين هُم أهلُ الله وخاصَّتُه ،وأن كل حرف تتلوه بعشر حسنات،وأن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خَلقه، وأن كل آية ترفعك درجة في الجنة ،وكل درجة مقدارها كما بين السماء والأرض)

    *توليد الشَغف كما ذكرنا من قبل .تخيُّل رضوان الله عليك وأنك حين تقرأ القرآن فإن الله تعالى يكلِّمك.

    * الارتباط الروحي والقلبي والجسدي بالقرآن الكريم،لذلك يقولون أن مَن حَفِظَ القرآن في طفولته اختلط بلحمه ودمه !!!!

    مثال: الشيخ " فتح محمد البَتِّي" شيخ القرَّاء في الباكستان ،كان مشلول الوَسَط ،وكفيف البَصر،ولكنه كان يصلي الوِتر بعشرة أجزاء من القرآن كل ليلة !!!!
    هذا هو التَوَقان إلى ما عِند الله تعالى .


    وانظر إلى طاقة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حين دخل عليه أحد الصحابة في المسجد فظنَّه شجرة من شدة خشوعه ،وثباته وطول وقوفه،فلما عرفه دخل معه في الصلاة ،فاستفتح البقرة،فقال يركع عند المائة، ثم دخل إلى آل عمران،فقال : يركع عند المائة، فدخل في النساء...يقول هذا الصحابي،فظل النبي يقرأ حتى همَمْتُ بأن آتي شيئاً مُنكَراً( أي أن أدَع الصلاة) !!!

    وقالت لي إحدى الأخوات أنها كانت تولِّد الطاقة بأن تستحضر أنها تقرأ على الله تعالى ،وتتذكر يوم القيامة حين يُقال للمؤمن:" إقرأ وارتَقِ ورَتِّل كما كُنتَ ترتل في الدُّنيا،فإنَّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها".


    6- الارتباط بشخصيات المشروع:
    إن شخصيات مشروعنا هم القرَّاء ،والعلماء والشيوخ،فتجد نفسك متشوِّفاً ومشتاقاً إلى أئمة الحرمين،وإلى الشيخ الحُصري،والشيخ المنشاوي،،فتكون مرتبطاً بهم روحياً ، هؤلاء الذين إذا رآهم الناس ذكَّروهم بالله تعالى من خلال أخلاقهم ولباسهم وتصرُّفاتهم .

    هناك أيضاً الارتباط بزملاء المشروع،الذين يشجعونك ويحفِّزونك من خلال اللغة غير المقروءة أو المسموعة ،فهؤلاء يذكِّرونك بالمشروع دون أن يتحدَّثوا.
    وتذكَّر أن " يدُ اللهِ مع الجماعة" و" إنَّما يأكل الذِّئبُ مِن الغَنَم القاصية"


    7-إجادة وإتقان فن الاتصال:
    وهو أمر مهم جداً ،وكل إنسان لابد له من أن يتصل مع ذاته،(وهو اتصال داخلي)،ومع الغير(وهو اتصال خارجي)...فإذا لم تُجيد فن الاتصال بنوعيه فأنت فاشل!!!!
    ولكن
    كيف أجيد الاتصال الداخلي؟
    من خلال محاولتي لفهم نفسي والإصغاء لما بداخلي ،ومعرفة قدراتي وطاقاتي ومواهبي،ولا ينبغي أن أتصل بنفسي اتصالاً سلبياً فأجلد نفسي بتأنيب الضمير وتوبيخ النفس باستمرار!!

    ولكن يجب أن أقوم بإلغاء هذ الرسائل السلبية ،واكلم عقلي اللاواعي بشكل إيجابي،كأن تقول الفتاةلنفسها :

    " أنا فتاة محترمة ،ومُجِدَّة ،ورائعة، أنا أَمَةُ الله،أنا غالية على الله ،ولولا أنَّ لي شَأنٌ في الحياة لَما خلَقَني الله ،إذن يجب أن أعرف هدفي وأكتبه،وأسعى لتحقيقه." وبهذا تُجدد الإبداع داخلك ،فإذا جاءتك رسالة سلبية من الغير(أي من الخارج) فلا تستقبلها ،بل اطردها قبل أن تتسلل إلى عقلك اللاواعي ،واجعل عقلك الواعي حارساً يَقِظاً ،فلا يسمح بالدخول إلا للرسائل الإيجابية!!!


    وكيف أجيد الاتصال الخارجي؟
    إن الاتصال الخارجي فن عجيب ،فينبغي أن أعرف كيف أتواصل مع أساتذتي وشيوخي وزملائي...فكل من يحتك بنا إما أن يكون :
    أعلى مِنِّ منزلة،أو قَدراً أو عُمراً ، أو في مثل منزلتي، أو أدنى مني، وكُلٌ له أسلوب في الاتصال به،ولك أن تقرأ كتاباً في فن الاتصال لعله يعينك...ولكن بشكل عام:حينما أتحدث إلى إنسان ولا أنظر إليه ولا أنظر إلى عينيه،ولا ألاحظ ردود أفعاله على وجهه وحركاته وخلجاته،ولا أتحدث معه بنفس لغته ومستواه العقلي ...فإن هذا الاتصال سيِّء!!!!
    ولك أن تتخيل أنه مكتوب على جبين كل إنسان-حتى ولو كان طفلاً- عبارة واضحة ولكن الجميع لا يقرؤنها، هذه العبارة تقول:
    " أنا شخصية هامة،فاحتَرِمني"


    فإذا احترمتَ الآخرين فإنهم سيحبُّونك،ويحترمونك ويتواصلون معك لأنك قرأت وفهمت ووعيت الرسالة المكتوبة على جبين كل منهم !!!!

    إلى هنا تنتهي آليات النجاح السبعة،وهي:
    الشغف بالموضوع،وقوة الإيمان والاعتقاد بأنني سأنجح،ووضع الاستراتيجية،ووضوح القيم والمبادىء والأخلاقيات الخاصة بالمشروع،وتوليد الطاقة،والارتباط بشخصيات المشروع،وإجادة فن الاتصال .


    التعديل الأخير تم بواسطة امة الله; 02 -12 -2005، الساعة 01:23 AM


  4. #4
    عضو ماسى خالد سعودى is on a distinguished road الصورة الرمزية خالد سعودى
    تاريخ التسجيل
    01-11-2006
    المشاركات
    2,972
    ‎تقييم المستوى 25

    افتراضي رد: إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...

    مشكورة امة الله
    رزقكى الله الفردوس الاعلى


    إلـهــي لا تعذبـنـي فـإنــي *** مـقــر بالــذي قـد كان مـنـــي
    ومـالـــي حيلة إلا رجائـــي ***وعفوك إن عفوت وحسن ظني


  5. #5
    عضو فعال المخلصة للوطن is on a distinguished road الصورة الرمزية المخلصة للوطن
    تاريخ التسجيل
    14-12-2007
    المشاركات
    163
    ‎تقييم المستوى 13

    افتراضي رد: رد : إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امة الله مشاهدة المشاركة
    فلكي تحفظ القرآن الكريم عليك (الآن) أن تشتري مصحفاً ذا شكل جذاب ومريح للعين،وأن تشتري كتاباً
    مشكورة اختي امة الله على الموضوع المميز
    وبارك الله فيك
    ولكن اتمنى ان تكون الجملة بغير صيغة الشراء لان المصحف يعطى هبة




  6. #6
    Banned * ابو غلا * is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    21-12-2007
    المشاركات
    3,168
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...

    شكرا لك عالموضوع المفيد




المواضيع المتشابهه

  1. رسالة هامة جدا للمجاهدين في العراق
    بواسطة النجم الثاقب في المنتدى منتدى الأخبار
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12 -10 -2010, 01:10 AM
  2. قصة إمرأة العزيز و يوسف الصديق
    بواسطة أبو الأبطال في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18 -01 -2010, 12:26 AM
  3. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 23 -12 -2009, 11:23 PM
  4. ((ظاهرة تبلد الإحساس)) للشيخ محمد المنجد ... ملف كامل
    بواسطة عبد الرحيم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 17 -05 -2009, 07:11 AM
  5. مادة التوحيد -المستوى الاول-الدرس التاسع
    بواسطة أبو الأبطال في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12 -09 -2005, 06:59 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك