منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0Likes

الموضوع: المعاشرة الزوجية

  1. #1
    عضو abdhar is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    18-02-2007
    المشاركات
    8
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي المعاشرة الزوجية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المعاشرة الزوجية
    احببت ان اكتب هذا الموضوع لما وجدته من اهمية لهذا الموضوع في حياة الزوجين وبالتالي المجتمع من خبرتي في الحياة والزواج.
    قد يعتبر هذا الموضوع خاصا لدى البعض او من المحرمات ولكن هذا الموضوع له اهمية كبيرة في حياة الاسرة وسعادتها وسعادة الزوجين في الدنيا والاخرة ، في الدنيا مما يضفيه على العلاقة الزوجية كما سنذكر لاحقا ً، وفي الاخرة مما يضفيه من عفة وتعفف للازواج تبعدهم عن الحرام والوقوع في المعاصي.
    و لاهمية هذا الامر شرع الله سبحانه وتعالى النكاح واشار الى المعاشرة الزوجية في قرآنه فقال تعالى ( وعاشروهن بالمعروف )) وفسرها كثير من المفسرين بمعنى العلاقة الزوجية في الفراش. ورد سبحانه وتعالى على اليهود ما يفترونه في تحديد اوضاع الجماع فانزل آية تتلى الى يوم القيامة تحلل اوضاع الجماع كافة في القبل فقال تعالى (( نساؤوكم حرث لكم ))\البقرة فدل ذلك على اهمية تيسير الحلال والتمتع بما احل الله من الزوج والزوجة مما يعين على وحدة الاسرة المسلمة وتعضيد الحب والود بين الزوجين.
    ان المعاشرة الزوجية السليمة والممتعة للطرفين يضفي على عموم العلاقة الزوجية جو من الحب والالفة والمودة والتسامح والعكس صحيح فان المعاشرة غير السليمة غير الممتعة او الناقصة لكلا الطرفين او احدهما تضفي على العلاقة الزوجية جو من التوتر والخلاف وان لم يكن ذلك الامر سببا ظاهرا فانه باطنا يؤثر على الطرف غير السعيد ويضفي عليه جو من التوتر والمزاج السيء وعدم الرضا.
    لذلك نجد عندما يكون الزوج ( نقصد به المرأة او الرجل ) سعيدا في المعاشرة الزوجية في الليل فانه النهار تجد سعيدا مستبشر الوجه كثير المسامحة يتغاضى عن زلات اللسان والهفوات و العكس بالضبط تماما ويغدو الزوج الاخر متسائلا حيرانا لما يجده من زوجه من ضيق حال وانزعاج وحدة طبع.
    فضلا عما تقدم فانه يجعل الزوج مكتفيا من الحلال لما يجده من معاشرة زوجته مما يغنيه عن الحرام ( الا ان كان من الطاغين العاصين ) او من التفكير في الزواج من امرأة اخرى. وكذلك يجعل الزوجة مكتفية بالحلال ويزيد ذلك حبها لزوجها وسعيا في ارضائه.

    *****************
    و لانقول ان الزوجين يكون همهما الوحيد في الدنياهي المعاشرة الزوجية ولكن يعطياناها من الاهمية ما تستحقه وبذلك وجه الله تعالى فان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال بما معناه : ( في بضع احدكم صدقة ، قالوا يا رسول الله : أ يأتي احدنا شهوته وله بها اجر ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أ رأيتم لو وضعها في الحرام اما كان عليه وزر ) فاثبت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) الاجر للزوج عند معاشرته زوجه. وكما ذكرنا فان المعاشرة الزوجية السليمة تحافظ على الزوجين من الانفصال او الانحراف كما بسطنا سابقا.
    وقد ادى انتشار الفساد الاعلامي والثقافي الى انتشار المحرمات والمناظر المحرمة فاذا وجد الشاب في زواجه من الحلال ما يسد حاجته عفه ذلك عن الووقوع في الحرام ان شاء الله . فاقول للرجل الذي يطمح ان يجد الراحة والعفاف في زوجته ان يصبر فالصبر مفتاح كل خير. فالرجل اذا تزوج امرأة صالحة عفيفة وبكر فانها عادة تكون لا تعلم من المعاشرة الا الاسم وعادة ما تجهل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة.
    والزوجة البكر تكون عادة خجولة لذلك لا يتوقع الرجل ان تصبح في اول ليلة او في اول شهركما يرغب ان تكون. فبعض النساء تكون على جانب من الخجل والخوف فتكون متوترة عند المعاشرة فلا تجد اي متعة ( نسميها راحة من الان وصاعدا ) بل ينتهي الرجل ويرتاح وهي لم تدرك شيء. لذلك على الزوج ان يدرك ذلك وعليه وخاصة في الايام الاولى ان يكثر من الملاطفة والحب والكلام الرقيق قبل المعاشرة حتى يذهب توترها وانزعاجها. ومن آداب المعاشرة ان الرجل اذا وجد امرا مريحا له ان يخبرها به وان يشجعها على الاستمرار به واذا وجد امرا مزعجا فان استطاع فاليكتمه حتى ينتهي الامر ثم بعد ذلك او في الصباح ان يبين لها بكلام لطيف وحب ما وجده مريحا له وماهو اكثر راحة وان يخبرها بما ازعجه وهنا يطلب منها ان تخبره بما وجدته مريحا وبما وجدته مزعجا فان وجد منها خجلا واعراضا فاليلح عليها حتى تخبره ومن ثما يحاولا تجاوز ما يزعجهما وهكذا وبالاستمرار يوما بعد يوم يكتسب الرزوجان خبرة في ما يريح الاخر وتصبح عملية المعاشرة اكثر راحة وحب.

    **********************
    وعلى الرجل ان يعلم انه كلما قدم للمرأة الحب والمعروف وجد منها ذلك في المقابل وان المرأة اذا احبت فانها تقدم للرجل كل ما تستطيع.
    اما للزوجة فانها ان كانت مرتاحة في المعاشرة وتجد ان زوجها مرتاح وتريد الحفاظ عليه واسعاده فلا تكتفي بذلك بل عليها ان تساله عما يريحه اكثر اوما تستطيع ان تقدمه هي له من الراحة ولا يمنعها حيائحا من ذلد وتستطيع سؤال ذلك اثناء وقت الملاطفة فان كانت شخصيته تمنعها من مفاتحته فعليها ان تبدي له حبها وسعادتها به وان تسأله ان يخبرها ويعلمها ما تستطيع ان تفعله لاسعاده اكثر فان اخبرها امرا (من الحلال طبعا) فلا تتردد فيه وذلك لتشجعه على مصارحتها له والتكلم عن رغباته فان سألها هو بالمقابل عما يسعدها او ترغب فيه فعليها اولا ان تخبره سعادتها الكبيرة وانها مرتاحة جدا معه ولكن ان استطاع ان يفعل كذا وكذا فان ذلك يريحهها اكثر.
    ولا يمنع المراة ان تذكر للرجل ما ترغب او لاترغب ولكن لحساسية كثير من الرجال في هذا الموضوع فعلى المرأة الذكية امتداح افعال زوجها وانها سعيدة به ثم وبرقة تخبره ما تريد.
    واما ان كانت المرأة تجد ما يزعجها اثناء المعاشرة الزوجية فانها لاتبدي ذلك اثناء المعاشرة ولكن بعدها بفترة واثناء فترة ملاطفة وحب اخرى تذكره بتلك المعاشرة وتبدي اعجابها به وتلمح له بما يزعجها.
    فان كان الرجل غليظا وتجد المرأة انه لا يتقبل هكذا ملاحطات فانه مع رقة المرأة من الممكن ان يلين. فان لم تجد المرأة وسيلة لاخباره او الكلام معه فانها في فترة الملاطفة قبل المعاشرة تكثر من اعجابه وسعادتها ثم اثناء المعاشرة فاذا وجدت امرا مريحا ابدت ذلك وبالغت في حالها وتبديها له بلسانها وتشجعه على الاستمرار فيه فان تحول الى امر غير مريح غيرت حالها وسكتت وذكرنا المبالغة في اظهار الحال حتى يحسن ويميز ذلك الرجل ان هناك تغييرا وهناك تحول في الحال الى عدم الراحة. فان احس بذلك كان بها والا فتصبر وتعيد المحاولة.
    اذا اراد الرجل اثناء الملاطفة امرا حلالا (احل الاسلام كل المرأة للرجل ما عدا الدبر والقبل عند المحيض) فوجد ان المرأة تخجل ان تفعله او تستقبحححه فلا يلح عليها وفي المقابل يبدي لها انه يفعله لها عن حب وود. وله ان يكرر ذلك في فترات متباعدة وان بنتظر وقتا تكون فيه منطلقة ومرتاحة بعد ان يكون قد لاطفها كثيرا فيعيد طلبه ذلك ولا باس للمرأة ان تفعل ما يريده الرجل ما دام حلالا وما دام ذلك يحافظ على الرجل ويمنعه من البحث عن امرأة اخرى او الوقوع في الحرام. كما ان المرأة العفيفة تجد الموضوع جديد عليها وستجد امورا فيها مستقبحة او تخجل منها فاذا ما باشرت تلك الامور وسعت لارضاء زوجها وارضاء نفسها ووجدت مقابل ذلك من الحب والملاطفة اصبحت تلك الامور لها محبوبة ومرغوبة كما ان الرجل اذا اراد من المرأة امورا من الملاظفة الحب والمعاشرة ووجد منها اعراضا فان فترة الدورة الشهرية وقت مناسب ليعلمها ويطلب منها تلك الامور فان المرأة في تلك الفترة تحتاج الى الحنان والحب بسبب الام واعراض الدورة كما بحاجة الى الاحساس بانها محبوبة لذاتها وليس من اجل المعاشرة فاذا جاءها الرجل فباشرها ولاطفها بحب ذهبت عنها الالام وبما انها تعلم ان المعاشرة حرام في تلك الفترة بادلته الملاطفة والحب واظهرت له ما لاتظهره في الاوقات العادية.


    ولنا لقاء ان شاء الله.

    ابو مريم




  2. #2


المواضيع المتشابهه

  1. المــلل في العلاقات الزوجية . .
    بواسطة الابندا في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01 -10 -2006, 09:02 PM
  2. كلام خاص وجديد في الحياة الزوجية لايفهمه الا المتخصصين !!!!!!
    بواسطة سابح ضد تيار في المنتدى منتدى الطفل والأسرة والمجتمع
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04 -07 -2006, 01:12 AM
  3. صغائر الأمور في الحياة الزوجية
    بواسطة ابوعمر في المنتدى منتدى الطفل والأسرة والمجتمع
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17 -04 -2006, 01:34 PM
  4. كيف يمكن استعادة الحب المفقود واعادة البهجة الى الحياة الزوجية ؟
    بواسطة هلا في المنتدى منتدى الطفل والأسرة والمجتمع
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01 -07 -2005, 01:21 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك