منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 13 من 13
Like Tree0Likes

الموضوع: فضل ليلة القدر

  1. #1
    عضو LOOOOL is on a distinguished road الصورة الرمزية LOOOOL
    تاريخ التسجيل
    16-09-2004
    المشاركات
    33
    ‎تقييم المستوى 0

    Lightbulb فضل ليلة القدر

    [mark=663399][frame="5 80"]ذكر الله سبحانه و تعالى أن ليلة القدر خير من ألف شهر، و معنى ذلك أن الصلاة فيها أفضل من الصلاة في ألف شهر، و العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر.


    روي أنه صلى الله عليه و سلم ذكر رجلاً من بني إسرائيل حمل السلاح ألف شهر، فتعجب من ذلك الصحابة رضي الله عنهم و قالوا: كيف تبلغ أعمارهم إلى ذلك؟ فأنزل الله هذه الليلة -أي ليلة القدر- حيث العبادة فيها خير من الألف شهر التي حمل فيها ذلك الإسرائيلي السلاح في سبيل الله. ذكره ابن رجب و غيره. و على كل حال فإن هذا فضل عظيم.و من فضل ليلة القدر أيضاً أنها سبب لغفران الذنوب، و أن من حُرم خيرها فقد حرم.

    قيام ليلة القدر يحصل بصلاة ما تيسر منها، فإن من قام مع الإمام أول الليل أو آخره حتى ينصرف كتب من القائمين. و قد ثبت أنه صلى الله عليه و سلم صلى ليلة مع أصحابه أو بأصحابه، فلما انصرفوا نصف الليل قالوا: لو نفلتنا بقية ليلتنا، فقال: "إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة". رواه أحمد و غيره، و كان أحمد يعمل به.
    و قولهم: (لو نفلتنا ليلتنا): يعني لو أكملت لنا قيام ليلتنا و زدنا في الصلاة حتى نصليها كاملة، و لكنه صلى الله عليه و سلم بشرهم بهذه البشارة، و هي أنه من قام و صلى مع الإمام حتى يكمل الإمام صلاته، كتب له قيام ليلة. فإذا صلَّى المرء مع الإمام أول الليل و آخره حتى ينصرف كتب له قيام تلك الليلة، فحظي منها بما يسر الله، و كتب من القائمين، هذا هو القيام.

    و قيام ليلة القدر يكون إيماناً و احتساباً كما في قول النبي صلى الله عليه و سلم: "إيماناً و احتساباً". و الإيمان هو: التصديق بفضلها، و التصديق بمشروعية العمل فيها. و العمل المشروع فيها هو الصلاة، و القراءة، و الدعاء، و الابتهال، و الخشوع، و نحو ذلك.. فإن عليك أن تؤمن بأن الله أمر به، و شرعه، و رغب فيه، فمشروعيته متأكدة. و إيمان المرء بذلك تصديقه بأن الله أمر به، و أنه يثيب عليه. و أما الاحتساب: فمعناه خلوص النية، و صدق الطوية، بحيث لا يكون في قلبه شك و لا تردد، و بحيث لا يريد من صلاته، و لا من قيامه شيئاً من حطام الدنيا، و لا شيئاً من المدح، و لا الثناء عليه، و لا يريد مراءاة الناس ليروه، و لا يمدحوه و يثنوا عليه، إنما يريد أجره من الله تعالى، فهذا هو معنى قول الرسول صلى الله عليه و سلم: "إيماناً و احتساباً".

    و أما غفران الذنوب فإنه مقيد في بعض الروايات بغفران الخطايا التي دون الكبائر، أما الكبائر فلابد لها من التوبة النصوح، فالكبائر يجب أن يتوب الإنسان منها، و يقلع عنها و يندم. أما الصغائر فإن الله يمحوها عن العبد بمثل هذه الأعمال، و المحافظة عليها، و منها: صيام رمضان، و قيامه، و قيام هذه الليلة.

    و يستحب كثرة الدعاء في هذه الليلة المباركة، لأنه مظنة الإجابة، و يكثر من طلب العفو والعافية كما ثبت ذلك في بعض الأحاديث، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟، قال: "قولي: اللهم إنك عفوٌ كريم تُحب العفو فاعف عني". و العفو معناه: التجاوز عن الخطايا، و معناه: طلب ستر الذنوب، و محوها و إزالة أثرها، و ذلك دليل على أن الإنسان مهما عمل، و مهما أكثر من الحسنات فإنه محل للتقصير، فيطلب العفو فيقول: يا رب اعف عني. يا رب أسألك العفو. و قد كثرت الأدعية في سؤال العفو، فمن ذلك دعاء النبي صلى الله عليه و سلم بقوله: "اللهم إني أسألك العفو و العافية، و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة". و كان بعض السلف يدعو فيقول: "اللهم ارض عنا، فإن لم ترض عنا، فاعف عنا".

    وليلة القدر قد ترى بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراتها ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليهما بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها إيمانا واحتسابا .
    فينبغي للمسلم أن يجتهد في تحريها في العشر الأواخر من رمضان كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم
    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن من علاماتها طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها ، وكان أبي بن كعب يقسم على أنها ليلة سبع وعشرين ويستدل بهذه العلامة ، والراجح أنها متنقلة في ليالي العشر كلها ، وأوتارها أحرى ، وليلة سبع وعشرين آكد الأوتار في ذلك ، ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا.

    فضيلة الشيخ / عبدالعزيز ابن باز رحمه الله
    وفضيلة الشيخ / عبدالله بن جبرين
    [/frame]
    [/mark]


    التعديل الأخير تم بواسطة LOOOOL; 04 -11 -2004، الساعة 01:39 AM


  2. #2
    مشرف سابق الصقر الذهبي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    13-03-2004
    المشاركات
    4,161
    ‎تقييم المستوى 34

    افتراضي

    شكر لك لول
    ورحم الله الشيخ


    البقاء لله وحده
    جزاه الله خيرا على حسناته ، وصفح عن سيئاته ، وادخله فسيح جناته
    جعل الله ما افادنا به من معلومات بهذا المنتدى فى ميزان حسناته
    إنا لله وإنا إليه راجعون


  3. #3


  4. #4
    عضو فعال الحنــ al7non ــون is on a distinguished road الصورة الرمزية الحنــ al7non ــون
    تاريخ التسجيل
    17-10-2004
    المشاركات
    113
    ‎تقييم المستوى 20

    افتراضي

    [align=justify]LOOOOL

    جزاك الله خيرا وجعلها الله في ميزان حساناتك يوم القيامة


    وأنا أضيف هذه الكلمات


    ان المؤمنين ينتظرون عاما كاملا ، ليستقبلوا هذه الليالي المباركة التي تعد محطة نقلة نوعية لمسيرة العبد فى الحياة .. ومن هنا استعمل القرآن الكريم التعبير بـ ( وما أدراك ) والتي تستعمل عادة لبيان حقيقة القيامة وما يجري فيها من اهوال ، ومن هنا يعلم ان حقيقة ليلة القدر من الغيب الذى لا يحيط البشر بكنهه! ..

    ولكن الملاحظ - مع الأسف - أن الفرصة فيها تمر مرّ السحاب ، وهذه طبيعة بني آدم الملازمة للخسران كما يذكره القران الكريم ..

    والشيطان له همته فى ان يصرف العبد عن المسيرة الصحيحة والتوبة الصادقة فى مثل هذه الليالى المصيرية ، والتي من الممكن ان تبدل ديوان العبد من الشقاء إلى السعادة .. ومن هنا نود ان نعرض لكم هذه التوصيات العاجلة بهذه المناسبة :

    1.ان البعض يعتقد بأن عنوان ( خير من ألف شهر) خاص بالاجر والحال انه من الممكن ان يحقق العبد القرب الذى يريد ان يحققه تجاه الرب المتعال خلال ثلاث وثمانين سنة من المجاهدة ، وذلك بالالتجاء الى ربه فى تلك الليلة التجاء العبد الغريق ، فيحقق من درجات القرب الروحي - لا الاجر المادي حتى الاخروي منه - ما لا ينال فى سنوات كثيرة ، ومن الممكن ان نقول بان الله تعالى جعل تلك الليلة خيرا من الف شهر ، وهذا لا ينافى ان تكون هذه الليلة للبعض ارقى من آلاف الشهور ، لان الآية لم تحدد السقف الأعلى للفضل !.


    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    2. ليلة القدر مرتبطة بحركة الانسان طوال العام فلا يتوقع ان يستفيد الغافلون طوال العام الكثير من المكاسب الاستراتيجية فى هذه الليلة ، فإن شأنها شأن الصلاة الخاشعه ، فالذي لم يحسن فن التعامل مع ربه خارج الصلاة ، لا يمكنه ان يكون مقبلا في خصوص صلاته مبتورة عن حركته فى ساحة الحياة !.. والذي كان بعيدا عن ربه طوال العام ، كيف يحدث حركة جوهرية فى ليلة واحدة ؟!.


    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    3. من الضروري ان نتهيأ لمثل هذه الليلة الحاسمة قبل دخول الوقت : تقليلا من الطعام فى أول الليل ، وإراحة للبدن قبلها فى النهار، وتقليلا للمعاشرات المستلزمة للدخول فى الحرام او ما لا يعني العبد ، ومراقبة للسلوك فى نهار ليلة القدر ، وعدم التورط في أية معصية ولو صغيرة فى خصوص هذه الليالي والايام ، وذلك ليمكن احياء تلك الليلة المباركة كما يريدها الله تعالى بجد ونشاط .. ومن المعلوم ان النبي صلّ الله عليهِ وآله وسلم كان يشد المئزر فى مثل هذه الليالي ليتفرغ لأغلى المكاسب والمواهب فى عالم الوجود! .. ومن المناسب للمؤمن ان يكون فى حل من الارتباط الوظيفي او الدراسي - مع الإمكان- تشبها بنبى الامة صل الله عليه وآله وسلم..


    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    4. من الضروري ان نهتم بجانب الكيف الى جانب الاحياء الكمي فى تلك الليلة ، فان ركعتين مقتصدتين خير من قيام الليل كله ، والقلب ساه كما يفهم من بعض الروايات .. فالمهم ان يمتلك العبد تلك الساعة الذهبية فى هذه الليلة والتي يرق فيها قلبه ويجري دمعه ليقال له : دونك دونك فقد قصد قصدك !!


    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    5.من اللازم الجمع بين الاحياء فى جمع من المؤمنين - فإن طبيعة الاجتماع مع الاخوة لها تأثيرها فى فتح أبواب الرحمة وتشديد الاستجابة كما يفهم من الروايات الواردة - وبين المناجاة فى الخلوات حيث انها أبعد من الرياء ، وفيها تعويد للعبد ان يتعلم طريقه الحديث العاطفي البليغ مع مولاه ، حيث شاء من ساعة ليل او نهار.


    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    6. من اجل الاعمال وأرقاها فى هذه الليلة هو الدعاء للفرج لكي تنكشف الغمة عن قاطبة سكان الارض ، ولا بد من المبالغه فى ذلك كما وكيفا ..


    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    7. من افضل علامات القبول لمجمل اعمال شهر رمضان وخصوص ليلة القدر ، هو الاحساس بالتحول الجوهري من الاعماق لا تركا للحرام فحسب ، وإنما كرها واستقذارا للمنكر ـ فإن من وصل إلى هذه الدرجة من الاحساس بقذارة المعصية ـ فإنه سوف لن يهمّ بالحرام فضلا عن الاقتراب من حدودها.


    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    8 . لا بد من التحليق التصاعدي فى ليالي القدر ، ولعل الحكمة في سبق ليلة القدر الكبرى بليلتين - هو خلق مثل هذا الاستعداد النفسي فى نفوس العباد.. وعليه فمن تكاسل فى الليلتين السابقتين قد لا يوفق لتحقيق الجو الفاعل والمغير لمسار العبد في حركة الحياة فى تلك الليلة المصيرية من السنة .


    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    9. من المهم ان يستذكر العبد حقيقة ان المقدرات تكتب فى ليلة القدر ، ويا ليت الامر كان منحصرا بما يعود الى الدنيا : مرضا وفقرا وموتا وما شابه ذلك ، بل ان الامر يتعدى ذلك ليشمل السعادة الابدية ورضا المولى عنه والذى يترشح منه كل بركة فى هذا الوجود.. ومن هنا كان على العبد ان يعيش حالة الوجل والخجل - وخاصة قبيل الفجر حيث ينتهي السلام الالهي - وخاصة فى فجر الليلة الثالثة والعشرين ،حيث يحس العبد بإنتهاء تلك الهالة القدسية التي كان يلف الشهر الكريم من اوله .


    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    10.على العبد ان يبحث دائما فى سيره المعنوي عن ملكوت الامور ومنها الطاعات ، فهل فكرنا في ملكوت ليلة القدر؟!..اذ انه لا نعلم ليلة تشهد ازدحاما لمواكب الملائكة والروح كتلك الليلة المباركة .. ومن الممكن ان يصل العبد الى مثل هذا الملكوت المحجوب عن عامة الخلق ، وذلك بتقديم الطلب الاكيد من مولاه مع الصدق فى اثبات العبودية له ، ليريه شيئا مما ارى خليله ابراهيم عليه السلام من ملكوت السماوات والارض .. فان الناس لم يعلموا الا ظاهرا من الحياة الدنيا ، فكيف بباطن الاخرة ؟!


    منقول[/CENTER]


    التعديل الأخير تم بواسطة الحنــ al7non ــون; 05 -11 -2004، الساعة 02:18 AM




  5. #5


  6. #6


  7. #7
    عضو فعال مروة2002 is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    29-04-2004
    المشاركات
    189
    ‎تقييم المستوى 21

    افتراضي

    اثابكم الله وجعل مثواكم الجنة
    وجزاكم عن الجميع خير الجزاء


    ( وبشر الصابرين *** الذين إذا أصابنهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )


  8. #8
    عضو فعال الحنــ al7non ــون is on a distinguished road الصورة الرمزية الحنــ al7non ــون
    تاريخ التسجيل
    17-10-2004
    المشاركات
    113
    ‎تقييم المستوى 20

    افتراضي

    مروة 2002

    آمـــين

    ربنا يثبتك بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة


    ومشكورة على مشاركتك


    التعديل الأخير تم بواسطة الحنــ al7non ــون; 07 -11 -2004، الساعة 01:24 AM


  9. #9


  10. #10


  11. #11
    عضو فعال هشام عبد الرحيم is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    23-02-2005
    المشاركات
    137
    ‎تقييم المستوى 19

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا هشام عبد الرحيم
    اشكر الاخ لول واشكر كل الاخوه الاعذاء الى فى المنتدى
    واشكر الاخت مروه على هذا الرد الثابت والقول الفعال شكرا لكى
    سلام
    اخوكم / هشام عبد الرحيم




  12. #12


  13. #13
    عضو ماسي أحزان الشاطئ is on a distinguished road الصورة الرمزية أحزان الشاطئ
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    2,330
    ‎تقييم المستوى 21

    افتراضي رد: فضل ليلة القدر





    من وجـد الله فمـاذا فـقـد ...ومن فـقـد الله فمـاذا وجد
    ------
    (انا امراة لا انحنى لالتقط شيئا سقط من نظرى)


    كل بترول العرب لا يُوقِد في غزة شمعة ؟ !'



المواضيع المتشابهه

  1. محاوره بين زوجين ليلة الدخله بالشعر :)
    بواسطة ماجد سعد في المنتدى المنقولات الأدبية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05 -03 -2012, 11:44 PM
  2. عروس تطبخ ليلة زفافها
    بواسطة هلا في المنتدى منتدى الطفل والأسرة والمجتمع
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 28 -04 -2008, 12:39 AM
  3. ليلة الزفاف
    بواسطة chicky في المنتدى منتدى الطفل والأسرة والمجتمع
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05 -06 -2007, 05:41 PM
  4. حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان
    بواسطة امة الله في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24 -11 -2005, 10:00 PM
  5. فضل الله على امة محمد صلى الله عليه وسلم
    بواسطة امة الله في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04 -08 -2004, 12:37 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك