منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
Like Tree0Likes

الموضوع: قراءة القرآن للميت

  1. #1
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي قراءة القرآن للميت

    السؤال هل قراءة القرآن للميت بان نضع في منزل الميت أو داره مصاحف ، ويأتى بعض الجيران والمعارف من المسلمين فيقرأ كل واحد منهم جزءا مثلا ثم ينطلق إلى عمله ولا يعطى في ذلك اى اجر من المال ..
    وبعد انتهائه من القراءة يدعو للميت ويهدى له ثواب القرآن . فهل تصل هذه القراءة والدعاء إلى الميت ويثاب عليها ام لا ؟ أرجو الافادة وشكرا لكم .. علما بأنى سمعت بعض العلماء يقول بالحرمة مطلقا ، والبعض بالكراهة والبعض بالجواز .
    الجواب : هذا العمل وامثاله لا أصل له ، ولم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه انهم كانوا يقرؤون للموتى بل قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) وفى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلمانه قال : (( من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ))وفى صحيح مسلم عن جابر رضى الله عنه – ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته يوم الجمعة : ((اما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة )) زاد النسائى صحيح : (( وكل ضلالة في النار )) اما الصدقة للموتى والدعاء لهم فهو ينفعهم ويصل اليهم باجماع المسلمين وبالله التوفيق . والله المستعان




  2. #2


  3. #3
    عضو جميل is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    06-05-2005
    المشاركات
    62
    ‎تقييم المستوى 19

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    نورد جزء من قول إبن تيمية في هذا المجال فقد سئل وهل تصل إليه القراءة والصدقة من ناحليه

    فأجاب إبن تيمية : وأما " القراءة والصدقة " وغيرهما من أعمال البر فلا نزاع بين علماء السنة والجماعة في وصول ثواب العبادات المالية كالصدقة والعتق كما يصل إليه أيضا الدعاء والاستغفار والصلاة عليه صلاة الجنازة والدعاء عند قبره . وتنازعوا في وصول الأعمال البدنية : كالصوم والصلاة والقراءة . والصواب أن الجميع يصل إليه

    ( مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج24 ص315، ص366 )




  4. #4
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    شكرا لكما على كريم مرركما
    كل الود والاحترام




  5. #5
    عضو fatmash is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    27-06-2006
    المشاركات
    9
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
    قراءة القرآن يصل ثوابها للميت
    وهذه أقوال الفقهاء فى هذا الموضوع
    القراءة للميت
    المغنى لابن قدامة
    ( 1686 ) فَصْلٌ : قَالَ : وَلَا بَأْسَ بِالْقِرَاءَةِ عِنْدَ الْقَبْرِ , وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ : إذَا دَخَلْتُمْ الْمَقَابِرَ اقْرَءُوا آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَثَلَاثَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ , ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ إنَّ فَضْلَهُ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ . وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْقِرَاءَةُ عِنْدَ الْقَبْرِ بِدْعَةٌ , وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ هُشَيْمٍ , قَالَ أَبُو بَكْرٍ : نَقَلَ ذَلِكَ عَنْ أَحْمَدَ جَمَاعَةٌ , ثُمَّ رَجَعَ رُجُوعًا أَبَانَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ , فَرَوَى جَمَاعَةٌ أَنَّ أَحْمَدَ نَهَى ضَرِيرًا أَنْ يَقْرَأَ عِنْدَ الْقَبْرِ , وَقَالَ لَهُ : إنَّ الْقِرَاءَةَ عِنْدَ الْقَبْرِ بِدْعَةٌ . فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ : مَا تَقُولُ فِي مُبَشِّرٍ الْحَلَبِيِّ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ . قَالَ : فَأَخْبَرَنِي مُبَشِّرٌ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ أَوْصَى إذَا دُفِنَ يُقْرَأُ عِنْدَهُ بِفَاتِحَةِ الْبَقَرَةِ وَخَاتِمَتِهَا , وَقَالَ : سَمِعْت ابْنَ عُمَرَ يُوصِي بِذَلِكَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : فَارْجِعْ فَقُلْ لِلرَّجُلِ يَقْرَأُ . وَقَالَ الْخَلَّالُ : حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَزَّارُ , شَيْخُنَا الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ , قَالَ : رَأَيْت أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُصَلِّي خَلْفَ ضَرِيرٍ يَقْرَأُ عَلَى الْقُبُورِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : { مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَرَأَ سُورَةَ يس خُفِّفَ عَنْهُمْ يَوْمَئِذٍ , وَكَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا حَسَنَاتٌ }. وَرُوِيَ عَنْهُ عليه السلام{ مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا,فَقَرَأَ عِنْدَهُ أَوْ عِنْدَهُمَا يس غُفِرَ لَهُ } .
    فَصْلٌ : وَأَيُّ قُرْبَةٍ فَعَلَهَا , وَجَعَلَ ثَوَابَهَا لِلْمَيِّتِ الْمُسْلِمِ , نَفَعَهُ ذَلِكَ , إنْ شَاءَ اللَّهُ , أَمَّا الدُّعَاءُ , وَالِاسْتِغْفَارُ , وَالصَّدَقَةُ , وَأَدَاءُ الْوَاجِبَاتِ , فَلَا أَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا,إذَا كَانَتْ الْوَاجِبَاتُ مِمَّا يَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ ,وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَاَلَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ } . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } . { وَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي سَلَمَةَ حِينَ مَاتَ } , وَلِلْمَيِّتِ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ فِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ , وَلِكُلِّ مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ . وَلِذِي النِّجَادَيْنِ حَتَّى دَفَنَهُ . وَشَرَعَ اللَّهُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ { وَسَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنَّ أُمِّي مَاتَتْ , فَيَنْفَعُهَا إنْ تَصَدَّقْت عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ } . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ . { وَجَاءَتْ امْرَأَةٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا , لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ , أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْت لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيك دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى . } { وَقَالَ لِلَّذِي سَأَلَهُ : إنَّ أُمِّي مَاتَتْ , وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ , أَفَأَصُومُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . } وَهَذِهِ أَحَادِيثُ صِحَاحٌ , وَفِيهَا دَلَالَةٌ عَلَى انْتِفَاعِ الْمَيِّتِ بِسَائِرِ الْقُرَبِ ; لِأَنَّ الصَّوْمَ وَالْحَجَّ وَالدُّعَاءَ وَالِاسْتِغْفَارَ عِبَادَاتٌ بَدَنِيَّةٌ , وَقَدْ أَوْصَلَ اللَّه نَفْعَهَا إلَى الْمَيِّتِ , فَكَذَلِكَ مَا سِوَاهَا , مَعَ مَا ذَكَرْنَا مِنْ الْحَدِيثِ فِي ثَوَابِ مَنْ قَرَأَ يس , وَتَخْفِيفِ اللَّه تَعَالَى عَنْ أَهْلِ الْمَقَابِرِ بِقِرَاءَتِهِ . وَرَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : لَوْ كَانَ أَبُوك مُسْلِمًا , فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ , أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ , أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ , بَلَغَهُ ذَلِكَ } . وَهَذَا عَامٌ فِي حَجِّ التَّطَوُّعِ وَغَيْرِهِ , وَلِأَنَّهُ عَمَلُ بِرٍّ وَطَاعَةٍ , فَوَصَلَ نَفْعُهُ وَثَوَابُهُ , كَالصَّدَقَةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ الْوَاجِبِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : مَا عَدَا الْوَاجِبَ وَالصَّدَقَةَ وَالدُّعَاءَ وَالِاسْتِغْفَارَ , لَا يُفْعَلُ عَنْ الْمَيِّتِ , وَلَا يَصِلُ ثَوَابُهُ إلَيْهِ ; لِقَوْلِ اللَّه تَعَالَى : { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إلَّا مَا سَعَى } . وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : { إذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ , أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ , أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ } . وَلِأَنَّ نَفْعَهُ لَا يَتَعَدَّى فَاعِلَهُ , فَلَا يَتَعَدَّى ثَوَابُهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ عِنْدَ الْمَيِّتِ , أَوْ أُهْدِيَ إلَيْهِ ثَوَابُهُ , كَانَ الثَّوَابُ لِقَارِئِهِ , وَيَكُونُ الْمَيِّتُ كَأَنَّهُ حَاضِرُهَا , فَتُرْجَى لَهُ الرَّحْمَةُ . وَلَنَا , مَا ذَكَرْنَاهُ , وَأَنَّهُ إجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ ; فَإِنَّهُمْ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَمِصْرٍ يَجْتَمِعُونَ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ , وَيُهْدُونَ ثَوَابَهُ إلَى مَوْتَاهُمْ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ . وَلِأَنَّ الْحَدِيثَ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : { إنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ } . وَاَللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُوصِلَ عُقُوبَةَ الْمَعْصِيَةِ إلَيْهِ , وَيَحْجُبَ عَنْهُ الْمَثُوبَةَ . وَلِأَنَّ الْمُوصِلَ لِثَوَابِ مَا سَلَّمُوهُ , قَادِرٌ عَلَى إيصَالِ ثَوَابِ مَا مَنَعُوهُ , وَالْآيَةُ مَخْصُوصَةٌ بِمَا سَلَّمُوهُ , وَمَا اخْتَلَفْنَا فِيهِ فِي مَعْنَاهُ , فَنَقِيسُهُ عَلَيْهِ . وَلَا حُجَّةَ لَهُمْ فِي الْخَبَرِ الَّذِي احْتَجُّوا بِهِ , فَإِنَّمَا دَلَّ عَلَى انْقِطَاعِ عَمَلِهِ , فَلَا دَلَالَةَ فِيهِ عَلَيْهِ ; ثُمَّ لَوْ دَلَّ عَلَيْهِ كَانَ مَخْصُوصًا بِمَا سَلَّمُوهُ , وَفِي مَعْنَاهُ مَا مَنَعُوهُ , فَيَتَخَصَّصُ بِهِ أَيْضًا بِالْقِيَاسِ عَلَيْهِ , وَمَا ذَكَرُوهُ مِنْ الْمَعْنَى غَيْرُ صَحِيحٍ , فَإِنْ تَعَدِّيَ الثَّوَابِ لَيْسَ بِفَرْعِ لِتَعَدِّي النَّفْعِ , ثُمَّ هُوَ بَاطِلٌ بِالصَّوْمِ وَالدُّعَاءِ وَالْحَجِّ , وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ يُعْتَبَرُ بِهِ , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
    الموسوعة الفقهية
    وُصُولُ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ لِلْغَيْرِ : 49 - وَمَنْ صَامَ أَوْ صَلَّى أَوْ تَصَدَّقَ وَجَعَلَ ثَوَابَهُ لِغَيْرِهِ مِنْ الْأَمْوَاتِ وَالْأَحْيَاءِ جَازَ , وَيَصِلُ ثَوَابُهَا إلَيْهِمْ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ , وَاسْتَثْنَى مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ الْعِبَادَاتِ الْبَدَنِيَّةَ الْمَحْضَةَ , كَالصَّلَاةِ وَالتِّلَاوَةِ , فَلَا يَصِلُ ثَوَابُهَا إلَى الْمَيِّتِ عِنْدَهُمَا , وَمُقْتَضَى تَحْرِيرِ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ الشَّافِعِيَّةِ انْتِفَاعُ الْمَيِّتِ بِالْقِرَاءَةِ لَا حُصُولُ ثَوَابِهَا لَهُ . وَلِلْعَلَّامَةِ ابْنُ الْقَيِّمِ كَلَامٌ مُشْبِعٌ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ , فَرَاجِعْ كِتَابَ الرُّوحِ " لَهُ " . وَقَالَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ : إنَّ الْقِرَاءَةَ تَصِلُ لِلْمَيِّتِ وَأَنَّهَا عِنْدَ الْقَبْرِ أَحْسَنُ مِزْيَةً وَقَالَ ابْنُ قُدَامَةَ : وَأَيُّ قُرْبَةٍ فَعَلَهَا وَجَعَلَ ثَوَابَهَا لِلْمَيِّتِ الْمُسْلِمِ نَفَعَهُ ذَلِكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ , أَمَّا الدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ وَالصَّدَقَةُ وَأَدَاءُ الْوَاجِبَاتِ فَلَا أَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا إذَا كَانَتْ الْوَاجِبَاتُ مِمَّا يَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ , وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَاَلَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ } وَقَالَ تَعَالَى : { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } وَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي سَلَمَةَ حِينَ مَاتَ , وَلِلْمَيِّتِ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ فِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ , وَلِكُلِّ مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ , { وَسَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ أُمِّي مَاتَتْ فَيَنْفَعُهَا إنْ تَصَدَّقْت عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ } , رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ , { وَجَاءَتْ امْرَأَةٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْت لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيك دَيْنٌ أَكُنْت قَاضِيَته ؟ قَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ : فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى } وَقَالَ لِلَّذِي سَأَلَهُ { إنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ أَفَأَصُومُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ } . وَهَذِهِ أَحَادِيثُ صِحَاحٌ , وَفِيهَا دَلَالَةٌ عَلَى انْتِفَاعِ الْمَيِّتِ بِسَائِرِ الْقُرَبِ ; لِأَنَّ الصَّوْمَ وَالْحَجَّ وَالدُّعَاءَ وَالِاسْتِغْفَارَ عِبَادَاتٌ بَدَنِيَّةٌ وَقَدْ أَوْصَلَ اللَّهُ نَفْعَهَا إلَى الْمَيِّتِ فَكَذَلِكَ مَا سِوَاهَا مَعَ مَا ذَكَرْنَا مِنْ الْحَدِيثِ فِي ثَوَابِ مَنْ قَرَأَ " يس " , وَتَخْفِيفِ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ أَهْلِ الْمَقَابِرِ بِقِرَاءَتِهِ , وَرَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : { لَوْ كَانَ أَبُوك مُسْلِمًا فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ , أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ , أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ , بَلَغَهُ ذَلِكَ } وَهَذَا عَامٌّ فِي حَجِّ التَّطَوُّعِ وَغَيْرِهِ ; وَلِأَنَّهُ عَمَلُ بِرٍّ وَطَاعَةٍ , فَوَصَلَ نَفْعُهُ وَثَوَابُهُ , كَالصَّدَقَةِ , وَالصِّيَامِ , وَالْحَجِّ الْوَاجِبِ , وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : مَا عَدَا الْوَاجِبَ وَالصَّدَقَةَ وَالدُّعَاءَ وَالِاسْتِغْفَارَ لَا يُفْعَلُ عَنْ الْمَيِّتِ , وَلَا يَصِلُ ثَوَابُهُ إلَيْهِ ; لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إلَّا مَا سَعَى } وَقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : { إذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ : إلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ , أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ , أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ } وَلِأَنَّ نَفْعَهُ لَا يَتَعَدَّى فَاعِلَهُ , فَلَا يَتَعَدَّى ثَوَابُهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ عِنْدَ الْمَيِّتِ أَوْ أُهْدِيَ إلَيْهِ ثَوَابُهُ كَانَ الثَّوَابُ لِقَارِئِهِ , وَيَكُونُ الْمَيِّتُ كَأَنَّهُ حَاضِرُهَا وَتُرْجَى لَهُ الرَّحْمَةُ .
    *** قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَلَى الْمُحْتَضِرِ وَالْقَبْرِ : 17 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إلَى نَدْبِ قِرَاءَةِ سُورَةِ يس عِنْدَ الْمُحْتَضِرِ , لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : { اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ } , أَيْ مَنْ حَضَرَهُ مُقَدِّمَاتُ الْمَوْتِ . كَمَا ذَهَبُوا إلَى اسْتِحْبَابِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى الْقَبْرِ , لِمَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا : { مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَرَأَ سُورَةَ يس خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَكَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ دُفِنَ فِيهَا حَسَنَاتٌ } , وَلِمَا صَحَّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَوْصَى إذَا دُفِنَ أَنْ يُقْرَأَ عِنْدَهُ بِفَاتِحَةِ الْبَقَرَةِ وَخَاتِمَتِهَا . وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إلَى كَرَاهَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عِنْدَ الْمُحْتَضِرِ وَعَلَى الْقَبْرِ . وَالتَّفْصِيلُ فِي مُصْطَلَحِ ( احْتِضَارٌ ف 9 ) وَمُصْطَلَحِ ( قَبْرٌ ) .


    مسند أحمد
    حَدَّثَنَا عَارِمٌ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ نَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ثَمَانُونَ مَلَكًا وَاسْتُخْرِجَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَوُصِلَتْ بِهَا أَوْ فَوُصِلَتْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
    ابن ماجه
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس
    سنن أبو داود
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الْمَرْوَزِيُّ الْمَعْنَى قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الْعَلَاءِ
    سنن ابن ماجه
    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس


    تلقين الميت بعد الدفن
    الفتاوى الكبرى لابن تيمية
    وَسُئِلَ رحمه الله مُفْتِي الْأَنَامِ بَقِيَّةُ السَّلَفِ الْكِرَامِ تَقِيُّ الدِّينِ بَقِيَّةُ الْمُجْتَهِدِينَ أَثَابَهُ اللَّهُ وَأَحْسَنَ إلَيْهِ عَنْ تَلْقِينِ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ دَفْنِهِ هَلْ صَحَّ فِيهِ حَدِيثٌ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , أَوْ عَنْ صَحَابَتِهِ ؟ وَهَلْ إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ يَجُوزُ فِعْلُهُ ؟ أَمْ لَا ؟ .
    فَأَجَابَ : هَذَا التَّلْقِينُ الْمَذْكُورِ قَدْ نُقِلَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ : أَنَّهُمْ أَمَرُوا بِهِ كَأَبِي أمامة الْبَاهِلِيِّ وَغَيْرِهِ . وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَكِنَّهُ مِمَّا لَا يُحْكَمُ بِصِحَّتِهِ ; وَلَمْ يَكُنْ كَثِيرٌ مِنْ الصَّحَابَةِ يَفْعَلُ ذَلِكَ فَلِهَذَا قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَد وَغَيْرُهُ مِنْ الْعُلَمَاءِ : إنَّ هَذَا التَّلْقِينَ لَا بَأْسَ بِهِ فَرَخَّصُوا فِيهِ وَلَمْ يَأْمُرُوا بِهِ , وَاسْتَحَبَّهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَد وَكَرِهَهُ طَائِفَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِمْ . وَاَلَّذِي فِي السُّنَن { عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ عَلَى قَبْرِ الرَّجُلِ مِنْ أَصْحَابِهِ إذَا دُفِنَ وَيَقُولُ : سَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ } وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : { لَقِّنُوا أَمْوَاتَكُمْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ } . فَتَلْقِينُ الْمُحْتَضِرِ سُنَّةٌ مَأْمُورٌ بِهَا . وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ الْمَقْبُورَ يُسْأَلُ وَيُمْتَحَنُ وَأَنَّهُ يُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ لَهُ ; فَلِهَذَا قِيلَ : إنَّ التَّلْقِينَ يَنْفَعُهُ فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ . كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : { إنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ } وَأَنَّهُ قَالَ : { مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ } وَأَنَّهُ أَمَرَنَا بِالسَّلَامِ عَلَى الْمَوْتَى . فَقَالَ : { مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ الرَّجُلِ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إلَّا رَدَّ اللَّهُ رُوحَهُ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ } وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
    *****وَسُئِلَ رحمه الله هَلْ يَجِبُ تَلْقِينُ الْمَيِّتِ بَعْدَ دَفْنِهِ ؟ أَمْ لَا ؟ وَهَلْ الْقِرَاءَةُ تَصِلُ إلَى الْمَيِّتِ ؟ .
    فَأَجَابَ : تَلْقِينُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ وَاجِبًا بِالْإِجْمَاعِ , وَلَا كَانَ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ الْمَشْهُورِ بَيْنَهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَخُلَفَائِهِ . بَلْ ذَلِكَ مَأْثُورٌ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ ; كَأَبِي أمامة وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ . فَمِنْ الْأَئِمَّةِ مَنْ رَخَّصَ فِيهِ كَالْإِمَامِ أَحْمَد وَقَدْ اسْتَحَبَّهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَأَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ . وَمِنْ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَكْرَهُهُ لِاعْتِقَادِهِ أَنَّهُ بِدْعَةٌ . فَالْأَقْوَالُ فِيهِ ثَلَاثَةٌ : الِاسْتِحْبَابُ وَالْكَرَاهَةُ وَالْإِبَاحَةُ وَهَذَا أَعْدَلُ الْأَقْوَالِ . فَأَمَّا الْمُسْتَحَبُّ الَّذِي أَمَرَ بِهِ وَحَضَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَهُوَ الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ . وَأَمَّا الْقِرَاءَةُ عَلَى الْقَبْرِ فَكَرِهَهَا أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَأَحْمَد فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ . وَلَمْ يَكُنْ يَكْرَهُهَا فِي الْأُخْرَى . وَإِنَّمَا رَخَّصَ فِيهَا لِأَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَوْصَى أَنْ يُقْرَأَ عِنْدَ قَبْرِهِ بِفَوَاتِحِ الْبَقَرَةِ وَخَوَاتِيمِهَا , وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ قِرَاءَةُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ , فَالْقِرَاءَةُ عِنْدَ الدَّفْنِ مَأْثُورَةٌ فِي الْجُمْلَةِ وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يُنْقَلْ فِيهِ أَثَرٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
    ***** وَسُئِلَ هَلْ يُشْرَعُ تَلْقِينُ الْمَيِّتِ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ ؟ أَوْ لَا ؟ .
    فَأَجَابَ : وَأَمَّا تَلْقِينُ الْمَيِّتِ فَقَدْ ذَكَرَهُ طَائِفَةٌ مِنْ الْخُرَاسَانِيِّين مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَاسْتَحْسَنُوهُ أَيْضًا ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي , وَالرَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُمَا . وَأَمَّا الشَّافِعِيُّ نَفْسُهُ فَلَمْ يُنْقَلْ عَنْهُ فِيهِ شَيْءٌ . وَمِنْ الصَّحَابَةِ مَنْ كَانَ يَفْعَلُهُ , كَأَبِي أمامة الْبَاهِلِيِّ وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ الصَّحَابَةِ . وَمِنْ أَصْحَابِ أَحْمَد مَنْ اسْتَحَبَّهُ , وَالتَّحْقِيقُ أَنَّهُ جَائِزٌ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ رَاتِبَةٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
    *****وَسُئِلَ عَنْ الْخَتْمَةِ الَّتِي تُعْمَلُ عَلَى الْمَيِّتِ وَالْمُقْرِئِينَ بِالْأُجْرَةِ هَلْ قِرَاءَتُهُمْ تَصِلُ إلَى الْمَيِّتِ ؟ وَطَعَامُ الْخَتْمَةِ يَصِلُ إلَى الْمَيِّتِ ؟ أَمْ لَا ؟ وَإِنْ كَانَ وَلَدُ الْمَيِّتِ يُدَايِنُ لِأَجْلِ الصَّدَقَةِ إلَى الْمَيْسُورِ تَصِلُ إلَى الْمَيِّتِ ؟ .
    فَأَجَابَ : اسْتِئْجَارُ النَّاسِ لِيَقْرَءُوا وَيُهْدُوهُ إلَى الْمَيِّتِ لَيْسَ بِمَشْرُوعِ وَلَا اسْتَحَبَّهُ أَحَدٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ فَإِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي يَصِلُ مَا قُرِئَ لِلَّهِ , فَإِذَا كَانَ قَدْ اُسْتُؤْجِرَ لِلْقِرَاءَةِ لِلَّهِ وَالْمُسْتَأْجِرُ لَمْ يَتَصَدَّقْ عَنْ الْمَيِّتِ بَلْ اسْتَأْجَرَ مَنْ يَقْرَأُ عِبَادَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَصِلْ إلَيْهِ . لَكِنْ إذَا تُصُدِّقَ عَنْ الْمَيِّتِ عَلَى مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ أَوْ غَيْرِهِمْ ; يَنْفَعُهُ ذَلِكَ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ , وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مُحْتَسِبًا وَأَهْدَاهُ إلَى الْمَيِّتِ نَفَعَهُ ذَلِكَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
    *****وَسُئِلَ عَمَّنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ أَوْ شَيْئًا مِنْهُ هَلْ الْأَفْضَلُ أَنْ يَهْدِيَ ثَوَابَهُ لِوَالِدَيْهِ وَلِمَوْتَى الْمُسْلِمِينَ ؟ أَوْ يَجْعَلُ ثَوَابَهُ لِنَفْسِهِ خَاصَّةً ؟ .
    فَأَجَابَ : أَفْضَلُ الْعِبَادَاتِ مَا وَافَقَ هَدْيَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهَدْيَ الصَّحَابَةِ كَمَا صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : { خَيْرُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ } . وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : { خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ } . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُسْتَنًّا فَلْيَسْتَنَّ بِمَنْ قَدْ مَاتَ ; فَإِنَّ الْحَيَّ لَا تُؤْمَنُ عَلَيْهِ الْفِتْنَةُ أُولَئِكَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ . فَإِذَا عُرِفَ هَذَا الْأَصْلُ , فَالْأَمْرُ الَّذِي كَانَ مَعْرُوفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْقُرُونِ الْمُفَضَّلَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ اللَّهَ بِأَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضِهَا وَنَفْلِهَا مِنْ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْقِرَاءَةِ وَالذِّكْرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَكَانُوا يَدْعُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ بِذَلِكَ لِأَحْيَائِهِمْ وَأَمْوَاتِهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ عَلَى الْجِنَازَةِ وَعِنْدَ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَرُوِيَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ السَّلَفِ عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ فَإِذَا دَعَا الرَّجُلُ عَقِيبَ الْخَتْمِ لِنَفْسِهِ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِمَشَايِخِهِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَانَ هَذَا مِنْ الْجِنْسِ الْمَشْرُوعِ . وَكَذَلِكَ دُعَاؤُهُ لَهُمْ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَوَاطِنِ الْإِجَابَةِ . وَقَدْ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ أَمَرَ بِالصَّدَقَةِ عَلَى الْمَيِّتِ وَأَمَرَ أَنْ يُصَامَ عَنْهُ الصَّوْمَ , فَالصَّدَقَةُ عَنْ الْمَوْتَى مِنْ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَكَذَلِكَ مَا جَاءَتْ بِهِ السُّنَّةُ فِي الصَّوْمِ عَنْهُمْ , وَبِهَذَا وَغَيْرُهُ احْتَجَّ مَنْ قَالَ مِنْ الْعُلَمَاءِ إنَّهُ يَجُوزُ إهْدَاءُ ثَوَابِ الْعِبَادَاتِ الْمَالِيَّةِ وَالْبَدَنِيَّةِ إلَى مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ كَمَا هُوَ مَذْهَبُ أَحْمَد وَأَبِي حَنِيفَةَ وَطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ . فَإِذَا أَهْدَى لِمَيِّتِ ثَوَابَ صِيَامٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ قِرَاءَةٍ جَازَ ذَلِكَ وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ يَقُولُونَ : إنَّمَا يُشْرَعُ ذَلِكَ فِي الْعِبَادَاتِ الْمَالِيَّةِ وَمَعَ هَذَا فَلَمْ يَكُنْ مِنْ عَادَةِ السَّلَفِ إذَا صَلَّوْا تَطَوُّعًا وَصَامُوا وَحَجُّوا أَوْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ يَهْدُونَ ثَوَابَ ذَلِكَ لِمَوْتَاهُمْ الْمُسْلِمِينَ وَلَا لِخُصُوصِهِمْ بَلْ كَانَ عَادَتُهُمْ كَمَا تَقَدَّمَ فَلَا يَنْبَغِي لِلنَّاسِ أَنْ يَعْدِلُوا عَنْ طَرِيقِ السَّلَفِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ وَأَكْمَلُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
    *** وَسُئِلَ عَنْ قِرَاءَةِ أَهْلِ الْمَيِّتِ تَصِلُ إلَيْهِ ؟ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ إذَا أَهْدَاهُ إلَى الْمَيِّتِ يَصِلُ إلَيْهِ ثَوَابُهَا أَمْ لَا ؟ .
    فَأَجَابَ : يَصِلُ إلَى الْمَيِّتِ قِرَاءَةُ أَهْلِهِ وَتَسْبِيحُهُمْ وَتَكْبِيرُهُمْ وَسَائِرُ ذِكْرِهِمْ لِلَّهِ تَعَالَى إذَا أَهْدَوْهُ إلَى الْمَيِّتِ وَصَلَ إلَيْهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .




  6. #6
    الوسام الفضي ابوعمر is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    27-09-2005
    المشاركات
    4,545
    ‎تقييم المستوى 33

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    اختي الكريمة fatmash
    بارك الله بك وجزاك خيرا على هذا النقل والشرح المبارك




  7. #7
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    الأخت الفاضلة /
    . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : { مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَرَأَ سُورَةَ يس خُفِّفَ عَنْهُمْ يَوْمَئِذٍ , وَكَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا حَسَنَاتٌ }. وَرُوِيَ عَنْهُ عليه السلام{ مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا,فَقَرَأَ عِنْدَهُ أَوْ عِنْدَهُمَا يس غُفِرَ لَهُ }
    هل من الممكن أن تذكرى السند والإخراج
    ليس جدالا ولكن منعا للقيل والقال
    سلمت يدك على عظيم مجهودك
    كل الود والاحترام




  8. #8
    الوسام الفضي ابوعمر is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    27-09-2005
    المشاركات
    4,545
    ‎تقييم المستوى 33

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    { مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَرَأَ سُورَةَ يس خُفِّفَ عَنْهُمْ يَوْمَئِذٍ , وَكَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا حَسَنَاتٌ }. قال عنه الالباني موضوع

    من زار قبر والديه كل جمعة فقرأ عندهما أو عنده { يس } غفر له بعدد كل آية أو حرف . ( موضوع ) _ وقراءة القرآن عند القبور بدعة مكروهة ، وما روي عن ابن عمر أنه أوصى أن يقرأ على قبره وقت الدفن بفواتح سورة البقرة وخواتيمها لا يصح ، فقد قال الألباني هذا الأثر عن ابن عمر لايصح سنده إليه

    اخي محمد نجيب قال فقهاء الامة من السلف ومنهم الامام احمد رضي الله تعالى عنه بجواز ذلك وان الاجر يصل والأمر فيه سعة ان شاء الله تعالى
    والله جلَّ وعلى اعلم




  9. #9
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    اخي محمد نجيب قال فقهاء الامة من السلف ومنهم الامام احمد رضي الله تعالى عنه بجواز ذلك وان الاجر يصل والأمر فيه سعة ان شاء الله تعالى
    والله جلَّ وعلى اعلم

    أخى الكريم / أبو عمر
    أنا من أنصار ما قاله فقهاء الأمة من السلف ومنهم الإمام أحمد
    ولكن مطلبى من الأخت الفاضلة سببه الأمانة العلمية والزود عن سنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم
    جمعنى الله بك معه فى الفردوس الأعلى
    كل الود والاحترام




  10. #10
    الوسام الفضي ابوعمر is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    27-09-2005
    المشاركات
    4,545
    ‎تقييم المستوى 33

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    زادني الله واياك حرصا
    وبالسنة تمسكا
    وفي الجنة علوا وسموا
    تقبل الود والاحترام




  11. #11


  12. #12
    عضو ماسي amira2010 is on a distinguished road الصورة الرمزية amira2010
    تاريخ التسجيل
    28-07-2006
    المشاركات
    2,095
    ‎تقييم المستوى 22

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    أخى فى الله محمد نجيب
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    اللهم ارزقنا صلاة فى رحابه
    امين




  13. #13
    عضو fatmash is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    27-06-2006
    المشاركات
    9
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله
    والصلاة والسلام على رسول الله
    1- الأدلة التى جمعتها من آراء ساداتنا العلماء قديما وحديثا تدل على جواز قراءة القرآن للميت على العموم ، والقليل من العلماء هو الذى لايجيز ، وهو أمر من الأمور الخلافية التى يجب ألا تسبب مشكة ، ويجب على المؤمن تقبل الرأيين ويعمل بما يطمئن اليه ولا يحجر على الرأى الآخر .
    2- الحديثين المذكورين وجدتهما فى المصادر التالية :
    { مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَرَأَ سُورَةَ يس خُفِّفَ عَنْهُمْ يَوْمَئِذٍ , وَكَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا حَسَنَاتٌ }. أورده الامام القرطبى فى تفسيره ، وورد فى المغنى لابن قدامة الحنبلى - مسألة : ولا بأس أن يزور الرجل المقابر وورد أيضا فى تحفة الأحوزى للعلامة محمد عبد الرحمن المباركفورى

    من زار قبر والديه كل جمعة فقرأ عندهما أو عنده { يس } غفر له بعدد كل آية أو حرف . ورد فى المغنى لابن قدامة المسأله السابقة ، وورد فى فيض القدير شرح الجامع الصغير للعلامة المناوى وورد أيضا فى شرح سنن ابن ماجه للسيوطى .

    3- وعلى أى حال فحتى لو ثبت ضعف هذين الحديثين أو وضعهما فالأدلة الأخرى تغنى فى إثبات الموضوع .
    وبالله التوفيق


    التعديل الأخير تم بواسطة fatmash; 04 -08 -2006، الساعة 09:55 AM


  14. #14
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    الأخت الفاضلة / أميرة
    بارك الله لك وحقق لك ما تتمنى
    كل الود والاحترام




  15. #15
    Banned mohamed_nageeb is on a distinguished road الصورة الرمزية mohamed_nageeb
    تاريخ التسجيل
    22-01-2005
    المشاركات
    36,718
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    بارك الله لك
    أختى الفاضلة على هذا التوضيح ولعلك أدركتى ما كنت أصبو إليه
    فى ميزان حسناتك
    كل الود والاحترام




  16. #16
    الوسام الفضي ابوعمر is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    27-09-2005
    المشاركات
    4,545
    ‎تقييم المستوى 33

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    اخت fatmash بارك الله بك وجزاك خيرا على التوضيح والدقة في النقل
    ولسنا على خلاف وكما قلت الامر فيه سعة
    وتقبل الله من الجميع




  17. #17
    عضو مميز d-elshahed is on a distinguished road الصورة الرمزية d-elshahed
    تاريخ التسجيل
    17-07-2006
    المشاركات
    460
    ‎تقييم المستوى 17

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    السلام عليكم
    اود المشاركه فى الموضوع ذا المنافسه الشريفه هذه
    وانا مش هجيب الكلام من عندى لا والله وكمان ان انتقيت خلاصات للكلام
    المصدر كتاب
    الروح لابن القيم الجوزية

    وقد ثبت في الصحيح أن الميت يستأنس بالمشيعين لجنازته بعد دفنه فروى مسلم في صحيحه من حديث عبد الرحمن بن شماسة المهرى قال حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول ما يبكيك يا أبتاه أما يشرك رسول الله بكذا فأقبل بوجهه فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإنى كنت على أطباق ثلاث لقد رأيتنى وما احد أشد بغضا لرسول الله منى ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الاسلام في قلبى لقيت رسول الله فقلت ابسط يدك فلأبايعك فبسط يمينه قال فقبضت يدى قال فقال مالك يا عمرو قال قلت أردت أن اشترط قال تشترط ماذا قلت أن يغفر لى قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلى من رسول الله ولا أجل في عينى منه وما كنت اطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأنى لم أكن أملأ عينى منه ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدرى ما حالى فيها فإذا أنامت فلا تصحبنى نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فسنوا على التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ما أراجع به رسل ربي فدل على أن الميت يستأنس بالحاضرين عند قبره ويسر بهم
    وقد ذكر عن جماعة من السلف أنهم أوصوا أن يقرأ عند قبورهم وقت الدفن قال عبد الحق يروى أن عبد الله بن عمر أمر أن يقرأ عند قبره سورة البقرة وممن رأى ذلك المعلى بن عبد الرحمن وكان الامام أحمد ينكر ذلك أولا حيث لم يبلغه فيه أثر ثم رجع عن ذلك
    وقال الخلال في الجامع كتاب القراءة عند القبور اخبرنا العباس بن محمد الدورى حدثنا يحيى بن معين حدثنا مبشر الحلبى حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه قال قال أبى إذا أنامت فضعنى في اللحد وقل بسم الله وعلى سنة رسول الله وسن على التراب سنا واقرأ عند رأسى بفاتحة البقرة فإنى سمعت عبد الله بن عمر يقول ذلك قال عباس الدورى سألت أحمد بن حنبل قلت تحفظ في القراءة على القبر شيئا فقال لا وسألت يحيى ابن معين فحدثنى بهذا الحديث
    قال الخلال وأخبرني الحسن بن أحمد الوراق حدثنى على بن موسى الحداد وكان صدوقا قال كنت مع أحمد بن حنبل ومحمد بن قدامة الجوهرى في جنازة فلما دفن الميت جلس رجل ضرير يقرأ عند القبر فقال له أحمد يا هذا إن القراءة عند القبر بدعة فلما خرجنا من المقابر قال محمد بن قدامة لأحمد بن حنبل يا أبا عبد الله ما تقول في مبشر الحلبي قال ثقة قال كتبت عنه شيئا قال نعم فأخبرني مبشر عن عبد الرحمن بن العلاء اللجلاج عن أبيه أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وخاتمتها وقال سمعت ابن عمر يوصي بذلك فقال له أحمد فارجع وقل للرجل يقرأ
    وقال الحسن بن الصباح الزعفراني سألت الشافعي عن القراءة عند القبر فقال لا بأس بها
    وذكر الخلال عن الشعبي قال كانت الأنصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرءون عنده القرآن قال وأخبرني أبو يحيى الناقد قال سمعت الحسن بن الجروى يقول مررت على قبر أخت لي فقرأت عندها تبارك لما يذكر فيها فجاءني رجل فقال إنى رأيت أختك في المنام تقول جزى الله أبا على خيرا فقد انتفعت بما قرأ أخبرني الحسن بن الهيثم قال سمعت أبا بكر بن الأطروش ابن بنت أبي نصر بن التمار يقول كان رجل يجيء إلى قبر أمه يوم الجمعة فيقرأ سورة يس فجاء في بعض أيامه فقرأ سورة يس ثم قال اللهم إن كنت قسمت لهذه السورة ثوابا فاجعله في أهل هذه المقابر فلما كان يوم الجمعة التي تليها جاءت امرأة فقالت أنت فلان ابن فلانة قال نعم قالت إن بنتا لي ماتت فرأيتها في النوم جالسة على شفير قبرها فقلت ما أجلسك ها هنا فقالت إن فلان ابن فلانة جاء إلى قبر أمه فقرأ سورة يس وجعل ثوابها لأهل المقابر فأصابنا من روح ذلك أو غفر لنا أو نحو ذلك
    وفي النسائي وغيره من حديث معقل بن يسار المزني عن النبي أنه قال اقرأوا يس عند موتاكم وهذا يحتمل أن يراد به قراءتها على المحتضر عند موته مثل قوله لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ويحتمل أن يراد به القراءة عند القبر والأول أظهر لوجوه
    الأول أنه نظير قوله لقنوا موتاكم لا إله إلا الله
    الثاني انتفاع المحتضر بهذه السورة لما فيها من التوحيد والمعاد والبشرى بالجنة لأهل التوحيد وغبطة من مات عليه بقوله ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين فتستبشر الروح بذلك فتحب لقاء الله فيحب الله لقاءها فإن هذه السورة قلب القرآن ولها خاصية عجيبة في قراءتها عند المحتضر
    وقد ذكر أبو الفرج بن الجوزي قال كنا عند شيخنا أبي الوقت عبد الأول وهو في السياق وكان آخر عهدنا به أنه نظر إلى السماء وضحك وقال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وقضى
    الثالث إن هذا عمل الناس وعادتهم قديما وحديثا يقرأون يس عند المحتضر
    الرابع إن الصحابة لو فهموا من قوله اقرأوا يس عند موتاكم قراءتها عند القبر لما أخلوا به وكان ذلك أمرا معتادا مشهورا بينهم
    الخامس ان انتفاعه باستماعها وحضور قلبه وذهنه قراءتها في آخر عهده بالدنيا هو المقصود وأما قراءتها عند قبره فإنه لا يثاب على ذلك لأن الثواب إما بالقراءة أو بالاستماع وهو عمل وقد انقطع من الميت
    وقد ترجم الحافظ أبو محمد عبد الحق الأشبيلى على هذا فقال ذكر ما جاء أن الموتى يسألون عن الأحياء ويعرفون أقوالهم وأعمالهم ثم قال ذكر أبو عمر بن عبد البر من حديث ابن عباس عن النبي ما من رجل يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام ويروى هذا الحديث أبي هريرة مرفوعا قال فإن لم يعرفه وسلم عليه رد عليه السلام
    قال ويروى من حديث عائشة رضى الله عنها أنها قالت قال رسول ما من رجل يزور قبر أخيه فيجلس عنده إلا استأنس به حتى يقوم


    كيف يكون لك بيت في الجنة , ردد : سورة الإخلاص 10 مرات
    كيف يكون لك كنز في الجنة , قل : لا حول ولا قوة إلا بالله
    كيف تغرس لك نخلة في الجنة , قل : سبحان الله العظيم وبحمده
    كيف يكون لك في كل كلمة شجرة في الجنة , قل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
    كيف تغفر لك ذنوبك وإن كانت كزبد البحر , ردد: سبحان الله وبحمده 100 مرة


  18. #18


  19. #19
    عضو mhh is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    08-08-2006
    المشاركات
    19
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    الأخت
    fatmash vbmenu_register("postmenu_177326", true);


    اتقي الله مجرد سرد أقوال العلماء ليس حجة دون الترجيح العلمي بينها
    ومجرد سرد الأحاديث دون البحث عن صحتها والحكم عليها طريقة أهل الضلال ( أدرأ عنك ذلك )

    للعلم كنت من القراء المشهورين في بلدتي ( أنا مصري ولكني أحب العلم السعودي )
    وكنت أتكسب من ذلك أموالا كثيرة ولكن تاب الله علي من القراءة في المآتم والحمد لله ( اللهم اغفر لي ما مضى )

    قريبا سأرسل لك ( لكم ) كتب في هذا الموضوع منها كتاب من تأليفي عسى الله أن يهدى به من زاغ

    ممكن اسألك سؤال ما هي مصادر التشريع في الإسلام ( عند أهل السنة والجماعة ) ؟
    مجرد سؤال لنكون على أرضية واحدة في الحوار




  20. #20
    الوسام الفضي ابوعمر is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    27-09-2005
    المشاركات
    4,545
    ‎تقييم المستوى 33

    افتراضي رد : قراءة القرآن للميت

    اخي الكريم mhh بارك الله بك وبغيرتك هذه وجعلها في ميزان حسناتك ورفع بها درجاتك
    اخي العلماء والفقهاء من يرى ان لا بأس بذلك وطبعا ليس المقصود ما يفعله البعض من التكسب بهذه الطريقة
    وتقبل مني الاحترام والتقدير




موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أكثر من 80 مسألة وفائدة تتعلق بالقران وأحكامه
    بواسطة mohamed_nageeb في المنتدى القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 24 -11 -2007, 07:54 PM
  2. الطرق الجليه في حفظ القرأن الكريم
    بواسطة yahia81 في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09 -07 -2007, 09:38 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك