منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 11 من 11
Like Tree0Likes

الموضوع: لغز سهل

  1. #1
    مشرف سابق رحيق العطور has a spectacular aura about رحيق العطور has a spectacular aura about الصورة الرمزية رحيق العطور
    تاريخ التسجيل
    26-07-2009
    المشاركات
    5,372
    ‎تقييم المستوى 28

    M1 لغز سهل

    سوالي لليوم هو :-
    لماذا سميت الذنوب ذنوباً؟
    السؤال سهل ولكن اجابته تجعلنا نفكر بمعناها ارجو من الجميع المشاركة والاستفادة
    رحيق العطور


    YEMEN

    You give me the saftey that i need and
    Enough happiness to last forever
    My beautiful country
    Even if they said maybe and
    Nagged about you
    You 'll be great forever


  2. #2
    عضو فعال cfyh is on a distinguished road الصورة الرمزية cfyh
    تاريخ التسجيل
    01-05-2010
    المشاركات
    208
    ‎تقييم المستوى 9

    افتراضي رد: لغز سهل

    الكتاب : القاموس المحيط
    المؤلف : الفيروزآبادي
    الذَّنْبُ الإِثْمُ، ج ذُنُوبٌ، وجج ذُنُوباتٌ، وقد أذْنَبَ، وبالتحريك واحِدُ الْأَذْنابِ. وذَنَبُ الفَرَسِ نَجْمٌ يُشْبِهُه. وذِنَبُ الثَّعْلَبِ نَبْتٌ يُشْبِهُه. وذَنَبُ الخَيْلِ نَبَات. والذُّنابَى، والذُّنُبَّى بضَمِّهِما، والذِّنِبَّى، بالكسرِ الذَّنَبُ. وأذْنابُ الناسِ، وذَنَبَاتُهُمْ، مُحَرَّكَةً أتْبَاعُهُمْ وسِفْلَتُهُمْ.
    وذَنَبَهُ يَذْنِبُهُ ويَذْنُبُهُ: تَلاهُ فلم يُفارِقْ إثْرَهُ كاسْتَذْنَبَهُ. والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الوافرُ الذَّنَبِ، ومن الْأَيَّامِ: الطويلُ الشَّرِّ، والدَّلْوُ، أو فيها ماءٌ، أو المَلْأَى، أو دونَ المَلْءِ، والحَظُّ، والنَّصِيبُ، ج: أذْنِبَةٌ وذَنائِبُ وذِنابٌ، والقَبْرُ، ولَحْمُ المَتْنِ، أو الْأَلْيَةُ، أو المآكِمُ. والذَّنُوبانِ: المَتْنانِ. وكَكِتابٍ: خَيْطٌ يُشَدُّ به ذَنَبُ البَعِيرِ إلى حَقَبِهِ لِئَلاَّ يَخْطِرَ بِذَنَبِه فَيُلَطِّخَ راكِبَهُ، ومن كُلِّ شَيْءٍ: عَقِبُهُ ومُؤَخَّرُهُ، ومَسِيلُ ما بَيْنَ كُلِّ تَلْعَتَينِ، ج: ذَنائِبُ. وذَنَبَةُ الوادي والدَّهْرِ، مُحَرَّكَةً، وذُنابَتُهُ، بالضمِّ ويُكْسَرُ: أوَاخِرُهُ. والذُّنابَةُ، بالضمِّ: التابعُ. كالذانِبِ، ومن النَّعْلِ: أنْفُها، وبالكسرِ من الطَّرِيقِ: وجْهُهُ، والقَرَابَةُ، والرَّحِمُ. وذُنابَةُ العِيصِ: ع. وذَنَّبَتِ البُسْرة تَذْنِيباً: وكَّتَتْ من ذَنَبِها، وهو تَذْنُوبٌ، ويُضَمُّ، واحِدتُهُ بِهاءٍ. والمِذْنَبُ، كَمنْبَرٍ: المِغْرَفَةُ، ومَسِيلُ الماءِ إلى الأرضِ، ومَسِيلٌ في الحَضِيضِ، والجَدْوَلُ يَسِيلُ عنِ الرَّوْضةِ بِمائِها إلى غيرها، كالذُّنابَةِ، بالضمِّ والكسرِ، والذَّنَبُ الطويلُ. والذَّنَبانُ، مُحَرَّكَةً: عُشْبٌ، أو نَبْتٌ كالذُّرَةِ، واحِدَتُهُ: بِهاءٍ، وماء بالعيصِ. والذُّنَيْباءُ، كالغُبَيْراءِ: حَبَّةٌ تكونُ في البُرِّ تُنَقَّى منه. والذِّنابَةُ، بالكسرِ، والذَّنائبُ والمَذانِبُ والذُّنابَةُ، بالضمِّ: مَواضعُ. والذُّنَيْبِيُّ، كَزُبَيْرِيٍّ: من البُرُودِ. وفَرَسٌ مُذانِبٌ، وقد ذَانَبَتْ: وقَعَ ولَدُها في القُحْقُحِ، ودَنا خُرُوجُ السِّقْيِ. و " ضَرَبَ فلانٌ بِذَنَبِهِ " : أقامَ وَثَبَتَ. ورَكِبَ ذَنَبَ الرِّيحِ: سَبَقَ فلم يُدْرَكْ. ورَكِبَ ذَنَبَ البَعِيرِ: رَضِيَ بِحَظٍّ ناقِصٍ. واسْتَذْنَبَ الْأَمْرُ: اسْتَتَبَّ. والذَّنَبَةُ، مُحَرَّكَةً: ماءٌ بين إمَّرَةَ وأُضَاخَ. وذَنَبُ الحُلَيْفِ: ماءٌ لِبَنِي عُقَيْلٍ. وتَذَنَّبَ الطَّريقَ: أخَذَهُ، والمُعْتَمُّ: ذَنَّبَ عِمَامَتَه. والمُذانِبُ من الْإِبِلِ: الذي يكونُ في آخِرِ الْإِبِلِ. وكَمُحَدِّثٍ: التي تَجِدُ من الطَّلْقِ شِدَّةً فَتُمَدِّدُ ذَنَبَها.


    الكتاب : المخصص
    المؤلف : ابن سيده
    الذنْب/
    صاحب العين: الذَّنْب: الإِثم. أبو زيد: الجمع ذُنوب وذُنوبات وقد أذْنَب. أبو عُبَيْد: الجُرْم والجَريمة: الذنب. ابن دريد: أجرم وجَرَم يجْرِم جُرماً واجترم والاسم الجُرْم وبه سُمي الرّجل. صاحب العين: الجمع أجْرام. الأصمعي: جُروم. ابن دريد: رجل مُجْرِم وقد اجتَرَم عليه وتَجَرَّم: أقدمَ. وجَرَمَ جَريمةً: جناها. أبو عُبَيْد: الخاطِئ: المُذنب، خَطِئ خِطْئاً وقال: خَطِئ الشّيء خَطَأ: إذا لم يُرده فأصابه ومنه قتل الخطأ وتكون خَطِئ تعمّد الخطأ وأخطأ إذا لم يتعمد الخطأ. أبو زيد: وهو الخطأ والخَطاء والخَطيئة وجمعها خَطائي يحكيه عن الرّعب وأباه سيبويه. ابن السّكيت: لأن تُخْطِئ في العلم أهون من خَطأٍ في الذين. سيبويه: خَطَّأته: نسبته إلى الخطا. ابن جني: قراءة من قرأ: " وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلاّ خَطأ " . على مثال قَفا على حذف الهمزة البتّة كيَجيك ويَسوك، قال: وهذا ضعيف ليس بمطرد وإنما جاء في أحرف محفوظة. قال: ويجوز أن يكون أبدل الهمزة إبدالاً كلياً حتى ألحقها بحروف العلة فكأنه إلاّ خطياً ونظيره قَرَيْته في قرأته ثم قلبها ألفاً قال: وأما قراءة من قرأ: " ولا تتبعوا خطؤات الشّيطان " . بالهمز في جمع خُطاة فعله من الخطأ عرفها أحمد بن يحيى. صاحب العين: الحِنْث: الذنب العظيم حَنِث يحنَث حنثاً وفي التّنزيل: " وكانوا يصرون على الحِنْث العظيم " وقولهم بلغ الغلام الحِنْث: أي مبلغاً يجري فيه عليه القلم بالطّاعة والمعصية وقد تقدم في الأسنان وقال ركب الذَّنْب وارتكبه: اجترمه وكذلك ركب منه أمراً قبيحاً: إذا سبَّه. ابن السّكيت: قَرَف الرَّجُل بالسّوء: رماه به وقال: قَرَفْت الرَّجُل بالذنب قَرْفاً. أبو عُبَيْد: الإِصْر: الذنب. ابن دريد: الإِصر: الكلام والشّر يأتيك من إنسان بعيد. صاحب العين: الوَتَغ: الإِثم وفساد الدّين وقد أوْتَغ دينه، والمُوجِبَة: الكبيرة من الذنوب التّي يستوجب بها العذاب وقد أوجب الرَّجُل وقيل الموجِبة من الحسنات والسّيئات. ابن السّكيت: اللَّمَم دون الكبيرة من الذنوب. غيره: وهو الإِلمام. صاحب العين: جَنَيْت الذنب جِناية وتَجنَّيْت عليه: ادَّعيت ذلك عليه وهو يُجاني عليه أي يتجنّى. أبو عُبَيْد: بَعَوْت أبْعو وأبْعي بَعْواً: اجترمت عليهم وجنيت وأنشد:
    وإبسالي بنيَّ بغير جُرْمٍ ... بَعَوْناه ولا بدمٍ مُراقِ
    ويُروى جَنيناه. ابن دريد: بَعا بَعْواً وبَعْياً: جنى. أبو زيد: باء بالذنب بَوءاً وأبات الرَّجُل إباءة: إذا قررته حتى يبوء على نفسه بالذنب. جَرَرْت ذنباً: جنيته، وقال: أَجَلْت عليهم آجل أجلاً: جررت، وقيل جَلَبْت، وأنشد:
    وأهلِ خِباءٍ صالحٍ ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجلٍ أنا آجِلهُ
    أي جالبه. غير واحد: هو الإِثم وجمعه آثام وهو الإِثام. قال أبو علي: فأما قوله تعالى: " فإنْ عُثر على أنهما استحقا إثْماً " . فإن الإِثم ههنا الشّيء الذي أُثِم بفعله كما قال سيبويه في المَظْلَمة أنها اسم ما أُخذ منك. أبو زيد: رجل أَثْوَم من قوم أُثُم وقد أَثِم. صاحب العين: الإِثام: عقوبة الإِثم وفي القرآن: " يلقَ أثاما " . والأثيم الكثير ركوب الإِثم. أبو عُبَيْد: الحُوب والحاب: الإِثم. ابن دريد: وهو الحَوْب وقد حاب حَوْبَةً. صاحب العين: هو الإِثم الكبير وقد تَحَوَّب. أبو عُبَيْد: الحِيبة: الإِثم. أبو زيد: التّبِعَة: ما فيه إثم يُتبع به. ابن دريد: عَنِت عَنَتَاً: اكتسب مأثماً، والعَنَت: العَسف أو الحمل على المكروه وقد أعْنَتَه والفُجور: الانبعاث في المعاصي، فَجَر يفجُر فُجوراً ورجل فاجر من قوم فَجَرَة وفُجَّار ويقال للمرأة يا فَجار معدول عن فاجرة. أبو عُبَيْد: الحَرَج: الإِثم. ابن السّكيت: ليس في هذا الأمر حَرَج ومَحرَج. صاحب العين: الحارِج: الإِثم والمُتَحَرِّج: الكافُّ عن الإِثم. والحرج: الضّيق منه. ابن السّكيت: وقُرئ: " يجعل صدره ضيقاً حَرِجاً وحَرَجاً " . أبو علي: الحَرِج صفة والحرَج مصدر. صاحب العين: الجُناح: الإِثم. ابن دريد: وهو الميل إلى الإِثم ذهب إلى اشتقاقه من الجُنوح وهو الميل قال والحُنْزوب والحِنْزاب: الجريء على الفجور وقال: عثا يعثو وعَثِي: أفسد. أبو عُبَيْد: في فلان رَهَق: أي يغشى المحارم. والرَّهَق: الإِثم. والمُرَهَّق: المتَّهَم في دينه. صاحب العين: الوِزْر: الذنب وجمعه أوزار وقد وَزَر وِزْراً: حمله ووُزِر الرَّجُل رُمي بوزر وفي الحديث: " ارجِعن مأزورات غير مأجورات " . أصله موزورات ولكنه أتبع. أبو عُبَيْد: والإصْر: الذنب والثّقل. قال أبو علي: الإِصر مصدر يقع على الكثرة مع إفراد لفظه يدل على ذلك قوله عز وجل: " ويضع عنهم إصْرَهم " . فأُضيف وهو مفرد إلى الكثرة ولم يُجمع ومن قرأ آصارهم كأنه أراد ضُروباً من المآثم مختلفة فجمع لاختلافها والمصادر قد تُجمع إذا اختلفت ضروبها كما يُجمع سائر الأجناس وإذا كانوا قد جمعوا ضرباً واحداً كقوله:
    هل من جُلومٍ لأقوامٍ فتُنذرهم ... ما جرب النّاس من عَضِّي وتَضْريسي
    فأن يُجمع ما اختلف من المآثم أجدر فجعل إصراً وآصاراً بمنزلة عِدْل وأعدال ويقوّي ذلك قوله عز وجل: " وليحمِلُنَّ أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم " . والثّقَل مصدر كالشّبَع والصِّغَر والكِبَر. صاحب العين: كَبائرُ الإِثم: جِسامها وقد قُرئ كبائرَ الإِثم وكبير الإِثم. قال أبو علي: حجة الجمع قوله تعالى: " إن تجتنبوا كَبائِرَ ما تُنهون عنه نُكفر عنكم " . يُراد بها تلك الكبائر المجموعة التّي يُكفَّر باجتنابها السّيئات التّي هي الصغائر ويُقوي الجمع أن المراد هو اجتناب تلك الكبائر المجموعة في قوله كبائرَ ما تُنهون عنه. وإذا أُفرد جاز أن يكون المراد واحداً وليس المعنى على الأفراد وإنما المعنى على الجمع....بما أفرد فإنه يجوز أن يريد الجمع وإن جاز أن يكون واحداً في اللفظ وقد جاءت الآحاد في الإِضافة يراد بها الجمع كقوله عز وجل: " وإن تعدوا نِعْمَة الله لا تُحصوها " . وفي الحديث: " مَنَعَتِ العراقُ قَفيزها ودِرهمها " . الأصمعي: الوَكَف: الإِثم وقيل العَيْب وما في هذا الأمر وَكَفٌ: أي عيب. صاحب العين: أصَرَّ على الذنب: إذا لم يُقلع عنه وقال ران الذنب على قلبه رَيْناً ورُيوناً: غطاه وكل ما غطّى شيئاً فقد ران عليه ومنه رانت عليه الخمر: غلبته. صاحب العين: عاقبه بذنبه مُعاقَبة وعِقاباً: آخذه به والاسم العُقوبة وقال: احذر عَقْب الله وعُقْبَه وعِقابه: أي عُقوبته. والعُقْب العاقبة وكذلك العُقْبَى والعُقْبان ومنه العُقبى إلى الله: أي المَرْجِع. أبو عُبَيْد: تَعَقَّبْت الرَّجُل واعتقَبْته: آخذته بذنب كان منه.

    الكتاب : مختار الصحاح
    المؤلف : زين الدين الرازي
    أ ث م الإثْم الذَّنْب وقد أثِم بالكسر إثْماً ومَأْثَماً إذا وَقَع في الإثم فهو آثِم وأثِيم وأَثُوم أيضاً وأَثَمَه الله في كذا بالقصر يَأثُمه ويَأثِمه بضم الثاء وكسرها أثاماً عَدَّه عليه إثْماً فهو مأثوم.
    قلت: قال الأزهري: قال الفراء أثمه الله يأثمه إثماً وأثاماً جازاه جَزَاءَ الإِثم فهو مأثوم أي مَجْزِي جزاء إثْممهِ وآثَمَهُ بالمدْ أوقعه في الإثم وأثّمه تأثيماً قال له أَثِمْتَ وقد تُسمَّى الخمر إثماً وقال:
    شَرِبتُ الإِثْمَ حتَّى ضَلَّ عَقْلِي ... كَذَاكَ الإثْم تذهبُ بالعقُولِ
    وتأثَّم أي تحَرَّجَ عن الإثم وكف. والأثَام جزاء الإثم. قال الله تعالى: (يَلْقَ أَثاماً).

    الكتاب : الفروق اللغوية
    المؤلف
    أبو هلال العسكري
    الفرق بين الخطأ والذنب (2): الفرق بينهما أن الذنب يطلق على ما يقصد بالذات، وكذا السيئة والخطيئة تغلب على ما يقصد بالعرض، لانها من الخطأ، كمن رمى صيدا فأصاب إنسانا، أو شرب مسكرا فجنى جناية في سكره.
    الفرق بين الذنب والاثم: (43).
    958 الفرق بين الذنب والجرم: أن الذنب ما يتبعه الذم أو ما يتتبع عليه العبد من قبيح فعله، وذلك أن أصل الكلمة الاتباع على ما ذكرنا فأما قولهم للصبي قد أذنب فإنه مجاز، ويجوز أن يقال الاثم هو القبيح الذي عليه تبعة، والذنب هو القبيح من الفعل ولا يفيد معنى التبعة، ولهذا قيل للصبي قد أذنب ولم نقل قد أثم، والاصل في الذنب الرذل من الفعل كالذنب الذي هو أرذل ما في صاحبه، والجرم ما ينقطع به عن الواجب وذلك أن أصله في اللغة القطع ومنه قيل للصرام الجرام وهو قطع التمر.
    959 الفرق بين الذنب والجرم (1): قيل: هما بمعنى.
    إلا (2) أن الفرق بينهما أن أصل الذنب الاتباع، فهو ما يتبع عليه العبد من قبيح عمله، كالتبعة.
    والجرم أصله: القطع، فهو القبيح الذي ينقطع به عن الواجب.
    (اللغات).
    الفرق بين الذنب والقبيح: أن الذنب عند المتكلمين ينبئ عن كون المقدور مستحقا عليه العقاب وقد يكون قبيحا لا عقاب عليه كالقبح يقع من الطفل قالوا ولا يسمى ذلك ذنبا وإنما يسمى الذنب ذنبا لما يتبعه من الذم، وأصل الكلمة على قولهم الاتباع ومنه قيل ذنب الدابة لانه كالتابع لها والذنوب الدلو التي لها ذنب، ويجوز أن يقال إن الذنب يفيد أنه الرذل من الفعل الدنئ وسمي الذنب ذنبا لانه أرذل ما في صاحبه وعلى هذا إستعماله في الطفل حقيقة.


    كتاب: القاموس الفقهي
    المؤلف: الدكتور سعدي أبوحبيب
    الذنب: الاثم.
    (ج) ذنوب وفي الكتاب العزيز: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفهسم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) (الزمر: 53) - في قول الجرجاني: ما يحجبك عن الله.


    الكتاب : المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
    ( ذ ن ب ) : الذَّنْبُ الْإِثْمُ وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ وَأَذْنَبَ صَارَ ذَا ذَنْبٍ بِمَعْنَى تَحَمَّلَهُ .
    وَالذَّنُوبُ وِزَانُ رَسُولٍ الدَّلْوُ الْعَظِيمَةُ قَالُوا وَلَا تُسَمَّى ذَنُوبًا حَتَّى تَكُونَ مَمْلُوءَةً مَاءً وَتُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الذَّنُوبُ وَهِيَ الذَّنُوبُ وَقَالَ الزَّجَّاجُ مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ وَجَمْعُهُ ذِنَابٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَالذَّنُوبُ أَيْضًا الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ هُوَ مُذَكَّرٌ وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالطَّائِرِ وَغَيْرِهِ جَمْعُهُ أَذْنَابٌ مِثْلُ : سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَالذُّنَابَى وِزَانُ الْخُزَامَى لُغَةٌ فِي الذَّنَبِ وَيُقَالُ هُوَ فِي الطَّائِرِ أَفْصَحُ مِنْ الذَّنَبِ وَذُنَابَةُ الْوَادِي الْمَوْضِعُ الَّذِي يَنْتَهِي إلَيْهِ سَيْلُهُ أَكْثَرُ مِنْ الذَّنَبِ وَذَنَبُ السَّوْطِ طَرَفُهُ وَذَنَّبَ الرُّطَبُ تَذْنِيبًا بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ .


    الكتاب : لسان العرب
    المؤلف : محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري
    ( ذنب ) الذَّنْبُ الإِثْمُ والجُرْمُ والمعصية والجمعُ ذُنوبٌ وذُنُوباتٌ جمعُ الجمع وقد أَذْنَب الرَّجُل وقوله عزّ وجلّ في مناجاةِ موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام ولهم علَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الذي وَكَزَه موسى عليه السلام فقضَى عليه وكان ذلك الرجلُ من آلِ فرعونَ والذَّنَبُ معروف والجمع أَذْنابٌ وذَنَبُ الفَرَسِ نَجْمٌ على شَكْلِ ذَنَبِ الفَرَسِ وذَنَبُ الثَّعْلَبِ نِبْتَةٌ على شكلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ والذُّنابَى الذَّنَبُ قال الشاعر جَمُوم الشَّدِّ شائلة الذُّنابَى الصحاح الذُّنابَى ذنبُ الطَّائر وقيل الذُّنابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ وذُنابَى الطَّائرِ ذَنَبُه وهي أَكثر من الذَّنَب والذُّنُبَّى والذِّنِبَّى الذَّنَب عن الهَجَري وأَنشد
    يُبَشِّرُني بالبَيْنِ مِنْ أُمِّ سالِمٍ ... أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بالنِّقْسِ حاجِبُهْ
    ويُروى الذِّنِبَّى وذَنَبُ الفَرَس والعَيْرِ وذُناباهما وذَنَبٌ فيهما أَكثرُ من ذُنابَى وفي جَناحِ الطَّائِرِ أَربعُ ذُنابَى بعدَ الخَوافِي الفرَّاءُ يقال ذَنَبُ الفَرَسِ وذُنابَى الطَّائِرِ وذُنابَة الوَادي ومِذْنَبُ النهْرِ ومِذْنَبُ القِدْرِ وجمعُ ذُنابَة الوادي ذَنائِبُ كأَنَّ الذُّنابَة جمع ذَنَبِ الوادي وذِنابَهُ وذِنابَتَه مثلُ جملٍ وجمالٍ وجِمَالَةٍ ثم جِمالات جمعُ الجمع ومنه قوله تعالى جِمالاتٌ صفر أَبو عبيدة فَرسٌ مُذانِبٌ وقد ذانَبَتْ إِذا وَقَعَ ولدُها في القُحْقُح ودَنَا خُرُوج السِّقْيِ وارتَفَع عَجْبُ الذَّنَبِ وعَلِقَ به فلم يحْدُروه والعرب تقول رَكِبَ فلانٌ ذَنَبَ الرِّيحِ إِذا سَبَق فلم يُدْرَكْ وإِذا رَضِيَ بحَظٍّ ناقِصٍ قيلَ رَكِبَ ذَنَب البَعير واتَّبَعَ ذَنَب أَمْرٍ مُدْبِرٍ يتحسَّرُ على ما فاته وذَنَبُ الرجل أَتْباعُه وأَذنابُ الناسِ وذَنَبَاتُهم أَتباعُهُم وسِفْلَتُهُم دون الرُّؤَساءِ على المَثَلِ قال
    وتَساقَطَ التَّنْواط والذَّ ... نَبات إِذ جُهِدَ الفِضاح
    ويقال جاءَ فلانٌ بذَنَبِه أَي بأَتْباعِهِ وقال الحطيئة يمدَحُ قوماً
    قومٌ همُ الرَّأْسُ والأَذْنابُ غَيْرُهُمُ ... ومَنْ يُسَوِّي بأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبا ؟
    وهؤُلاء قومٌ من بني سعدِ بن زيدِ مَناةَ يُعْرَفُون ببَني أَنْفِ النَّاقَةِ لقول الحُطَيْئَةِ هذا وهمْ يَفْتَخِرُون به ورُوِيَ عن عليٍّ كرّم اللّه وجهه أَنه ذَكَرَ فِتْنَةً في آخِرِ الزَّمان قال فإِذا كان ذلك ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ فتَجْتَمِعُ الناسُ أَراد أَنه يَضْرِبُ أَي يسِيرُ في الأَرض ذاهباً بأَتباعِهِ الذين يَرَوْنَ رَأْيَه ولم يُعَرِّجْ على الفِتْنَةِ والأَذْنابُ الأَتْباعُ جمعُ ذَنَبٍ كأَنهم في مُقابِلِ الرُّؤُوسِ وهم المقَدَّمون والذُّنابَى الأَتْباعُ وأَذْنابُ الأُمورِ مآخيرُها على المَثَلِ أَيضاً والذَّانِبُ التَّابِعُ للشيءِ على أَثَرِهِ يقال هو يَذْنِبُه أَي يَتْبَعُهُ قال الكلابي وجاءَتِ الخيلُ جَمِيعاً تَذْنِبُهْ [ ص 390 ] وأَذنابُ الخيلِ عُشْبَةٌ تُحْمَدُ عُصارَتُها على التَّشْبِيهِ وذَنَبَه يَذْنُبُه ويَذنِبُه واسْتَذْنَبَه تلا ذَنَبَه فلم يفارقْ أَثَرَه والمُسْتَذْنِبُ الذي يكون عند أَذنابِ الإِبِلِ لا يفارق أَثَرَها قال مِثْل الأَجيرِ اسْتَذْنَبَ الرَّواحِلا ( 1 )
    ( 1 قوله « مثل الأجير إلخ » قال الصاغاني في التكملة هو تصحيف والرواية « شل الأجير » ويروى شدّ بالدال والشل الطرد والرجز لرؤبة اه وكذلك أنشده صاحب المحكم )
    والذَّنُوبُ الفَرسُ الوافِرُ الذَّنَبِ والطَّويلُ الذَّنَبِ وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما كان فرْعَونُ على فرَسٍ ذنُوبٍ أَي وافِر شَعْرِ الذَّنَبِ ويومٌ ذَنُوبٌ طويلُ الذَّنَبِ لا يَنْقَضي يعني طول شَرِّه وقال غيرُه يومٌ ذَنُوبٌ طويل الشَّر لا ينقضي كأَنه طويل الذَّنَبِ ورجل وَقَّاحُ الذَّنَب صَبُورٌ على الرُّكُوب وقولهم عُقَيْلٌ طَويلَةُ الذَّنَبِ لم يفسره ابن الأَعرابي قال ابن سيده وعِنْدي أَنَّ معناه أَنها كثيرة رُكُوبِ الخيل وحديثٌ طويلُ الذَّنَبِ لا يَكادُ يَنْقَضِي على المَثَلِ أَيضاً ابن الأَعرابي المِذْنَبُ الذَّنَبُ الطَّويلُ والمُذَنِّبُ الضَّبُّ والذِّنابُ خَيْطٌ يُشَدُّ به ذَنَبُ البعيرِ إِلى حَقَبِه لئَلاَّ يَخْطِرَ بِذَنَبِه فَيَمْلأَ راكبَه وذَنَبُ كلِّ شيءٍ آخرُه وجمعه ذِنابٌ والذِّنابُ بكسر الذال عَقِبُ كلِّ شيءٍ وذِنابُ كلِّ شيءٍ عَقِبُه ومؤَخَّره بكسر الذال قال
    ونأْخُذُ بعدَه بذِنابِ عَيْشٍ ... أَجَبِّ الظَّهْرِ ليسَ له سَنامُ
    وقال الكلابي في طَلَبِ جَمَلِهِ اللهم لا يَهْدينِي لذنابتِه ( 2 )
    ( 2 قوله « لذنابته » هكذا في الأصل ) غيرُك قال وقالوا مَنْ لك بذِنابِ لَوْ ؟ قال الشاعر
    فمَنْ يَهْدِي أَخاً لذِنابِ لَوٍّ ؟ ... فأَرْشُوَهُ فإِنَّ اللّه جارُ
    وتَذَنَّبَ المُعْتَمُّ أَي ذَنَّبَ عِمامَتَه وذلك إِذا أَفْضَلَ منها شيئاً فأَرْخاه كالذَّنَبِ والتَّذْنُوبُ البُسْرُ الذي قد بدا فيه الإِرطابُ من قِبَلِ ذَنَبِه وذنَبُ البُسْرة وغيرِها من التَّمْرِ مؤَخَّرُها وذنَّبَتِ البُسْرَةُ فهي مُذَنِّبة وكَّتَتْ من قِبَلِ ذَنَبِها الأَصمعي إِذا بَدَتْ نُكَتٌ من الإِرْطابِ في البُسْرِ من قِبَلِ ذَنَبِها قيل قد ذَنَّبَتْ والرُّطَبُ التَّذْنُوبُ واحدتُه تَذْنُوبةٌ قال
    فعَلِّقِ النَّوْطَ أَبا مَحْبُوبِ ... إِنَّ الغَضا ليسَ بذِي تَذْنُوبِ
    الفرَّاءُ جاءَنا بتُذْنُوبٍ وهي لغة بني أَسَدٍ والتَّميمي يقول تَذْنُوب والواحدة تَذْنُوبةٌ وفي الحديث كان يكرَه المُذَنِّبَ من البُسْرِ مخافة أن يكونا شَيْئَيْنِ فيكون خَلِيطاً وفي حديث أَنس كان لا يَقْطَعُ التَّذْنُوبِ من البُسْرِ إِذا أَراد أَن يَفْتَضِخَه وفي حديث ابن المسَيَّب كان لا يَرَى بالتَّذْنُوبِ أَن يُفْتَضَخَ بأْساً وذُنابةُ الوادي الموضعُ الذي يَنتهي إِليه سَيْلُهُ [ ص 391 ] وكذلك ذَنَبُه وذُنابَتُه أَكثر من ذَنَبِه وذَنَبَة الوادي والنَّهَر وذُنابَتُه وذِنابَتُه آخرُه الكَسْرُ عن ثعلب وقال أَبو عبيد الذُّنابةُ بالضم ذَنَبُ الوادي وغَيرِه وأَذْنابُ التِّلاعِ مآخيرُها ومَذْنَبُ الوادي وذَنَبُه واحدٌ ومنه قوله المسايل ( 1 )
    ( 1 قوله « ومنه قوله المسايل » هكذا في الأصل وقوله بعده والذناب مسيل إلخ هي أول عبارة المحكم )
    والذِّنابُ مَسِيلُ ما بين كلِّ تَلْعَتَين على التَّشبيه بذلك وهي الذَّنائبُ والمِذْنَبُ مَسِيلُ ما بين تَلْعَتَين ويقال لِمَسيل ما بين التَّلْعَتَين ذَنَب التَّلْعة وفي حديث حذيفة رضي اللّه عنه حتى يَركَبَها اللّهُ بالملائِكةِ فلا يَمْنَع ذَنَبَ تَلْعة وصفه بالذُّلِّ والضَّعْف وقِلَّة المَنَعة والخِسَّةِ الجوهري والمِذْنَبُ مَسِيلُ الماءِ في الحَضيضِ والتَّلْعة في السَّنَدِ وكذلك الذِّنابة والذُّنابة أَيضاً بالضم والمِذْنَبُ مَسِيلُ الماءِ إِلى الأَرضِ والمِذْنَبُ المَسِيل في الحَضِيضِ ليس بخَدٍّ واسِع وأَذنابُ الأَوْدِية أَسافِلُها وفي الحديث يَقْعُد أَعرابُها على أَذنابِ أَوْدِيَتِها فلا يصلُ إِلى الحَجِّ أَحَدٌ ويقال لها أَيضاً المَذانِبُ وقال أَبو حنيفة المِذْنَبُ كهيئةِ الجَدْوَل يَسِيلُ عن الرَّوْضَةِ ماؤُها إِلى غيرِها فيُفَرَّقُ ماؤُها فيها والتي يَسِيلُ عليها الماءُ مِذْنَب أَيضاً قال امرؤُ القيس
    وقد أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُناتِها ... وماءُ النَّدَى يَجْري على كلِّ مِذْنَبِ
    وكلُّه قريبٌ بعضُه من بعضٍ وفي حديث ظَبْيانَ وذَنَبُوا خِشانَه أَي جَعلوا له مَذانِبَ ومجَاريَ والخِشانُ ما خَشُنَ من الأَرضِ والمِذْنَبَة والمِذْنَبُ المِغْرَفة لأَنَّ لها ذَنَباً أَو شِبْهَ الذَّنَبِ والجمع مَذانِبُ قال أَبو ذُؤَيب الهذلي
    وسُود من الصَّيْدانِ فيها مَذانِبُ النُّ ... ضَارِ إِذا لم نَسْتَفِدْها نُعارُها
    ويروى مَذانِبٌ نُضارٌ والصَّيْدانُ القُدورُ التي تُعْمَلُ من الحجارة واحِدَتُها صَيْدانة والحجارة التي يُعْمَل منها يقال لها الصَّيْداءُ ومن روى الصِّيدانَ بكسر الصاد فهو جمع صادٍ كتاجٍ وتِيجانٍ والصَّاد النُّحاسُ والصُّفْر والتَّذْنِيبُ للضِّبابِ والفَراشِ ونحو ذلك إِذا أَرادت التَّعاظُلَ والسِّفَادَ قال الشاعر مِثْل الضِّبابِ إِذا هَمَّتْ بتَذْنِيبِ وذَنَّبَ الجَرادُ والفَراشُ والضِّباب إِذا أَرادت التَّعاظُلَ والبَيْضَ فغَرَّزَتْ أَذنابَها وذَنَّبَ الضَّبُّ أَخرجَ ذَنَبَه من أَدْنَى الجُحْر ورأْسُه في داخِلِه وذلك في الحَرِّ قال أَبو منصور إِنما يقال للضَّبِّ مُذَنِّبٌ إِذا ضرَبَ بذَنَبِه مَنْ يريدُه من مُحْتَرِشٍ أَو حَيَّةٍ وقد ذَنَّبَ تَذْنِيباً إِذا فَعَل ذلك وضَبٌّ أَذنَبُ طويلُ الذَّنَبِ وأَنشد أَبو الهيثم
    لم يَبْقَ من سُنَّةِ الفاروقِ نَعْرِفُه ... إِلاَّ الذُّنَيْبي وإِلاَّ الدِّرَّةُ الخَلَقُ
    قال الذُّنَيْبيُّ ضرب من البُرُودِ قال ترَكَ ياءَ النِّسْبةِ كقوله مَتى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا [ ص 392 ] وكان ذلك على ذَنَبِ الدَّهرِ أَي في آخِره وذِنابة العين وذِنابها وذَنَبُها مؤخَّرُها وذُنابة النَّعْل أَنْفُها ووَلَّى الخَمْسِين ذَنَباً جاوزَها قال ابن الأَعرابي قلتُ للكِلابِيِّ كم أَتَى عَليْك ؟ فقال قد وَلَّتْ ليَ الخَمْسون ذَنَبَها هذه حكاية ابن الأَعرابي والأَوَّل حكاية يعقوب والذَّنُوبُ لَحْمُ المَتْنِ وقيل هو مُنْقَطَعُ المَتْنِ وأَوَّلُه وأَسفلُه وقيل الأَلْيَةُ والمآكمُ قال الأَعشى وارْتَجَّ منها ذَنُوبُ المَتْنِ والكَفَلُ والذَّنُوبانِ المَتْنانِ من ههنا وههنا والذَّنُوب الحَظُّ والنَّصيبُ قال أَبو ذؤيب
    لَعَمْرُك والمَنايا غالِباتٌ ... لكلِّ بَني أَبٍ منها ذَنُوبُ
    والجمع أَذنِبَةٌ وذَنَائِبُ وذِنابٌ والذَّنُوبُ الدَّلْو فيها ماءٌ وقيل الذَّنُوب الدَّلْو التي يكون الماءُ دون مِلْئِها أَو قريبٌ منه وقيل هي الدَّلْو الملأَى قال ولا يقال لها وهي فارغة ذَنُوبٌ وقيل هي الدَّلْوُ ما كانت كلُّ ذلك مذَكَّر عند اللحياني وفي حديث بَوْل الأَعْرابيّ في المسجد فأَمَر بذَنوبٍ من ماءٍ فأُهَرِيقَ عليه قيل هي الدَّلْو العظيمة وقيل لا تُسَمَّى ذَنُوباً حتى يكون فيها ماءٌ وقيل إِنَّ الذَّنُوبَ تُذكَّر وتؤَنَّث والجمع في أَدْنى العَدد أَذْنِبة والكثيرُ ذَنائبُ كَقلُوصٍ وقَلائصَ وقول أَبي ذؤيب
    فكُنْتُ ذَنُوبَ البئرِ لمَّا تَبَسَّلَتْ ... وسُرْبِلْتُ أَكْفاني ووُسِّدْتُ ساعِدِي
    استعارَ الذَّنُوبَ للقَبْر حين جَعَله بئراً وقد اسْتَعْمَلَها أُمَيَّة بنُ أَبي عائذٍ الهذليُّ في السَّيْر فقال يصفُ حماراً
    إِذا ما انْتَحَيْنَ ذَنُوبَ الحِضا ... ر جاشَ خَسِيفٌ فَريغُ السِّجال
    يقول إِذا جاءَ هذا الحِمارُ بذَنُوبٍ من عَدْوٍ جاءت الأُتُنُ بخَسِيفٍ التهذيب والذَّنُوبُ في كلامِ العرب على وُجوهٍ مِن ذلك قوله تعالى فإِنَّ للذين ظَلَموا ذَنُوباً مثلَ ذَنُوبِ أَصحابِهم وقال الفَرَّاءُ الذَّنُوبُ في كلامِ العرب الدَّلْوُ العظِيمَةُ ولكِنَّ العربَ تَذْهَبُ به إِلى النَّصيب والحَظِّ وبذلك فسّر قوله تعالى فإِنَّ للذين ظَلَموا أَي أَشرَكُوا ذَنُوباً مثلَ ذَنُوبِ أَصحابِهِم أَي حَظّاً من العذابِ كما نزلَ بالذين من قبلِهِم وأَنشد الفرَّاءُ
    لَها ذَنُوبٌ ولَكُم ذَنُوبُ ... فإِنْ أَبَيْتُم فَلَنا القَلِيبُ
    وذِنابةُ الطَّريقِ وجهُه حكاه ابن الأَعرابي قال وقال أَبو الجَرَّاح لرَجُلٍ إِنك لم تُرْشَدْ ذِنابةَ الطَّريق يعني وجهَه وفي الحديث مَنْ ماتَ على ذُنابَى طريقٍ فهو من أَهلِهِ يعني على قصْدِ طَريقٍ وأَصلُ الذُّنابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ والذَّنَبانُ نَبْتٌ معروفٌ وبعضُ العرب يُسمِّيه ذَنَب الثَّعْلَب وقيل الذَّنَبانُ بالتَّحريكِ نِبْتَة ذاتُ أَفنانٍ طِوالٍ غُبَيْراء الوَرَقِ تنبت في السَّهْل على الأَرض لا ترتَفِعُ تُحْمَدُ في المَرْعى ولا تَنْبُت إِلا في عامٍ خَصيبٍ وقيل هي عُشْبَةٌ لها سُنْبُلٌ في أَطْرافِها كأَنه سُنْبُل [ ص 393 ] الذُّرَة ولها قُضُبٌ ووَرَق ومَنْبِتُها بكلِّ مكانٍ ما خَلا حُرَّ الرَّمْلِ وهي تَنْبُت على ساقٍ وساقَين واحِدتُها ذَنَبانةٌ قال أَبو محمد الحَذْلَمِي في ذَنَبانٍ يَسْتَظِلُّ راعِيهْ وقال أَبو حنيفة الذَّنَبانُ عُشْبٌ له جِزَرَة لا تُؤْكلُ وقُضْبانٌ مُثْمِرَةٌ من أَسْفَلِها إِلى أَعلاها وله ورقٌ مثلُ ورق الطَّرْخُون وهو ناجِعٌ في السَّائمة وله نُوَيرة غَبْراءُ تَجْرُسُها النَّحْلُ وتَسْمو نحو نِصْفِ القامةِ تُشْبِعُ الثِّنْتانِ منه بعيراً واحِدَتُه ذَنَبانةٌ قال الراجز حَوَّزَها من عَقِبٍ إِلى ضَبُعْ في ذَنَبانٍ ويبيسٍ مُنْقَفِعْ وفي رُفوضِ كَلإٍ غير قَشِع والذُّنَيْباءُ مضمومَة الذال مفتوحَة النون ممدودةً حَبَّةٌ تكون في البُرّ يُنَقَّى منها حتى تَسْقُط والذَّنائِبُ موضِعٌ بنَجْدٍ قال ابن بري هو على يَسارِ طَرِيقِ مَكَّة والمَذَانِبُ موضع قال مُهَلْهِل بن ربيعة شاهد الذّنائب
    ذنب الذَّنْبُ الإِثْمُ والجُرْمُ والمعصية والجمعُ ذُنوبٌ
    فَلَوْ نُبِشَ المَقابِرُ عن كُلَيْبٍ ... فتُخْبِرَ بالذَّنائِبِ أَيَّ زِيرِ
    وبيت في الصحاح لمُهَلْهِلٍ أَيضاً
    فإِنْ يَكُ بالذَّنائِبِ طَالَ لَيْلي ... فقد أَبْكِي على الليلِ القَصيرِ
    يريد فقد أَبْكِي على لَيالي السُّرورِ لأَنها قَصِيرَةٌ وقبله
    أَلَيْلَتَنا بِذِي حُسَمٍ أَنيرِي ... إِذا أَنْتِ انْقَضَيْتِ فلا تَحُورِي
    وقال لبيد شاهد المذانب
    أَلَمْ تُلْمِمْ على الدِّمَنِ الخَوالي ... لِسَلْمَى بالمَذانِبِ فالقُفَالِ ؟
    والذَّنُوبُ موضع بعَيْنِه قال عبيد بن الأَبرص
    أَقْفَرَ مِن أَهْلِه مَلْحوبُ ... فالقُطَبِيَّاتُ فالذَّنُوبُ
    ابن الأَثير وفي الحديث ذكْرُ سَيْلِ مَهْزُورٍ ومُذَيْنِب هو بضم الميم وسكون الياء وكسر النون وبعدها باءٌ موحَّدةٌ اسم موضع بالمدينة والميمُ زائدةٌ الصحاح الفرَّاءُ الذُّنابَى شِبْهُ المُخاطِ يَقَع من أُنوفِ الإِبل ورأَيتُ في نُسَخ متَعدِّدة من الصحاح حواشِيَ منها ما هو بِخَطِّ الشيخ الصَّلاح المُحَدِّث رحمه اللّه ما صورته حاشية من خَطِّ الشيخ أَبي سَهْلٍ الهَرَوي قال هكذا في الأَصل بخَطِّ الجوهري قال وهو تصحيف والصواب الذُّنانَى شِبهُ المُخاطِ يَقَع من أُنوفِ الإِبل بنُونَيْنِ بينهما أَلف قال وهكذا قَرَأْناهُ على شَيخِنا أَبي أُسامة جُنادةَ بنِ محمد الأَزدي وهو مأْخوذ من الذَّنين وهو الذي يَسِيلُ من فَمِ الإِنسانِ والمِعْزَى ثم قال صاحب الحاشية وهذا قد صَحَّفَه الفَرَّاءُ أَيضاً وقد ذكر ذلك فيما ردَّ عليه من تصحيفه وهذا مما فاتَ الشَّيخ ابن برّي ولم يذكره في أَمالِيه


    الكتاب : تاج العروس من جواهر القاموس
    المؤلف : محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي
    الذَّنْبُ : الإِثْمُ والجُرْمُ والمَعْصِيَةُ الجَمْعُ : ذُنُوبٌ وجج أي جَمْعُ الجَمْعِ ذُنُوبَاتٌ وقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ : صارَ ذَا ذَنْبٍ وقد قالوا إنَّ هذا من الأَفْعَالِ التي لم يُسْمَعْ لها مصْدرٌ عَلَى فِعْلِهِا لأَنَّه لم يُسْمعْ إذْنَابٌ كإكرام قاله شيخُنا وقوله عزّ وجلّ في مناجاة موسى عليه السلام " ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ " عنَى به قَتل الرجلِ الذي وَكَزَه موسى عليه السلام فَقَضَى عَلَيْه وكان ذلك الرجلُ من آلِ فِرْعَوْنَ
    والذَّنَبُ بالتَّحْرِيكِ معروفٌ وَاحِدُ الأَذْنَابِ ونقل شيخُنا عنِ عِنَايَةِ الشِّهَابِ أَن الذَّنْبَ مَأْخُوذٌ مِنَ الذَّنَبِ مُحَرَّكَة وهو الذَّيْلُ وفي الشِّفَاءِ أَنه مأْخُوذٌ مِنَ الشيْءِ الدّنِيءِ الخَسِيسِ الرَّذْلِ قال الخفاجي : الأَخْذُ أَوْسَعُ دَائِرَةً مِن الاشْتِقَاقِ وذَنَبُ الفَرَس : نَجْمٌ في السماءِ يُشْبِهُهُ ولذا سُمِّيَ به ومن ذلك ذَنَبُ الثَّعْلَب : نَبْتٌ يُشْبِهُهُ وهو الذَّنَبَانُ وقد يأْتي وذَنَبُ الخَيْلِ : نَبَات ويقَال فيه : أَذْنَابُ الخَيْلِ وهي عُشْبَةٌ تُحْمَدُ عُصَارَتُهَا على التشبيه
    والذُّنَابَى والذُّنُبَّى بضَمِّهِما وفتح النون في الأَول وضَمِّهِمَا مع تشديد المُوَحَّدة في الثاني والذِّنِبَّى بالكَسْرِ : الذَّنَبُ الأَخِيرَانِ عن الهَجَرِيّ وأَنشد : يُبَشِّرُنِي بالبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذّنبَّى خُطَّ بالنَّفْسِ حَاجِبُهْ يُرْوَى بِهِمَا وعلى الأَول قولُ الشاعر :
    " جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى وفي الصحاح : الذُّنَابَى : ذَنَبُ الطَّائِر وقيل : الذُّنَابَى : مَنْبِت الذَّنَبِ وذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُه وهي أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ وذَنَبُ الفَرَسِ والعَيْرِ وذُنَابَاهُمَا وذَنَبٌ فِيهِمَا أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى وفي جَنَاحِ الطَّائرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الخَوَالِي وعن الفراءِ : يُقَالُ : ذَنَبُ الفَرَسِ وذُنَابَى الطَّائِرِ والذي قالَهُ الرِّياشِيُّ : الذُّنَابَى لِذِي جَنَاحٍ والذَّنَب لِغَيْرِه وربَّمَا اسْتُعِيرَ الذُّنَابَى لِلْفَرَسِ نقله شيخنا ومن المجاز : ذَنَبُ الرَّجُلِ وأَذْنَابُ النَّاسِ وذَنَبَاتُهُم مُحَرَّكَة أَي أَتْبَاعُهمْ وسَفِلَتُهُمْ دونَ الرُّؤَساءِ على المَثَلِ وسَفِلَتُهُمْ بكَسْرِ الفاءِ ويقال : جاءَ فلانٌ بِذَنَبِهِ أَي بأَتْبَاعِه وقال الحُطيئةُ يمدح قوماً :
    " قَوْمُ هُمُ الرَّأْسُ والأَذْنَابُ غَيْرُهُمُوَمَنْ يُسَوِّي بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبَا
    وهؤلاءِ قومٌ من بَنِي سَعْدِ بنِ زيدِ مَنَاةَ يُعْرَفُونَ ببني أَنْفِ الناقةِ لقولِ الحطيئة هذا وهم يَفْتَخِرُونَ به
    وأَذْنَابُ الأُمُورِ : مآخِيرُها على المَثَلِ أَيضاً
    ومِنَ المَجَازِ : الذَّانِبُ : التَّابِع الشيْءِ على أَثرِه يقال : ذَنَبَهُ يَذْنُبُهُ بالضَّمِّ ويَذْنِبُهُ بالكَسْرِ : تَلاَهُ واتَّبَعَ ذُنَابَتَه فلم يُفَارِقْ أَثَرَهُ قال الكِلابِيُّ :
    " وجَاءَتِ الخَيْلُ جَمِيعاً تَذْنُبُهْ كاسْتَذْنَبَه : تَلاَ ذَنَبَه والمُسْتَذْنِبُ : الذي يكونُ عندَ أَذْنَابِ الإِبِلِ لا يُفَارِقُ أَثَرَهَا قال :
    " مِثْل الأَجِيرِ اسْتَذْنَبَ الرَّوَاحِلاَ والذَّنُوبُ : الفَرَسُ الوَافِرُ الذَّنَبِ والطَّوِيلُ الذَّنَبِ وفي حديث ابن عباس " كانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ " أَي وافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ والذَّنُوبُ مِنَ الأَيَّامِ : الطَّوِيلُ الشَّرِّ لاَ يَنْقَضِي كأَنَّهُ طَوِيلُ الذَّنَبِ وفي قولٍ آخَرَ : يَوْمٌ ذَنُوبٌ : طَوِيلُ الذَّنَبِ لاَ يَنْقَضِي يَعْنِي طُولَ شَرِّهِ ورَجُلٌ وَقَّاحُ الذَّنَبِ : صَبُورٌ عَلَى الر [ ُّكُوبِ وقولُهُم : عُقَيْلٌ طَوِيلَةُ الذَّنَبِ لَمْ يُفَسِّرْهُ ابنُ الأَعْرَابيّ قال ابنُ سِيده : وعِنْدِي أَنَّ معناهُ أَنَّهَا كَثِيرَة رِكَابِ الخَيْلِ وحَدِيثٌ طَوِيلُ الذَّنَبِ لاَ يَكَادُ يَنْقَضِي عَلَى المَثَلِ أَيضاً كذا في لسان العرب
    والذَّنُوبُ : الدَّلْوُ العَظيمَةُ مَا كَانَتْ كذا في المصباح أَو التي كانَتْ لها ذَنَبٌ أَو هي التي فِيهَا مَاءٌ أَو هي الدَّلْو المَلأَى قال الأَزهريّ : ولا يقال لها وهي فَارِغَةٌ أَو هي التي يكون الماءُ فيها دُونَ المَلْءِ أَو قريبٌ منه كلُّ ذلك مذكورٌ عن اللِّحْيَانيّ والزَّجَّاج وقال ابن السِّكِّيت : إنَّ الذَّنُوبَ تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ ومن المجاز : الذَّنُوبُ : الحَظُّ والنَّصِيب قال أَبو ذُؤيب :
    لَعَمْرُكَ والمَنَايَا غَالِبَاتٌ ... لِكُلِّ بَنِي أَبٍ مِنْهَا ذَنُوبُ ج في أَدْنَى العَدَدِ أَذْنِبَةٌ والكَثِيرُ ذَنَائِبُ كقَلُوصٍ وقَلاَئِص وذِنَابٌ ككِتَابٍ حكاه الفَيُّوميّ وأَغفله الجوهريّ وقَد يُسْتَعَارُ الذَّنُوبُ بمعنى القَبْرِ قال أَبُو ذؤيب :
    " فَكُنْتُ ذَنُوبَ البِئْرِ لَمَّا تَبَسَّلَتْوسُرْبِلْتُ أَكْفَانِي وَوُسِّدْتُ سَاعِدِي وقدِ اسْتَعْمَلَهَا أُمَيَّةُ بنُ أَبِي عَائِذٍ الهُذَلِيُّ في السَّيْرِ فقالَ يَصِفُ حِمَاراً :
    إذَا مَا انْتَحَيْنَ ذَنُوبَ الحِضَا ... رِ جَاشَ خَسِيفٌ فَرِيغُ السِّجَالِ يقول : إذا جَاءَ هَذَا الحِمَارُ بذَنُوبٍ مِنْ عَدْوٍ جاءَتِ الأُتُنُ بخَسِيفٍ وفي التهذيب : والذَّنُوبُ في كَلامِ العَرَبِ على وُجُوهٍ مِنْ ذلك قولُه تعالَى " فإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ " وقال الفراءُ : الذَّنُوبُ في كَلاَم العَرَبِ : الدَّلْوُ العَظِيمَةُ ولكنَّ العربَ تَذْهَبُ بِه إلى النَّصِيبِ والحَظِّ وبذلك فَسَّرَ الآيةَ أَي حَظًّا مِنَ العَذَابِ كما نَزَل بالذين من قبلهم وأَنشد :
    لَهَا ذَنُوبٌ ولَكُمْ ذَنُوبُ ... فَإنْ أَبَيْتُمْ فَلَكُمْ قَلِيبُ ومن المجاز قولُهُم : ضَرَبَهُ على ذَنُوبِ مَتْنِهِ الذَّنُوبُ : لَحْمُ المَتْنِ وقِيلَ : هُوَ مُنْقَطَعُ المَتْنِ وأَسْفَلُه أَو الذَّنُوبُ الأَلْيَةُ والمَآكِمُ قال الأَعْشَى :
    " وَارْتَجَّ مِنْهَا ذَنُوبُ المَتْنِ والكَفَلُ والذَّنُوبَانِ : المَتْنَانِ من هُنَا وهُنَا
    والذِّنَابُ بالكَسْرِ كَكِتَابٍ : خَيْطٌ يُشَدُّ به ذَنَبُ البَعِيرِ إلى حَقَبِهِ لِئَلاَّ يَخْطِرَ بِذَنَبِهِ فَيُلَطِّخَ ثَوْبَ رَاكِبِهِ نقله الصاغانيّ
    وذَنَبُ كُلِّ شيْءٍ : آخِرُهُ وجَمْعُه ذِنَابٌ والذِّنابُ مِنْ كُلِّ شيْءٍ : عَقِبُهُ ومُؤَخَّرُه قال :
    ونَأْخُذْ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍ ... أَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ
    وقالوا : مَنْ لَكَ بِذِنَابٍ والذِّنَابُ مَسِيلُ مَا بَيْنَ كُلِّ تَلْعَتَيْنِ على التشبيه بذلك ج ذَنَائِبُ ومن المجاز رَكِبَ المَاءُ ذَنَبَة الوَادِي والنَّهْرِ والدَّهْرِ مُحَرَّكَةً وذُنَابَته بالضَّمِّ ويُكْسَرُ وكذا ذِنَابُه بالكَسْرِ وذَنَبُهُ مُحَرَّكَةً عن الصاغانيّ وذِنَابَتُه بالكسْرِ عن ثعلبٍ أَكْثَرُ من ذَنَبَتِه : أَوَاخِرُهُ وفي بعض النسخ : آخِرُهُ وفي التكملة : هو المَوْضِعُ الذي يَنْتهي إليه سَيْلُه وقال أبو عبيد : الذُّنَابَةُ بالضَّمِّ : ذَنَبُ الوَادِي وغَيْرِه وأَذْنَابُ التِّلاَعِ : مَآخِيرُهَا وكان ذلك على ذَنَبِ الدَّهْرِ أَي في آخِرِهِ وجَمْعُ ذُنَابَةِ الوَادِي : ذَنَائِبُ
    والذُّنَابَةُ بالضَّمِّ : التَّابعُ كالذَّانِبِ وقد تقدّم والذُّنَابَةُ مِنَ النعْلِ : أَنْفُها
    ومن المجاز : ذِنَابَة العَيْنِ وذِنَابُهَا بكَسْرِهِمَا وذَنَبُهَا : مُؤَخَّرُهَا
    والذِّنَابَةُ بالكَسْرِ مِنَ الطَّرِيقِ : وَجْهُهُ حكاه ابن الأَعْرابيّ وقال أَبُو الجَرَّاحِ لِرَجُلٍ : إنَّكَ لَمْ تُرْشَدْ ذِنَابَةَ الطَّرِيقِ يَعْنِي وَجْهَهُ
    وفي الحديث " مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَي طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ " يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ وَأَصْل الذُّنَابيَ مَنْبتُ ذَنَبِ الطائر
    والذِّنَابَةُ : القَرَابَةُ والرَّحِمُ : وذُنَابَةُ العِيصِ بالضَّمِّ : ع
    وذَنَبُ البُسْرَةِ وغَيْرِهَا من التَّمْرِ : مُؤَخَّرُهَا
    ومن المجاز ذَنَّبَتِ البُسْرَةُ تَذْنِيباً فهي مُذَنِّبَةٌ وَكَّتَتْ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهَا قال الأَصمعيّ : إذَا بَدَتْ نُكَتٌ مِنَ الإِرْطَابِ في البُسْرِ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهَا قِيلَ : ذَنَّبَ وهو أَيِ البُسْرُ مُذَنِّبٌ كمُحَدِّثٍ
    وتَذْنُوبٌ بالفَتْحِ وتاؤه زائدةٌ وفي لسان العرب : التَّذْنُوبُ : البُسْرُ الذي قد بَدَا فيه الإِرْطَابُ من قِبَلِ ذَنَبِهِ ويُضَمُّ وهذه نَقَلَها الصاغانيّ عن الفراءِ وحينئذٍ يحتملُ دَعْوَى أَصَالَتِهَا وقال الأَصمعيّ : والرُّطَبُ : التَّذْنُوبُ وَاحِدَتُهُ بِهَاءٍ أَي تَذْنُوبَةٌ قال :
    فَعَلِّقِ النَّوْطَ أَبَا مَحْبوبِ ... إنَّ الغَضَى لَيْسَ بِذِي تَذْنُوبِ وعن الفراءِ : جَاءَنَا بِتُذْنُوبٍ وهي لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ والتَّمِيمِيُّ يقولُ : تَذْنُوبٌ وهي تَذْنُوبَةٌ وفي الحديث " كَانَ يَكْرَه المُذَنِّبَ مِنَ البُسْرِ مَخَافَةَ أَن يَكُونَا شَيْئيْنِ فيكونَ خَلِيطاً " وفي حديث أَنَسٍ " كَانَ لاَ يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ البُسْرِ إذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَه " وفي حديث ابن المُسَيِّبِ " كانَ لاَ يَرَى بالتَّذْنُوبِ أَنْ يُفْتَضَخَ بَأْساً " ومِنَ المَجَازِ : ذَنَّبْت كَلاَمَهُ تَعَلَّقْت بأَذْنَابِهِ وأَطْرَافِهِ
    والمِذْنَبُ كمِنْبَرٍ والمِذْنَبَةُ وضَبَطَهُ في الأَساس كمَقْعَدٍ : المِغْرَفَةُ لأَنَّ لَهَا ذَنَباً أَوْ شِبْهَ الذَّنَبِ والجَمْعُ مَذَانِبُ قال أَبو ذُؤيب الهذليّ
    " وسُودٌ مِنَ الصَّيْدَانِ فِيهَا مَذَانِبُ النُّضَارِ إذَا لَمْ نَسْتَفِدْهَا نُعَارُهَا الصَّيْدَانُ : القُدُورُ التي تُعْمَلُ مِنَ الحِجَارَةِ ويُرْوَى " مَذَانِبٌ نُضَارٌ " والنُّضَارُ بالضَّمِّ : شَجَرُ الأَثْلِ وبالكسر الذَّهَبُ كذا في أَشعار الهُذليّين
    والمِذْنَبُ : مَسِيلُ مَا بَيْنَ التَّلْعَتَيْنِ ويقال لِمَسِيلِ مَا بَيْنَ التَّلْعَتَيْنِ : ذَنَبُ التَّلْعَةِ وفي حديث حُذَيْفَةَ " حَتَّى يَركَبَهَا اللهُ بالمَلاَئِكَةِ فلا يَمْنَع ذَنَبَ تَلْعَةٍ " أَو هُوَ مَسِيلُ المَاءِ إلَى الأَرْضِ والمِذْنَبُ مَسِيلٌ في الحَضِيضِ لَيْسَ بِخَدٍّ واسِعٍ وأَذْنَابُ الَوْدِيَةِ ومَذَانِبُهَا : أَسَافِلُهَا وفي الصحاح : المِذْنَبُ : مَسِيلُ مَاءٍ في الحَضِيضِ والتَّلْعَةِ في السَّنَدِ والمِذْنَبُ : الجَدْوَلُ وقال أَبو حنيفَةَ : كَهَيْئَةِ الجَدْوَلِ يَسِيلُ عَنِ الرَّوْضَةِ بمَائِهَا إلى غَيْرِهَا فَيُفَرَّقُ ماؤُهَا فِيهَا والتي يَسِيلُ عليها الماءُ : مِذْنَبٌ أَيْضاً قال امرؤ القيس :
    " وقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُنَاتِهَاوَمَاءُ النَّدَى يَجْرِي عَلَى كُلِّ مِذْنَبِ
    وكُلُّهُ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِن بَعْضٍ وفي حديث ظَبْيَانَ " وذَنَبُوا خِشَانَهُ " أَي جَعَلُوا له مَذَانِبَ ومَجَارِيَ والخِشانُ ما خَشُنَ من الأَرْضِ
    كالذُّنَابَةِ والذِّنَابَةِ بالضَّمِّ والكَسْرِ والمِذْنَبُ : الذَّنَبُ الطَّوِيلُ عن ابن الأَعْرَابيّ

    أرجو أنني وفقت في الإجابة


    فَـلَيْتَكَ تَحْـلُـو وَالْحَيَاةُ مَرِيـضَةٌ ـــــ وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غَضْبَانُ
    فَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَـامِرٌ ـــــ وَبَـيْنِي وَبَـيْنَ الْـعَـالَمِينَ خَرَابُ
    إِذَا صَحَّ مِنكَ الْوُدُّ فَالْكُلُّ هَـيِّنٌ ـــــ وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ


  3. #3
    مشرف سابق رحيق العطور has a spectacular aura about رحيق العطور has a spectacular aura about الصورة الرمزية رحيق العطور
    تاريخ التسجيل
    26-07-2009
    المشاركات
    5,372
    ‎تقييم المستوى 28

    افتراضي رد: لغز سهل

    شكرا لك اخي لقد اعطيت الموضوع حقة ووضحت وبينت اشكر لك مشاركتك البناء التي استفدت منها بكل خير واتمنى ان يستفيد منها جميع اعضاء مكتوب
    اجابة السوال للاختصار
    سميت الذنوب ذنوبا لانها تلحق بالانسان كما يلحق الذنب بالحيوان.




  4. #4


  5. #5


  6. #6
    الوسام الماسي azz0230 is a jewel in the rough azz0230 is a jewel in the rough azz0230 is a jewel in the rough الصورة الرمزية azz0230
    تاريخ التسجيل
    18-05-2009
    المشاركات
    32,563
    ‎تقييم المستوى 121



    افتراضي رد: لغز سهل

    سلمت يماكي رحيق العطور على المعلومه المهمه والقيمه
    خالص تحياتي


    لا اله الا انتَ ربي سبحانك اني كنت من الظالمين


  7. #7
    عضو فعال a7laleen is infamous around these parts الصورة الرمزية a7laleen
    تاريخ التسجيل
    10-03-2010
    المشاركات
    288
    ‎تقييم المستوى 9

    افتراضي رد: لغز سهل

    شكرا على هذه المعلومة القيمة

    اللهم اجعلها في ميزان حساناتك




  8. #8


  9. #9
    مشرف سابق fulla fala is on a distinguished road الصورة الرمزية fulla fala
    تاريخ التسجيل
    25-04-2009
    المشاركات
    1,146
    ‎تقييم المستوى 14

    افتراضي رد: لغز سهل

    oups!

    thnx Aabada




  10. #10


  11. #11
    عضو فعال linda  ali is infamous around these parts الصورة الرمزية linda  ali
    تاريخ التسجيل
    03-12-2010
    المشاركات
    134
    ‎تقييم المستوى 7

    افتراضي رد: لغز سهل

    الله يعطيك العافية
    وشكرا لك



    من مواضيع العضو
    حقيقة القرن



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك