حافظ عبد الرحمن
صُنفت موسيقاه (عالمية).. وناقد اسرائيلى يقف باجلال امام محراب مقطوعاته..
هنيئا للسودان : اختيار سفير فنى فوق العادة اسمه (حافظ عبد الرحمن ) ..!!ا
طوع (الفلوت) بحس موسيقى وارادة صلبة

ثمة قناعة راسخة باذهان الجميع مفادها ان الفن لا ينفصل عن السياسة باى حال من الاحوال بل يتاثر بها ولكنه نادرا ما يؤثر فيها يقدم فنان يخرج للدنيا من رحم كردفان حيث مدينة بارا وعروس الرمال ( الابيض ) و جاب مع والده المربى ومفتش التعليم الاستاذ عبد الرحمن مختار بجنوب دار فور ويربطه عشق ابدى بنيالا .. اذا بذاك الفتى المترع بروح الفن والمتشبع بالانغام يفعل ما عجز عنه الاولون والاخرون .. فقد امسك حافظ بالة (الفلوت ) وقدم نفسه .. وابداعه عبر موهبة حقيقية .. موهبة كالنهر هبة لاتصنع وكالمطر منحة لا تستجلب ... وقدم حافظ مقطوعته الموسيقية الخالدة ( الايام الخالدة ) ومجموعة من الاعمال بدءًًًً من (بين الذكرى والشجن - حتى نلتقى- ضوء الشموع ) وانتهاء بـ مرافئ .. الامر الذى دفع بناقد فنى اسرائيلى ذائع الصيت الامساك بيراعه بعيدا عن حساسية (العربية والعبرية ) ليكتب مقالا استثنائيا عن الموسيقار السودانى المدهش حافظ عبد الرحمن عقب استماعه ل(سى دى ) يتم توزيعه خارج الحدود...