منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو فعال بنكابر ونهايتنا مقابر is a jewel in the rough بنكابر ونهايتنا مقابر is a jewel in the rough بنكابر ونهايتنا مقابر is a jewel in the rough الصورة الرمزية بنكابر ونهايتنا مقابر
    تاريخ التسجيل
    26-10-2011
    المشاركات
    230
    ‎تقييم المستوى 8

    افتراضي أحداث...الهجره النبويه من...مكه المكرمه الى...المدينه المنوره...الجزء الثانى!!!

    الجُزء الثانى والأخير
    ....فحاول الكافرون
    ابتلاع صدمتهم وبحثوا عنه فى كل شبر فى الصحراء حتى اذا دنوا من غار ثور مكان انقطاع اثار اقدام المهاجران فلم يجداهُم
    لكن "الصديق" عندما أبصر بدنوهم من الغار ارتعد خوفا وقال للنبى(صلى الله عليه وسلم)لو نظرأحدهم تحت قدميه لرأنا فوئد النبى خوف أبى بكر قائلا"ما بالك باثنين الله ثالثهما" فانصرف المشركين مهرولين لرحلة يتوجها الفشل والسراب رحلة البحث عن المهاجران ثم عادوا الى مكه بأنقاض حلم محطم .


    وهنا بدأت الرحله الشاقه للمهاجران فلقد أتى الدليل (المشرك) عبد الله بن أريقط بدابتان لانطلاق رحله تعتبر لطمه على وجهه قريش سيكابد فيها النبى(صلى الله عليه وسلم)من أجل بناء أمه أسلاميه عتيه0
    ثم نعود الى قريش فنجدها قد أرصدت مكافأه قدرها 100ناقه لمن يرشدهم عن مكان النبى(صلى الله عليه وسلم)والصديق أبو بكر فأغرت المكافأه سراقه بن مالك فبحث عن المهاجران بالصحراء واقتفا أثارهم الى أن دنا منهم فأصابته عدالة السماء بناء على دعاء النبى"اللهم اكفنيهم بما شئت وكيفما شئت انك على كل شىء قدير" وذلك بأمر فرسه بأن يلقيه من على ظهره فحينها أدرك سراقه أنه رسول الله يقينا فطلب منه ان يدعوا له بالهدايه ثم عاد سراقه لمكه يضلل كل من يحاول الوصول الى المهاجران.

    ثم يصل المهاجران لقباء واقام بها 4 أيام بنى خلالها أول مسجد فى الاسلام"مسجد قباء" وفيه نزل قول الله تعالى "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه.فيه رجال يحبون أن يتطهروا" ثم وصلا المهاجران "للمدينه المنوره" بعد هذه الرحله العسيره فدخل النبى(صلى الله عليه وسلم)المدينه يوم 12ربيع الأول سنه 1هجريه فى وسط فرحة غامره هزت ارجاء المدينه المنوره.



    ...وعندما وطأت قدمى النبى(صلى الله عليه وسلم)المدينه المنوره فتسابق الجميع قى مضمار الفوز بشرف عيش النبى(صلى الله عليه وسلم)عنده فحسمت القصواء "ناقة النبى" تلك النزاع ببروكها بأمرمن ربها أمام بيت "أبو أيوب الأنصارى" .

    ...ومر العام تتلوه أعوام والنبى(صلى الله عليه وسلم)يكافح كفاحا مضنيا لاقامة تلك الصرح الدينى المهول مكرسا عقله وبدنه من أجل اعلاء كلمة التوحيد "لا اله الا الله"زاهدا فى كل متاع الدنيا عاشقا لربه مكابدا لارضائه ولذلك نجد الله ناصره بكل غزواته الى أن أظلمت المدينه بعد فراقه"اصطفاء الله له أن يكون بجواره فى السنة العاشرة من الهجره
    بعد شهادة كل المسلمين للنبى(صلى الله عليه وسلم)أنه بلغ الرساله ونصح الأمه فكشف الله به الغمه وصلى اللهم وسلم وبارك على النبى الأمى وعلى أله وصحبه وسلم.
    ""أسأل الذى جعلنا فى دنيا فانيه أن يجمعنا ثانيه فى جنه قطوفها دانيه""





  2. #2
    مشرف قسم النثر و الخواطر أبو الفوز will become famous soon enough أبو الفوز will become famous soon enough الصورة الرمزية أبو الفوز
    تاريخ التسجيل
    28-11-2009
    المشاركات
    5,675
    ‎تقييم المستوى 28



    افتراضي رد: أحداث...الهجره النبويه من...مكه المكرمه الى...المدينه المنوره...الجزء الثانى!!!

    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه".


    المسلم الحقيقي الذي تظهر عليه آثار الإسلام وشعائره وأماراته، هو الذي يكف أذى لسانه ويده عن المسلمين، فلا يصل إلى المسلمين منه إلا الخير والمعروف.
    وفي واقع المسلمين اليوم قد تجد الرجل محافظاً على أداء الصلاة في وقتها، وقد تجده يؤدى حق الله في ماله فيدفع الزكاة المفروضة، وقد يزيد عليها معاوناً للناس يسعى في قضاء حوائجهم، وقد تجده من حجاج بيت الله الحرام ومن عُمّاره، ولكن مع هذا الخير كله قد تجده لا يحكم لسانه ولا يملك زمامه، فينفلت منه لسانه فيقع في أعراض الناس ويمزق لحومهم!! فلا يستطيع أن يملك لسانه عن السب والشتم واللعن.
    والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء"، وقد تجد الرجل مع ما فيه من الخير والصلاح لا يملك لسانه عن الغيبة والنميمة، ولا يملكه عن شهادة الزور وقول الزور، وقد لا يكلف لسانه عن همز الناس ولمزهم، فيجره لسانه ويوقعه في كثير من الأخطاء والبلايا، فمثل هذا النوع من الناس قد فقد صفة من أبرز وأهم صفات المسلم الحقيقي.
    وهناك نوع آخر من المسلمين يختلف عن النوع السابق فقد تجده يحكم لسانه ويقل به الكلام، ولكنه يؤذى المسلمين بيده، فيضرب بيده أبدان المسلمين، اعتدى على أموالهم فيسرقهم، أو يسلبهم حقوقهم أو يظلمهم فهذا أيضاً قد فقد إمارة من الإمارات الظاهرة التي تدل على إسلام المرء وعلى إيمانه.


    وعلى هذا فلا يكتمل إسلام عبد حتى يحب المسلمين ويترك إيذاءهم بلسانه، ويترك إيذاءهم بيده ولا يتم إسلام عبد وإيمانه حتى يشغل لسانه في الأعمال التي يكون فيها نفع له في الدنيا والآخرة، فيُعمل لسانه في تلاوة كتاب الله وفي ذكره سبحانه وتعالى، ويُعمل بلسانه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر العلم النافع أو تقديم النصيحة والمشورة المفيدة النافعة وغير ذلك من المصالح التي تعود بالنفع العاجل على المرء وعلى إخوانه المسلمين.
    ولو تحقق أن كف المسلم لسانه عن إيذاء الناس وكف يده كذلك عن إيذاء الناس فلا يكسب بيده شراً وإنما يُعملها في الخير والنفع، ولو تحقق هذا لصار المسلم آمناً في سفره وفي إقامته وفي بيته وخارج بيته ولصار مجتمع المسلمين مجتمعاً فاضلاً على ما يحب الله ورسوله.
    وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه"، معناه أن الهجرة المطلوبة من كل مسلم هي ترك وهجر المعاصي والسيئات التي نهى الله عنها ونهى عنها رسوله صلى الله عليه وسلم.


    والهجرة تطلق على معنيين: الأول هجرة المكان، والثاني: هجرة الحال.


    فالهجرة المكانية: هي الانتقال من دار الكفر التي يغلب الكفر على أهلها وعلى أحكامها وعلى حكامها، ولا يستطيع الإنسان فيها أن يقيم شعائر دينه، ولا يأمن فيها على دينه ونفسه وعرضه، فينتقل من هذا المكان ومن هذه الدار إلى دار أخرى انتفى فيها هذه المثالب، ويستطيع أن يقيم فيها المسلم آمناً على دينه ونفسه وعرضه، فيستطيع أن يقيم فيها دينه دون خوف أو تهديد، وهذا النوع من الهجرة هو ما حصل من النبي صلى الله عليه وسلم ومن المسلمين عندما انتقلوا من مكة المكرمة إلى المدينة النبوية، حيث كان الكفر وقتها غالب على أهل مكة وكانوا يؤذون المسلمين ويضيقون عليهم في أمور دينهم.
    وهذه الهجرة هي التي عناها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها"، ذلك لأن الناس لا يزال منهم قسمان: قسم من أهل الخير والصلاح، وقسم من أهل الشر والضلال والفساد، فإن غلب أهل الخير على أهل الشر والفساد في عهد من العهود أو في مكان من الأماكن فهذا هو المراد وذلك هو المطلوب، وفي مثل هذا المجتمع الذي يقوى فيه أهل الخير والصلاح يستطيع الإنسان المسلم أن يقيم دينه ويعبد ربه ويأمن على نفسه وعرضه، وتسمى هذه الدار: "دار إسلام وإيمان".
    وفي بعض العهود والأوقات والأماكن قد يضعف أهل الإسلام والإيمان، وتضعف شوكة أهل الصلاح، ويقوى عليهم أهل الشر والفساد، فعلى المسلم أن يبحث عن مكان وبيئة أصلح من هذه، فيهاجر إليها ويترك هذا المكان الذي تسلط فيه أهل الكفر والضلال وقويت شوكتهم فيه، وتسمى هذه الدار: "دار كفر".


    وأما الهجرة الثانية أو النوع والقسم الثاني: فهو هجرة الحال، وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه"، فالهجرة بهذا المعنى أن يهجر المسلم السيئات والمعاصي، وأن ينتقل من حال المعصية والبعد عن الله ومخالفة أمره والتجرؤ على حرماته، إلى حال آخر وهو حال الإقلاع عن المعاصي والذنوب، وحال القرب من الله والوقوف عند حدوده.
    والهجرة بالمعنى الأخير، وهو ترك ما نهى الله عنه تشمل النوع السابق بالمعنى الأخير، وهو ترك ما نهى الله عنه، وبيان ذلك أن مما نهى الله أن يقيم المسلم في دار الكفر مقهوراً مغلوباً وهو قادر على ترك هذا المكان إلى غيره مما هو آمن وأصلح منه فتكون هجرته بهجران ما نهى الله عنه وهو الإقامة بين ظهراني الكفار.


    فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفى.


    تـعـلــــم الســـــيـر قـــُـدمــــــاً

    الإخــــلاص لــغـــة الـحـيـــاة



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك