منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 10
Like Tree0Likes

الموضوع: تربية الأطفال تبدأ مبكراً

  1. #1
    عضو ذهبي ملاك راغدة will become famous soon enough الصورة الرمزية ملاك راغدة
    تاريخ التسجيل
    11-02-2011
    المشاركات
    1,417
    ‎تقييم المستوى 11

    Thumbs up تربية الأطفال تبدأ مبكراً

    مازال في العمر صغيراً، يتعثر بخطواته، وتتلعثم كلماته.. لكن له عقلاً يفهم وقلباً يحب وعينين فضوليتين تريدان معرفة كل شيء.
    ومع ذلك نراه يدور حول نفسه، يستثمر طاقته في التخريب ولا يسمع منا إلا التأنيب، يَعجب لعالم الكبار الذي لا يتذكره إلا عند النوم أو الأكل ثم ينساه طيلة اليوم!..
    ربما هذا ما يفسر الشقاوة التي ينتهجها الكثير من الأطفال كأسلوب للتعبير عن وجودهم ولفت الأنظار إليهم، فلولا ما يقومون به من شقاوة لما التفت إليهم أحد وما أحس بوجودهم من حولهم، ثم يلقي باللوم عليهم، مع أنهم معذورون أمام حالة اللامبالاة التي يشهدونها من قبل آبائهم.. إضافة إلى الملل الذي يشعرون به بسبب أوقات الفراغ التي لا يستغلها الآباء في تقديم ما يفيد أبناءهم متحججين بصغر سنهم.. رغم أن تربية الطفل المسلم يجب أن تبدأ في مرحلة مبكرة، إلا أن كثيراً من الآباء يهملون مرحلة ما قبل الدراسة رغم أهميتها وتأثيرها الذي لا يستهان به إذا ما أحسن أولياء الأمور استغلالها.
    وأولاً يجب أن يتذكر الآباء أن الغاية من تربية أبنائهم هي إرضاء الله وأخذ الأجر والمثوبة، إلا أن مفهوم التربية -للأسف- اختلط عند كثير من الآباء حتى تاه عن حقيقته، إذ لا يمكن أن نسمي ما يحدث في كثير من البيوت من اعتناء الأهل بأبنائهم بالتربية، وإنما التعبير الأصح هو الرعاية.
    تقول الدكتورة حصة المزين: "إن ما يقوم به الناس تجاه أولادهم لا يسمى بالتربية وإنما بالرعاية، وهناك فرق كبير بين الاثنتين، فالرعاية يمكن أن تقدم للإنسان كما تقدم للحيوان.. (الأكل، الشرب، الاغتسال، وحتى ارتداء الثياب)، لكن التربية هو أمر مقتصر على الإنسان ويعني غرس القيم الصحيحة وتنمية لغة الحوار مع الطفل وهذا ما تفتقده كثير من العائلات".
    وتحسب الأم تحسن صنعاً إذا ما قدمت الطعام لطفلها، وألبسته أفضل الثياب، وتنسى الدور الحقيقي لها وواجبها إزاء أبنائها في غرس القيم والأخلاق ومبادئ الدين الصحيح، ويستهين البعض بأهمية هذا الدور، خاصة في المرحلة المبكرة من حياة الطفل، ثم يبدأ الندم يتسرب إلى الأهل عندما يكبر الطفل ولم يتلقن من أهله إلا مواعيد الطعام وأوقات الاستحمام، هذا عدا عن أن التربية واجب ديني نثاب عليه، ونعاقب على تقصيرنا به؛ إذ أن التقصير به يتسبب بحرماننا من الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)).

    صغير الحجم قوي الذاكرة كثير الأسئلة..


    غالباً ما يكون الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة فضولياً كثير التساؤل يرغب في التعرف على البيئة المحيطة به، واستكشاف كل ما يوجد حوله، كثير الجدال يستطيع التفرقة بين الصواب والخطأ والخير والشر، لذلك يمكن استغلال هذه المرحلة العمرية ببناء شخصيته من جميع النواحي.. (العقدية، الإيمانية، العلمية، الثقافية، السلوكية، الاجتماعية، النفسية، العاطفية، وتنمية الذوق والجمال والإبداع لديه).
    ويذكر الأستاذ "أحمد سليمان" في كتابه منهاج الطفل المسلم في ضوء الكتاب والسنة الهدف من تربية الأبناء، ويستعرض بعض الوسائل المعينة على ذلك..
    - الهدف الأول من تربية الأبناء الاستجابة لأمر الله (قوا أنفسكم وأهليكم ناراً..)
    - ثانياً بناء الأبناء عقدياً وإيمانياً: ويكون ذلك بتلقينه" لا إله إلا الله" وتكرارها، تعميق مراقبة الله في قلبه "احفظ الله يحفظك" وذلك عندما نذكره دوماً بأن الله يراك ويسمعك وهو معك.
    تعميق حب الرسول صلى الله عليه وسلم في قلبه بتطبيق سنته واتباعه.
    تقديم مكافآت للأبناء بين الحين والآخر، كمنحه مكافأة على حفظ القرآن والمداومة على الأذكار.
    - ثالثا ًبناء الأبناء علمياً وثقافياً: بتعليم القرآن والسنة، السيرة النبوية، الآداب والسلوك، والأذكار والأدعية بتوفير مكتبة منزلية للطفل فيها الكتب وشرائط التسجيل والفيديو النافعة، وإرساله للحضانة ليتعلم وإلحاقه بحلقة تحفيظ بالمسجد، والإجابة على تساؤلات الطفل بما يناسبه والاهتمام بالقصص التربوية.
    - رابعا ًبناء الأبناء خلقياً وسلوكياً وأدبياً: بالقدوة الحسنة للوالدين، استعمال العبارات المهذبة أمامه ومعه وبخاصة عند الغصب، الوفاء بما عاهدتهم عليه، ضرب أمثلة قصصية وواقعية لقدوة حسنة.
    - خامساً بناء الأبناء اجتماعياً: اصطحابه لمجالس الكبار، إظهار ما تعلمه أمام الكبار لتنمية ثقته بنفسه، تعويده سنة السلام دخولاً وخروجاً، تعويده الاستئذان في كل شيء، تربيته على قضاء حاجات الأسرة، تعويده على البيع والشراء -إن أتيح ذلك- والجرأة الأدبية، زيارة الأقارب والجلوس عندهم فترات كافية، تربية الحيوانات الأليفة والطيور والأسماك التي يمكن للطفل التعامل معها، اصطحابه للمسجد من حين لآخر ليحبه ويرتبط به ويرى الغرباء عن والديه، حسن اختيار أصحاب من الحي أو من المحيطين به.
    - سادساً بناء الأبناء نفسياً وعاطفياً: وذلك عن طريق التعرف على نفسية الطفل ومتطلباتها في كل مرحلة، احترام الطفل وعدم إهانته وبخاصة أمام الناس صغاراً كانوا أو كباراً.
    حسن الاستماع إليه وإشعاره بأهمية ما يقول، توجيهه برفق وعلى انفراد، مشاركته في اللعب والجلوس معه، حسن استقباله وتوديعه وتعويده على ذلك.
    الحرص على إسعاد الطفل قبل النوم خاصة، وتجنيبه المشاهد والأصوات المخيفة، الانتباه إلى خطورة دوام العقاب البدني باستمرار وخطورة التهديد بالعقاب باستمرار.
    - سابعاً بناء الأبناء صحياً وجسدياً: تعويده على أداء تمارين رياضية خفيفة، وتعريضه للشمس يومياً.
    عقد المسابقات الرياضية للأطفال، لعب الكبار معهم، تجنيبهم الأمراض المعدية، الكشف الدوري عليهم، خاصة الأسنان وتعويدهم تنظيف أسنانهم وثيابهم ومكان نومهم، الرقية الشرعية قبل النوم وعند المرض (بسور الإخلاص والمعوذتين).
    - ثامناً بناء الأبناء فنياً وجمالياً وذوقياً وإبداعياً: تربيته على تجميل غرفته وتزيينها، الاهتمام بجمال أدواته الخاصة به، توفير ألوان وكراسات تلوين وورق ملون وصلصال وترك الحرية ليفعل ما يشاء تحت إشراف الوالدين، توفير الألعاب التي تعتمد على الفك والتركيب والبناء والهدم.
    استخدام أفلام الفيديو التي تتناول جمال الخلق في الطبيعة، والخروج للحدائق والخلاء أو البحر أو تعويدهم التأمل والتفكير ببساطة، الاستماع للأناشيد المناسبة لسنهم.
    الاحتفاظ بإنتاج الطفل الأدبي والفني في سجل أو صندوق أو كراسة وعدم إهماله.


    --------منقول---------


















  2. #2
    عضو ذهبي ملاك راغدة will become famous soon enough الصورة الرمزية ملاك راغدة
    تاريخ التسجيل
    11-02-2011
    المشاركات
    1,417
    ‎تقييم المستوى 11

    Thumbs up رد: تربية الأطفال تبدأ مبكراً,,,,آباء وأمهات العصر صدرهم ضيق أمام أخطاء صغارهم

    لا يملك الآباء والأمهات أمام أخطاء الأبناء في هذا العصر إلا الاتجاه إلى استخدام أساليب متعددة من العقاب؛ بهدف تأديب وتعديل سلوك أبنائهم، وغالبا ما نلاحظ إساءة الكثير منهم في استخدام أسلوب العقاب.
    فالأم قد تضرب ابن العامين ضربا مبرحا؛ لأنه كسر كوب الماء الذي يشرب منه، أو تحبسه بغرفة محكمة؛ لأنه قد وصل العامين والنيف دون أن يتحكم في إخراجه، وتتطور وتتقدم أساليب العقاب مع تقدم الطفل في العمر، لتصل أحيانا لمرحلة الخطر على مستقبله.
    ديننا الحنيف وعبر ما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن التربية لا تكون بالعقاب الذي يشمل الشدة والتحقير والضرب، وإنما بما يساعد على معالجة الحالة بالردع والترهيب والتحفيز والترغيب، ولأن مرحلة الطفولة هي من أهم مراحل تشكيل وعي الطفل وشخصيته واستخدام الثواب والعقاب يؤثر فيها،

    ضرورة مراجعة أساليب العقاب


    تؤكد السيدة نادية -36 عاما - أن العقاب ضروري في تربية الأبناء، تماماً كالجزاء والثواب والمكافأة، وتشير إلى أن تحقق التوازن بين الثواب والعقاب يؤدي إلى إفراز شخصية سوية نفسياً واجتماعياً، وأحياناً شخصية مثالية، وبيّنت السيدة أن أفضل وسيلة تتبعها في العقاب مع أبنائها الثلاثة إذا ما أتوا بسلوك خاطئ الخصام ومدح الغير في حضرتهم، بل منحه هدية رمزية من أحب الأشياء لنفوسهم. لافتة أن ذلك المديح يجعلهم يشعرون بالغيرة ويجتهدون في تحسين سلوكهم ليأخذوا مكانهم في قلبها، وكذلك في حديثها أمام أبناء صديقاتها.
    وتنقد نادية بعض الأهالي الذين يعمدون إلى عقاب أبنائهم بالاستهزاء أو التشهير والتنابذ بالألقاب والتعنيف اللفظي، كتلك العبارات التي تخترق أسماعنا "يا كذاب، يا حيوان" وغيرها مؤكدة أن الوالدين بذلك يمتهنون كرامة أبنائهم، ويجرئونهم على الباطل بتعييرهم لهم، داعية الآباء إلى مراجعة أساليب عقابهم لأبنائهم.

    فن ومهارة

    وتتجه منى يحيى ـ مربية رياض أطفال ـ إلى التأكيد على أن عقاب الأطفال فن ومهارة وله عدة وسائل تربوية، وبشيء من التفصيل تسرد بعضها قائلة: "البداية تكون بالإرشاد والنصح الديني" بمعنى شرح العقاب الديني من الله على السلوكيات والأفعال الخاطئة التي يقترفها، ومن ثمَّ الاتجاه إلى حرمانه من الأشياء المحببة له، خاصة بعد تكرار الخطأ. مشددة على ضرورة تحديد فترة الحرمان لأن طول فترة الحرمان تجلب الضرر النفسي للطفل، وبيّنت المربية يحيى أن النظرة الحادة للطفل والمعبرة عن الغضب من شأنها أن تكون عقاباً جيداً، بالإضافة إلى الإهمال أو الحبس المؤقت لفترة وجيزة، بعد قيام الطفل بالسلوك الخاطئ، ومن ثمَّ عقد حوار مع الطفل حول تصرفه. لافتة إلى أنها تعمد إلى هذا الأسلوب مع الأطفال في سن البستان 3-4 سنوات ويكون ناجعاً.

    الضرب وسيلة أيضاً

    وتستخدم مريم عبد الله، الضرب كوسيلة أخيرة لعقاب ابنتها ذات السنوات السبع، تؤكد السيدة التي تعمل في القطاع الحكومي أنها تلجأ إلى الضرب بعد وسائل عدة للعقاب تتخذها في سبيل تعديل سلوك ابنتها كالتهديد، أو إظهار الغضب، أو الإهمال، وتضيف السيدة قائلة: "الضرب مفيد لكني أجعله آخر وسيلة"، وأوضحت أن طريقتها في الضرب لا تتخذ الطابع العنيف، كما أنها تتوخى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تضرب ابنتها على وجهها، أو رأسها، وتعمد إلى ضربها على يديها وفي فترات متباعدة قليلاً؛ حتى لا تشعر بتتابع الألم على جسدها، وتشير أنها تعمد بعد ضربها إلى تدعيم عقابها بأخذ موقف منها، فلا تكلمها، وتسدي له توجيهات تجعلها تعيد التفكير بشكل صحيح في سلوكها، مؤكدة أن ذلك الأسلوب ناجع، فتجد ابنتها تأتيها على استحياء لتعتذر وتعد بعدم تكرار ذلك السلوك ثانياً.

    الإرشاد والتوجيه أولاً
    ويؤكد أستاذ التربية في الجامعة الإسلامية بغزة د. داوود حلس أن أسلوب العقاب من قِبَّل الآباء للأبناء يجب أن يسبقه الإرشاد والتوجيه. مشيراً إلى أن أسلوب العقاب بالضرب البدني ليس أسلوبا تربويا، ولا يمكن الأخذ به أو تأييده من الناحية التربوية ولا من الناحية الشرعية، قائلاً: "أولاً على الآباء الإرشاد وإن لم يؤتِ ثماره فيكون الاتجاه إلى الزجر" بالإضافة إلى أساليب أخرى كالمحاكاة والحوار الهادف البناء، وليس الضرب، متسائلاً عمن يضرب أبناءه في إطار العقاب، هل فرغ الآباء من الأساليب التربوية لكي يلجأ إلى الضرب، وأي نوع من الضرب يتخذون؟

    ولفت إلى أنه إذا اضطر الآباء للضرب من أجل التأديب وتهذيب السلوك، فيكون بأداة معتدلة موضحاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب بالسواك ،وحدد عليه الصلاة والسلام قواعد الضرب، فلا يكون في مواطن الوجه والرأس، بل على اليدين. وبيّن د. حلس أن المربي يحتاج إلى تأديب ابنه، مقترحاً لتحقيق ذلك الهدف بالزجر عبر وضع العصا في مكان يلحظه الابن، بما يحقق التخويف والردع له، فلا يأتي بسلوك مشين، أو يتلفظ بألفاظ سيئة.
    مؤكداً أن العقاب البدني يسبب الكثير من المشكلات، كالتسرب من المدارس، ومشكلات نفسية للتلاميذ، بالإضافة إلى انتكاسات على مستوى التحصيل قائلاً: "الضرب لا يؤدي بالغالب إلى نتائج جيدة"، داعياً الأم والأب والمعلم إلى تغيير أساليب عقابهم باتباع أساليب التربية والإصلاح الذي يعد فريضة شرعية، ويحتاج من الأهل المزيد من التريث والاضطلاع والتوجيه والإرشاد قبل العقاب البدني.


    -----------منقول-----------




  3. #3
    الوسام الماسي dalida. will become famous soon enough الصورة الرمزية dalida.
    تاريخ التسجيل
    22-10-2009
    المشاركات
    10,447
    ‎تقييم المستوى 44

    افتراضي رد: تربية الأطفال تبدأ مبكراً

    ان تربية الاطفال تربية صحيحة امر صعب حقا
    خاصة ان كانوا اشقياء
    و الضرب هو اخر وسيلة يجب اتباعها لمعاقبتهم
    و ما ذكر اعلاه يبين كيفية معالجة الامر
    شكرا لك ملاك على الموضوع المهم
    مودتي




  4. #4
    مراقبة عامة سابقة fadia aly is a splendid one to behold fadia aly is a splendid one to behold fadia aly is a splendid one to behold fadia aly is a splendid one to behold fadia aly is a splendid one to behold fadia aly is a splendid one to behold الصورة الرمزية fadia aly
    تاريخ التسجيل
    16-12-2009
    المشاركات
    25,735
    ‎تقييم المستوى 100

    افتراضي رد: تربية الأطفال تبدأ مبكراً

    فعلا تربية الطفل يجب ان تكون فى المراحل الأولى من حياته

    ويتم تعويده على الفعل الصح وإحترام الآخرين


    وشكرا لك عزيزتى ملاك









  5. #5


  6. #6
    عضو ذهبي ملاك راغدة will become famous soon enough الصورة الرمزية ملاك راغدة
    تاريخ التسجيل
    11-02-2011
    المشاركات
    1,417
    ‎تقييم المستوى 11

    Am1 رد: تربية الأطفال تبدأ مبكراً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dalida مشاهدة المشاركة
    ان تربية الاطفال تربية صحيحة امر صعب حقا
    خاصة ان كانوا اشقياء
    و الضرب هو اخر وسيلة يجب اتباعها لمعاقبتهم
    و ما ذكر اعلاه يبين كيفية معالجة الامر
    شكرا لك ملاك على الموضوع المهم
    مودتي
    كل الشكر لكم عزيزتي مع خالص محبتي




  7. #7
    عضو ذهبي ملاك راغدة will become famous soon enough الصورة الرمزية ملاك راغدة
    تاريخ التسجيل
    11-02-2011
    المشاركات
    1,417
    ‎تقييم المستوى 11

    Am1 رد: تربية الأطفال تبدأ مبكراً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fadia aly مشاهدة المشاركة
    فعلا تربية الطفل يجب ان تكون فى المراحل الأولى من حياته

    ويتم تعويده على الفعل الصح وإحترام الآخرين


    وشكرا لك عزيزتى ملاك
    الشكر كله لكم عزيزتي مع خالص محبتي وامتناني




  8. #8
    عضو ذهبي ملاك راغدة will become famous soon enough الصورة الرمزية ملاك راغدة
    تاريخ التسجيل
    11-02-2011
    المشاركات
    1,417
    ‎تقييم المستوى 11

    Am1 رد: تربية الأطفال تبدأ مبكراً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المخنن مشاهدة المشاركة
    طرح رائع بفحواه
    ودي
    شكرا لكم اخي الفاضل احترامي




  9. #9
    Banned العشق ممنوع is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    16-03-2011
    المشاركات
    1,444
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: تربية الأطفال تبدأ مبكراً

    ملاك راغدة:

    يشرفني قراءة مواضيعك ويسعدني انها

    سبب انضمامي لقائمة اعضاء ماجدة

    وتربية الاولاد ورعايتهم شيئ عظيم وله نكهة خاصة رغم صعوبته




  10. #10
    عضو ذهبي ملاك راغدة will become famous soon enough الصورة الرمزية ملاك راغدة
    تاريخ التسجيل
    11-02-2011
    المشاركات
    1,417
    ‎تقييم المستوى 11

    Am1 رد: تربية الأطفال تبدأ مبكراً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العشق ممنوع مشاهدة المشاركة
    ملاك راغدة:

    يشرفني قراءة مواضيعك ويسعدني انها

    سبب انضمامي لقائمة اعضاء ماجدة

    وتربية الاولاد ورعايتهم شيئ عظيم وله نكهة خاصة رغم صعوبته

    حضورك اخي شرف لي اعتز به
    واملي ان اكون عند حسن ظنك
    فشكرا لك مع خالص احترامي




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك