منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو فعال المتحرف is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    28-05-2006
    المشاركات
    234
    ‎تقييم المستوى 17

    افتراضي أسماء شهداء الأجهزة الأمنية .. وقصة الشهيد (على) آخر الشهداء

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    أسماء شهداء الأجهزة الأمنية.. وقصة الشهيد (علي) آخر الشهداء
    شبكة البصرة
    رجال الأجهزة الأمنية هم العيون الساهرة لحماية الوطن والمواطن، هم أبناء وأحفاد الرجال الذين عملوا في الظروف الصعبة في (جهاز حنين) الذين أسسه الشهيد صدام حسين رحمه الله وادخله فسيح جناته، هذا الجهاز العقائدي الذي حمى الحزب، ولقن أعداءه الدروس القاسية، وفجر ثورة 17 تموز المجيدة.
    رجال الأجهزة الأمنية هم أبناء وأحفاد الرجال الذين عملوا في (مكتب العلاقات العامة) الذي أسسه وقاده الشهيد المجاهد صدام حسين رحمه الله، الذين كشفوا شبكات التجسس الإيرانية والصهيونية، وأحبطوا المؤامرة الإيرانية عام 1970.
    رجال الأجهزة الأمنية هم الذين حموا الجبهة الداخلية خلال سنوات الحرب العراقية الإيرانية، وأحبطوا مئات العمليات الإجرامية التي نفذها (حزب الدعوة العميل، ومنظمة العمل الفارسية، وحركة المجاهدين،وسليلي الخيانة، ودليلي الخيانة) وغيرهم من العملاء، وكشفوا جميع جرائم (التفجير والاغتيالات، وقصف المدن)، من قبل عملاء ايران، والتي استهدفت المواطنين، ودوائر الدولة ومؤسساتها، والقوا القبض على المجرمين الذين قاموا بتنفيذها، واعترفوا بان ايران دفعتهم لذلك.
    رجال الأجهزة الأمنية هم الذين كشفوا المخطط الإيراني الذين يعمل على استغلال الإيرانيين المقيمين في العراق، من الذين هم من (التبعية الإيرانية)، وتوجيههم لتنفيذ عمليات الاغتيالات والتفجير، أمثال المجرم الإيراني(سمير غلام)، الذي نفذ عملية المستنصرية التي استشهدت فيها الطالبة (فريال)، عندما كان يستهدف الأستاذ (طارق عزيز) فرج الله كربته، وبعدها بيوم وخلال تشييع الشهيدة ورفاقها، استهدف موكب التشييع عند مروره قرب (المدرسة الإيرانية)، وكان يستهدف الرفيق بدر الدين مدثر عضو القيادة القومية، رحمه الله.
    رجال الأجهزة الأمنية هم الذين كشفوا الجرائم التي نفذتها ايران في العراق عام 1991،خلال (صفحة الخيانة والغدر)، والتي كان يقودها، المقبور(مجيد الخوئي)، والمقبور(محمد باقر الحكيم)، والمجرم (عبد العزيز الحكيم)، وغيرهم من العملاء الذين نصبهم المحتل حاليا في الحكومة العميلة. وقد تمثلت تلك الجرائم ب(اغتصاب النساء، قتل الأطفال، قتل الضباط والجنود، قتل البعثيين، سرقة دوائر الدولة ودور المسؤولين في الدولة والحزب، حرق دوائر الجنسية ودوائر العقاري من أجل إتلاف قيود العراقيين)، وتحويل الحضرتين (الحيدرية والحسينية)، إلى مكان للقتل، بحيث إن دماء الشهداء ظلت آثارها على جدران الحضرتين حتى بعد تطهير النجف وكربلاء، وكان من بين تلك الجرائم قيام المجرم (مجيد الخوئي) بقطع لسان المرحوم الشاعر (فلاح عسكر) قبل قتله بيده، حيث قال له: (سوف اقطع لسانك الذي تردد به قصائد للعراق وصدام حسين، وتتهجم به على الإمام الخميني)!!.
    هؤلاء رجال الأجهزة الأمنية، وهذا جهادهم، وان جهدهم وجهادهم اليوم في فصائل الجهاد والمقاومة هو امتداد لهذا السفر الخالد الذي يفتخر به العراقيون الشرفاء، ويفخر به كل عربي شريف أدرك إن الأجهزة الأمنية في العراق كانت له سداً يصد هذه الريح الصفراء التي وصلت آثارها اليوم، بعد احتلال العراق إلى كل الدول العربية، وأخذت تهدد امن كل مواطن عربي كان يعيش بأمان عندما كان العراق يقوده الشهيد صدام حسين رحمه الله، راعي رجال الأجهزة الأمنية، وهم الذين عاهدوه على مواصلة المسيرة التي قادها، واليوم يعاهدون رفيقه ونائبه المجاهد عزة إبراهيم الدوري اعزه الله وابعد عنه كل مكروه، قائد المجاهدين من رجال الأجهزة الأمنية.
    لتطمئن الماجدة كلشان البياتي، وكل الماجدات من حرائر العراق، إن رجال الأجهزة الأمنية، من إخوتهن وأبنائهن، هم ما زالوا ينتحون بإخوة (هدلة) لأنهم أبناء (أخو هدلة) الشهيد المجاهد صدام حسين، وإخوة ( تسواهن) التي قاتلت الفرس في (البيضة)، وإخوة (فاطمة، وزهراء والشهيدة عبير، وحفصة العمري، وساجدة الموسوي، وكلشان البياتي، ونشمية، ونوفة، وحسنة، وسكينة، وعائشة، وسمية)، وكل الماجدات العراقيات، اطمئن إن الرجال هم الرجال الذين تعرفوهم، ثابتين على العهد، وأفعالهم سوف تجعلكن مرفوعات الرؤوس دائما مثلما هن حرائر العراق على ممر التاريخ، وسوف تكون (هلاهل) أفواهكن الطاهرة عتاد مضاف للمجاهدين من رجال الأجهزة الأمنية لتطهير العراق من الخونة في ساعة التحرير، ليقتصوا ويثاروا من المجرمين الذي اغتصبوا الشهيدة (عبير الجنابي) وأخواتها من المعتقلات في سجن أبو غريب، والسجون والمعتقلات الأخرى.
    رجال الأجهزة الأمنية لهم ثأر مع الخونة (المالكي) وجماعته الذين أصدروا (بيان التهديد) لرجال الأجهزة الأمنية، وهذا الثأر قديم يمتد إلى سنوات ما قبل الاحتلال، لذلك فان رجال الأجهزة الأمنية يدركون ما هو الذي وراء هذا (البيان) الخائب، ولم يتعاملوا معه إلا عندما يحتاجوا إلى ورقة يمسحون بها أحذيتهم، ويستخدموا (بيان وزارة داخلية البولاني) لهذا الغرض.
    رجال الأجهزة الأمنية لا يخشون الشهادة من أجل الوطن والمواطن العراقي الشريف، لذلك فإن قافلة الشهداء طويلة، وهم يعرفون إن جميع الشهداء اغتيلوا من قبل المخابرات الإيرانية، سواء جماعة (المالكي والحكيم والصدر)، أو من خلال جماعة دليل الخيانة (جلال الطلباني) عميل ايران في منطقة كردستان، وتلميذ (أغا محمدي) مسؤول الملف العراقي في (مجلس الأمن القومي الإيراني)، وهؤلاء العملاء هم الذين يحكمون العراق حاليا، فمن الذي يصدق بنواياهم؟؟؟.
    لقد اغتال هؤلاء خيرة رجال الأجهزة الأمنية عام 1991، فقد اغتيل الشهيد ( العقيد خلف عبد أحمد الحديثي) مدير امن محافظة السليمانية، وجميع ضباط ومنتسبي المديرية، بعد محاصرتهم لمدة ثلاثة أيام في مقر المديرية، وبعد نفاد العتاد لديهم، تم اقتحام مقر المديرية وقتل من كان موجوداً بداخلها والتمثيل بجثثهم، وكان (جلال الطلباني) يقوم بتوزيع أشرطة فديو تمثل اقتحام مديرية الأمن والتمثيل بجثث الشهداء.
    وفي الناصرية اغتيل الشهيد (العقيد علاء مولود ذيبان)، مدير امن محافظة ذي قار، وكل من كان معه من الضباط والمنتسبين، وفي اليوم نفسه اغتيل شقيقه في مدينة الكوفة، الشهيد (المقدم شاكر مولود).
    وفي البصرة اغتيل الشهيد (أيمن محمد رضا عبد الجبار العاني)، من جهاز الأمن الخاص، وفي كل مدن العراق التي تواجد فيها (الغوغاء) خلال تلك الأيام، من عملاء ايران قتل العشرات من ضباط ومنتسبي جهاز المخابرات والأمن العام والأمن الخاص ومديرية الاستخبارات العسكرية، حيث إن جريمة مدينة اربيل ضد ضباط ومنتسبي منضومة الاستخبارات، هي واحدة من تلك الجرائم، التي انكشفت من خلال العثور على (16) مقبرة جماعية في محافظتي اربيل والسليمانية.
    وبعد ذلك واصل عملاء ايران تنفيذ جرائمهم، فقد اغتالوا الشهيد المقدم(حسن العامري)، مدير امن مدينة صدام، واغتيل خلفه في المديرية، الشهيد المقدم (فلاح حسن المحمدي)، وكان المقبور(محمد باقر الحكيم)، والمجرم (عبد العزيز الحكيم)، والمجرم (هادي العامري)، يتفاخرون بهذه الجرائم، ويعتبروها من (العمليات الجهادية)!!!.
    لقد تضاعفت عمليات اغتيال رجال الأجهزة الأمنية بعد احتلال العراق، وتنصيب المجرمين (الطلباني، والحكيم، والمالكي، والعامري، وصولاغ، والصدر)، وغيرهم من المجرمين في الحكومة العميلة، وأصبحت الاغتيالات تشمل حتى عوائل رجال الأجهزة الأمنية، وخطف وقتل أبناءهم وبناتهم، وسرقة دورهم والسيطرة عليها، ولم يستثنوا من ذلك حتى قضاة التحقيق في الأجهزة الأمنية المنسبين من وزارة العدل، حيث قتل قاضي تحقيق جهاز المخابرات، وقاضي تحقيق الأمن الذين عمل في سنوات سابقة في مديرية الأمن العام وغادرها منذ سنوات، (القاضي نجم الدوري)، وكذلك لم يستثنوا حتى الذين عملوا مع (محمد الشهواني)، الذي عينه الأمريكان بعد الاحتلال (مديرا لجهاز المخابرات)، حيث صرح المذكور أن عملاء ايران قاموا بقتل (40) من ضباطه، وهذا يعني إن عملاء ايران لا (يعفون)، حتى من يصبح عميلا للحكومة!!!.
    نأمل من الرفاق في فروع رابطة ضباط ومنتسبوا الأجهزة الأمنية في المحافظات الأخرى، نشر ما تتوفر لديهم من أسماء الشهداء، من اجل اطلاع الرأي العام العربي والعالمي على هذه الجرائم، ومعرفة حقيقة الدوافع التي تقف وراء (نداء وزارة داخلية بولاني المالكي):

    أسماء الشهداء من رجال الأجهزة الأمنية، رحمهم الله وأدخلهم فسيح جناته :
    1- عباس عبد الرضا حمد اللامي - جهاز المخابرات
    2- سمير محمود بريسم الدليمي - جهاز المخابرات
    3- عاشور عودة سلمان الربيعي - جهاز المخابرات
    4- جمال إسماعيل حمادي الدليمي - جهاز المخابرات
    5- قاسم محمد الفلاحي - جهاز المخابرات
    6- صادق الزيرجاوي - جهاز المخابرات
    7- إبراهيم سجل الجنابي- جهاز المخابرات
    8- خليل وردي الدليمي - جهاز المخابرات
    9- حامد درج الدليمي - جهاز المخابرات
    10- خلدون - جهاز المخابرات - يعمل في الطبابة - فتل ومعه زوجته.
    11- جاسم - جهاز المخابرات - عضو قيادة شعبه.
    12- لواء أمن غسان عبد الرزاق العاني - قتل في باب المسجد عند خروجه بعد أداء الصلاة، علما بأنه كان أسير في ايران.
    13 - لواء أمن خلف عبد الكريم الالوسي.
    14 - لواء امن حقوقي مؤنس داود العاني.
    15 - رائد امن متقاعد علي حسين الخاقاني.
    16 - محمد السبعاوي - جهاز المخابرات.
    17 - عصام شريف محمود التكريتي - جهاز المخابرات.
    18 - ثامر جمعة الدليمي - جهاز المخابرات.
    19 - عصام الدوري - جهاز المخابرات.
    20 - محمد البكاء - جهاز المخابرات.
    21 - مقدم امن إياد شريف، الأمن العام
    22 - نقيب امن كريم حمادي. امن البصرة.
    23 - عميد امن قاسم احمد راضي - واغتيل معه ابنه، ملازم أول امن (امجد).
    24 - عميد امن متقاعد قحطان فاضل.
    25 - مفوض امن رياض عبد الحسن.
    26 - مفوض امن سعدي جاسم.
    27 - مفوض امن باقر رسول.
    28 - مقدم امن خلدون أنور سعيد.
    29 - زياد محمد سعيد - جهاز الأمن الخاص.
    30 - عقيد امن شكري الحديثي.
    31 - رائد امن ليث عبد الوهاب محمد.
    33 - مفوض امن محمد هاشم شندي.
    34 - جهاد فهمي - جهاز المخابرات.
    35 - نقيب امن كريم جوي.
    36 - نقيب امن ناظم - امن البصرة.
    37 - نقيب علي طالب - امن الرصافة.
    38 - ملازم أول امن فراس - استشهد في بغداد الجديدة.
    39 - نقيب امن عامر ذياب المشهداني.
    40 - الرائد ضياء
    41 - عبد القادر خضير - ضابط الإدارة امن ميسان.
    42 - مفوض امن رزاق شمخي - امن ميسان.
    43 - م أول امن نصير مظفر - امن ميسان.
    44 - العقيد حسن عواد الجبوري.
    45 - عقيد امن عثمان رهوان.
    46 - عقيد امن متقاعد خزعل جاسم حمادي.

    هذه القائمة الأولى وسوف نلحقها بقائمة أخرى، لبقية الشهداء من ضباط ومنتسبي الاستخبارات العسكرية، وجهاز الأمن الخاص، وبقية الشهداء من الأجهزة، ونأمل من الرفاق نشر الأسماء التي يعرفوها.

    أما قصة آخر الشهداء فهي كالأتي:
    علي.. شاب تخرج من إعدادية الصناعة عام 2000، عائلته ليس لديها غيره من الأولاد، وهو(آخر العنقود)، بعد خمس بنات، كانت رغبته أن يكمل دراسته الجامعية في (الجامعة التكنلوجية)، لكن والده الكبير بالعمر، والمصاب بمرض القلب أراد منه أن يكون معينا له، فترجى جاره الذي كان احد ضباط الشرطة ليساعده على التطوع ك(فني) في احدي مديريات الشرطة، وتحقق له ذلك، وعمل في بدالة أحدى مديريات الشرطة، ضمن العاملين في (البدالة)، وفي وقت قصير أصبح من أفضل العاملين، ولكون العامل في البدالة يتحدث مع جميع المسؤولين في المحافظة، فقد عرفه الجميع، ومنهم مدير المخابرات في المحافظة، الذي اطلع على إمكانياته في عمل البدالة، لذلك توسط لدى مراجعه لتنسيبه للعمل في مديرية المخابرات في المحافظة، وتم ذلك قبل الاحتلال بستة أشهر.
    بعد الاحتلال جرح (علي) في القصف الأمريكي لدائرته التي لم يغادرها، وكان يواصل عمله، نقله صديق له إلى أهله في مدينة الكاظمية، والد (علي) وهو الذي وحيد لديه، كان يخشى على حياته، لذلك نقله إلى بيت خاله في الموصل.
    ظل (علي) في الموصل، وعمل عامل في مطعم، والده كان يرغب بان يفرح بزواج (علي)، ويشاهد حفيده قبل أن يغادر الحياة، أقنعه بالزواج من ابنة خاله، تزوج (علي) قبل شهرين، وفرحت أم علي ووالده.
    عند صدور بيان وزارة الداخلية، سمعه والد علي بتاريخ 16-5- 2007 لكنه لم يفعل شئ لأنه يخاف على حياة ولده الوحيد، وبعد أيام جاءه جاره (أبو كرار)، وهو جار قديم، وصديق (أبو علي)، ويعرف بمعاناته من خلال فراقه ل(علي)، وقال له : هذه فرصة ليعود على إلى أمه وأخواته، وتقر به عينك كل يوم، خاصة إنني تحدث مع احد أقارب السيد (حازم الأعرجي) ممثل السيد مقتدى الصدر في الكاظمية، وأخبرني بأنه يضمن عودته بدون أن يتعرض له أحد، لان (على) لم يخدم في المخابرات إلا أيام أو أشهر، وهو يعمل في البدالة، وليس له علاقة بالتحقيق أو الموقوفين، وهذه دعوة معلنة رسميا من وزارة الداخلية لا يمكن أن لا تلتزم بها، وسوف تصرف له رواتبه، ويعاد تعيينه في المكان الذي يناسبه.
    أمام هذا الكلام من صديق قديم، وأمام رغبة والد (على) بمشاهدة ابنه صباحاً ومساءً كل يوم، ولكي يعينه راتبه على ظروف الحياة الصعبة، ولكون جاره استحصل موافقة (السيد الاعرجي) على حمايته، اقتنع بحديث جاره، وسافر إلى الموصل واخبر (علي) بالموضوع، ولأن (علي)، لم يتعلم مخالفة والده بشئ، وافق على ذلك وعاد معه إلى مدينة الكاظمية.
    صباح اليوم التالي لوصوله إلى مدينة الكاظمية، حضر جار والد (علي)، واصطحب والده وعلي إلى أحد مراكز الشرطة، وسجل اسمه وعنوانه هناك مع سيرة حياته الوظيفية، وعادوا إلى البيت بأمان، وتناول جارهم الغداء معهم لمناسبة عودة (علي)، حيث إن والدته كانت قد نذرت (ذبح خروف) للكاظم، على سلامة ابنها.
    سهرت العائلة ذلك اليوم إلى الصباح فرحاً بوجود (علي) بينهم، وفي اليوم التالي أراد علي أن يتفقد (الدربونه) التي ترعرع فيها، ويعيد ذكرياته بعد أن فارقها لمدة أربع سنوات، خرج (علي) إلى باب الدار، تأخر (علي) بالعودة، خرج الوالد ليطمأن عليه، لكنه لم يجده في باب الدار، ارتبك وضعه، ركض يمينا ويسارا، سأل الجيران، استفسر من المارة في الزقاق، ولم يخبره أحد، لكن رجل كبير من جيرانه أخبره بعد حين، إن سيارة فيها مجموعة من المسلحين يستخدمون سيارة نجدة قاموا بخطف (علي)، سقط والد (علي) على الأرض ونقل إلى المستشفى.
    صباح اليوم التالي وجدت جثة علي مرمية في إحدى (المزابل) قرب مستشفى الكاظمية.
    فجعت أم علي وأخواته، ووالده أصيب بالشلل، وزوجته ترملت قبل أن تلد، وأبنه سوف يعيش يتيماً، وكل ذلك بفضل (بيان وزارة داخلية بولاني المالكي)، لكن (علي) أصبح آخر شهداء رجال الأجهزة الأمنية، وهو في جنات الخلد بعون من الله.
    رحم الله (علي)، وجميع شهداء الأجهزة الأمنية، وشهداء العراق.

    رابطةضباط ومنتسبو الأجهزة الأمنية
    فرع محافظة بغداد
    2-6-2007




  2. #2
    عضو فعال الشموسة is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    03-08-2006
    المشاركات
    183
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد: أسماء شهداء الأجهزة الأمنية .. وقصة الشهيد (على) آخر الشهداء

    شكرا اخوي المحترف




المواضيع المتشابهه

  1. فهد بن عبد العزيز من قصر الحكم الى مقبرة العود((بحث))
    بواسطة بحور الشوق في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 31 -01 -2009, 02:50 AM
  2. ( 3 ) ثلاثيات البيت السعيد ( 3 )
    بواسطة أبو الأبطال في المنتدى منتدى الطفل والأسرة والمجتمع
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13 -02 -2007, 01:13 PM
  3. 592 ضربة جهادية قاصمة للمحتل فى شهر واحد لفصيل واحد
    بواسطة محمد دغيدى في المنتدى منتدى الأخبار
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 31 -01 -2007, 08:55 AM
  4. المناهي اللفظية
    بواسطة الصقر الذهبي في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05 -01 -2007, 02:27 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك