منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7
Like Tree0Likes

الموضوع: فراعنة السودان حكموا مصر حتى ارض فلسطين

  1. #1
    عضو sentimental is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    31-08-2006
    المشاركات
    58
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي فراعنة السودان حكموا مصر حتى ارض فلسطين

    ترجمة : طه يوسف حسن : جنيف - سويسرا



    قدمت القناة السويسرية الأولى الناطقة بالفرنسية TSR يوم الخميس 30-06-2005 برنامجاً عن الحضارة النوبية في السودان وعن ملوك النوبة الفراعنة السود الذين حكموا مصر لعدة قرون من الزمان وقدمت تلك الحلقة التاريخية القيمة من خلال أشهر البرامج التلفزيونية على الساحة الإعلامية برنامج

    (Temps Présent ) وقال مقدم البرنامج إريك بوماد Eric Bumad أن الحقيقة التي تجهلها الشعوب وربما شعب وادي النيل نفسه هو أن ملوك النوبة في شمال السودان حكموا المصريين لعدة قرون وأن الحضارة النوبية هي أول حضارة قامت على وجه الأرض وأعرق حضارة شهدها التاريخ. في مدينة كرمة حاضرة النيل وعاصمة أول مملكة في العالم كما أكد عالم الآثار السويسري Archéologie المعروف في القارة الأوربية شارلي بونيه هذه الحقيقة أمام أعين كاميرا التلفزيون السويسري الذي نقل جزء كبير من بقايا الحضارة السودانية. شارلي بونية الذي تكلم من مدينة كرمة ويبدو علية الفخر والإعزاز بهذه الحضارة التي أصبح هو جزء منها حيث مكث في السودان أربعين عاماً وبدأت رحلة شارلي بونيه عندما قدم إلى مصر بعد أن درس علم الآثار في سويسرا ولكن من خلال بحوثه في مصر وجد أن هناك حلقة غائبة في تاريخ الحضارة الفرعونية وأن هناك مرحلة مهمة من مراحل تلك الحضارة مفقودة, ذهب إلى شمال السودان وبدأ يبحث عن أصل الحضارة الفرعونية التي ملئت الدنيا وبعد سنوات طويلة من الصبر و العمل المتواصل توصل شارلي بونيه إلى الحقيقة الغائبة وهي أن أصل الحضارة الفرعونية في السودان وأن فراعنة السودان هم الذين حكموا مصر حتى بلاد فلسطين . تحدث شارلي بونيه عن تلك الحضارة التي مر عليها أكثر من 300 ألف سنة و أكد أن الحضارة الفرعونية في مصر أتت بعد الحضارة النوبية في السودان وأن ملوك النوبة (الفراعنة السود) هم الذين نشروا تلك الحضارة من خلال حكمهم لمصر والذي امتد حتى فلسطين واستمر لقرابة الـ 2500 عام ولكن عندما استجمعت مصر قواها وعافيتها في زمن الفرعون نارمر Narmer وهو أول من أسس أسرة الفراعنة التي حكمت مصر بدأ الفراعنة يفكرون في اجتياح ملوك النوبة في السودان وبعد قرون من الزمان حكم مصر الفرعون بساميتك Psammétique وسيطر على منطقة النوبة ودخل مدينة كرمة ودمر حضارة الفراعنة السود وهدم القلاع والمعابد وتماثيل الفراعنة السود وكان ذلك في عام 664 قبل الميلاد وعرض شارلي بونيه التماثيل التي دمرها المصريون والقلاع والمباني الشاهقة التي كانت أعلى مباني في المنطقة بل وعلى مستوى العالم أنذاك , وكان ارتفاعها حوالي 20 متر مما يؤكد على أن حضارة كرمة كانت أول حضارة في العالم وكانت تسمى تلك المباني العالية في لغة النوبة ب( deffufa).
    شكر شارلي بونيه الفريق الذي يعمل معه المكون من فرنسي عمل مسبقاً في الجيش الفرنسي بالجزائر وشاب سويسري ومهندسين سودانيين وخريجة آثار من منطقة كرمة ذكرت أن أباها عمل بالآثار المصرية بمنطقة أبو سمبل جنوب مصر و تحدث شارلي بونيه بإعجاب شديد عن الشعب السوداني وعن التعاون الذي وجده من السودانيين على كل المستويات وقال أنا جئت من بلد محايد وأعمل في مجال الآثار وهو مجال محايد فلذا لدي علاقات متميزة مع كل السودانيين على مختلف مستوياتهم وكرر نفس الكلام عالم الآثار الفرنسي الذي يعمل جنباُ إلى جنب مع شارلي بونيه والذي ظهر على شاشة التلفاز طوال البرنامج وهو يرتدي الجلابية السودانية بإعزاز. زار شارلي بونيه و مجموعته محلية كرمة وقابل المسئولين وتحدث معهم بدون أي حواجز وطلب منهم إنارة المنطقة التي يعمل فيها واستقبلوه وكأنه واحد منهم . بعد أن إكتشف شارلي بونيه تمثال الفرعون ملك النوبة التي حكم مصر عمت الفرحة أرجأ المنطقة خرج أطفال المدارس يحملون العلم السوداني والعلم السويسري في فرحة لا توصف ولافتات كتب عليها (شكراُ شارلي بونيه) حملها أطفال المدارس الصغار وحضر الحفل وزير الداخلية السويسري ورئيس سويسرا لعام 2003 باسكال كوشبا ومعه وزير الداخلية السابق عبد الرحيم محمد حسين وبعض كبار المسئولين الذين ارتسمت الفرحة على وجوههم بتلك المناسبة العظيمة وكان ذلك في ديسمبر الماضي تقريباً. عبر إدريس أحد الذين قضوا سنين طوال في رحلة البحث مع العالم شارليه بونيه عبر عن فرحته يوم وجدوا تمثال الفرعون لأكبر الذي حكم المنطقة حتى فلسطين قال إدريس في هذا اليوم لم أكل قط من الفرحة ولم أنم, وباكتشاف تمثال الفرعون الأكبر تكون رحلة البحث التي امتدت لمدة 40 عاماً تكللت بالنجاح الباهر وبالوقوف عند الحقيقة التي بحث عنها شارلي بونيه وهي أن الحضارة المصرية مستمدة من الحضارة السودانية في أرض النوبة والفراعنة السود في السودان هم الذين سادوا المنطقة قبل ظهور مصر على وجه الحياة . كل هذه المشاهد الحية نقلها تلفزيون سويسرا الناطقة بالفرنسية لمدة 60 دقيقة مما يؤكد على أهمية وحيوية الموضوع.




  2. #2
    عضو sentimental is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    31-08-2006
    المشاركات
    58
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد : فراعنة السودان حكموا مصر حتى ارض فلسطين

    الصحافة السويسرية... أصل الحضارة الفرعونية في السودان





    ترجمة: طه يوسف حسن – جنيف – سويسرا

    اهتمت الصحافة السويسرية هذا الأسبوع بالإنجاز العظيم الذي حققه عالم الآثار السويسري شارلي بونيه في كشف أسرار وأخبار الحضارة الفرعونية التي نبتت على ضفتي نهر النيل في شمال السودان والتي انسابت مع مياه النيل من جنوب الوادي إلى مصر, وأفردت صحيفة الصباح السويسرية Le Matin في عددها الصادر يوم الأحد 26 – 06-2005 صفحة كاملة للحضارة الفرعونية في السودان واستضافت الصحيفة عالم الآثار السويسري المعروف شار لي بونيه الذي تحدث بإعجاب وفخر عن الحضارة النوبية الفرعونية في السودان و التي سبقت الحضارة المصرية وقضى شارلي بوني حوالي 40 عاماً ينقب في الآثار السودانية في منطقة كرمة رغم غضب الطبيعة وصعوبة الحياة وقد وصفه البعض بالجنون على حد قوله ولكنه كان يرى في بحثه وتنقيبه متعة البحث عن حقيقة هو مؤمن بها وهي أن الحضارة المصرية امتداد للحضارة السودانية وأن أصل الحضارة الفرعونية جاء من السودان وبالفعل توصل شار لي بونيه إلى حقيقة الحضارة الفرعونية التي مر عليها 27 قرن من الزمان واكتشف عالم الآثار أن كلمة نوبة تعني بلغة الفراعنة الذهب وهذا يؤكد أن الفراعنة هم ملوك مملكة النوبة وقال شارلي بونيه عندما كانت مملكة النوبة في أوج مجدها لم تخرج مصر إلى الوجود (A cette époque l`Egypte ne vit pas encore ) وأضاف أن كرمة أول مدينة حضرية أنشئت على ضفاف النيل قبل 27 قرن. وهي مدينة الكنز المجهول والحضارة الهائلة العظيمة التي دمرها فراعنة مصر ودفنها التاريخ لقرون طويلة حتى سخر الله لها عالم الآثار السويسري شارلي بونيه على حسب ما جاء في المقال. قال شارلي : بونيه أن الحضارة الفرعونية في السودان سبقت الحضارة المصرية حيث كانت هناك مواجهات بين ممالك النوبة والمصريين والشاهد على ذلك القلاع التي شيدها المصريون ما بين الشلال الأول والثالث ولكن ملوك النوبة أو الفراعنة السود اجتاحوا مصر قبل 700 عام قبل ميلاد المسيح عليه السلام وسيطروا عليها وحكموها حتى أرض فلسطين وكان ذلك إبان الإضرابات في منطقة الدلتا المصرية ومن خلال سيادتهم على أرض مصر نشروا ثقافتهم و ولغتهم كان ذ لك قبل وجود الفرعون نارمرNarmer التي حكمت سلالته مصر من بعد وفاته وبعد قرون من الزمان حكم مصر الفرعون بساميتك Psammétique وسيطر على منطقة النوبة ودخل مدينة كرمة ودمر حضارة الفراعنة السود و هدم القلاع والمعابد و منها معبد الشمس المشهور آنذاك وتماثيل الفراعنة السود وكان ذلك في عام 664 قبل الميلاد.

    أضاف شارلي بونيه أن حضارة وثروات السودان كانت منذ قرون طويلة مطمع للمصريين وشهد التاريخ دخول المصريين للسودان بحثأ عن الذهب والعاج والأبنوس والرجال الأقوياء الأشداء لحماية حكمهم. وشهدت كرمة أول حضارة في التاريخ حيث بنيت قصورها وقلاعها بالطين (الجالوص) على ارتفاع 20 متر آنذاك وكانت تسمى المباني العالية في لغة النوبة ب( deffufa) ومدينة كرمة تبعد حوالي عشر كيلومترات من نهر النيل العظيم . وفي الختام تحدث شارلي بونيه عن مجهود السودانيين الذين كافحوا معه من أجل إحياء هذه الحضارة العظيمة وهم جاد عبد الله وصالح المليح وإدريس عثمان ويحلم عالم الآثار السويسري شارلي بونيه ببناء متحف في كرمة لعرض الحضارة النوبية الفرعونية وجذب السياح و ليكون هذا المتحف مرجع لطلاب وعلماء الآثار في القارة الإفريقية. وفي تعليقها على إحياء تلك الحضارة التي اندثرت على ضفاف نهر النيل العظيم قالت الصحيفة أن مدينة كرمة السودانية ستكون محط أنظار كثير من السواح وستأخذ شهرة دولية بسبب هذا الاكتشاف العظيم.

    كتبت صحيفة GHI السويسرية(Geneva home information ) في عددها الصادر يوم الأربعاء 15 يونيو الجاري موضوع عن تاريخ الحضارة الفرعونية التي نبتت على أطراف النيل في جنوب مصر وشمال السودان , و قالت : أن نهر النيل الإفريقي المنبع تشكل رحلة صعوده إلى مصر لوحة فنية رائعة تزينها أعرق حضارة بشرية عرفها التاريخ حيث يعبر النيل الصحراء البيضاء و الواحات الخضراء في طريقه إلى المصب يمر بالحدود المصرية المتاخمة للسودان وقبل أن يصل إلى أسوان يمر بمدينة كريمة عاصمة مملكة كوش أول الممالك الإفريقية في القرن الخامس وأعظم حضارة عرفها العالم منذ أكثر من 2500 قبل الميلاد و بوادي حلفا وبحيرة ناصر التي تقع على بعد 200 كيلو متر من الشلال الثالث. المسافة التي تبعد بين الشلال الثاني والشلال الرابع تقدر بحوالي 800 كيلو متر مربع . دنقلا العجوز كانت عاصمة المملكة المسيحيةMakourra وبها أعرق كنيسة في القرن السابع VIIوفي رحلة العبور للصحراء يوجد الجبل البركل المقدس و المكان المفضل للإله آمون وهناك تداخل ثقافي مهم جداً ساهم في قيام مملكة نبتة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد XV , ومروي عاصمة كوش قبل 600 سنة قبل الميلاد وفي هذا الوقت احتفظ الفراعنة بإرثهم وثقافتهم في منطقة المصورات وهذا يعني أن الحضارة الفرعونية متجذرة بين السودان الشمالي على الضفة الشرقية من نهر النيل وجنوب مصر , وفي الضفة الشرقية للنيل داخل السودان يوجد معبد الأسد APEDEMAK الذي يقع بين النيل والصحراء وهو معبد الإله آمون.

    برنامج خاص عن الحضارة النوبية والفراعنة في السودان

    سيقوم التلفزيون السويسري TSR بتقديم برنامج كامل عن الحضارة الفرعونية في السودان ويستضيف فيه عالم الآثار السويسري شارلي بونيه وسيقدم البرنامج يوم الخميس 30 يونيو الجاري الساعة الثامنة والعشر دقائق مساءاً واسم البرنامج ( Temps présent) .

    رحلة نيلية سويسرية ما بين مصر والسودان لاكتشاف نهر النيل

    وستنظم مؤسسة السويسريةGeo- Découverte مقرها جنيف رحلة نيلية سياحية ما بين مصر والسودان ابتداءاً 20-11-2005 حتى 14-12-2005 و تبدأ الرحلة من شرم الشيخ وتنتهي بزيارة لمتحف الآثار في الخرطوم و ستغطي الرحلة مناطق الأهرامات والواحات والآثار الفرعونية والصحراء البيضاء.




  3. #3
    عضو sentimental is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    31-08-2006
    المشاركات
    58
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد : فراعنة السودان حكموا مصر حتى ارض فلسطين



    الخرطوم: محمد سعيد الحسن
    في منطقة البجراوية قرب مدينة شندي (الى الشمال من العاصمة السودانية الخرطوم)، يوجد نحو 140 هرما يعود تاريخها الى العهد المروي (900 ق. م ـ 35م)، فقدت الكثير من رونقها بفعل مرور الزمن والعواصف والأمطار وعمليات التكسير والهدم التي استهدفت نهب الكنوز والمجوهرات من غرف الملوك والملكات التي عادة ما تودع بجانبهم لدى دفنهم، ومن أجل اعادة تأهيل هذا الكنز الاثري استعانت هيئة الآثار والمتاحف السودانية بالخبرة الألمانية المتخصصة في التنقيب والترميم للآثار. وقد التقت الشرق الأوسط بالخبير الألماني فريدريتش هينكل الذي امضى نحو 44 سنة في دراسة الآثار السودانية ودار معه الحوار التالي:
    * ما هي المشاريع الأثرية التي اسهمتم في تنفيذها في السودان؟
    ـ بدأ ارتباطي بالآثار السودانية عام 1960 مع البعثة الأثرية التابعة لجامعة هومبولدت في برلين، وذلك في الحفريات الأثرية بمنطقة شندي شمال السودان، وفي اعداد الحلول لانقاذ آثار النوبة بمنطقة حلفا قبل غرقها بين عامي 1962 و1964 بفعل بناء السد العالي في مصر، ونقل اربعة معابد تحت اشراف اليونسكو من حلفا شمالا الى شرق وسط السودان (حلفا الجديدة)، وكذلك المقبرة الصخرية و 180 مخطوطة صخرية والمساهمة في الحملات المبكرة لترميم المعابد الملكية في مروي، واخيرا العمل على ترميم اهرام البجراوية قرب مدينة شندي.
    وهذه الاهرام صممت وشيدت بنسق كلاسيكي جميل، ومن الحجر الرملي القوي والجيد.
    * كيف جاء اكتشاف الخريطة التي امكن بموجبها بناء آلية اهرام البجراوية؟
    ـ جاء الاكتشاف مصادفة، فقبل يوم واحد من سفري من شندي للخرطوم ثم الى برلين، كنت اتجول واتمعن في كل هرم، ولفت انتباهي وجود خطوط محفورة على هرم منها وقادني التحديق والتمعن في هذه الخطوط المحفورة بعناية شديدة الى انها تظهر وتوضح كيفية بناء الاهرام، وأخذت اسجل الخطوط فوجدتها تشكل مقاسات طولية وعرضية، ثم اخذت في مقارنة هذه المقاسات فوجدتها مطابقة تماما للهرم رقم 2 بقاعدة 5 أمتار وارتفاع 8 أمتار.
    * وماذا كان يعني لك هذا الاكتشاف من الناحية الأثرية؟
    ـ كان يعني الكثير، فالمهندس الاول الذي صمم الاهرام اراد تبيان طريقة بناء الهرم وحفرها على الهرم لتكون بارزة بالنسبة للعمال والبناة في تلك الفترة البعيدة. وبالنسبة لي فقد اعتبرت انه اهداني ما كنت بحاجة ملحة اليه لترميم الآثار الهرمية وبالشكل والمقاسات التي كانت عليه أو التي بنيت بها، بل واستخدمت في بعض الاهرام التي انهارت او تهدمت الطريقة ذاتها التي بنيت بها.. بوضع حجارة القاعدة ثم استخدام الشادوف الذي استخدمه المهندس القديم لرفع الحجارة للطبقات الاعلى للهرم. لقد كان عمال البناء ينقلون الحجارة بالايدي ثم يستخدمون الشادوف في رفع الحجر مع ارتفاع علو الهرم، وبهذه الطريقة امكن ترميم 8 اهرامات.
    * هل اهرام البجراوية ـ حسب رأيك ـ مجرد كتلة من الحجارة تقتصر على الكتابات والرسوم؟
    ـ لا، توجد في كل هرم غرفة أمامية وغالبا ما تكون في الجانب الشرقي من الهرم وتحفظ فيها الاحتياجات والمواد والمقتنيات الخاصة بالملك أو الملكة. وتوجد في هذه الغرف رسوم لملوك وملكات ينتمون للعهد المروي من القرن الرابع قبل الميلاد الى القرن الرابع الميلادي.
    * هل يعتبر ترميم الهرم عملية شاقة؟
    ـ انه في الواقع عمل صعب بعض الشيء، خاصة بوجود حرص على ان يكون للهرم الشكل المطلوب. واعتقد ان البناة القدامى حتى في تلك الفترة البعيدة كانوا يأخذون وقتا طويلا ويؤدون عملا شاقا. فالعمل مقسم على مجموعات بشرية كبيرة من عمال لقطع الحجارة وعمال للترحيل وعمال للبناء والذي كما سبق القول يبدأ بالقاعدة ثم يرتفع الى القمة. ان تجربتي في الترميم وقد استغرقت نحو اربعين سنة تجعلني اكثر اقتناعا بمهارة البناة والعمال والمهندسين في تلك الحقب البعيدة. فبناء الهرم وبمقاسات محددة وبمواد حجرية معينة عمل ضخم وخلفه عبقرية هندسية ومعمارية عالية بدليل بقاء هذه الاهرام حتى مطلع الألفية الثالثة.
    * ولكن هل يمكن انجاز كل الترميمات اللازمة لاهرام البجراوية البالغة 140 هرما؟
    ـ نعم، اذا توفرت الامكانيات المادية والخبرة الضرورية، لكن العمل يحتاج طبعا لكثير من الوقت والجهد.
    * كم يكلف ترميم الهرم الواحد؟
    ـ نحو 25 ألف دولار.
    * ومن يتولى التمويل؟
    ـ تأتي التبرعات والمساعدات من الجهات المعنية والمهتمة بالمحافظة على التراث الانساني، واحيانا من افراد عاديين، فثمة سيدة من بريطانيا رأت اهرام البجراوية واعجبت بها فتبرعت بعشرة آلاف دولار لأعمال الترميم، لكن بالطبع فإن الجهة المعنية أولا بالمحافظة على هذا التراث التاريخي هي الهيئة السودانية للآثار والمتاحف.
    * هل لديكم إذاً برنامج خاص بأعمال الترميم؟
    ـ نعم، يعطي البرنامج الأولوية للاهرام المهددة بالانهيار لضمان بقائها وصمودها والمحافظة على شكلها ومعمارها.
    * كيف مستوى تعاملكم مع أهالي المنطقة؟
    ـ أنا اعيش هنا منذ سنوات عديدة، وبنيت لي منزلا بجوار الاهرام ولدي معارف واصدقاء وصلات طيبة مع الجميع واتناول معهم الطعام السوداني، واشرب الشاي في بيوتهم، وهم يبدون تقديرا كبيرا لوجودي بينهم للمعاونة في المحافظة على الاهرام التي ادركوا جيدا انها تشكل رصيدا كبيرا من تاريخهم وتراثهم وحضارتهم، وبالتالي ان واجبهم المحافظة عليها. هذا أمر حيوي ومهم جدا، وهم الآن يساعدون في أي عمل اطلب منهم المشاركة فيه.
    * الى جانب اهمية الهرم ما هو اللافت في ملحقاته؟
    ـ غرف الدفن مهمة جدا، وتقع تحت الهرم ويبلغ عمقها عشرة أمتار ويهبط اليها عبر ادراج أو سلالم. والغرف الجنائزية في الاهرام السودانية تختلف عن الغرف الجنائزية للاهرام المصرية، فهناك تراها داخل الهرم أما في الهرم السوداني فهي تحت الهرم وعلى عمق عشرة أمتار من ارضه.
    * أخيرا ما هي حصيلة الخبرة التي نلتها عبر سنوات العمل بجوار هذه الاهرام؟ ـ استطيع الآن معرفة أي الاهرام اقدم عهدا، وكذلك اعرف جيدا الكيفية التي بني بها كل هرم، واتبع الآن ـ كما قلت لك ـ نفس الطريقة القديمة في عمليات الترميم.




  4. #4
    الوسام الفضي انور القلب is on a distinguished road الصورة الرمزية انور القلب
    تاريخ التسجيل
    09-08-2006
    المشاركات
    3,040
    ‎تقييم المستوى 26

    افتراضي رد : فراعنة السودان حكموا مصر حتى ارض فلسطين

    مشكور علي هذه المعلومات
    ووووووو يعطيك العافيه


    انا لا ادعي انني علي صواب ولا الأخرين علي خطأ بل اقول ان راي وراي الأخرين قابل لصواب والخطأ
    _____________________________________

    دًع ًالأًيًاًمً تًفًعًلً مًاًتًشًاًءً وًطًبً نًفًسًاً إًذًاً حًكًمً اًلًقًضًاًءً
    وًلاًتًجًزًعً لًحًوًاًدًثً اًلًلًيًاًلًيً فًمًاً لًحًوًاًدًثً بًقًاًء
    _____________________________________
    يشرفني ويسعدني زيارتكم في مدونتي
    بعنوان \خواطر قلم
    مدونات الكويت


  5. #5


  6. #6
    عضو sentimental is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    31-08-2006
    المشاركات
    58
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد : فراعنة السودان حكموا مصر حتى ارض فلسطين

    ازدهرت قبل نحو ألفى عام اكتشاف قصر ملكي يعود لحضارة مروي في السودان
    أحد المعالم الأثرية في السودانقال عالم آثار كندي في تصريحات نشرت في الخرطوم أمس إنه اكتشف قصرا ملكيا يعود لحضارة مروي التي ازدهرت قبل نحو ألفى عام قبل الميلاد في شمال السودان.
    وقال عالم الآثار بجامعة تورنتو كريستوف كريسيزكي إن القصر يبعد نحو مائتي كيلومتر شمال شرقي الخرطوم وإن جزءا كبيرا منه تعرض للحريق في مروي العاصمة الملكية للنوبيين.
    وأضاف الآثاري الكندي الذي يعمل ضمن برنامج مشترك بين جامعته وجامعة الخرطوم أن القصر يحتل مساحة تقدر بأربعمائة متر مربع وتم الكشف عن جزء منه ولا يزال الباقي تحت الأرض. وأشار إلى أنه سيعود في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لمواصلة عمليات الحفر بمروي.
    وتابع كريسيزكي "لدينا حضارة تم تجاهلها وهي تمتد إلى أكثر من ألفى ميل على ضفاف النيل... وكانت في ذات الوقت مركزا لإنتاج الحديد ومع ذلك لا تزال غير معروفة للعلماء والعامة".
    وكانت مروي العاصمة الثانية لملوك حضارة كوش الذين انتقلوا إليها بعد نبتا في القرن السادس قبل الميلاد. واستمرت المدينة ثلاثة قرون بعد الميلاد، وما زالت آثار الحمم التي كانت تخرج من أفران صهر الحديد موجودة بموقع مروي القديمة.
    وعثر في السودان قبل أسبوعين على مومياء كاملة الأجزاء في أهرامات نوري شمال البلاد. والمومياء لأحد ملوك مملكة نبتا التي يعود تاريخها إلى الفترة بين القرنين التاسع والرابع قبل الميلاد.
    وشكل الحدث المرة الأولى في تاريخ السودان الأثري التي يعثر فيها على مومياء كاملة الأجزاء بشعرها ولحيتها وأسنانها وأظافرها وكامل أعضائها ومحنطة تحنيطا كاملا. وقد وصف مراقبون ذلك الأثر بأنه يكشف ويدلل على عمق المعرفة الطبية التي كانت سائدة في مملكتي نبتا وكوش السودانيتين.

    مقابر ملوك وأمراء مرويين أثرية على شكل هرميوفي السياق ذاته يحاول علماء الآثار بالسودان إنقاذ أكثر من 119 موقعا أثريا قبل أن تغرقها مياه سد مروي المزمع بناؤه في الشمال قريبا بمساهمة صناديق عربية.
    و قال نائب المدير العام للهيئة القومية للآثار والمتاحف صلاح محمد أحمد أمس الأول إن الآثار المهددة بالغرق تمثل كل فترات تاريخ السودان من العصور الحجرية حتى الإسلامية.
    وقال إن من بين الآثار المهددة مدافن ومساكن من العصر الحجري الوسيط يعود تاريخها لما يتراوح بين 25 و 30 ألف سنة وآثارا لحضارة كرمة التي ازدهرت من عام 2500 إلى عام 1500 قبل الميلاد, وتعتبر نتاج تلاحم بين العنصرين السوداني والمصري, بالإضافة إلى بضع آثار من مملكتي نبتا ومروي وحصون عسكرية مسيحية وآثار إسلامية ورسومات قديمة على الصخور.
    وقال أحمد إن تأثيرات إقامة السد لا تقتصر على آثار المنطقة التي سيقام فيها فقط بل تتعداها إلى الصروح التاريخية في نباتا ونوري والبركل والكرو وغيرها. ويعود تاريخ هذه الآثار لملوك عظام مثل بعنخي الذي أسس أسرة حاكمة في مصر عام 725 قبل الميلاد وابنه تهارقا الذي امتدت دولته حتى البحر المتوسط.
    ويخشى أن يكون للتغيرات المناخية المتوقعة مثل ازدياد الرطوبة في الجو بعد قيام بحيرة السد أو زيادة منسوب المياه التأثير في الآثار المبنية من الحجر الرملي والأهرامات والغرف الجنائزية ذات الألوان الزاهية. وقد طالب أحمد بدراسة التغيرات المناخية المتوقعة والاستفادة من تجارب السد العالي بمصر في كيفية معالجتها.




  7. #7


المواضيع المتشابهه

  1. معلومات عامة عن مصر وكافة المتطلبات للغرباء
    بواسطة عبدالله العاشق في المنتدى السياحة والسفر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19 -06 -2010, 09:29 PM
  2. مصر تتحدث عن نفسها (ولكل العرب الفخر)
    بواسطة hamro في المنتدى السياحة والسفر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02 -06 -2008, 06:49 PM
  3. قرنان على وعود بلفور
    بواسطة أبو الأبطال في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 24 -03 -2007, 01:16 PM
  4. فضائل مصر المحروسة
    بواسطة عبد الرحيم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 01 -03 -2007, 07:10 PM
  5. العلاقة بين العرب وإيران
    بواسطة shine truth في المنتدى منتدى الأخبار
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 04 -09 -2006, 12:55 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك