منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
Like Tree0Likes

الموضوع: قصيدة ابو تمام السيف اصددددددق انباااااااااااااء من الكتب ؟؟

  1. #1
    عضو ماسي ابن الانبار91 is on a distinguished road الصورة الرمزية ابن الانبار91
    تاريخ التسجيل
    22-11-2006
    المشاركات
    2,730
    ‎تقييم المستوى 25

    Icon15 قصيدة ابو تمام السيف اصددددددق انباااااااااااااء من الكتب ؟؟

    السلام عليكم..........
    اخواني واخواتي حبيت اجيب قصيدة ابو تمام السيف اصدق تـفظلوا اقروهه.......

    السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ


    فِي حَدهِ الحَدُّ بَيْنَ الجِد واللَّعِبِ


    بيضُ الصَّفَائِحِ لاَ سُودُ الصَّحَائِفِ فِي


    مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ


    والعِلْمُ فِي شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَةً


    بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافِي السَّبْعَةِ الشُّهُبِ


    أَيْنَ الروايَةُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا


    صَاغُوه مِنْ زُخْرُفٍ فيها ومنْ كَذِبِ


    تَخَرُّصَاً وأَحَادِيثاً مُلَفَّقَةً


    لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِ


    عَجَائِباً زَعَمُوا الأَيَّامَ مُجْفِلَةً


    عَنْهُنَّ فِي صَفَرِ الأَصْفَار أَوْ رَجَبِ


    وخَوَّفُوا الناسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَةٍ


    إذَا بَدَا الكَوْكَبُ الْغَرْبِيُّ ذُو الذَّنَبِ


    وَصَيَّروا الأَبْرجَ العُلْيا مُرَتِّبَةً


    مَا كَانَ مُنْقَلِباً أَوْ غيْرَ مُنْقَلِبِ


    يقضون بالأمرِ عنها وهْيَ غافلةٌ


    مادار فِي فلكٍ منها وفِي قُطُبِ


    لو بيَّنت قطّ أَمراً قبْل مَوْقِعِه


    لم تُخْفِ ماحلَّ بالأوثانِ والصُّلُبِ


    فَتْحُ الفُتوحِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ


    نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ


    فَتْحٌ تفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لَهُ


    وتَبْرزُ الأَرْضُ فِي أَثْوَابِهَا القُشُبِ


    يَا يَوْمَ وَقْعَةِ عَمُّوريَّةَ انْصَرَفَتْ


    مِنْكَ المُنَى حُفَّلاً مَعْسُولَةَ الحَلَبِ


    أبقيْتَ جِدَّ بَنِي الإِسلامِ فِي صَعَدٍ


    والمُشْرِكينَ ودَارَ الشرْكِ فِي صَبَبِ


    أُمٌّ لَهُمْ لَوْ رَجَوْا أَن تُفْتَدى


    جَعَلُوا فدَاءَهَا كُلَّ أُمٍّ مِنْهُمُ وَأَب


    وَبَرْزَةِ الوَجْهِ قَدْ أعْيَتْ رِيَاضَتُهَا


    كِسْرَى وصدَّتْ صُدُوداً عَنْ أَبِي كَرِبِ


    بِكْرٌ فَما افْتَرَعَتْهَا كَفُّ حَادِثَةٍ


    وَلا تَرَقَّتْ إِلَيْهَا هِمَّةُ النُّوَبِ


    مِنْ عَهْدِ إِسْكَنْدَرٍ أَوْ قَبل ذَلِكَ قَدْ


    شَابَتْ نَواصِي اللَّيَالِي وهْيَ لَمْ تَشِبِ


    حَتَّى إذَا مَخَّضَ اللهُ السنين لَهَا


    مَخْضَ البِخِيلَةِ كانَتْ زُبْدَةَ الحِقَبِ


    أَتَتْهُمُ الكُرْبَةُ السَّوْدَاءُ سَادِرَةً


    مِنْهَا وكانَ اسْمُهَا فَرَّاجَةَ الكُرَبِ


    جَرَى لَهَا الفَألُ بَرْحَاً يَوْمَ أنْقِرَةٍ


    إذْ غُودِرَتْ وَحْشَةَ السَّاحَاتِ والرِّحَبِ


    لمَّا رَأَتْ أُخْتَها بِالأَمْسِ قَدْ خَرِبَتْ


    كَانَ الْخَرَابُ لَهَا أَعْدَى من الجَرَبِ


    كَمْ بَيْنَ حِيطَانِهَا مِنْ فَارسٍ بَطَلٍ


    قَانِي الذَّوائِب من آني دَمٍ سَربِ


    بسُنَّةِ السَّيْفِ والخطي مِنْ دَمِه


    لاسُنَّةِ الدين وَالإِسْلاَمِ مُخْتَضِبِ


    لَقَدْ تَرَكتَ أَميرَ الْمُؤْمنينَ بِها


    لِلنَّارِ يَوْماً ذَليلَ الصَّخْرِ والخَشَبِ


    غَادَرْتَ فيها بَهِيمَ اللَّيْلِ وَهْوَ ضُحًى


    يَشُلُّهُ وَسْطَهَا صُبْحٌ مِنَ اللَّهَبِ


    حَتَّى كَأَنَّ جَلاَبيبَ الدُّجَى رَغِبَتْ


    عَنْ لَوْنِهَا وكَأَنَّ الشَّمْسَ لَم تَغِبِ


    ضَوْءٌ مِنَ النَّارِ والظَّلْمَاءُ عاكِفَةٌ


    وَظُلْمَةٌ مِنَ دُخَانٍ فِي ضُحىً شَحبِ


    فالشَّمْسُ طَالِعَةٌ مِنْ ذَا وقدْ أَفَلَتْ


    والشَّمْسُ وَاجِبَةٌ مِنْ ذَا ولَمْ تَجِبِ


    تَصَرَّحَ الدَّهْرُ تَصْريحَ الْغَمَامِ لَها


    عَنْ يَوْمِ هَيْجَاءَ مِنْهَا طَاهِرٍ جُنُبِ


    لم تَطْلُعِ الشَّمْسُ فيهِ يَومَ ذَاكَ على


    بانٍ بأهلٍ وَلَم تَغْرُبْ على عَزَبِ


    مَا رَبْعُ مَيَّةَ مَعْمُوراً يُطِيفُ بِهِ


    غَيْلاَنُ أَبْهَى رُبىً مِنْ رَبْعِهَا الخَرِبِ


    ولا الْخُدُودُ وقدْ أُدْمينَ مِنْ خجَلٍ


    أَشهى إلى ناظِري مِنْ خَدها التَّرِبِ


    سَماجَةً غنِيَتْ مِنَّا العُيون بِها


    عَنْ كل حُسْنٍ بَدَا أَوْ مَنْظَر عَجَبِ


    وحُسْنُ مُنْقَلَبٍ تَبْقى عَوَاقِبُهُ


    جَاءَتْ بَشَاشَتُهُ مِنْ سُوءِ مُنْقَلَبِ


    لَوْ يَعْلَمُ الْكُفْرُ كَمْ مِنْ أَعْصُرٍ كَمَنَتْ


    لَهُ العَواقِبُ بَيْنَ السُّمْرِ والقُضُبِ


    تَدْبيرُ مُعْتَصِمٍ بِاللهِ مُنْتَقِمٍ


    للهِ مُرْتَقِبٍ فِي اللهِ مُرْتَغِبِ


    ومُطْعَمِ النَّصرِ لَمْ تَكْهَمْ أَسِنَّتُهُ


    يوْماً ولاَ حُجِبَتْ عَنْ رُوحِ مُحْتَجِبِ


    لَمْ يَغْزُ قَوْماً، ولَمْ يَنْهَدْ إلَى بَلَدٍ


    إلاَّ تَقَدَّمَهُ جَيْشٌ مِنَ الرعُبِ


    لَوْ لَمْ يَقُدْ جَحْفَلاً ، يَوْمَ الْوَغَى ، لَغَدا


    مِنْ نَفْسِهِ ، وَحْدَهَا ، فِي جَحْفَلٍ لَجِبِ


    رَمَى بِكَ اللهُ بُرْجَيْهَا فَهَدَّمَها


    ولَوْ رَمَى بِكَ غَيْرُ اللهِ لَمْ يُصِبِ


    مِنْ بَعْدِ ما أَشَّبُوها واثقينَ بِهَا


    واللَّهُ مِفْتاحُ بَابِ المَعقِل الأَشِبِ


    وقال ذُو أَمْرِهِمْ لا مَرْتَعٌ صَدَدٌ


    للسَّارِحينَ وليْسَ الوِرْدُ مِنْ كَثَبِ


    أَمانياً سَلَبَتْهُمْ نُجْحَ هَاجِسِها


    ظُبَى السُّيُوفِ وأَطْرَاف القنا السُّلُبِ


    إنَّ الحِمَامَيْنِ مِنْ بِيضٍ ومِنْ سُمُرٍ


    دَلْوَا الحياتين مِن مَاءٍ ومن عُشُبٍ


    لَبَّيْتَ صَوْتاً زِبَطْرِيًّا هَرَقْتَ لَهُ


    كَأْسَ الكَرَى وَرُضَابَ الخُرَّدِ العُرُبِ


    عَداكَ حَرُّ الثُّغُورِ المُسْتَضَامَةِ عَنْ


    بَرْدِ الثُّغُور وعَنْ سَلْسَالِها الحَصِبِ


    أَجَبْتَهُ مُعْلِناً بالسَّيْفِ مُنْصَلِتاً


    وَلَوْ أَجَبْتَ بِغَيْرِ السَّيْفِ لَمْ تُجِبِ


    حتّى تَرَكْتَ عَمود الشرْكِ مُنْعَفِراً


    ولَم تُعَرجْ عَلى الأَوتَادِ وَالطُّنُبِ


    لَمَّا رَأَى الحَرْبَ رَأْيَ العين تُوفَلِسٌ


    والحَرْبُ مُشْتَقَّةُ المَعْنَى مِنَ الحَرَبِ


    غَدَا يُصَرفُ بِالأَمْوال جِرْيَتَها


    فَعَزَّهُ البَحْرُ ذُو التَّيارِ والحَدَبِ


    هَيْهَاتَ ! زُعْزعَتِ الأَرْضُ الوَقُورُ بِهِ


    عَن غَزْوِ مُحْتَسِبٍ لاغزْو مُكتسِبِ


    لَمْ يُنفِق الذهَبَ المُرْبي بكَثْرَتِهِ


    على الحَصَى وبِهِ فَقْرٌ إلى الذَّهَبِ


    إنَّ الأُسُودَ أسودَ الغيلِ همَّتُها


    يَومَ الكَرِيهَةِ فِي المَسْلوب لا السَّلبِ


    وَلَّى، وَقَدْ أَلجَمَ الخطيُّ مَنْطِقَهُ


    بِسَكْتَةٍ تَحْتَها الأَحْشَاءُ فِي صخَبِ


    أَحْذَى قَرَابينه صَرْفَ الرَّدَى ومَضى


    يَحْتَثُّ أَنْجى مَطَاياهُ مِن الهَرَبِ


    مُوَكلاً بِيَفَاعِ الأرْضِ يُشْرِفُهُ


    مِنْ خِفّةِ الخَوْفِ لامِنْ خِفَّةِ الطرَبِ


    إنْ يَعْدُ مِنْ حَرهَا عَدْوَ الظَّلِيم ، فَقَدْ


    أَوْسَعْتَ جاحِمَها مِنْ كَثْرَةِ الحَطَبِ


    تِسْعُونَ أَلْفاً كآسادِ الشَّرَى نَضِجَتْ


    جُلُودُهُمْ قَبْلَ نُضْجِ التينِ والعِنَبِ


    يارُبَّ حَوْبَاءَ لمَّا اجْتُثَّ دَابِرُهُمْ


    طابَتْ ولَوْ ضُمخَتْ بالمِسْكِ لَمْ تَطِبِ


    ومُغْضَبٍ رَجَعَتْ بِيضُ السُّيُوفِ بِهِ


    حَيَّ الرضَا مِنْ رَدَاهُمْ مَيتَ الغَضَبِ


    والحَرْبُ قائمَةٌ فِي مأْزِقٍ لَجِجٍ


    تَجْثُو القِيَامُ بِه صُغْراً على الرُّكَبِ


    كَمْ نِيلَ تحتَ سَناهَا مِن سَنا قمَرٍ


    وتَحْتَ عارِضِها مِنْ عَارِضٍ شَنِبِ


    كَمْ كَانَ فِي قَطْعِ أَسبَاب الرقَاب بِها


    إلى المُخَدَّرَةِ العَذْرَاءِ مِنَ سَبَبِ


    كَمْ أَحْرَزَتْ قُضُبُ الهنْدِي مُصْلَتَةً


    تَهْتَزُّ مِنْ قُضُبٍ تَهْتَزُّ فِي كُثُبِ


    بيضٌ ، إذَا انتُضِيَتْ مِن حُجْبِهَا


    رَجعَتْ أَحَقُّ بالبيض أتْرَاباً مِنَ الحُجُبِ


    خَلِيفَةَ اللَّهِ جازَى اللَّهُ سَعْيَكَ عَنْ


    جُرْثُومَةِ الديْنِ والإِسْلاَمِ والحَسَبِ


    بَصُرْتَ بالرَّاحَةِ الكُبْرَى فَلَمْ تَرَها


    تُنَالُ إلاَّ على جسْرٍ مِنَ التَّعبِ


    إن كان بَيْنَ صُرُوفِ الدَّهْرِ مِن رَحِمٍ


    مَوْصُولَةٍ أَوْ ذِمَامٍ غيْرِ مُنْقَضِبِ


    فبَيْنَ أيَّامِكَ اللاَّتي نُصِرْتَ بِهَا


    وبَيْنَ أيَّامِ بَدْرٍ أَقْرَبُ النَّسَبِ


    أَبْقَتْ بَني الأصْفَر المِمْرَاضِ كاسْمِهمُ


    صُفْرَ الوجُوهِ وجلَّتْ أَوْجُهَ العَرَبِ





  2. #2
    عضو فعال حسن شرف المرتضى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    12-12-2006
    المشاركات
    221
    ‎تقييم المستوى 15

    افتراضي رد: قصيدة ابو تمام السيف اصددددددق انباااااااااااااء من الكتب ؟؟

    السف اصدق انباء من الكتب &** في حده الحد بين الجد واللعب




  3. #3
    عضو ماسي ابن الانبار91 is on a distinguished road الصورة الرمزية ابن الانبار91
    تاريخ التسجيل
    22-11-2006
    المشاركات
    2,730
    ‎تقييم المستوى 25

    افتراضي رد: قصيدة ابو تمام السيف اصددددددق انباااااااااااااء من الكتب ؟؟

    السلام عليكم.............
    اشكرك اخويه حسن المرتضى وكل عام وانتم بخير.......زشكرا

    تحياتي ............ ابن الانبار




  4. #4
    عضو theactivator is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    15-01-2007
    المشاركات
    1
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصيدة ابو تمام السيف اصددددددق انباااااااااااااء من الكتب ؟؟

    أبو تمام وعروبة اليوم :

    كتب الشاعر اليمني الاعمى عبد الله البردوني قصيدة "أبو تمام وعروبة اليوم " قبل خمسة وثلاثين عاماً ، معارضاً بها بائية أبي تمام الشهيرة ، "السيف أصدق انباءًا من الكتب "، التي ذكرت أعلاة رداً على ابو تمام التي قال قصيدنة في فتح "عمورية " ، ولم يكن معروفاُ كشاعر من قبل الحضور من جمهور الشعراُ ولكن , عندما ناصف البردوني قصيدتة قام كل الحصور ووصفقوا له تصفيقاُ حاراُ وطالبوة باعادة القا القصيدة مرة ثانية والقصيدة موجودة ضمن ديوانه " لعيني أم بلقيس "وقد قرأها البردوني في أحد مهرجانات مربد العراق العظيم ، ورغم أن القصيدة مكتوبة في سنة 1971م ، الا أنها تنطبق على حالنا اليوم ،فمنذ أن كتب البردوني قصيدته وحتى اليوم والليل العربي يزداد ثِقَلاً واسوداداً ، ليل طويل كليل امريء القيس، بطيء الكواكب كليل النابغة . …كأن البردوني يكتب قصيدته اليوم .
    مـا أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب وأكـذب السيف إن لم يصدق الغضب



    بـيض الـصفائح أهـدى حين تحملها أيـد إذا غـلبت يـعلو بـها الـغلب



    وأقـبح الـنصر... نصر الأقوياء بلا فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا



    أدهـى مـن الـجهل علم يطمئن إلى أنـصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا



    قـالوا: هـم الـبشر الأرقى وما أكلوا شـيئاً.. كـما أكلوا الإنسان أو شربوا



    مـاذا جـرى... يـا أبا تمام تسألني؟ عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب



    يـدمي الـسؤال حـياءً حـين نـسأله كـيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب)



    مـن ذا يـلبي؟ أمـا إصـرار معتصم؟ كلا وأخزى من (الأفشين) مـا صلبوا



    الـيوم عـادت عـلوج (الروم) فاتحة ومـوطنُ الـعَرَبِ الـمسلوب والسلب



    مـاذا فـعلنا؟ غـضبنا كـالرجال ولم نـصدُق.. وقـد صدق التنجيم والكتب



    فـأطفأت شـهب (الـميراج) أنـجمنا وشـمسنا... وتـحدى نـارها الحطب



    وقـاتـلت دونـنا الأبـواق صـامدة أمـا الـرجال فـماتوا... ثَمّ أو هربوا



    حـكامنا إن تـصدوا لـلحمى اقتحموا وإن تـصدى لـه الـمستعمر انسحبوا



    هـم يـفرشون لـجيش الغزو أعينهم ويـدعـون وثـوبـاً قـبل أن يـثبوا



    الـحاكمون و»واشـنطن« حـكومتهم والـلامعون.. ومـا شـعّوا ولا غربوا



    الـقـاتلون نـبوغ الـشعب تـرضيةً لـلـمعتدين ومــا أجـدتهم الـقُرَب



    لـهم شموخ (المثنى) ظـاهراً ولهم هـوىً إلـى »بـابك الخرمي« ينتسب



    مـاذا تـرى يـا (أبا تمام) هل كذبت أحـسابنا؟ أو تـناسى عـرقه الذهب؟



    عـروبة الـيوم أخـرى لا يـنم على وجـودها اسـم ولا لـون.ولا لـقب



    تـسـعون ألـفاً (لـعمورية) اتـقدوا ولـلـمنجم قـالـوا: إنـنـا الـشهب



    قـبل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا نـضج الـعناقيد لـكن قـبلها التهبوا



    والـيوم تـسعون مـليوناً ومـا بلغوا نـضجاً وقـد عصر الزيتون والعنب



    تـنسى الـرؤوس العوالي نار نخوتها إذا امـتـطاها إلـى أسـياده الـذئب



    (حـبيب) وافـيت من صنعاء يحملني نـسر وخـلف ضلوعي يلهث العرب



    مـاذا أحـدث عـن صـنعاء يا أبتي؟ مـليحة عـاشقاها: الـسل والـجرب



    مـاتت بصندوق »وضـاح«بلا ثمن ولـم يمت في حشاها العشق والطرب




    كـانت تـراقب صبح البعث فانبعثت فـي الـحلم ثـم ارتمت تغفو وترتقب



    لـكنها رغـم بـخل الغيث ما برحت حبلى وفي بطنها (قحطان) أو(كرب)



    وفـي أسـى مـقلتيها يـغتلي (يمن) ثـان كـحلم الـصبا... ينأى ويقترب



    »حـبيب« تسأل عن حالي وكيف أنا؟ شـبابة فـي شـفاه الـريح تـنتحب



    كـانت بـلادك (رحلاً)، ظهر (ناجية) أمـا بـلادي فـلا ظـهر ولا غـبب



    أرعـيت كـل جـديب لـحم راحـلة كـانت رعـته ومـاء الروض ينسكب



    ورحـت مـن سـفر مضن إلى سفر أضـنى لأن طـريق الـراحة التعب



    لـكن أنـا راحـل فـي غـير ما سفر رحلي دمي... وطريقي الجمر والحطب



    إذا امـتـطيت ركـاباً لـلنوى فـأنا فـي داخـلي... أمتطي ناري واغترب



    قـبري ومـأساة مـيلادي عـلى كتفي وحـولي الـعدم الـمنفوخ والـصخب



    »حـبيب« هـذا صـداك اليوم أنشده لـكن لـماذا تـرى وجـهي وتكتئب؟



    مـاذا؟ أتعجب من شيبي على صغري؟ إنـي ولـدت عجوزاً.. كيف تعتجب؟



    والـيوم أذوي وطـيش الـفن يعزفني والأربـعـون عـلى خـدّي تـلتهب



    كـذا إذا ابـيض إيـناع الـحياة على وجـه الأديـب أضـاء الفكر والأدب



    وأنـت مـن شبت قبل الأربعين على نـار (الـحماسة) تـجلوها وتـنتخب



    وتـجتدي كـل لـص مـترف هـبة وأنـت تـعطيه شـعراً فـوق ما يهب



    شـرّقت غـرّبت من (والٍ) إلى (ملك) يـحثك الـفقر... أو يـقتادك الـطلب



    طوفت حتى وصلت (الموصل) انطفأت فـيك الأمـاني ولـم يـشبع لها أرب



    لـكـن مـوت الـمجيد الـفذ يـبدأه ولادة مـن صـباها تـرضع الـحقب



    »حـبيب« مـازال فـي عينيك أسئلة تـبدو... وتـنسى حـكاياها فـتنتقب



    ومـاتـزال بـحـلقي ألـف مـبكيةٍ مـن رهبة البوح تستحيي وتضطرب



    يـكـفيك أن عـدانـا أهـدروا دمـنا ونـحن مـن دمـنا نـحسو ونـحتلب



    سـحائب الـغزو تـشوينا وتـحجبنا يـوماً سـتحبل مـن إرعادنا السحب؟



    ألا تـرى يـا »أبـا تـمام« بـارقنا (إن الـسماء تـرجى حـين تحتجب


  5. #5
    عضو ماسي ابن الانبار91 is on a distinguished road الصورة الرمزية ابن الانبار91
    تاريخ التسجيل
    22-11-2006
    المشاركات
    2,730
    ‎تقييم المستوى 25

    افتراضي رد: قصيدة ابو تمام السيف اصددددددق انباااااااااااااء من الكتب ؟؟

    السلام عليكم.....
    اشكرك اخويه على ردك وهذه الكلمات والمعلومات واتمنى من الله لك الموفقية وكل الخير ........ وشكرا

    تحياتي اخوك ........ ابـن الانــبار




المواضيع المتشابهه

  1. قصة إمرأة العزيز و يوسف الصديق
    بواسطة أبو الأبطال في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18 -01 -2010, 12:26 AM
  2. ملخص أحكام العيد وآدابه
    بواسطة mohamed_nageeb في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 13 -10 -2007, 09:21 AM
  3. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 05 -06 -2007, 07:39 AM
  4. المسيح الدجال وابن صياد
    بواسطة حبيبة المصرى في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 18 -09 -2006, 02:25 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك