كيف تتعامل المراة بذكاء عاطفي مع انسحاب الرجل الايجابي من الحياة الزوجية

من خلال عشرات الرسائل التي تصلني على الايميل ومن خلال المشكلات التي تطرحها النساء في المنتديات وفي البرامج التلفزيونية الخاصة بالاسرة تبرز شكوى كثير من النساء من تجاهل الرجال بعض الوقت وفي فترات زمنية مختلفة وتبداء المشكلات بتفاقم وتؤدي الى ازمات في الحياة الزوجية ينتج هذا الان المراة تبداء في التفكير ان اخطاء ارتكبتها ادت الى انسحاب الرجل من الحياة الزوجية ( والانسحاب هنا ليس كامل وانما لبعض الوقت) وتبداء المراة بلوم نفسها وتحاول الاصلاح والتقرب من الرجل لهذا لابد من فهم دورة المحبة لدى الرجال من اجل حياة اسرية سعيدة .

يجب ان تدرك المراة ن الرجل ينسحب لاشباع حاجته الى الحرية والاستقلال وعندما يبلغ مداه بالكامل في الانسحاب الايجابي يرتد فوراً ويشعر بحاجته الى الحب والمودة من الزوجة مرة اخرى
وسيكون بصورة اليه محفزا اكثر لبذل محبة وتلقي الحب الذي يحتاج اليه وعندما يعود الى الزوجة بعد الانسحاب الايجابي فانه يشرع في علاقة على مستوى عالي من المحبة والحنان والود. ان فهم المراة لدورة المحبة للرجل وانه بحاجة للانسحاب موقتا يؤدي الى اثراء العلاقة ولكن يساء فهم هذا الانسحاب من المراة مما يؤدي الى مشكلات غير ضرورية في الحياة الزوجية. ان المراة عندما تفكر ان اخطاء ارتكبتها ادت الى انسحاب الرجل وتبداء بلوم نفسها وتحاول الاصلاح والتقرب من الرجل بالوقت الذي يحب ان يبتعد فيه يؤدي الى مزيد من الخلافات. من دون فهم ما سبق يكون من الصعب استمرار الحياة بدون مشاكل.
قاعدة ذهبية للزوجات ( كلما اخذ الرجل حقه من الشعور بالانسحاب الموجب كانت لديه شعور قوي في الاقتراب من الزوجة ومن الضروي ان تفهم النساء انهن اذا اصررن على مودة مستمرة او جريء خلف الزوج عندما يبتعد فانه يحاول دائما ان يهرب وينأى بنفسه عن التفاعل انه بهذه الطريقة لا يجد الفرصة ابداء لكي يشعر بشوقه المتقد للحب).
ملاحظة هامة : قد تسال بعض النساء لماذا نوجه الكلام دائماً لهم اقول ان المراة احرص من الرجل على الحياة الزوجية واستمرارها فهي تبحث دائما عن الحلول من اجل حياة اكثر سعادة واستقرار فالمراة بطبيعها لا تحب الصراع وتشعر بالندم اذا ارتكبت خطأ.